نظريّة « منطقة الفراغ » إعداد: الشيخ ذبيح الله نعيميان

نظريّة « منطقة الفراغ » إعداد: الشيخ ذبيح الله نعيميان

 

الشيخ ذبيح الله نعيميان

نظريّة « منطقة الفراغ » إعداد: الشيخ ذبيح الله نعيميان

25 نوفمبر، 2017 5 مذكرة, آراء وأفكار, أخبار مميزة, أصول الفقه والاجتهاد, فقه القانون والسياسة 290 زيارة

كان الشهيد الصدر قد طرح نظريته المعروفة ب” منطقة الفراغ ” بما يوهم اتّحادها مع المفهوم السائد لدى أهل السنّة، والقول بفكرة «ما لا نصّ فيه». ومن خلال ما نورد في طيات هذا البحث نتّضح أنه لم يُرِدْ أيّاً من هذه الأفكار؛ بل كان مراده هو الفراغ من الأحكام الملزِمة في مساحة المباحات بمعناها الأعمّ. وبناء عليه، وعلى الرغم من تعميمه الأحكام الشرعية إلى كل ما يلزم الإنسان من متطلبات، إلاّ أنه كان قد استخدم مصطلح النظرية المذكورة للدلالة على مديات صلاحية وليّ الأمر والدولة الإسلامية الخاضعة لإشرافه.

الاجتهاد: كانت نظرية منطقة الفراغ قد طُرحت من قبل السيد الشهيد محمد باقر الصدر(1350 ـ 1400هـ) في كتابه الشهير «اقتصادنا» فحظيت بعناية وتطوير من قبل تلامذته في أقلّ تقدير. إلاّ أن هذا الإصلاح كان أوسع من النظرية ذاتها أيضاً، فحظي باهتمام العديد من الباحثين، واكتسب مجالات أوسع على الصعيد التطبيقي. وكان المفهوم المقدم في كتاب اقتصادنا مرتبطاً بصلاحيات وليّ الأمر والدولة الإسلامية.

سنسلط الضوء هنا على سؤال رئيس، وهو: ما طبيعة العلاقة بين نظرية منطقة الفراغ وأحكام الدولة؟ ومن أجل تحليل هذا الموضوع سنبدأ البحث بدارسة علاقة أحكام الدولة ومقولة التشريع في الإسلام

مع التركيز على مقولة الأحكام الثابتة والمتغيِّرة، قبل الإمعان في تفاصيل كلام الشهيد الصدر حول الموضوع، بالإضافة إلى تقديم تقرير عن رأي أحد تلامذته المبرَّزين في الموضوع ذاته. ثم نصل إلى مرحلة النقد في بعض زوايا هذه النظرية.

1 العلاقة بين أحكام الدولة والتشريع

أحكام الدولة هي الأحكام الصادرة عن الحاكم بإمضاء الشارع المقدّس، وعليه فإن من الضرورة بمكان التطرّق إلى مسألة ما إذا كانت أحكام الدولة ذات سمة تشريعية، أم أن وضع أحكام وقوانين الدولة ليس من التشريع في شيء؟

فإنْ كانت لا تحتوي على السمة التشريعية هل من الممكن اعتبارها ضمن نمط الحكم الموضوع؟ وفي هذه الحالة أليس وضع الحكم نوعاً من أنواع التشريع؟ وهل التشريع نفسه مقولة وضعية؟

يمكن تقسيم آراء الفقهاء في هذه المجال إلى اتجاهين:

الأول: وهو الذي لا يرى في إطلاق مفهوم التشريع اشتماله على صلاحيات الحاكم الإسلامي ووضع القوانين في الدولة.

فعلى سبيل المثال، ووفقاً لرأي الشيخ المؤمن ينبغي أن نقول في جواز التشريع: «لدينا روايات معتبرة في إثبات صلاحية الرسول و الإمام في مجال تشريع القوانين؛ لكنّ هذا الحقّ لا يشمل الوليّ الفقيه [1].

وهذا يعني أنه لا يمكن اعتبار أحكام الدولة المتعلقة بالولي الفقيه ونظامه السياسي من المواضيع التشريعية. والأمر لا يقف عند هذا الحدّ وحَسْب؛ بل الأهم ضرورة النظر إلى ماهية حكم السلطة ـ في غير زمن الرسول والإمام ـ بالشكل الذي لا يؤدّي إلى مسار التشريع.

ومن جهةٍ أخرى تعدّ نظرية ولاية الفقيه المطلقة أحد الأسس التي ينطلق منها البعض، ومنهم الشيخ المؤمن في توسيع مديات صلاحية الحاكم الإسلامي. وهو ـ نوعاً ما ـ تعميم لإصدار الأحكام إلى دائرة وضع القوانين، الأمر الذي يدعونا إلى التفريق بينه وبين مبحث التشريع المذكور.

وكان الشيخ المؤمن ـ الذي خصَّص فصلاً مستقلاًّ لمبحث صلاحيات ولي الأمر في وضع قوانين الدولة، ووجوب الامتثال لها ـ قد أتى على ذكر إمكانية وضع القوانين الملزمة من قبل ولي الأمر، منوهاً في الوقت نفسه إلى أن لا وجود لها في مجال الأحكام الشرعية إطلاقاً، ومعلّلاً ذلك بما يلي:

1ـ بناء على جملة من الآيات والروايات المتواترة فإنّ وليّ الأمر منصَّب من قبل الباري عزَّ وجلَّ في ولايته على الناس.

2ـ قد يؤدي تطبيق هذه الولاية إلى وضع هذا النوع من القوانين والالتزامات في بعض المواضيع، الأمر الذي لم تتطرق إليه الأدلة الشرعية، لا نفياً ولا إثباتاً.

3ـ يعدّ وضع هذه القوانين من متطلبات تطبيق الولاية ولوازمها التي لا تنفك عنها، وإنْ كان الأصل اللغوي لمفردة الولاية ومفهومها لا يفيد ذلك.

ويستنتج من هذه المقدمات بأنه عندما يكون وضع هذه القوانين من متطلبات ولوازم الولاية فإن جواز وضعها سيكون لصيقاً بشرعية مبدأ الولاية، ولا ينفك عنها أبداً(2).

والملفت هنا أن الشيخ المؤمن أشار في هذا السياق إلى إمكانية أن لا يقتصر هذا الموضوع عنده على مستوى صلاحيات وليّ الأمر؛ وإنما هو نمط وسطي بين نمط الصلاحيات ونمط الواجبات أيضاً(3)

الثاني: وهو الاتجاه الذي يؤيِّد إطلاق التشريع على تلك الصلاحيات. وهو الاتجاه المتبلور في النظرية المعروفة بمنطقة الفراغ؛ حيث إن لها علاقة وثيقة بأحكام الدولة وصلاحيات الحاكم الإسلامي، ثم إن صلتها بمقولة التشريع تضاعف من أهمّية طرقها في البحث الحالي، ولا سيَّما مع وجود أكثر من بيان في تفسير هذه النظرية، بعضها قابل للمناقشة على صعيد أحكام الدولة.

2ـ تقريران للشهيد الصدر في نظرية منطقة الفراغ

يستعين الشهيد الصدر في مجال صلاحية الحاكم الإسلامي بتعبير منطقة الفراغ(4) هنا يقدّم السيد الشهيد تقريرين عن هذه الفكرة: أحدهما في كتاب «اقتصادنا»؛ والآخر في المبحث الأول من كتاب «الإسلام يقود الحياة»، المتكفِّل بالتنظير لآفاق عامة في دستور الجمهورية الإسلامية في إيران.

2ـ 1ـ التقرير التطبيقي للنظرية في «اقتصادنا»

يؤسِّس السيد الشهيد بحثه هنا على جملة ركائز، وهي:

أولاً: إن أساس نظرية منطقة الفراغ هي الأحكام الثابتة والمتغيِّرة في الإسلام ــــــ

وهنا يعتمد سماحته على تقسيم الأحكام الشرعية إلى هذه الأقسام:

أـ الفصل بين الأحكام الثابتة والأحكام المتغيِّرة(5).

ب ـ التمييز بين الأحكام الملزِمة وغير الملزِمة(6).

ج ـ التمييز بين الأحكام الملزمة بوصفها أحكاماً ثابتة وبين الأحكام غير الملزمة بوصفها أحكاماً متغيِّرة.

د ـ تسمية دائرة الأحكام المتغيِّرة وغير الملزِمة بمنطقة الفراغ.

هـ ـ شمولية مديات منطقة الفراغ لجميع الأمور المباحة بالمعنى العامّ، من مستحبات ومكروهات، والمباحات بالمعنى الخاص(7).

و ـ يرى السيد الشهيد أن القول بمنطقة الفراغ في الدين يأتي تأييداً لمقولة شمولية الشريعية الإسلامية لكلّ ظرفٍ ومتغيِّر(8).

ز ـ ينوّه السيد الشهيد هنا إلى أن نظرية منطقة الفراغ إنما هي مستوحاةٌ من صميم الشريعة الإسلامية، ونصوصها، وليست مرتبطة بتطبيق الإسلام في عصر الرسول|، وكأن الفراغ الحاصل على عهد الرسول| كان قد تمّ ملؤه من قبله|(9).

ح ـ لا تعني نظرية منطقة الفراغ وجود أيّ نقص في الشريعة(10).

ط ـ يذهب الشهيد الصدر إلى أن أحكام منطقة الفراغ قابلة للتغيير وغير ثابتة(11).

ي ـ يرفض السيد الصدر فرضية التشريع العام والثابت لجميع الأمور(12).

ثانياً: الصلاحيات الولائية ومنطقة الفراغ التشريعي

من وجهة نظره فإن مبحث صلاحيات الحاكم والدولة الإسلامية على ارتباطٍ وثيق مع مبحث نظرية منطقة الفراغ:

1ـ يفرّق الشهيد الصدر بين دور الرسول الرسالي ـ وهكذا الحال طبعاً بالنسبة إلى الأئمّة والفقهاء ـ وبين دوره الولائي(13).

2ـ يرفض الشهيد الصدر مسألة إرجاع جميع التشريعات إلى الشأن الرسالي للرسول (14).

3ـ يرى الشهيد الصدر أن من الباحثين مَنْ أخطأ في فهم هذا الموضوع، فأرجعوا شأن الحكم والزعامة لدى الرسول| إلى شأن التبليغ والرسالة(15).

4ـ من وجهة نظر الشهيد الصدر فإن صلاحيات الحاكم أو الدولة الإسلامية تتبلور في إطار منطقة الفراغ(16).

5ـ يؤكّد السيد الشهيد على ارتباط تشريعات منطقة الفراغ بتوفّر كفاءة الحكم والسلطة ـ وليس الكفاءة الرسالية ـ في الحاكم أو الدولة، وأن صلاحيات ولي الأمر هي كصلاحيات الرسول| في الحكم والسلطة. وفي هذا السياق ينظر الشهيد الصدر إلى شرعية الحاكم كفرضيّة للبحث(17).

6ـ يعتمد الشهيد الصدر في إثبات نظرية منطقة الفراغ على أدلّة وجوب طاعة أولي الأمر(18).

7ـ يذهب الشهيد الصدر إلى القول بضرورة الفحص التاريخي وإرجاع حالات العمل بولاية الرسول| والأئمّة إلى نظرية منطقة الفراغ(19).

8ـ يرى أيضاً أن ملء منطقة الفراغ من قبل الحاكم والدولة الإسلامية هو بمثابة واجب شرعي وملزم.

9ـ من وجهة نظره فإنّ صلاحيات الحاكم أو الدولة الإسلامية تتجلّى على صعيدي «تطبيق الأحكام الثابتة» و«ملء منطقة الفرغ التشريعي»(20).

10ـ يرى أيضاً أنه؛ ونظراً للقوانين، ومفاد طاعة الحاكم في إطار طاعة الله وسائر الأحكام الإلهية، فإن مخالفة الوليّ للواجبات والمحرمات الإلهية هي قضية مرفوضة جملةً وتفصيلاً(21).

ثالثاً: منطقة الفراغ وصياغة النظام الإسلامي

يعتقد الشهيد الصدر أن الدين الإسلامي هو دين شامل للعديد من الأبعاد والمجالات. وهنا برزت علاقة نظرية منطقة الفراغ بعملية صياغة النظام الإسلامي. لذا ينتقل في هذا المبحث التنظيري إلى تطبيق هذه المقولة في مجال المذهب الاقتصادي الإسلامي:

1ـ يرى ضرورة الحاجة إلى نظرية منطقة الفراغ في بعض الجوانب الحسّاسة، من قبيل: موضوع تقويم المذهب الاقتصادي (22).

2ـ على سبيل المثال، وفي معرض حديثه عن مقولة شمولية منطقة الفراغ، يتطرق السيد الشهيد إلى تطبيقها في مبحث صلاحيات الحاكم والدولة الاقتصادية، حيث رأى أن منح حق التشريع في منطقة الفراغ للدولة الإسلامية في بعض الجوانب الاقتصادية من شأنه خلق التوازن في أداء الدولة(23).

3ـ يشدّد السيد الشهيد ـ في مجال تعريف النظام الإسلامي على مختلف الصعد ـ على ضرورة ضمان الأهداف العامّة للإسلام في ملء منطقة الفراغ(24).

4ـ يرى أنه لا بُدَّ في فهم نظرية منطقة الفراغ وصلاحيات وليّ الأمر من معرفة بعض الأهداف الأساسية التي كان الرسول مهتمّاً بتحقيقها، من قبيل: الأهداف المنشورة في السياسة الاقتصادية(25).

5ـ حسب مبانيه الفقهية فإن تشريعات منطقة الفراغ هي بمثابة العنصر المتحرِّك في صورة المذهب المعين، كأن يكون عنصراً من المذهب الاقتصادي، كما يصطلح عليه السيد الشهيد.

2ـ 2ـ التقرير الآخر للنظرية

تطرّق السيد الشهيد المصدر، خلال بحثه التمهيدي عن دستور الجمهورية الإسلامية في إيران، إلى جوانب أخرى من نظرية منطقة الفراغ. وكان هذا النصّ هو القسم الأول من سلسلة «الإسلام يقود الحياة»، بينما اشتملت الأجزاء المتوالية منها على نقاط أخرى تساعد في فهم نظرية منطقة الفراغ عنده، وهي كما يلي:

1ـ منطلق نظرية منطقة الفراغ هي الأحكام الثابتة والمتغيرة في الإسلام

يتّضح من خلال تقرير الشهيد الصدر هنا بأن منطلق وأساس هذه النظرية أيضاً يستنتج من تقسيم الأحكام الشرعية إلى: ثابتة؛ ومتغيرة. وقد تمت الإشارة إلى تطبيق النظرية في سياق صياغة الدستور الإسلامي:

أـ إن الله ـ عزَّ وجلَّ ـ هو مصدر جميع أنواع السلطة. وعليه من الطبيعي أن تطبق معالمها وفقاً للشريعة الإسلامية، كما لا بُدَّ للدستور أن يسير في الإطار ذاته(26).

ب ـ الأحكام الشرعية الثابتة هي جزءٌ ثابت من الدستور، سواء صُرِّح بها أم لم يصرَّح[27].

ج ـ لفت الشهيد الصدر في مقالات سلسلة «الإسلام يقود الحياة» إلى وجود نوعين من الأحكام الثابتة والمتغيِّرة في الإسلام، مؤكِّداً على خضوع العناصر المتغيرة لبعض المعايير الخاصة التي تعمل كضوابط عامة في طريق تلك المتغيرات.

وإن هذه الضوابط هي ذاتها في عداد العناصر الثابتة؛ حيث إن اكتمال بعض المقولات، من قبيل: «الاقتصاد الإسلامي» أو «اقتصاد المجتمع الإسلامي، منوطٌ بتعاضد العناصر المتغيرة مع العناصر الثابتة، وتحقيق روح الشراكة في الأهداف[28]

د ـ إن للرسول  والأئمّة دورين بارزين،

هما: الدور الرسالي التبليغي من حيث تبليغ الأحكام الإلهية الثابتة؛ والدور القيادي في إدارة شؤون المجتمع الإسلامي. ووفقاً للدور الثاني فإنهم كانوا يستلهمون العناصر المتحرِّكة من صميم القوانين العامة في الإسلام، تماشياً مع المقتضيات الاجتماعية والإنسانية للشريعة المقدّسة. وأداؤهم هذا خير دليل على ما يتعين على الحاكم فعله. وهنا يستشهد السيد محمد باقر الصدر ببعض الأمثلة من سيرة أهل البيت(29)

2ـ صلاحيات ولي الأمر هي عبارة عن تحويل في منطقة الفراغ التشريعي

من شأن صلاحيات وليّ الأمر في قيادة المجتمع  وهو الوليّ الفقيه، كما ورد في كتاب الشهيد الصدر وتلامذته(30) ـأن تشتمل على الشراكة المدنية العامة، وتتّخذ التدابير اللازمة في إدارة شؤون المجتمع. ويتضمّن هذا السياق إشارة إلى حضور بعض خبراء الأمّة الأمناء كنوّاب عن الشعب في عملية التشريع ووضع القوانين.

أكّد الشهيد الصدر على هذه الحقيقة الواقعة في الجمهورية الإسلامية، فلفت إلى إشراك الشعب وممثِّليه في عملية التشريع وتأسيس النظام السياسي في البلد، مع الحرص أيضاً على احترام خصوصية الحاكم الإسلامي الولائية، والذي يصفه بالمرجعية أحياناً. كما لفت أيضاً إلى الجانب الاجتهادي والاستنباطي في هذا المجال. وفي المحصّلة فإن صلاحيات ولي الأمر من شأنها أن تتبلور في إطار مشاركة الخبراء الأمناء، وتفويضهم بعض الصلاحيات الولائية أيضاً، في مجال التشريع والتقنين:

تتطلب عملية استنباط العناصر المتحرِّكة من قوانين الإسلام العامة عند الشهيد الصدر  أموراً عدّة، وهي:

أـ توفُّر الفهم الإسلامي حيال العناصر الثابتة، والمعرفة الراسخة بضوابطها ودلالتها العامة.

ب ـ المعرفة التامّة بطبيعة بعض الأحكام المتغيِّرة، كالاقتصاد، والدراسة الفاحصة للأهداف المرجوّة من الضوابط العامّة، وكذلك لآليّات تحقيقها.

ج ـ الفهم الفقهي القانوني تجاه مؤهلات الحاكم الشرعي وولي الأمر، وتوفر الأطر التشريعية التي تحقّق مسار تلك العناصر المتحركة ضمن سياق صلاحيات الحاكم الشرعي، ومديات الولاية الممنوحة له(31).

من وجهة نظر الشهيد الصدر فإن مختلف الأحكام الاجتهادية المشروعة  عند تعدد الآراء الاجتهادية  صحيحة من الناحية الدستورية، أما مهمة اختيار البديل الأنسب من سائر البدائل فهي ملقاة على عاتق السلطة التشريعية التي تطبّقها الأمة في إطار المصلحة العامة(32).

يرى الشهيد الصدر أنه في الحالات التي لا يتوفر الحكم الشرعي القاطع في تحريم أو حليّة أمرٍ ما فإن للسلطة التشريعية المنتخبة من قبل الشعب تشريع القوانين اللازمة في إطار الدستور إذا رأت المصلحة في ذلك.

وهذه المساحة هي ما يصطلح عليه بعنوان (منطقة الفراغ). فهي المساحة الشاملة لجميع الحالات التي تركت الشريعة المجال مفتوحاً لاختيار المكلَّف. من هنا يحقّ للسلطة التشريعية وضع قوانين ملزمة وفقاً للمصلحة العامة، وفي إطار الدستور والقانون.

يعتقد الشهيد الصدر بأن كلاًّ من السلطة التشريعية والتنفيذية إنما تستمدّان شرعيتهما من كيان الأمّة والشعب. وللأمة الحقّ في توظيف هاتين السلطتين في إطار الدستور وقوانينه. إذاً إن هذا الحقّ هو حقّ الاستخلاف في الأرض، والولاية الممنوحة من قبل المصدر الأول للسلطات، أي الباري عزَّ وجلَّ. وإن أداء الأمة في الأرض يتم بوصفها خليفة الله فيها، لكنها ليست هي صاحبة الأمر والسلطان، وإنما هي مسؤولة أمام الله إزاء الأمانة الإلهية ووجوب ردّها. وعليه تمنح بعض الصلاحيات للأمة في إطار الوفاء بهذه المسؤولية والأمانة،

منها: اختيار أحد البدائل المختلفة بين الآراء الاجتهادية، وكذلك صلاحية ملء منطقة الفراغ عن طريق تشريع القوانين المناسبة(33).

يؤكّد الشهيد الصدر على أن الشعب في الأنظمة الديمقراطية هو مصدر الحكم، أما في النظرية الإسلامية فهو بمثابة الخليفة والمسؤول أمام الباري عزَّ وجلَّ. وبناءً عليه فإن الدستور في الأنظمة الديمقراطية إنما هو صنيعة الإنسان نفسه، ومفاده ـ في أخسّ حالاته ـ تحكم الأغلبية بالأقلية؛ في حين تكون الشريعة والعدالة في النظام الإسلامي هما المكوِّن الأساس للدستور(34).

يعتقد الشهيد الصدر أن مسألة تخويل بعض الصلاحيات الولائية لا تعني إلغاء صلاحيات وليّ الأمر؛ لأنه يرى في المرجع النائب المطلق للإمام. وعليه يتحمل العديد من المسؤوليات والوظائف،

منها: كونه الرجل الأول في الدولة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ويقع على عاتقه توقيع أحكام تعيين رئيس السلطة التنفيذية وتوكيله. وهكذا الحال بالنسبة إلى مسألة البتّ في قوانين أهل الحلّ والعقد في ملء منطقة الفراغ(35) .

يتطرّق الشهيد الصدر في أبحاثه المتلاحقة من سلسلة «الإسلام يقود الحياة» إلى أبعاد أخرى من خلافة الإنسان وعلاقتها بالمرجعية والولاية، وهو الموضوع المرتبط كثيراً ببيان موقف نظرية منطقة الفراغ،

حيث يرى أن خلافة الإنسان إنّما تتمّ بإشراف الأنبياء والأئمّة والمرجعية الدينية. وهنا يصطلح على هذه الأقسام الثلاثة عنوان خطّ الشهادة، إلى جانب خط الخلافة(36). كما نوّه أيضاً ـ في حلقات السلسلة الأخرى ـ إلى أن مسؤولية خط الخلافة والشهادة موزَّعة بين المرجع والأمّة، وأن الإشراف على خلافة الأمة يتمّ من قبل المرجعية، كما هو الحال بالنسبة إلى المرجعية في عصر الغيبة بوصفها المرحلة الثالثة من خطّ الشهادة، حيث يقع على عاتقها بيان الأحكام الثابتة وتحديد العناصر المتحرّكة، حسب معطيات العصر؛ بوصفها الممثل الأول للأيديولوجيا الإسلامية. ويرى الشهيد الصدر أن خطّيْ الخلافة والشهادة في زمن الغَيْبة من مختصّات المرجعية(37).

3ـ دور الشريعة في ملء منطقة الفراغ

يمكن ملء منطقة الفراغ بأنحاء متعددة، إلاّ أن الشهيد الصدر يضع إطاراً محدَّداً في تحقّق هذه العملية:

أـ يعتقد السيد الشهيد بضرورة الالتزام بتوجيهات الشرع عند ملء منطقة الفراغ؛ لذا فهو يرى عندما يشرِّع الكتاب أو السنة حكماً ما، مصرّحاً بالهدف المرجوّ منه، فإن هذا الهدف هو دليلٌ ومؤشِّر على حضور في مرحلة ملء الفراغ الحاصل في الحكم المتغيِّر ضمن الأطر التشريعية الهادفة إلى تحقيقه،

بحيث يكون تحديد هذه الأطر التشريعية من صلاحيات الحاكم الشرعي؛ من أجل تحقيق ذلك الهدف، وفقاً لمعطيات حال المجتمع ومساراته(38).

ب ـ لقد رسمت الشريعة في خطوطها العامة، وعناصرها الثابتة، أهدافاً لوليّ الأمر، على أن يعمل على تحقيقها أو السعي من الاقتراب منها. وهذه الأهداف هي النواة الأساس في التقنين وتحديد آلية التعامل مع العناصر المتحرِّكة؛ كي يتسنى تحقيق تلك الأهداف، أو توجيه المجتمع للسير نحو تحقيقها في أسرع وقتٍ ممكن(39).

ج ـ إن حرص بعض النصوص الدينية على جملة من القيم الاجتماعية ـ كالمساواة والأخوّة والعدالة والقسط ـ يتطلّب توفير آليات تشريعية ديناميكية ومتطورة، تتلاءم مع المتغيِّرات؛ من أجل تحقيق تلك القيم، وهو ما يقع على عاتق الحاكم الشرعي في ملء هذه المنطقة من الفراغ(40).

3ـ تقرير السيد علي أكبر الحائري لنظرية منطقة الفراغ

يعدّ الشهيد الصدر أول فقهاء العالم الإسلامي الذين استخدموا هذا المصطلح، ونظَّر له، علماً أنه لم يكن قد طرح هذا الموضوع في كتبه الفقهية، بل كان ذلك من نصيب كتاب «اقتصادنا»، وذلك عبر التنظير لمذهب الاقتصاد الإسلامي؛ إذْ يرى أن هذا المذهب لا ينتظم من غير نظرية منطقة الفراغ.

ثم جاء من بعد الشهيد الصدر تلامذته ـ كالسيد علي أكبر الحائري ـ فعملوا على تقرير هذا المبحث من جديد، وتعضيد مبانيه(41)

كما كان السيد كمال الحيدري قد تطرَّق إلى نظرية منطقة الفراغ في معرض تقييمه النقدي لنظرية الحسبة، مقترحاً أن تكون النظرية الأولى بديلاً للثانية(42).

هذا بالإضافة إلى بعض وجهات النظر لدى تلامذة آخرين[43]

وعلى صعيد علماء أهل السنة المعاصرين كان عبد الكريم الحمداوي من الذين تناولوا نظرية منطقة الفراغ بالنقد والتحليل، مخصِّصاً قسماً كبيراً من كتابه للغرض ذاته[44]

أما بالنسبة إلى السيد الحائري فقد تناول النظرية بنحوٍ مفصَّل، لافتاً إلى بعض النقاط الجوهرية والقيِّمة في هذا الصدد، بل يمكن عدُّ تقريره شرحاً وافياً لنظرية السيد الشهيد. ولم يسبقه إلى ذلك أحدٌ على هذا النحو من التفصيل.

وهنا نتناول جانباً من تقريره في النقاط التالية:

أوّلاً: منشأ النظرية هو الأحكام الثابتة والمتغيِّرة في الإسلام

هنا يتناول الأستاذ الحائري منطلق النظرية، وعلاقته بتقسيم أحكام الشرع إلى الثابتة والمتغيِّرة:

يرى السيد الحائري أن مفهوم منطقة الفراغ هو من المفاهيم الجديدة التي تبنّاها الشهيد الصدر(45)، إلاّ أن أصل الفكرة يعود إلى صدر الإسلام(46).

يرى أن مصدر النظرية الأساس نابع من أدلة وجوب إطاعة وليّ الأمر[47]

كما يرى أن القول بوجوب الإطاعة لدى الفقهاء يقتضي بالتضمن والالتزام القول بنظرية منطقة الفراغ أيضاً[48]

يذكر السيد الحائري ثلاثة احتمالات لمعنى وجوب إطاعة أولي الأمر من الآية الشريفة(49)، مرجِّحاً الاحتمال الثالث الكاشف عن نظرية منطقة الفراغ:

أـ مجرّد تطبيق الأحكام الشرعية الثابتة الواردة في الشريعة على هيئة تكاليف مباشرة، دون وجود حقٍّ في تشريع أيّ حكم.

ب ـ وجوب الإطاعة لجميع التكاليف والأوامر الصادرة من قبل وليّ الأمر، حتى لو تضمَّن أمره معصية الخالق.

ج ـ وجوب الإطاعة في المنطقة الخالية من التكاليف المباشِرة والملزِمة(50)

ومعلوم أنه لا ينبغي لرأي السيد الحائري أن يقصر مصاديق وجوب إطاعة الحاكم على حدود منطقة الفراغ؛ بل ـ وحسب ما سترد الإشارة إليه ـ إن ذلك يشمل أيضاً مجالين آخرين، هما: تحديد موضوع الأحكام الثابتة؛ وحلّ موارد التزاحم. وبناء عليه يمكن عدّ هذا الرأي تحديداً لمديات النظرية على أساس التسامح في هذا المبحث.

يعدّ السيد الحائري أحكام الشرع الثابتة تكاليف مباشرة، كما ينظر إلى صلاحيات الحاكم على أنها تكاليف غير مباشرة(51) وهكذا تكون إطاعة الخالق في النوع الأول مباشرة، وإطاعته في أحكام النوع الثاني غير مباشرة(52).

يرى السيد الحائري أن منطقة الفراغ مقتصرة على القضايا التي لم يضع لها الشارع المقدَّس تكاليف ملزمة بصورة مباشرة(53)

يؤكِّد السيد الحائري على أن نظرية منطقة الفراغ هي الإطار الضروري لضمان استمرار النبوّة بنحوٍ يتناسب مع المتغيِّرات المتسارعة في حياة الإنسان، وهي السبيل إلى تجنُّب التلاعب والتغيير في الشرائع والأديان، والتفسير الجليّ لمفهوم ختم النبوّة[54].

إن معنى كون الإسلام رسالة خالدة للبشرية إنما يمكن تفسيره من خلال ملاحظة جميع المتطلبات الثابتة والمتغيِّرة، دون المباشرة التفصيلية من قبل الشرع في تشريع العناصر المتغيِّرة([55]). وبناء على ذلك لن يكون معنى منطقة الفراغ نقصاً في الشريعة الإسلامية؛ بل هي تفسيرٌ لطبيعة كماله واستيعابه للأمور كافّة(56).

إن عملية التشريع المباشر لما يتعلق بالقضايا المثيرة ستشكِّل عائقاً أمام مفهوم الدين الخالد[57].

ثانياً: بين الاجتهاد الاستنباطي والتدبير الولائي يتطلَّب التشريع الإلهي جهوداً فقهية واجتهادية؛ كي تتمّ عملية الاستنباط من الأدلة الشرعية المتوفّرة، وبدونها لا يمكن تجسيد مقولة: إن الشريعة أساس لكلّ شيءٍ. وفي هذا السياق يمكن أن تفصح طريقة الأستاذ السيد الحائري عن نظرية منطقة الفراغ إفصاحاً أكثر، فهو يعتقد بالأمور التالية:

1ـ ليس المراد من منطقة الفراغ فقدان النصّ التشريعي، أو ما لا نصّ فيه؛ بل هي بمعنى المساحة المتاحة في الصلاحيات التشريعية لدى وليّ الأمر وإزاء المتطلّبات المتغيِّرة في الأزمان والأماكن المختلفة؛

حيث من المصالح والملاكات ما هو ثابت ويمكن حصره وتقنينه، وهنا الإسلام وضع أحكاماً ثابتة، وإنْ كانت في أطار القضايا الشرطية وقيام الشرط الخاصّ أو العام عليها؛ لكنْ هناك ملاكاتٌ أخرى متغيرة، ولا يمكن تقنينها في إطار الحكم الثابت. وعليه باتت هذه المسؤولية ملقاة على عاتق وليّ الأمر في اتّخاذ ما يلزم. وفي غير ذلك لا بُدَّ من وضع أحكامٍ ثابتة سيطرأ عليها التغيير لاحقاً. وبالتالي لا بُدَّ للنبوة والرسالة من تغيُّر وتحوُّل، لكن الإسلام بقي خالداً من خلال إحالة هذه القضايا إلى دور وليّ الأمر، ليبتّ فيها. وعلى أيّ حال فإن هذا الموضوع مختلف تماماً عن القول بفقدان النصّ في الأحكام الشرعية الثابتة(58).

2ـ إن لمفهوم فقدان النصّ أسباباً وعللاً عديدة، من قبيل: عدم تدوين الروايات أو اندثارها على مرّ العصور، أو المسائل المستجدّة التي لم تكن موجودة في زمن التشريع؛ لكنّ مشكلة فقدان النصّ ـ بغضّ النظر عن موضوع صلاحيات وليّ الأمر ـ تبقى بحاجة إلى حلولٍ وآليات مستقلّة(59).

3ـ من واجب المجتهد السعي وراء معرفة الأحكام الشرعية الثابتة، وتمييزها عن الأحكام الولائية. وهذا ما يمكن تحقيقه من خلال القرائن الحالية، وظهور النصّ، وكذلك العلاقة بين الحكم والموضوع في تحديد نوع الظهور[60]

4ـ من خلال هذه النقاط المطروحة ينتقل السيد الحائري إلى الردّ على بعض النقود الموجَّهة إلى النظرية:

أـ يرى السيد الحائري أن حداثة نظرية منطقة الفراغ مقتصرة على حداثة المصالح، وليس في أصل النظرية، مفسِّراً فحواها بوجوب طاعة ولي الأمر[61]

ب ـ لا يرفض السيد الحائري القول بكون منطقة الفراغ نقصاً في أحكام الإسلام وحَسْب، بل يعدّها عنصراً في كماله وخلوده[62]

ج ـ يعتقد السيد الحائري بأن القول بانجرار نظرية منطقة الفراغ إلى التعديل والتبديل في الأحكام الشرعية هو مجرّد وهمٍ لا غير؛ لأنه لا يرى فيها الصلاحية المطلقة لولي الأمر وحرّيته غير الشرعية؛ بل يضع أطراً خاصّة في تحديد ذلك[63] تماماً كما أن مهمة تحديد الأحكام الثابتة من المتغيِّرة هي من مختصّات الفقهاء ذوي الخبرة حَصْراً، الواجدين للشرائط[64]

د ـ ينفي السيد الحائري وجود تعارض بين نظرية منطقة الفراغ والروايات الدالّة على أن لكلّ واقعة حكماً؛ وذلك عبر دليلين:

الأول: إن الأحكام الشرعية على نوعين: بعضها بصورة مباشرة؛ والبعض الآخر بصورة غير مباشرة[65]

الثاني: إن ما تنضوي عليه منطقة الفراغ يخضع إلى العنوان الأولي والثانوي من الأحكام، فهي في عنوانها الأولي مباحة، وفي الثانوي واجبة. وعليه لدينا حكمان شرعيّان؛ أي حكم الموضوع قبل صدور حكم وليّ الأمر في عنوانه الأولي، وهو الإباحة، وبعد صدور الحكم يكون له حكمٌ ثانوي، وهو الوجوب أو الحرمة[66]

5ـ وهذا لا يعني أن أصل طاعة وليّ الأمر من قبيل الحكم الثانوي؛ بل إن هذا الحكم بالذات حكمٌ أوّلي، كسائر الأحكام الثابتة الأخرى، من قبيل: حكم إباحة الكذب في إصلاح ذات البين، فإن إباحة أو استحباب إصلاح ذات البين نفسه حكمٌ أوّلي ثابت في الشرع سَلَفاً؛ إلاّ أن تطبيقه على الكذب جاء بعنوانٍ ثانوي[67]

6ـ لا يرى السيد الحائري أيَّ تعارض بين القول بنظرية منطقة الفراغ والروايات التي تفيد بأن حلال وحرام محمد| باقيان إلى يوم القيامة؛ وذلك لما يلي:

أوّلاً: الجواب النقضي. هناك من الأحكام ما تتبدّل بتبدّل بعض حيثياتها الموضوعية، ولا يتعارض ذلك مع مفاد تلك الروايات.

ثانياً: الجواب الحلّي. إنّ جميع الأحكام الشرعية سارية مع وجود موضوعها. وبناءً عليه ففي فرضية وجود قيود خاصة لموضوع الحكم سيكون سارياً إذا تحقَّقت جميع القيود، لكنْ إذا انتفى شيءٌ من تلك القيود لن يكون الحكم سارياً،

وينحو منحى الإباحة في هذه الحالة. ومع ذلك فإن هذا التحوُّل من حكمٍ إلى آخر لا يتعارض مع مبدأ بقاء الأحكام الشرعية إلى يوم القيامة. إذاً فإن المراد من نفي التغيير في الأحكام هو منعه في حالة توفّر جميع الشروط والقيود اللازمة، وإن تغيير الحكم بلحاظ تغيُّر موضوعه أو قيوده ليس بالأمر المُنْكَر أبداً.

7ـ المحصّلة النهائية في رأي السيد الحائري  وهي غاية في الأهمّية هي أنه عندما يأمر الإسلام بطاعة ولي الأمر في المباحات لا بُدَّ أن يكون مشروطاً بعدم وجود أمر بوجوب تأديتها. وعليه إذا صدر الأمر من قبل وليّ الأمر بوجوب المباح فإنّ ذلك من قبيل التبدُّل في الموضوع ومحتوى الأمر نفسه[68]

4ـ الصلاحيّات الولائية نمطية التخويل في منطقة الفراغ

ليس الاجتهاد الاستنباطي وحده كافياً في إدارة شؤون المجتمع، بل لا بُدَّ من الاجتهاد التدبيري أيضاً. وهنا تتجلى أهمّية نظرية منطقة الفراغ:

1ـ يؤكِّد السيد الحائري في معرض حديثه عن مفهوم منطقة الفراغ على أن «حقّ التشريع» الضامن لأهداف الشريعة العامة هو من مختصّات وليّ الأمر أو السلطة التشريعية في البلاد؛ كي يتسنّى إصدار الحكم اللازم، وفقاً للشروط والمعطيات الحاكمة[69].

2ـ من وجهة نظر الحائري ليس هناك أيّ تأثير لاختلاف الرؤى بين الشيعة والسنّة على وجود منطقة في التشريع كمنطقة الفراغ العائدة صلاحيتها إلى وليّ الأمر[70].

3ـ ينوّه السيد الحائري هنا إلى أنه يفضّل لوليّ الأمر في زمن الغَيْبة استشارة المختصين في تحديد مصلحة الأمة، واختيار القانون الأنسب في إطار مجلس النواب، بوصفه مركزاً للسلطة التشريعية[71]

4ـ يعتقد السيد الحائري بأن السلطة التشريعية هي في الأصل من صلاحيات وليّ الأمر نفسه؛ لكنْ يمكنه أيضاً تخويل هذه الصلاحية إلى مجلس النواب؛ ليشرعوا ما يلزم في منطقة الفراغ[72]

5ـ حكم الحاكم هو الحكم الذي يصدر عنه؛ بغية سدّ الحاجة وملء الفراغ الحاصل في منطقة التشريع. وهذه صلاحية أُحليت إليه. وعليه فإن هذه المسألة تختلف عن مسألة فقدان النصّ في التشريع، والتي يسعى المفتي فيها إلى العثور على الحكم الإلهيّ الغائب[73]

6ـ الولاية هي منصبٌ إلهي من أجل ملء منطقة الفراغ، وقد خوّل بها وليّ الأمر، وهي بذلك تختلف عن منصب الفُتيا[74]

7ـ كان للرسول الأكرم دوران: أحدهما رسالي تبليغي؛ والآخر ولائي يمكِّنه إصدار ما يلزم من الأحكام، وفقاً للشروط الحاكمة(75).

8ـ انطلاقاً من وجود هذين الدورَيْن للرسول| فإن الأحكام الصادرة عنه كانت على نحوين أيضاً: بعضها ثابت؛ والبعض الآخر متغيِّر، إلاّ أن البعد التاريخي صعَّب علينا عملية التمييز بن النوعين، ومصاديقهما[76]

5ـ دور الشرع في ملء منطقة الفراغ

يرى السيد الحائري أن الشريعة كانت قد تكفَّلت بإرشاد وتوجيه السلوك الولائي عند الحاكم والنظام السياسي:

1ـ تتمخَّض تشريعات وليّ الأمر إزاء المتغيرات في إطار موازين وضوابط محددة رسمها له الشارع المقدَّس. كما أن هذه الضوابط هي من العناصر الثابتة في التشريع الإسلامي، وينبغي استنباطها كسائر الأحكام الشرعية، وفقاً للقواعد الفقيهة والأصول الاستنباطية(77).

2ـ إن الأمر بطاعة وليّ الأمر في منطقة الفراغ واجب، طالما أنه يعمل في حدود وأطر الشرع(78)

3ـ يقدِّم الأستاذ السيد الحائري ثلاثة ضوابط لعملية ملء الفراغ التشريعي، وهي: أـ أسس اختيار وليّ الأمر؛ ب ـ ضوابط تحديد مديات منطقة الفراغ؛ ج ـ ضوابط التشريع وأسسه(79).

4ـ ثمّة فرق جوهري بين الشيعة والسنّة في ضوابط اختيار وليّ الأمر، فالشيعة يلتزمون بالنصّ في تنصب خليفة الرسول 80

5ـ يمكن بيان القسم الثاني من الضوابط المتقدّمة في ثلاثة مجالات:

أـ تشخيص مواضيع الأحكام الثابتة، والتي وضع تشريعها الإسلام بصورة مباشرة. وهذه المهمة مختصّة بوليّ الأمر، والمجلس الذي يحيل إليه القيام بالمهمة[81]

ب ـ تشخيص الأهمّ عند التزاحم بين الأحكام الثابتة. وليس هذا من قبيل طاعة المخلوق في معصية الخالق، فليس لوليّ الأمر إلاّ الحكم بما تمليه الأولوية والمصلحة عليه(82).

ج ـ ظهور المصلحة الملزِمة في المباحات. وهذا أيضاً ليس من مصاديق طاعة المخلوق في معصية الخالق. ويبقى حكم وليّ الأمر هنا مفترض الطاعة على الجميع [83]

6ـ يرجع القسم الثالث من الضوابط السابقة إلى آليات ملء منطقة الفراغ، فليس لوليّ الأمر العمل في هذا المجال وفقاً لأهوائه الشخصية، وعليه لا بُدَّ من مراعاة أمرين:

أـ مراعاة مصلحة الأمة جمعاء في جميع القوانين والتشريعات، وتجنب تقديم المصلحة الشخصية أو الحزبية والفئوية [84]

ب ـ مراعاة المصلحة ضمن إطار القيم الإسلامية، وتجنب الميل إلى القيم المادية وغير الإسلامية. فعلى سبيل المثال: لا يصح إلغاء الفرائض والواجبات الدينية بدعوى زيادة الإنتاج [85]

وهكذا على صعيد جلب الضرائب، فبالإضافة إلى الضرائب الشرعية الثابتة لا بُدَّ من التركيز على «منظومة القيم والأهداف في الإسلام»، والانطلاق من خلالها في تحديد «الأولويات»، وتقديم موضوع على آخر [86]

محصّلة البحث

كان الشهيد الصدر قد طرح نظريته المعروفة بمنطقة الفراغ بما يوهم اتّحادها مع المفهوم السائد لدى أهل السنّة، والقول بفكرة «ما لا نصّ فيه».

ومن خلال ما جاء في طيات هذا البحث اتّضح لنا أنه لم يُرِدْ أيّاً من هذه الأفكار؛ بل كان مراده هو الفراغ من الأحكام الملزِمة في مساحة المباحات بمعناها الأعمّ. وبناء عليه، وعلى الرغم من تعميمه الأحكام الشرعية إلى كل ما يلزم الإنسان من متطلبات، إلاّ أنه كان قد استخدم مصطلح النظرية المذكورة للدلالة على مديات صلاحية وليّ الأمر والدولة الإسلامية الخاضعة لإشرافه.

وعلى أيّ حال فإن هذه النظرية تهتمّ بصلاحيّات وليّ الأمر، وفي مقدمتها دوره في إصدار أحكام وقوانين الدولة. إلاّ أن كلام السيد الشهيد في هذا المجال اقتصر على الصلاحيات الخاصة بوليّ الأمر والدولة الإسلامية في مساحة الأحكام غير الملزِمة.

الهوامش

(*) أستاذٌ جامعي وحوزوي، متخصِّص في مجال الفكر السياسي المعاصر وتاريخه، وأحد الفاعلين في عدّة مؤسَّسات بحثية في إيران.

([1]) المؤمن، 1384: 364.

([2]) المؤمن، 1425هـ 1: 316 ـ 317، 319.

([3]) المصدر السابق: 319.

([4]) الصدر، 1417هـ: 279 ـ 382.

من قبيل ما ورد في ردّه على سؤال حول نمطية الجمهورية الإسلامية في فكر الإمام الخميني عندما خصّص القسم الأول من سلسلة كتاب «الإسلام يقود الحياة» لبيان مقدمة نظرية في دستور الجمهورية الإسلامية، تحت عنوان «لمحة فقهية تمهيدية عن مشروع دستور الجمهورية الإسلامية في إيران». وهنا عاد مرة أخرى إلى استخدام مصطلح منطقة الفراغ أيضاً. (انظر: السيد محمد باقر الصدر، «لمحة فقهية تمهيدية عن مشروع دستور الجمهورية الإسلامية في إيران»، المندرج في: الإسلام يقود الحياة: 29

([5]) المصدر السابق، 232 ـ 324.

يقول الشهيد الصدر: «إن النظام الاجتماعي الصالح للإنسانية ليس من الضروري ـ لكي يواكب نمو الحياة الاجتماعية ـ أن يتطور ويتغير بصورة عامة، كما أنه ليس من المعقول أن يصوغ كليات الحياة وتفاصيلها في صيغ ثابتة، بل يجب أن يكون في النظام الاجتماعي جانب رئيسي ثابت، وجوانب مفتوحة للتطوّر والتغيّر،

ما دام الأساس للحياة الاجتماعية (الحاجات الإنسانية) يحتوي على جوانب ثابتة وجوانب متغيرة، فتنعكس كلٌّ من جوانبه الثابتة والمتطورة في النظام الاجتماعي الصالح. وهذا هو الواقع في النظام الاجتماعي للإسلام تماماً، فهو يشتمل على جانب رئيسي ثابت يتصل بمعالجة الحاجات الأساسية الثابتة في حياة الإنسان، كحاجته إلى الضمان المعيشي والتوالد والأمن وما إليها من الحاجات التي عولجت في أحكام توزيع الثروة وأحكام الزواج والطلاق وأحكام الحدود والقصاص ونحوها من الأحكام المقرَّرة في الكتاب والسنة،

ويشتمل النظام الاجتماعي في الإسلام أيضاً على جوانب مفتوحة للتغير وفقاً للمصالح والحاجات المستجدة، وهي الجوانب التي سمح فيها الإسلام لوليّ الأمر أن يجتهد فيها وفقاً للمصلحة والحاجة على ضوء الجانب الثابت من النظام. كما زوّد الجانب الثابت من النظام بقواعد تشريعية ثابتة في صيغها القانونية، غير أنها تتكيّف في تطبيقها بالظروف والملابسات، وبذلك تحدّد الأسلوب الصحيح لإشباع الحاجات الثابتة التي تتنوّع أساليب إشباعها بالرغم من ثباتها، وذلك كقاعدة نفي الضرر في الإسلام؛ ونفي الحرج في الدين». (انظر: الصدر، 1412: 325). [6) المصدر السابق، 689 ـ 690.

يقول السيد الشهيد: «الدليل التشريعي: والدليل على إعطاء وليّ الأمر صلاحيات كهذه لملء منطقة الفراغ هو النصّ القرآني الكريم:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ (النساء: 59). وحدود منطقة الفراغ التي تتّسع لها صلاحيات أولي الأمر تضم في ضوء هذا النصّ الكريم كلّ فعل مباح تشريعياً بطبيعته. فأيّ نشاط أو عمل لم يرِدْ نصٌّ تشريعي يدل على حرمته أو وجوبه يسمح لوليّ الأمر بإعطائه صفة ثانوية بالمنع عنه أو الأمر به. فإذا منع الإمام عن فعل مباح بطبيعته أصبح حراماً، وإذا أمر به أصبح واجباً.

وأما الأفعال التي تبث تشريعياً تحريمها بشكلٍ عام ـ كالرِّبا مثلاً ـ فليس من حقّ وليّ الأمر الأمر بها، كما أن الفعل الذي حكمت الشريعة بوجوبه ـ كإنفاق الزوج على زوجته ـ لا يمكن لوليّ الأمر المنع عنه؛ لأنّ طاعة وليّ الأمر مفروضة في الحدود التي لا تتعارض مع طاعة الله وأحكامه العامّة. فألوان النشاط المباحة بطبيعتها في الحياة الاقتصادية هي التي تشكِّل منطقة الفراغ». (المصدر السابق: 689 ـ 690).

([7]) المصدر السابق: 656.

كما يعبر الشهيد الصدر فإن «منطقة الفراغ تضمّ جميع ألوان النشاط المباحة بطبيعتها». (المصدر السابق: 656).

([8]) المصدر السابق: 686، 688 ـ 689.

يقول الشهيد الصدر: «لماذا وضعت منطقة فراغ؟ والفكرة الأساسية لمنطقة الفراغ هذه تقوم على أساس أن الإسلام لا يقدم مبادئة التشريعية للحياة الاقتصادية بوصفها علاجاً موقوتاً، أو تنظيماً مرحلياً، يجتازه التاريخ بعد فترةٍ من الزمن إلى شكلٍ آخر من أشكال التنظيم، وإنما يقدمها باعتبارها الصورة النظرية الصالحة لجميع العصور. فكان لا بُدَّ لإعطاء الصورة هذا العموم والاستيعاب أن ينعكس تطوّر العصور فيها ضمن عنصر متحرّك يمدّ الصورة بالقدرة على التكليف وفقاً لظروف مختلفة». (المصدر السابق: 686).

ويقول في موضعٍ آخر: «فكان لا بُدَّ للصورة التشريعية من منطقة فراغ يمكن ملؤها حسب الظروف؛ فيسمح بالإحياء سماحاً عاماً في العصر الأول، ويمنع الأفراد في العصر الثاني ـ منعاً تكليفياً ـ عن ممارسة الإحياء، إلاّ في حدود تتناسب مع أهداف الاقتصاد الإسلامي وتصوّراته عن العدالة. وعلى هذا الأساس وضع الإسلام منطقة الفراغ في الصورة التشريعية التي نظم بها الحياة الاقتصادية؛ لتعكس العنصر المتحرّك، وتواكب تطوّر العلاقات بين الإنسان والطبيعة، وتدرأ الأخطار التي قد تنجم عن هذا التطوّر المتنامي على مرّ الزمن». (المصدر السابق: 688 ـ 689).

(9) المصدر السابق: 683.

يذكر السيد الشهيد: «ونحن حين نقول: «منطقة فراغ» فإنما تعني ذلك بالنسبة إلى الشريعة الإسلامية ونصوصها التشريعية، لا بالنسبة إلى الواقع التطبيقي للإسلام، الذي عاشته الأمة في عهد النبوة» (المصدر نفسه).

([10]) المصدر السابق: 689.

يؤكّد الشهيد الصدر على أن «منطقة الفراغ ليست نقصاً، ولا تدلّ منطقة الفراغ على نقص في الصوة التشريعية، أو إجمال من الشريعة لبعض الوقائع والأحداث، بل تعبّر عن استيعاب الصورة وقدرة الشريعة على مواكبة العصور المختلفة؛ لأن الشريعة لم تترك منطقة الفراغ بالشكل الذي يعني نقصاً أو إهمالاً، وإنما حدَّدت للمنطقة أحكامها، بمنح كلّ حادثة صفتها التشريعية الثانوية حَسْب الظروف». (المصدر السابق: 689).

([11]) المصدر السابق: 380 ـ 381.

([12]) المصدر السابق: 293 ـ 394.

([13]) المصدر السابق: 325 ـ 326، 381. ويراجع الهامش رقم (2).

([14]) المصدر السابق: 393 ـ 392.

([15]) المصدر السابق: 294.

([16]) المصدر السابق: 682 ـ 683.

([17]) المصدر السابق: 381.

([18]) المصدر السابق، 689.

([19]) المصدر السابق: 690.

([20]) المصدر السابق: 685.

جاء في تعبير السيد الشهيد: «ولا يقتصر تدخل الدولة على مجرّد تطبيق الأحكام الثابتة في الشريعة، بل يمتدّ إلى ملء منطقة الفراغ من التشريع، فهي تحرص من ناحية على تطبيق العناصر الثابتة من التشريع، وتخضع من ناحية أخرى للعناصر المتحركة وفقاً للظروف». (المصدر السابق: 685).

([21]) المصدر السابق: 688 ـ 690.

يقول الشهيد الصدر: «أما الأفعال التي ثبت تشريعياً تحريمها بشكلٍ عام ـ كالرِّبا مثلاً ـ فليس من حق وليّ الأمر الأمر بها، كما أن الفعل الذي حكمت الشريعة بوجوبه ـ كإنفاق الزوج على زوجته ـ لا يمكن لوليّ الأمر المنع عنه؛ لأن طاعة أولي الأمر مفروضة في الحدود التي لا تعارض مع طاعة الله وأحكامه العامّة». (المصدر السابق: 688 ـ 690).

([22]) المصدر السابق: 380.

يقول السيد الشهيد: «وحيث جئنا على ذكر منطقة الفراغ في التشريع الاقتصادي يجب أن نعطي هذا الفراغ أهمية كبيرة خلال عملية اكتشاف المذهب الاقتصادي؛ لأنه يمثل جانباً من المذهب الاقتصادي في الإسلام، فإن المذهب الاقتصادي في الإسلام يشتمل على جانبين: أحدهما قد ملىء من قبل الإسلام بصورة منجّزة، لا تقبل التغيير والتبديل، والآخر يشكّل منطقة الفراغ في المذهب، قد ترك الإسلام مهمة ملئها إلى الدولة أو أولي الأمر، يملؤها وفقاً لمتطلبات الأهداف العامة للاقتصاد الإسلامي ومقتضياتها في كلّ زمان». (المصدر السابق: 380).

ويقول في موضعٍ آخر: «إن تقويم المذهب الاقتصادي في الإسلام لا يمكن أن يتمّ بدون إدراج منطقة الفراغ ضمن البحث، وتقدير إمكانيات هذا الفراغ، ومدى ما يمكن أن تساهم عملية ملئه، مع المنطقة التي ملئت من قبل الشريعة ابتداءً، في تحقيق أهداف الاقتصاد الإسلامي». (المصدر نفسه).

([23]) المصدر السابق: 683.

([24]) المصدر السابق: 656، 658.

يقول الشهيد الصدر في هذا الصدد: «وفي المجال التشريعي تملأ الدولة منطقة الفراغ التي تركها التشريع الإسلامي للدولة؛ لكي تملأها في ضوء الظروف المتطوّرة، بالشكل الذي يضمن الأهداف العامة للاقتصاد الإسلامي، ويحقّق الصورة الإسلامية للعدالة الاجتماعية». (المصدر السابق: 685).

([25]) المصدر السابق: 381.

([26]) الصدر، 1429هـ: 18 ـ 19.

([27]) المصدر السابق: 19.

([28]) المصدر السابق: 43؛ وفي المقالة الثالثة: 68 ـ 69.

([29]) المصدر السابق: 50 ـ 53.

([30]) كان بعض تلامذة الشهيد الصدر ـ ومنهم: الشيخ محسن الأراكي ـ قد استند إلى بياناته في ما يتعلق بدستور الجمهورية الإسلامية في إيران، وراح ينظِّر لولاية الفقيه من هذا المنطلق. (انظر: محسن الأراكي، نظرية الحكم في الإسلام: 223 ـ 230).

([31]) المصدر السابق: 43.

([32]) المصدر السابق: 19.

([33]) المصدر السابق: 19 ـ 20، 24.

([34]) المصدر السابق: 25.

([35]) المصدر السابق: 20 ـ 21، 24.

([36]) المصدر السابق: 136 ـ 140.

([37]) المصدر السابق: 160 ـ 161.

([38]) المصدر السابق: 47 ـ 48.

([39]) المصدر السابق: 53.

([40]) المصدر السابق: 49.

([41]) الحائري، 1417هـ: 111 ـ 114.

([42]) الحيدري، بلا تاريخ: 103 ـ 141؛ وله أيضاً: 1430هـ، العدد 55: 142 ـ 171.

([43]) انظر: يوسف كمال وأبو المجد حرك، الاقتصاد الإسلامي بين فقه الشيعة وفقه أهل السنة، قراءة نقدية في كتاب اقتصادنا، بلا تاريخ.

([44]) الحمداوي، 2003: 473 ـ 487.

([45]) المصدر السابق: 115.

([46]) المصدر السابق: 111 ـ 112، 135.

([47]) المصدر السابق: 113، 135.

([48]) المصدر السابق: 115.

([49]) ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾ (النساء: 59).

([50]) المصدر السابق، 113 ـ 114.

([51]) المصدر نفسه.

([52]) المصدر السابق: 135.

([53]) المصدر السابق: 114.

([54]) وهنا يشير سماحته إلى محاضرة للشهيد الصدر بعنوان «التغيير والتجديد في النبوّة»، وهي منشورة ضمن باقة من محاضراته في كتاب حمل عنوان «أهل البيت: تنوّع أدوار، ووحدة هدف»، دار التعارف، بيروت.

المصدر السابق: 115 ـ 116.

([55]) المصدر السابق: 116.

([56]) المصدر السابق: 136.

([57]) المصدر السابق: 116 ـ 117، 136.

([58]) المصدر السابق: 128 ـ 130.

([59]) المصدر السابق: 130.

([60]) المصدر السابق: 132.

([61]) المصدر السابق: 135.

([62]) المصدر السابق: 136.

([63]) المصدر نفسه.

([64]) المصدر السابق: 137.

([65]) المصدر السابق: 138.

([66]) المصدر السابق: 138 ـ 139.

([67]) المصدر السابق: 139.

([68]) المصدر السابق: 140 ـ 141.

([69]) الحائري، 1417: 112ـ 113.

يفسّر الاستاذ السيد علي أكبر الحائري مراد الشهيد الصدر من «منطقة الفراغ» في هذا المعنى تحديداً، فيقول: «المقصود بمنطقة الفراغ في التشريع الإسلامي تلك المساحة من الأمور والقضايا التي تركت الشريعة الإسلامية حقّ التشريع فيها لوليّ الأمر أو للسلطة العامّة بالتخويل أو بالإشراف من قبل وليّ الأمر؛ لكي يصدر فيها الحكم المناسب للظروف المتطوّرة بالشكل الذي يضمن الأهداف العامة للشريعة الإسلامية. وهذا المعنى من لوازم وجوب طاعة وليّ الأمر الشرعي في كلّ عصر وزمان». (انظر: السيد علي أكبر الحائري، منطقة الفراغ في التشريع الإسلامي: 112 ـ 113).

([70]) المصدر السابق، 114 ـ 115.

([71]) المصدر السابق: 119.

([72]) المصدر نفسه.

([73]) المصدر السابق: 130 ـ 131.

([74]) المصدر السابق: 131.

([75]) المصدر السابق: 131 ـ 132.

([76]) المصدر السابق: 132.

([77]) المصدر السابق: 117.

([78]) المصدر نفسه.

([79]) المصدر السابق: 117 ـ 128.

([80]) المصدر السابق: 118 ـ 119.

([81]) المصدر السابق: 120 ـ 121.

([82]) المصدر السابق: 121.

([83]) المصدر السابق: 122 ـ 123.

([84]) المصدر السابق: 123 ـ 124.

([85]) المصدر السابق: 124 ـ 125.

([86]) المصدر السابق: 125 ـ 128.

المصدر: نصوص معاصرة

خاستگاه مشروعیت حکمرانی امیرالمؤمنین

به مناسبت شهادت مولای متقیان؛

خاستگاه مشروعیت حکمرانی امیرالمؤمنین

امیرالمؤمنین علی(ع) انتخاب مردم را در تأمین مشروعیت حکومت و حقّ حکمرانی، دارای نقش و تأثیر نمی‌دانست و حقّ خود را ناشی از اراده و اعتبار الهی می‌دانست و حتی آن حضرت، از آنان بر این امر اقرار گرفت:

«انصار به مردم گفتند: شما برتری علی بن ابی‌طالب، سابقه، خویشاوندی و منزلت او را نزد پیامبر(ص) آگاهید و علم او را به حلال و حرام [می‌دانید. چنان‌که] بر نیاز خود به وی از میان صحابیان [آگاهید] و [او کسی است که] هرگز از خیرخواهی شما فروگذار نکرد. اگر ما شخصی را برتر و شایسته‌تر از او در امر حکومت می‌دیدیم، شما را به وی دعوت می‌کردیم.

مردم، یکْ‌سخن گفتند: به وی از روی رغبت و نه اجبار، رضایت دادیم.

آن‌گاه علی(ع) به آنان فرمود: به من بگویید این سخن شما که: «به وی از روی رغبت و نه اجبار، رضایت دادیم»، حقّی است واجب از سوی خداوند بر شما یا نظری است که شما بدان، دست یافتید؟

گفتند: این، واجبی است که خداوند، بر ما تکلیف کرده است».

چنانکه در پاسخ به پیام معاویه، با تفکیک میان دو فرض انتخاب مردم و نصب الهی، مشروعیت خود را بر هر دو فرض ثابت می‌کند و به صورت ضمنی، نصب الهی را دارای ترجیح معرفی می‌کند:

«عثمان بن عفّان از [حالت] دو نفر بیرون نخواهد بود: یا امام هدایتی بوده است که خون او حرمت داشته، یاری او واجب بوده، نافرمانی از او حلال نبوده، و خوار کردن او برای مردم جائز نبوده است، یا آن‌که او امام گمراهی بوده است که خونش مباح بوده و ولایتش و یاریش حلال نبوده است.

بنا بر حکم خدا و اسلام، بر مسلمانان واجب است که پس از فوت یا کشته شدن امامشان ـ چه گمراه باشد و چه اهل هدایت، چه مظلوم باشد و چه ظالم، چه خونش حرمت داشت باشد و چه نداشته باشد ـ پیش از برگزیدن امامی عفیف، عالم، با ورع و آگاه به قضاوت و سنّت برای خود، کاری نکنند، چیزی پدید نیاورند، دستی دراز نکنند، قدمی پیش ننهند و چیزی ابراز نکنند. …

این نخستین کاری است که شایسته است آنان انجام دهند.

۱. اگر برگزیدن حقّ آنان باشد، باید امامی برگزینند که امور آنان را به سامان درآورد و از او تبعیت و اطاعت کنند.

۲. اگر برگزیدن حقّ خدا و رسولش باشد، خداوند آنان را در این مسئله، از تأمل و برگزیدن آنان بی‌نیاز کرده است و رسول خدا صلّ الله علیه و آله نسبت به کسی به عنوان امام آنان رضایت داده و به پیروی و اطاعتش فرمان داده است.

پس از قتل عثمان مردم با من بیعت کردند. مهاجران و انصار پس از سه روز مشاوره درباره من، با من بیعت کردند. آنان همان کسانی‌اند که با ابوبکر، عمر و عثمان بیعت کردند و امامت آنان را منعقد کردند. اهل بدر و پیش‌کسوتان مهاجر و انصار بودند که این ولایت را ایجاد کردند. اما ایشان با آنان بدون مشورت با عامة مردم بیعت کردند. اما بیعت با من پس از مشورت با عامّة مردم بود.

۱. پس اگر خدا ـ که نام او با جلالت است ـ برگزیدن [امام] را به مردم واگذاشته باشد و آنان باشند که برای خود به تأمّل و اختیار می‌پردازند و [اگر این] برگزیدن و تأمّلشان بهتر از اختیار خدا و رسولش برای آنان باشد، و [اگر] بیعت کسی که او را برگزیده‌اند و با او بیعت کرده‌اند بیعت هدایت باشد و امامی باشد که اطاعت و یاریش بر مردم واجب باشد، دربارة من مشورت کرده‌اند و با اجماع خود مرا برگزیده‌اند.

۲. و اگر خداوند ـ که با عزّت و جلال است ـ کسی باشد که برمی‌گزیند و برگزیدن حقّ اوست، او مرا برای [امامت] برگزیده است و مرا به عنوان خلیفه بر آنان گماشته است و آنان را به اطاعت از من فرمان داده است و مرا در کتاب نازل شده‌اش و در سنّت پیامبرش ـ صلّی الله علیه و آله ـ یاری کرده است و این برای حجّت من قوی‌تر است و نسبت به حقّ من الزام‌آورتر است».

شایان ذکر است که مضمون فوق در گزارش ابوالدرداء و ابو هریره از مذاکرات مزبور با امیرالمؤمنین علی(ع) به معاویه نیز دوباره تکرار شده است.

Naeimianپاورقی:

  1. کتاب الفتوح این گزارشی تاریخی و صریح از گرفتن اقرار مزبور توسط آن حضرت را آورده است (الفتوح، ج ۲، ص ۴۳۵. به نقل از: محمّد محمدی ری‌شهری، سیاست‌نامة امام علی(ع)، ترجمة: مهدی مهریزی، تحقیق: مرکز تحقیقات دار الحدیث، دارالحدیث، قم، زمستان ۱۳۷۹ ش، ص ۱۷۴ ـ ۱۷۵).
  2. ابوصادق سُلیم بن قیس الهلالی العامری الکوفی، کتاب سُلیم بن قیس الهلالی (م ۷۶ ق)، ج ۲، ط ۱، تحقیق: الشیخ محمدباقر الأنصاری الزنجانی الخوئینی، نشر الهادی، قم، ۱۴۱۵ ق / ۱۳۷۳ ش، ص ۷۵۲ ـ ۷۵۳.
  3. همان، ص ۷۵۶.

نویسنده: حجت الاسلام دکتر ذبیح الله نعیمیان
عضو هیئت علمی پژوهشگاه اندیشه سیاسی در اسلام

ذبیح الله نعیمیان: بررسی ملاک مراجعه به عرف در موضوع شناسی فقهی

بررسی ملاک مراجعه به عرف در موضوع شناسی فقهی

http://ijtihadnet.ir/

بررسی ملاک مراجعه به عرف در موضوع شناسی فقهی

 

حجت‌الاسلام نعیمیان تبیین کرد؛

بررسی ملاک مراجعه به عرف در موضوع شناسی فقهی

بر اساس نظر مرحوم نراقی هر آنچه که شارع متعال یا شریعت عهده دار شده است باید از زبان شارع آن را کشف کرد و در واقع تلقی شرعی باید به دست گرفت و این امر محدود به موضوعات مخترعه نمی‌شود؛ یعنی همان موضوعات عرفی نیز که مد نظر شارع قرار گرفته‌‌‌اند ممکن است تغییراتی در آنها ایجاد شده باشد یا از نظر شارع موضوعات با ویژگی خاصی باشد و مطلق موضوعاتی که در زبان عرف قرار گرفته‌‌‌اند مد نظر نباشند و توسعه و تضییق محتوایی در واژگان رخ داده باشد.

به گزارش شبکه اجتهاد، حزب تشکلی سیاسی مستقل از دولت یا برگرفته از دولت و مبتنی بر ایدئولوژی معین و دارای مدیریت رهبران است که پشتیبانی توده مردم را دارا می‌باشد و برای رسیدن به قدرت سیاسی، فعالیت تشکیلاتی و سازماندهی دارد؛ بنابراین حزب در جوامع غربی دارای ایدئولوژی غربی و قدرت محور است و برای کسب قدرت و جلب توده‌های مردم از ابزارهای مختلفی بهره می‌برد؛ در همین راستا گفتگویی با حجت‌الاسلام ذبیح الله نعیمیان، عضو هیأت علمی پژوهشگاه اندیشه سیاسی اسلام صورت گرفته است که تقدیم خوانندگان می‌شود.

بحث موضوع شناسی با بحث موضوع سازی گره خورده است و نمی‌توان بحث موضوع شناسی را به دور از بحث و تحلیل موضوع سازی مد نظر قرار داد؛ اما درباره موضوع شناسی نیز این سوال مهم مطرح می‌شود که آیا صرفا باید به عرف مراجعه کرد و آیا اگر به عرف بخواهیم مراجعه کنیم کدام عرف ملاک است عرف متخصص یا عرف عمومی؟

 

نعیمیان: در تحلیل این دو مسأله باید گفت که مرحوم نراقی اشاره جالبی در بحث عوائد الایام در بحث افتاء دارند که اولا چه موضوعاتی مربوط به فقیه هست چه مسئله‌ای در این زمینه مربوط به عرف است چون بیان زیبایی دارند که هر آنچه که مربوط به بیان شارع است و شرع متکفل است باید فقیه عهده دار استنباط آن شود اعم از استنباط حکم استنباط موضوع یا متعلق حکم و هر آنچه که به بیان شارع برمی گردد و شارع خود را متکفل بیان آن می‌دارد.

 

بنابراین در بحث موضوع شناسی ما می‌خواهیم سخن شارع را استنباط کنیم؛ از این‌ رو موضوع و موضوعاتی که در بیان شارع به کار گرفته شده باید ببینیم مراد شارع چیست و تلقی شارع از موضوع یا متعلق یا حکم چیست و چگونه باید از آن بهره گرفت، آری اگر به این مسئله توجه کنیم که شارع به زبان عرف سخن می‌گوید و در سیاق عرف صحبت می‌کند، می‌توان گفت که زمینه برای تکیه شارع متعال بر موضوعات عرفی جای طرح دارد.

 

اما از آنجایی که برخی از موضوعات عرفی که در لسان شارع آمده است، می‌تواند مورد تصرف شارع قرار گیرد؛ نهایتا باید دید که موضوعی که در لسان شارع آمده است چه تلقی از آن در نزد شارع شده و آیا همان موضوع عرفی مورد نظر اوست یا با دخل و تصرفی در آن در لسان شارع به کار رفته است.

 

طبیعت بحث این است که ابتداء موضوعات همان موضوعات عرفی باشد، چرا که شارع قرار است از طریق تفاهم با عرف با آنها صحبت کرده و سخن خود را به آنها ارائه دهد و اصل تکیه بر محتوای عرفی موضوعات امری پذیرفتنی است؛ اما تضییقات معنایی یا توسعه‌های معنایی در خود عرف نیز امری قابل قبول است.

 

بنابراین ما با پدیده تغییرپذیری عناوین و محتوای واژگانی مواجه هستیم که عرف و عرفهای متفاوت به کار می‌گیرند، یک عرف می‌تواند معنای واژگان را به تدریج تغییر دهد؛ البته تغییر کلی و اساسی در عرف چندان پسندیده و رایج نیست؛ اما تغییرات جزئی امری طبیعی است، چون آنان که هنگامی که هر سخنگویی یا مجموعه سخنگویانی وارد عرف می‌شوند، آنها نیز می‌توانند در تغییر مفاهیم و معانی واژگان نقش آفرینی کنند.

 

اگر جایگاه مناسبی داشته باشند تاثیر آنان در تغییر معنای واژگان امری جدی خواهد بود، البته می‌توان گفت که در برخی موارد یا در بسیار از موارد سیر طبیعی ممکن است این باشد که تغییر معنای واژگان ابتدا از بسط معانی مجازی و استعمال معانی غیر حقیقی شروع شود؛ اما در عین حال اعتباری بودن جعل واژگان و معانی آنها مقتضی این است که امکانهای مختلفی وجود دارد هرچند که این امکانها نیز تابع شرایط بیرونی هستند، جایگاه شخص نقش آفرینی فرد یا یک جمع می‌تواند در توسعه یا تضییق معانی یا افزودن بارهای معانی جدید و اشراب محتواهای جدید یا کاستن از برخی بارهای معنایی نقش آفرین باشد.

 

بدین صورت شارع نیز می‌تواند به اقتضاء نیاز خود و بویژه با نگاه ارزشی که او دنبال می‌کند در معانی رایج دخل و تصرف‌هایی متناسب با جهت گیریهای کلان یا خرد خرد انجام دهد، شارع می‌تواند نیازهای مختلفی را مد نظر قرار دهد اقتضائات مختلفی را مد نظر قرار دهد و به لحاظ آنها در مفاهیم مورد استفاده خود دخل و تصرفهای تدریجی یا دفعی انجام دهد.

 

البته این دخل و تصرفها می‌بایست در شرایط خاص خود انجام گیرد؛ چنانکه دیگر بازیگران عرصه زبان نیز باید این امور را لحاظ بکنند و به گونه‌ای معانی را به کار بگیرند یا در آنها دخل و تصرف بکنند که عرف پسند باشد و امکان تغییر عرفی آنها توسعه یا تضییق آنها در شرایط بیرونی مهیا باشد.

 

یعنی هیچ فردی به صورت طبیعی در شرایط عادی ممکن است نتواند اقدام به تغییر معانی بکند؛ چرا که فقط معانی مد نظر او توسط خود او انجام می‌شود، اما اگر شرایط بیرونی بویژه جایگاه فرد یا گروه جایگاه ویژه‌ای باشد مثلا یک حاکم یا متصدیان مجالس ادبی یا در هر محفل دیگری که جایگاهی داشته باشد یا در شرایط خاص زمانی مکانی به این امر مداومت ورزند.

 

بنابراین اگر موضوع را به مثابه عناوینی بگیریم که اشاره به معانی خاص دارند این عناوین می‌توانند بار معانی خود را تغییر دهند؛ البته هسته اصلی معنایی معمولا لحاظ می‌شود و این تغییرات بر مدار ثبات معانی اصلی ممکن است رعایت شود، چنانکه در تحولات زبانی شامل آن هستیم که معانی لغوی معمولا با معانی عرفی تفاوت فراوانی دارند؛ چرا که معانی لغوی معانی‌ای است که در عرفهای بسیار دور جعل شده و به کار گرفته شدند و به تدریج معانی آنها تغییر یافته و عرفهای زمانهای بعد معانی را به صورت دیگری یا در تفاوت خاصی بکار گرفتند و تحول زبانی امری پذیرفته شدنی است، هرچند که در فضای دینی تثبیت خاصی نسبت به واژگان و معانی نیز شاهد هستیم.

 

چرا که بویژه در فضای دنیای اسلام نزول قرآن کریم و صدور روایات و بعضی از متون دینی مقتضی و ثبات خاصی در بخش‌های فراوانی از مفاهیم شده است؛ اما این امر بدین معنا نیست که هیچ تغییر زبانی در عرف مثلا صد سال دویست سال اولیه دوران اسلام رخ نداده، چنانکه در ادوار بعدی این تحول نیز واقع شده است، تا اینجا به این مسئله پرداختیم که اگر بخواهیم واژگان و موضوعات مورد اشاره در لسان شارع را مد نظر قرار دهیم این امکان را باید بپذیریم.

 

هرچند بحث وقوعی مقتضی بحث از مصادیق است و هر مصداقی مقتضی بحث از ادله و شواهد تغییر یا عدم تغییر معنای لغوی و معنای عرفی و نسبت سنجی معانی مورد استعمال در لسان شارع با معانی عرفی یا لغوی هستیم.

 

این بحث دیگری است؛ اما بحث موضوع شناسی چنانکه گذشت محدود به بحث از الفاظ و بحث‌های زبانی نیست بحث موضوع شناسی بعدی عینیتی نیز دارد، در واقع ما با مشارالیه این الفاظ و واژگان نیز سر و کار داریم.

 

بنابراین دو سنخ از بحث در موضوع شناسی وجود دارد ۱٫ بحث زبانی که عناوین به چه محتوایی و با چه بار معنایی اشاره می‌کنند و آیا در تطور تاریخی زبانی این معانی مورد اشاره تغییر یافته است؟

 

بحث دوم و مهم این است که به عینیت مورد اشاره این معانی بپردازیم اگر به مفاهیم و عناوین موضوعی که در لسان شارع متعال یا در لسان ائمه علیهم السلام یا در زبان پیامبر گرامی صلی الله علیه و آله بخواهیم توجه کنیم یا حتی در مفاهیمی که مورد استعمال فقهاء و علماء به کار گرفته شده است.

 

از آنجایی که این مفاهیم در زمان خاصی بکار گرفته شدند می‌بایست عرف زبانی و عرف معرفتی آن زمان را مد نظر قرار داد و با کمک سایر قرائن تاریخی به دنبال کشف عینیت مورد اشاره این واژگان رفت؛ یعنی ویژگی‌های مدنظر و موجود در آن دوران را رصد کرد.

 

یعنی اگر مثلا واژه تراب به کار می‌رود باید دید در آن دوره از تراب چه اراده شده بود و تراب در آن مقطع چه واقعیت بیرونی داشته، اگر اشاره به موجودات مثلا حیوانی شده باشد آن عنوان آن واژه بدون بررسی واقعیت بیرونی آن موجود زنده قابل توجه نیست؛ چنانکه تنها این بحث محدود به موضوعات عینی نمی‌شود پیچیدگی موضوع شناسی نسبت به موضوعات اعتباری افزون تر می‌شود.

 

چرا که خود اعتبارات بیرونی که واقعیت موضوع را تشکیل می‌دهند می‌توانند دست خوش تحولاتی باشند، آری موضوعات عینی مانند تراب یا جانوران یا واقعیت‌های طبیعی و طبیعت موجود ممکن است بگوییم تحول چندانی پیدا نکردند.

 

در مورد مناطق جغرافیایی یا بعضی از موضوعات می‌توان از این مقوله بهره گرفت؛ چرا که به رغم وجود یک عینیتی نوعی از اعتبار نیز می‌تواند دخیل باشد چرا که مثلا مرزهای جغرافیایی سیاسی در ازمان مختلف ممکن است تغییر پیدا کرده باشند و موضوعات این چنینی ممکن است دستخوش تغییر شده باشند.

 

اما موضوعاتی که تماما حالت اعتباری دارند می‌توانند متاثر از شرایط زمانی و مکانی یا متاثر از شرایط فرهنگی سیاسی از تغییرات جدی برخوردار شوند، چنانکه برخی از موضوعات نوپدید نیز می‌توان سراغ گرفت، این امر در دنیای کنونی تبدیل به امری با مصادیق فراوان شده است.

 

اگر بخشی از این موضوعات در زبان ائمه اطهار یا پیامبر گرامی یا خداوند متعال آمده باشد در تحلیل این مسئله باید به این امر مبادرت ورزید که الفاظ مطرح در آن زمان به چه معنایی بوده است و در واقع به تحلیل با شناخت عینیت‌های بیرونی و همچنین با شناخت اراده‌های عرفی از واژگان ویژگیهایی که در هر واژه مورد توجه قرار گرفته با واقعیت بیرونی نسبت سنجی شوند.

 

یعنی هم محتوای مورد اشاره الفاظ دقیقا مشخص شود و هم واقعیت بیرونی تحلیل توصیفی شود و هم نهایتا با نسبت سنجی این دو مقوله به موضوع شناسی اقدام کنیم؛ اما موضوعات اعتباری یا نیمه اعتباری بعدی یا موضوعات طبیعی که در اعصار بعدی می‌توان سراغ گرفت و بویژه در دنیای معاصر وضعیت دیگری پیدا خواهند کرد که باید درباره آن سخن دیگری را مطرح کنیم.

 

پیش از طرح آن به تکمله این بحث ناگزیریم بپردازیم که از زبان مرحوم نراقی ایشان فرمودند که هر آنچه که شارع متعال یا شریعت عهده دار شده است باید از زبان شارع آن را کشف کرد و در واقع تلقی شرعی باید به دست گرفت و این امر محدود به موضوعات مخترعه نمی‌شود.

 

یعنی همان موضوعات عرفی نیز که مد نظر شارع قرار گرفته‌‌‌اند ممکن است تغییراتی در آنها ایجاد شده باشد یا در مد نظر شارع موضوعات با ویژگی خاصی باشد و مطلق موضوعاتی که در زبان عرف قرار گرفته‌‌‌اند مد نظر نباشند و توسعه و تضییق محتوایی در واژگان رخ داده باشد.

 

اگر تلقی عرف با تلقی مجتهد متمایز باشد چه باید کرد؟

 

نعیمیان: در تحلیل این مسئله باید گفت که این مسئله در هردو شکل مسائل وجود دارد یعنی هم موضوعاتی که در زبان شریعت مورد اشاره قرار گرفتند و واقعیت آنها وجود داشته‌‌‌اند و هم در مورد موضوعات نوپدیدی که در زبان شارع مورد اشاره قرار نگرفته و در زمانهای بعد پیدا شدند یا آنکه موضوعات مد نظر در زمان شارع و در زمان ائمه اطهار علیهم السلام وجود داشتند و در زمان بعد مصادیق موضوعی در عالم عینیت بیرونی تغییر یافته اند.

 

اینجا نسبت فهم فقیه با فهم عرفی می‌تواند جای طرح باشد از منظر مرحوم نراقی همه اموری که قرار است عهده دار باشند باید توسط فقیه استنباط شوند؛ چرا که در واقع موضوع شناسی باید از طریق خودش انجام گیرد و این وظیفه را خود شارع به عهده گرفته است که از طریق استنباط فقیه به جامعه ارائه می‌شود.

 

بنابراین در این موضوعات اگر فهم عرفی با فهم فقیه متمایز باشد از منظر مرحوم نراقی به تعبیر ایشان فهم فقیه هست که مقدم است، بنابراین مقلدان او نمی‌توانند فهم عرفی خود را معیار موضوع شناسی قرار دهند و فهم مجتهد را می‌بایست بر فهم خود مقدم کنند.

 

آری اگر مجتهد این استنباط را داشت که در شناخت دسته‌ای از مصادیق و موضوعات فهم عرفی است چه عرف متخصص چه عرف عمومی است که باید معیار قرار گیرد در این صورت فهم عرف می‌تواند و بلکه باید مقدم شود و هم فقیه این فهم را مقدم می‌کند و هم مقلدان او باید فهم خود را در تعارض و تفاوت فهم فقیه با فهم خود مقدم کنند.

 

بنابراین از این منظر نمی‌توان به صورت مطلق فهم عرفی را بر فهم فقیه مقدم دانست و به صورت ضمنی ما به این مسئله پرداختیم که آیا در موضوع شناسی فهم عرف است که معیار قرار می‌گیرد یا فهم مستنبط و مجتهد این امر را نمی‌توان به صورت مطلق پذیرفت که فهم عرف است که معیار است در موضوعاتی که در لسان شریعت آمده است در لسان روایات و قرآن کریم آمده است این امر امر روشنی است و می‌توان به راحتی پذیرفت و فهم این نکته را داشت که فهم موضوعات را نمی‌توان به صورت مطلق بر عهده عرف قرار داد و در این زمینه می‌توان بحث موضوعات مخترعه و موضوعات مستنبطه را مد نظر قرار داد.

 

اگر موضوعاتی مخترع شارع باشند به راحتی می‌توان این نکته را پذیرفت که موضوعات مخترع شارع باید از طرق خود شارع و شریعت مطرح شود؛ بنابراین عرف نمی‌تواند ملاک تعریف و تلقی و بازشناسی موضوعات قرار گیرد، اما اگر موضوعاتی از سنخ موضوعات مخترعه نباشند؛ اما زمینه این امکان را در مورد آنها بتوانیم احتمال دهیم که مورد دخل و تصرف شارع قرار گیرند.

 

بنابراین نیازمند هستیم که با تحلیل قرائن و شواهد و ادله مختلف زبانی و غیر زبانی مراد شارع را تحصیل کرده و تفاوت موضوع مد نظر زبان شریعت و موضوعات عرفی را به دست آوریم؛ در واقع هم با تحلیل عینیت‌های خارجی موضوعات و با تحلیل زبانی و نسبت سنجی این دو مقوله مراد شارع از موضوعات مورد استعمال او چه از سنخ موضوعات مستنبطه باشند، چه از موضوعات مخترعه شارع، موضوعاتی که کاملا به دست شارع تعریف شدند یا موضوعاتی که با تصرف در موضوعات عرفی لحاظ شدند به دست آیند.

 

آیا فهم موضوعات این چنینی و موضوعات مخترع را فقط می‌توان در حیطه موضوعات عبادی لحاظ کرد یا در حیطه امور معاملی به معنای اعم و به معنای هر آن چیزی که غیر عبادی است نیز می‌تواند شامل شود؟

 

نعیمیان: در واقع باید گفت آری در همه این موضوعات باید موضوع شناسی شارع را مد نظر قرار داد و از منظر شارع به فهم موضوعات راه جست چرا باید گفت اینجا ممکن است کسی مناقشه کند که در دایره عبادات موضوعات مخترعه فراوان هستند؛ اما در موضوعات غیرعبادی و معاملی سیره شارع این است که بر عرفا عقلاء تکیه کرده است.

 

در پاسخ باید گفت آری در اینجا زمینه تکیه بر سیره عقلاء هم در مباحث حکمی و هم در مباحث موضوعی وجود دارد اما از آنجایی که چارچوب  ارزشی شارع و جهت گیریها و اهداف و مقاصد شارع لزوما با جهت گیریهای موضوعی و ارزشی و هدفی عرفها حتی عرف زمان نزول قرآن و صدور روایات یکسان نیست.

 

امکان تصرفهای موضوعی وجود دارد و بویژه در موضوعات اعتباری این امر نیازمند تامل جدی است؛ چرا که ارزش گزاریها و جهت گیریهای هدفی می‌توانند در موضوع شناسی دخالت داشته باشند؛ چرا که این موضوعات اعتباری یا نیمه اعتباری می‌توانند در دخل و تصرف موضوع سازانه وارد شده باشند و به انحاء مختلف مورد تصرف قرار گرفته باشند، نه آنکه صرفا شارع موضوعات عرفی را گرفته باشد و حکم آنها را به تفصیل بیان کرده باشد یا مثلا بین بعضی از موضوعات عرفی تمایز قائل شده باشد و حکم آنها را تخصیص بزند و بگوید الا حکم این موضوع این است مگر این دایره از مصادیق این موضوع نه ممکن است در موضوعات نیز دخل و تصرف کرده باشد.

 

بنابراین بدون مطالعه و پژوهش اجتهادی نمی‌توان به صورت پیشینی حکم صددرصدی نسبت به همه موضوعات غیرعبادی و نیز عبادی مطرح کرد که موضوعات از موضوعات عرفی گرفته شده است.

 

بنابراین باید به صورت مصداقی اقدام به این کار کرد هرچند که ممکن است نهایتا بپذیریم در اغلب موارد موضوعات مورد دخل و تصرف شارع قرار نگرفته است؛ اما پس از این بررسی است که می‌توان به این تحلیل روی آورد و این تحلیل را ارائه داد و البته هر مجتهدی نیز باید خود به این مسئله برسد نمی‌توان گفت که افراد پیشین یا زبان دانان یا عرف جامعه بگویند که موضوعات شارع در حیطه امور غیرعبادی از عرف گرفته شده است.

 

پس‌ای فقیه شما همه را به عرف ارجاع بده و بر فهم عرفی در همه موضوعات غیر عبادی تکیه بکن این امری اجتهادی است هر مجتهدی خود باید به این نتیجه برسد و هرجا که خلاف این راه سراغ گرفت نمی‌تواند در اینجا فهم عرفی را معیار افتاء قرار دهد

 

از اینکه برخی می‌گویند موضوع را عرف تعیین می‌کند باید ببینیم برداشت عرفی چیست، در رساله‌های عملی همچون موضوعات شخصی یا موضوعات مرتبط به عبادات اینکه برخی موضوعات حواله داده می‌شود تفکیک آن به چیست، یعنی چطور می‌شود که یک چنین موضوعات حتی عبادی را می‌گویند بستگی به عرف دارد؟

 

نعیمیان: برخی ممکن است در مقام افتاء‌ اجتهاد خود به این نتیجه برسند، منعی نیست از جهت عقلی که یک مجتهد به این دیدگاه برسد که همه موضوعات غیر عبادی همان موضوعات عرفی است و تغییری توسط شارع انجام نگرفته است؛ اما باید در مورد تک تک این مسائل به اجتهاد اقدام کند و این پس از استنباط نهایی روز جمع بندی کلی از موضوع شناسی مختلف اوست.

 

البته ممکن است برخی نیز برخی موضوعات را مورد دخل و تصرف شارع و لسان شریعت بداند، اما با تسامح صحبت کرده و گاه در مقام بیان به این استثنائات اشاره نکند، اما در هرحال باید به استنباط بپردازد و اجتهاد موضوع شناسانه را اعمال بکند.

 

پس از این مرحله است ممکن است مجتهد دیگری نپذیرد همه موضوعات یا برخی از موضوعات همان موضوع عرفی باشد، بنابراین مهم این است که خود این مسئله نیز یک مصداق از افتاست پس از اجتهاد است که می‌تواند به این حکم برسد، ولی این امر بدان معناست که اجتهاد همه مجتهدان ممکن است یکسان نبوده و افراد مجتهدان متفاوت مجتهدان مختلف ممکن است در دایره موضوعاتی که مورد دخل و تصرف شارع و شریعت قرار گرفتند تحلیل مختلفی در نهایت ادامه دهند.

 

اگر کسی گفت که هیچ موضوع غیر عبادی تغییر نکرده این به عنوان استنباط نهایی مجموعه استنباطهای اوست یک استنباط نیست و جمع بندی او از استنباطهای مختلف است، اما اگر یک فقیهی برخی از موضوعات را از دایره تغییرناپذیری خارج کرده و بگوید مورد دخل و تصرف شارع قرار گرفته‌‌‌اند و بگوید در اغلب موارد می‌توان به عرف مراجعه کرد این امری نیست که پیش از استنباط موضوع شناسانه او طرح شده باشد.

 

یعنی اگر مقلدان در رساله عملیه خود و در لسان فقهاء چنین عملی دیدند این امر را به عنوان محصول اجتهاد باید تلقی کنند نه اینکه این امر را به عنوان امر بی نیاز از اجتهاد دانسته و هنگامی که با مجتهدان و مرجع تقلید خود سخن می‌گوید بگوید اصل بر این است که همه موضوعات باید از عرف گرفته شود و بخواهند این نکته را به مجتهد خود تحمیل کنند، نه همین امر نیز امری اجتهادی است؛ بلکه اجتهادهای فراوانی در موضوعات مختلف را می‌طلبد که جمع بندی مجتهد است که نهایتا در این زمینه معیار عمل مقلد می‌تواند قرار گیرد. وسائل

افق‌گشایی«فقه النظریه شهید صدر» در عرصه تدبیر سیاسی/ ذبیح‌الله نعیمیان

افق‌گشایی«فقه النظریه شهید صدر» در عرصه تدبیر سیاسی/ ذبیح‌الله نعیمیان

http://ijtihadnet.ir/%D8%A7%D9%81%D9%82%E2%80%8C%DA%AF%D8%B4%D8%A7%DB%8C%DB%8C%D9%81%D9%82%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%DB%8C%D9%87-%D8%B4%D9%87%DB%8C%D8%AF-%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D8%B1/

افق‌گشایی«فقه النظریه شهید صدر» در عرصه تدبیر سیاسی/ ذبیح‌الله نعیمیان

 

افق‌گشایی«فقه النظریه شهید صدر» در عرصه تدبیر سیاسی/ ذبیح‌الله نعیمیان

شبکه اجتهاد: شهید سید محمدباقر صدر از فقهای بزرگی بود که تأملات نظری او کاربرد و افق‌گشایی خاص خود را در عرصه تدبیر سیاسی دارد. یکی از افق‌گشایی‌های نظری را می‌توان با عنوان فقه النظریه بازشناخت. نوشتار حاضر ناظر به بررسی این درک این مقوله است. در این زمینه این پرسش کلیدی وجود دارد که فقه النظریه چیست؟ و چه کاربردی در عرصه تدبیر جامعه و تدبیر سیاسی دارد؟

 

الف. هدف فقه النظریه

باید دانست که فقه النظریه به‌دنبال استنباط نگاه کلان از آموزه‌ها و نصوص دینی است. اگر در هر یک از مباحث جزئی معرفتی و ارزشی فقها، مفسران، علمای اخلاق و … به استنباط گزاره‌های جزئی می‌پردازند، این نیاز را شهید آیت الله صدر احساس کرده است که نمی‌توان و نباید به آن اکتفا کرد. بلکه، معارف دینی می‌توانند ارائه دهنده نگاه‌های کلانی در عرصه‌های مختلف زندگی به انسان باشند.

 

این رویکرد متضمن نوعی روش‌شناسی خاص بود که می‌تواند به ارتقای معرفت دینی مدد رساند. چنان‌که، خود ایشان با تطبیق نگاه روش‌شناسانه فقه النظریه در عرصه فقه اقتصاد تلاش کرد برخی از نظریه‌های کلان در این زمینه را اصطیاد کند. اما از منظر او این تلاش را می‌توان در دیگر عرصه‌های معرفت دینی نیز به‌کار گرفت.

 

ب. دو کارآمدی فقه النظریه

 

به‌کارگیری فقه النظریه می‌تواند از دو کارآمدی برجسته برخوردار باشد:

 

۱- ارتقای «عملیات استنباط احکام شرعی» از طریق «دست‌یابی به نگاه‌های کلان»؛

 

۲- ارتقای «مدیریت سیاسی ـ ولایی».

 

۱- ارتقای «عملیات استنباط احکام شرعی» از طریق «دست‌یابی به نگاه‌های کلان»: علما و فقها همواره تلاش می‌کنند دقت اجتهادی خود برای استنباط احکام و آموزه‌های دینی را ارتقا دهند. آنان در مسیر استنباط تلاش می‌کنند به همه اموری بپردازند که می‌تواند دقت آنان را افزایش دهد.

 

اگر با نگاه به مجموعه نصوص دینی بتوان ارزش‌های کلانی را از آنها استنباط کرد، در برخی موارد ممکن است عالمان دینی را به برداشت و نگاهی برساند که در کیفیت استنباط آنان در مسائل جزئی نیز کمک کند. این مساعدت نظری لزوماً به معنای تغییر فتوا و برداشت آنان نیست. هرچند ممکن است در برخی از موارد نیز، آنان را به بازنگری در فتاوای آنان نیز برساند. اما ارتقای دقت استنباطی امر مهمی است که همواره آنان برای این امر تلاش و اجتهاد می‌کنند. به تبعیر دیگر، علما همواره به‌دنبال دست‌یابی به دقت‌های مفهومی، دقت‌ در دسته‌بندی‌ها و تبویب‌ها، دقت در مبانی، دقت در روش‌ها و نیز دقت در استدلال‌ها و فتاوای خود هستند.

 

دست‌یابی به یک نگاه کلان می‌تواند موارد ناهمسو با خود را نشان دهد و یک اندیشمند دینی را دعوت به بازنگری در موارد تخلف از یک حکم کلی کند. بی‌آن‌که، لزوماً تغییر نگاه او را ایجاب کند و بی‌آن‌که، لزوماً بتواند عدم حجیت استنباط‌های پیشین را به اثبات رساند. اما بازنگری مزبور در بسیاری از موارد می‌تواند به تحلیل سرّ ناهمسویی موارد ناهمسو را نشان دهد و وجه استثنای آنها را بیان کند. چنان‌که، در برخی از موارد نیز می‌تواند تذکری بر احتمال خطا در آن موارد باشد. به تعبیر دیگر، نگاه کلان را نمی‌توان مقتضی افتادن در دام قیاس‌های بدون حجت دانست.

 

۲- ارتقای «مدیریت سیاسی ـ ولایی»: این کارآمدی را می‌توان در یک تعبیر کلی با عنوان «راهنمای کلی افعال» تلقی کرد. چه‌آن‌که، دانشی چون فقه همواره در تلاش برای استنباط وظایف مکلفان به‌دنبال ارائه شیوه‌های رفتار دینی در مسائل مختلف بوده است. اما این دانش عمدتاً معطوف به ارائه احکام جزئی بوده است و اگر هم گاه به ارائه احکام کلی پرداخته است، آن احکام در سطح قواعد فقهی بوده‌اند که ناظر به مصادیق مشابه هستند. اما فقه النظریه به دنبال افق‌گشایی در افقی فراتر از قواعد فقهی است. چه‌آن‌که، خروجی آن تحصیل احکامی با پهنا و وسعت موضوعی وسیع‌تر است. نه آن‌که، صرفاً همانند قواعد فقهی عهده‌دار بیان احکام و ارزش‌های ناظر به مصادیق هم‌سان متکثر باشد.

 

برای فهم این مقوله می‌توان به نقش‌آفرینی حاکم شرعی در عرصه غیرالزامیات ـ و به تعبیر شهید صدر منطقه الفراغ ـ  پرداخت. مفهوم منطقه الفراغ به تصریح این فقیه فرهیخته به معنای خلأ قانونی شریعت و فراغ آن از برخی احکام شرعی نیست. بلکه، ناظر به اختیارات حکومتی حاکم در عرصه‌هایی است که حکم الزامی واجب یا حرام وجود ندارد. بر اساس این تلقی، حاکم اسلامی از این اختیار برخوردار است که در این حیطه به جعل احکام ولایی الزامی بپردازد. زمامدار اسلامی از این اختیار برخوردار است که به عمل یا ترک کاری فرمان دهد. اما این سؤال بزرگ در اینجا قابل طرح است که آیا حاکم و ولی فقیه ضابطه‌ای در انتخاب یکی از دو طرف در اختیار ندارد و صرف انتخاب او کارآمدی یا حتی حجیت دارد؟ در اینجا می‌توان میان رویکرد دینی با غیر دینی و عرفی‌گرا تفاوت قائل شد. چه‌آن‌که، فقه النظریه می‌تواند تلاش‌های نظری برای تقویت نظام دینی را ارتقا بخشد.

 

ج. فقه النظریه در خدمت «اسلامی‌سازی حداکثری تدبیرات ولایی»

 

چه بسا می توان مهم‌ترین کارآمدی فقه النظریه را این دانست که کشف نگاه کلان دین در هر عرصه می‌تواند راهنمای کلان حاکم اسلامی و کارگزاران او در مدیریت جامعه باشد. هدف از جعل اختیارات وسیع برای حاکم و ولی فقیه این است که جامعه را در مسیر اهداف و ارزش‌های دینی مدیریت کند. این امر مقتضی آن است که ارزش‌های کلان شرعی همانند ارزش‌های خرد همواره مدّ نظر حاکم و کارگزاران حکومتی باشد. اما بدون استنباط این ارزش‌های کلان نمی‌توان انتظار پیاده شدن چنین امری مهمی را داشت.

 

امروزه مدیریت جامعه از پیچیدگی‌های نظری و عملی مختلفی برخوردار است. اما در هر صورت، به‌کارگیری حداکثری آموزه‌های دینی در عرصه حکومتی می‌تواند به اسلامی‌سازی کل جامعه و تمدن انسانی بینجامد. اداره جامعه دینی از طریق تدبیرات ولایی تحقق پیدا می‌کند. ازاین‌رو، تلاش برای تکیه حداکثری تصمیم‌سازی، تصمیم‌گیری و تدبیرات ولایی بر آموزه‌های کلان دینی را باید مهم‌ترین راه اسلامی‌سازی جامعه توسط حاکمان ارزش‌گرا دانست.

 

تدبیرات ولایی محدود به عرصه خاصی نیست و شامل همه اموری است که در تدبیر جامعه مورد نیاز هستند. این تدبیرات نه تنها در عرصه سیاسی قابل توجهند. بلکه، عرصه‌های مهمی چون فرهنگ، اقتصاد، حقوق، اخلاق، آموزش، و … را نیز شامل می‌شود و همه آنها نیازمند جهت‌دهی دینی هستند.

 

امروزه در کشورها و جوامع مختلف اسلامی، به صورت وسیعی از اداره اسلامی جامعه سخن گفته می‌شود. اما حاکمیت فرهنگ غیر اسلامی بر آنها و وابستگی اکثر حاکمان به غرب، منجر به برخورد سطحی و عمدتاً در حدّ ادّعا با اسلامی‌سازی تدبیرات حکومتی شده است. از این مقوله می‌توان در خوش‌بینانه‌ترین فرض، با عنوان «اسلامی‌سازی حداقلی» یاد کرد.

 

بسنده کردن به این سطح از اسلامی‌سازی جامعه انحای مختلفی یافته است. اما عمدتاً این امر در قالب بسنده کردن به برخی آداب و شعائر عبادی اسلام و پرهیز از امتثال واجبات سیاسی ـ اجتماعی خود را نشان می‌دهد. اما در مقابل، تعریف و الگوی روشنی از اسلامی‌سازی حداکثری ارائه نشده است.

 

در این میان، تعریف فقه النظریه برای استنباط ارزش‌های کلان و ارائه آنها به کارگزاران برای جهت‌دهی تدبیرهای ولایی آنان گام مهمی است که شهید صدر در این زمینه برداشته است.

 

د. تقابل رویکرد عرفی‌گرا با فقه النظریه

 

کسانی که به نگاه مدرن تمایل دارند، تمایلی به دینی‌سازی و اسلامی‌سازی مدیریت جامعه ندارند. روشن است که در چنین تلقی‌ای استنباط ارزش‌های خرد و کلان دینی امری ارزش‌مند نبوده و بلکه، از منظر ارزش‌های مدرن چنین امری ضد ارزش است. این رویکرد مقتضی تقابل نرم یا خشن با آموزه‌های دینی و تلاش برای کنار زدن آنها از عرصه‌های مختلف جامعه و تدبیر سیاسی است.

 

اگر این رویکرد نتواند با ارزش‌های دینی به صورت آشکار تقابل پیدا کند، مقتضی به‌کارگیری روش‌هایی است که بتواند «به‌کارگیری حداکثری آموزه‌های دینی» را به سطح «به‌کارگیری حداقلی آموزه‌های دینی» تقلیل دهد. ازاین‌رو، غرب‌باورانی که تلاش می‌کنند به بسترسازی عبور از دین و آموزه‌های عملی دین بپردازند، از مصادره مفاهیمی چون منطقه الفراغ و تغییر معنای آن به نفع عرفی‌سازی دریغ ندارند و این مفهوم را بهانه‌ای برای اشاره و ترویج خلأ و فراغ دین از برخی آموزه‌های اجتماعی ـ سیاسی و زمینه‌سازی برای به‌کارگیری آموزه‌ها و رهیافت‌های مدرن غربی برای پر کردن این خلأ ادّعایی و تلقینی هستند.

 

در فضای معاصر بسیاری تلاش دارند تا الگوی حکومت دینی را تضعیف کنند و به ویژه تلاش می‌کنند اختیارات ولی فقیه را به صورت‌های مختلف سیاسی و حقوقی کاهش دهند. اما این دغدغه و تلاش مستمر را نباید تنها دغدغه و تلاش تجددباوران سیاسی دانست. بلکه، ممانعت از به‌کارگیری ارزش‌های خرد و کلان در عرصه مدیریت جامعه نیز اهمیت خاص خود را دارد. در این راستا، روشن است که الگوی نظری فقه النظریه در تقابل با چنین رویکردی نقش‌آفرینی کند و نتواند مقبولیتی نزد تجددگرایان پیدا کند. چه‌آن‌که، این نظریه به‌دنبال حضور حداکثری ارزش‌های دینی در عرصه مدیریت جامعه است. اما نگاه آنان اقتضا می‌کند تا با بهره‌گیری و به‌کارگیری حداکثری این ارزش‌ها به تقابل برخیزند.

آدرس و لینک مقاله ذبیح الله نعیمیان: نظريه «منطقه الفراغ»؛ به مثابه «خاستگاه تشريعي احکام حکومتي»

عنوان نشریه:   حكومت اسلامي :   بهار 1390 , دوره  16 , شماره  1 (پياپي 59) ; از صفحه 39 تا صفحه 60 .
 
عنوان مقاله:  عنوان فارسي: نظريه «منطقه الفراغ»؛ به مثابه «خاستگاه تشريعي احکام حکومتي» (عنوان عربي: نظرية «منطقة الفراغ» بمعني «المنشأ التشريعي للأحكام الولائية»)
 
 
نویسندگان:  نعيميان ذبيح اله*
 
 * پژوهشگاه انديشه سياسي اسلام
 
چکیده: 

چکيده فارسي:
شهيد سيد محمد باقر صدر در نظريه مشهور منطقه الفراغ، اين مفهوم را به گونه اي به کار برده است که موجب بدفهمي، سوء تعبيرها و گاه سوء استفاده در زمينه اختيارات ولي امر قرار گرفته است. در اين نوشتار، اين پرسش کليدي مطرح است که نسبت نظريه مذکور با احکام حکومتي به عنوان تبلور اختيارات ولي امر چيست؟ در تقرير ايشان از اين نظريه، اختيارات خاص ولي امر و دولت اسلامي نسبت به احکام غير الزامي، مورد توجه قرار گرفته است. اما اين مفهوم، مقتضي آن نيست که احکام الهي در عالم تشريع و ثبوت، ناقص تشريع شده باشند. بنابراين، اختيارات خاص ولي امر که در مفهوم منطقه الفراغ مورد توجه قرار گرفته اند، به منزله عبور از انديشه اسلامي و فراگيري احکام الهي نسبت به همه امور، نمي تواند تلقي شود؛ چرا که اختيارات حاکم اسلامي در صدور احکام حکومتي، محدود به احکام غير الزامي شرع نيست؛ بلکه ولي امر در چارچوب خاصي مي تواند به صدور احکام حکومتي در اين قلمرو نيز بپردازد.

 

چکيده عربي:
لقد تطرق الشهيد محمد باقر الصدر إلي نظرية منطقة الفراغ المعروفة بأسلوب لم يفقهه البعض وفسروه تفسيرا سيئا، واستغله البعض بشكل سلبي في قضية سلطة الولي الفقيه. ويطرح الكاتب في هذه المقالة سؤالا محوريا حول طبيعة صلة هذه النظرية بالأحكام الولائية التي تعد انعكاسا لسلطة ولي الأمر. فقد أكد الشهيد الصدر في هذه النظرية علي السلطة الخاصة لولي الأمر والحكومة الإسلامية بالنسبة إلي الأحكام غير الإلزامية، ولكن هذا المفهوم لا يوحي بكون الأحكام الدينية في عالم التشريع والثبوت ناقصة التشريع. لذلك فإن السلطة الخاصة لولي الأمر التي يتم بحثها في منطقة الفراغ لا توحي باتساع نطاق الفكر الإسلامي وشمولية الأحكام الدينية بالنسبة إلي جميع الأمور، حيث إن سلطة الحاكم الإسلامي في صدور الأحكام الولائية ليس محدودا بالأحكام الشرعية غير الإلزامية، بل أن ولي الأمر سيكون قادرا علي إصدار الأحكام الولائية في نطاق مختص به.

 

كليد واژه: كليدواژه فارسي: منطقه الفراغ، حکم حکومتي، احکام ثابت، احکام متغير، مالانص فيه (كليدواژه عربي: منطقة الفراغ، الحكم الولائي، الأحكام الثابتة، الأحكام المتغيرة، ما لا نص فيه)

آدرس لینک:

http://www.sid.ir/FileServer/JF/14000013905902

آدرس و لینک مقاله ذبیح الله نعیمیان: واکاوي انتقادي رابطه تشريع و احکام حکومتي در نظريه منطقه الفراغ

عنوان نشریه:   حكومت اسلامي :   تابستان 1390 , دوره  16 , شماره  2 (پياپي 60) ; از صفحه 33 تا صفحه 56 .
 
عنوان مقاله:  عنوان فارسي: واکاوي انتقادي رابطه �تشريع و احکام حکومتي� در نظريه �منطقه الفراغ� (عنوان عربي: دراسة نقدية لموضوع �التشريع والأحكام الحكومية� في نظرية �منطقة الفراغ�)
 
 
نویسندگان:  نعيميان ذبيح اله*
 
 * پژوهشگاه انديشه سياسي اسلام
 
چکیده: 

چکيده فارسي:
شهيد سيدمحمد باقر صدر، نظريه مشهور �منطقه الفراغ� را ناظر به احکام حکومتي به عنوان تبلور اختيارات ولي امر تعريف کرده است. در تقرير ايشان از اين نظريه، اختيارات خاص ولي امر و دولت اسلامي نسبت به احکام غير الزامي مد نظر قرار گرفته است. در اينجا اين مساله مورد بحث است که آيا احکام الهي در عالم تشريع و ثبوت، ناقص تشريع شده اند و آيا ايشان در اين نظريه چنين انديشه اي را اراده کرده است؟ به تعبير ديگر، آيا مي توان اين نظريه را تقريري از نظريه تصويب دانست؟ در اين نوشتار، به اين مساله پاسخ منفي داده شده است و مقصود شهيد صدر، تبيين اختيارات خاص ولي امر در حوزه امور غير الزامي در شرع است که مفهوم منطقه الفراغ معطوف به آن است. از اين رو، اين نظريه نمي تواند به منزله عبور از انديشه اسلامي فراگير احکام الهي نسبت به همه امور، تلقي شود. اما اين نقد اصولي نيز بر اين نظريه مطرح شده است که اختيارات حاکم اسلامي در صدور احکام حکومتي را نمي توان محدود به احکام غير الزامي شرع دانست، بلکه حاکم اسلامي مي تواند در چارچوب و ضابطه خاصي به صدور احکام حکومتي فراتر از اين قلمرو نيز بپردازد.

 

چکيده عربي:

اعتبر السيد الشهيد محمدباقر الصدر نظرية (منطقةالفراغ) المعروفة بأنها ناظرة إلي الأحكام الحكومية كونها انعكاس لسلطة ولي الأمر، حيث ذكر في بيانه لهذه النظرية أن سلطة ولي الأمر والحكومة الإسلامية تسري إلي الأحكام غير الإلزامية. والسؤال الذي يطرح هنا، يا تري هل أن الأحكام الدينية في عالم التشريع والثبوت ناقصة؟ وهل أن الشهيد الصدر يعتقد بهذا النقص في عالم التشريع؟ أي هل يمكن القول إن هذه النظرية مستوحاة من نظرية التصويب؟
وقد أجاب الكاتب في مقالته علي هذه التساؤلات وأثبت أن الشهيد الصدر لا يؤمن بنقص الأحكام في عالم التشريع، بل يعتقد بأن سلطة ولي الأمر تشمل المسائل غير الإلزامية المعروفة بـ (منطقةالفراغ). لذا لايمكن اعتبار هذه النظرية جسرا للتجاوز علي الأحكام الشرعية وخروجا عن نطاق الفكر الإسلامي. ولكن هناك نقد بناء يطرح حول هذه النظرية، وهو مدي نطاق سلطة الحاكم المسلم في صدور الأحكام الحكومية، أي أنها لا تنحصر في الأحكام غير الإلزامية، بل أن الحاكم المسلم باستطاعته أن يصدر أحكاما أبعد من الأحكام الإلزامية وذلك في نطاق الأحكام الحكومية.

 

كليد واژه: كليدواژه فارسي: منطقه الفراغ، حکم حکومتي، احکام ثابت، احکام متغير، مالانص فيه (كليدواژه عربي: منطقةالفراغ، الحكم الحكومي، الأحكام الثابتة، الأحكام المتغيرة، ما لانص فيه)

آدرس لینک:

http://www.sid.ir/FileServer/JF/14000013906002

ذبیح الله نعیمیان, معرفی و لینک مقاله: ضوابط صدور «احکام حکومتي تکليفي»

عنوان نشریه:   حكومت اسلامي :   بهار 1391 , دوره  17 , شماره  1 (پياپي 63) ; از صفحه 65 تا صفحه 98 .
 
عنوان مقاله:  عنوان فارسي: ضوابط صدور «احکام حکومتي تکليفي» (عنوان عربي: ضوابط صدور «الأحكام الحكومية التكليفية»)
 
 
نویسندگان:  نعيميان ذبيح اله*
 
 * گروه فقه سياسي، پژوهشگاه انديشه سياسي اسلام
 
چکیده: 

تدبير جامعه اسلامي، نيازمند دارابودن اختياراتي است که صدور احکام حکومتي، بخشي از اين اختيارات است. در اين ميان، اين پرسش مهم نسبت به نظام سياسي اسلام، مطرح است که ضوابط «صدور احکام حکومتي» چيست؟
احکام حکومتي يا ولايي از جهت صدوري، احکامي مستقل از احکام شرعي هستند، اما از جهت محتوايي مي توانند نسبت هاي مختلفي با آنها پيدا کنند. احکام حکومتي يا ولايي، همانند احکام شرعي بر دو نوعند؛ يعني بخشي از احکام حکومتي از سنخ احکام تکليفي هستند؛ چنانکه بخشي از آنها از سنخ احکام وضعي مي باشند. نوشتار حاضر، به بررسي ضوابط حاکم بر صدور «احکام حکومتي تکليفي» اختصاص دارد و با تفکيک «ضوابط عمومي» از «ضوابط احکام اضطراري»، شش مولفه را از زمره ضوابط عمومي و سه ضابطه را از زمره ضوابط احکام اضطراري، دانسته است.

 

لطفا براي مشاهده متن چکيده عربي به متن کامل (PDF) مراجعه فرماييد.

 
كليد واژه: كليدواژه فارسي: حکم حکومتي، حکم ولايي، ضابطه حکم حکومتي، مصالح الزام آور، مفسده، تزاحم، احکام اضطراري (كليدواژه عربي: الحكم الحكوم، الحكم الولائ، ضابطة الحكم الحكوم، المصها الإلزامية، المفسدة، التزاحم، الأحكام الاضطرارية)

 آدرس لینک:

http://www.sid.ir/FileServer/JF/14000013916303

ذبیح الله نعیمیان, معرفی و لینک مقاله: امکان يا امتناع «تامين مشروعيت» در الگوي «خلافت اسلامي»

عنوان نشریه:   حكومت اسلامي :   پاييز 1391 , دوره  17 , شماره  3 (پياپي 65) ; از صفحه 61 تا صفحه 80 .
 
عنوان مقاله:  عنوان فارسي: امکان يا امتناع «تامين مشروعيت» در الگوي «خلافت اسلامي» (عنوان عربي: امکان او امتناع «تأمين المشروعية» في أنموذج «الخلافة الإسلامية»)
 
 
نویسندگان:  نعيميان ذبيح اله*
 
 * پژوهشگاه انديشه سياسي اسلام
 
چکیده: 

چکيده فارسي:
الگوي عيني نظري خلافت اسلامي، الگويي تاريخي است که پس از تکوين عيني، تلاش شده است از جهت نظري نيز توجيه و بازسازي نظري شود. اين توجيه و بازسازي نظري، معطوف به تامين مشروعيت براي آن بوده است. در اين راستا، اموري مانند «زميني و عرفي بودن خلافت»، «برخورداري از رسالت الهي و ديني خلافت»، «عدم عصمت خليفه» و «عدم برخورداري خليفه از علم لدني» به عنوان مولفه هاي موثر براي تامين مشروعيت اين الگو، مورد توجه قرار گرفته است.
بررسي «طراز تامين مشروعيت» در اين الگو، اهميت شايان توجهي دارد. لذا اين امر، مقتضي بررسي ميزان توانمندي اين الگو براي تامين مشروعيت در سه سطح «شرايط امکان عقلي فلسفي»، «شرايط امکان وقوعي» و «شرايط امکان استناد شرعي» است؛ هر چند به راحتي مي توان ناتواني اين الگو را در اين سه سطح مشاهده کرد.
بهترين و کامل ترين صورت بندي از تامين مشروعيت براي الگوي خلافت اسلامي را مي توان به لحاظ عرفي بودن اين الگو، در نظريه قرارداد اجتماعي، سراغ گرفت؛ البته الگوي خلافت اسلامي به عنوان يکي از مصاديق اين نظريه در اين چشم انداز نظري نمي تواند از طراز وجيه و کارآمدي براي تامين مشروعيت، برخوردار باشد.

 

چکيده عربي:
إن الأنموذج العيني - النظري للخلافة الإسلامية هو أنموذج تأريخي حيث تم السعي لتوجيهه وإعادة تكوينه نظريا بعد تكوينه العيني، وهذا الأمر كان مرهونا بتأمين المشروعية له. وفي هذا المضمار هناك بعض العوامل المؤثرة التي تؤخذ بنظر الاعتبار لتأمين مشروعية هذا الأنموذج، مثل كون الخلافة أرضية وعرفية، اتصاف الخلافة بالرسالة الإلهية والدينية، عدم عصمة الخليفة، عدم اتصاف الخليفة بالعلم اللدني.
وبالطبع فإن دراسة طريقة تأمين المشروعية لهذا الأنموذج لها أهمية بالغة، لذا فإن هذا الأمر يقتضي دراسة مدي قدرة الأنموذج المذكور لتأمين المشروعية في ثلاثة مستويات بالرغم من ملاحظة عجزه فيها بوضوح. وهذه المستويات هي شرائط الإمكان العقلي - الفلسفي، شرائط إمكان الحدوث، شرائط إمكان الاستناد الشرعي.
و يمكن العثور علي أفضل وأكمل صورة لتأمين مشروعية أنموذج الخلافة الإسلامية من حيث كونه عرفيا في نظرية الميثاق الاجتماعي. وبالطبع فإن هذا الأنموذج الذي يعد أحد مصاديق هذه النظرية، لا يمكن أن يتمتع بمعيار وجيه وفاعل لتأمين المشروعية في هذه الرؤية النظرية.

 
كليد واژه: كليدواژه فارسي: مشروعيت خلافت، خلافت اسلامي، تامين مشروعيت، استناد شرعي مشروعيت (كليدواژه عربي: مشروعية الخلافة، الخلافة الإسلامية، تأمين المشروعية، الاستناد الشرعي للمشروعية)
 

 لینک دانلود:

http://www.sid.ir/FileServer/JF/14000013916503

 

آدرس و متن مقالات ذبیح الله نعیمیان در sid.ir

 
 
 
 

 

ذبیح الله نعیمیان: نظريّة «منطقة الفراغ»؛ بوّابة التشريع لقوانين الدولة

ادامه نوشته

ذبیح الله نعیمیان: تکاپوهای فراماسونری در عهد قاجار . وطن امروز. /1388/12/8

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
نگاهي به دوره ناصري تکاپوهای فراماسونری در عهد قاجار http://www.blogfa.com/Desktop/Default.aspx?r=582281999&d=1043571 برای شناخت بستر فعالیت‌های اجتماعی- سیاسی صهیونی و ماسونی توجه به برخی نکات ضروری است. آن پدیده‌ای که با نام استعمار اروپایی یا غربی می‌شناسیم، به اقتضای نظام سرمایه‌داری به طور عمده بر بنیاد عملکرد کانون‌های مالی و سیاسی غیردولتی و تا حدی نیز بر بنیاد عملکرد کانون‌های مالی و سیاسی غیردولتی پدید آمده که در برخی موارد مستقل از دولت‌های متبوع عمل کرده و می‌کنند؛ چنانکه فعالیت‌های دولتی را نیز می‌توان در خدمت این کانون‌های مالی و سیاسی خصوصی تلقی کرد که به صورت گونه‌ای از نخبه سالاری دودمانی و مستم تأسیس دولت صهیونی الف- ناصرالدین شاه و روچیلدها: ناصرالدین شاه (1313-1247ق) هنگامی که در نخستین سفر خود به اروپا (1290 ق)، در فرانسه با یکی از برادران روچیلد (که از بزرگ‌ترین بانکداران جهان و بزرگ‌ترین زمینداران عصر ویکتوریا بودند)(3) ملاقات کرد و در ضیافت‌های آنان نیز حضور یافت، برخی درخواست‌های آنان درباره یهودیان ایران - در دوره‌ای که آنان در تلاش برای تاسیس دولت یهود و تقویت یهودیان جهان بودند - را متذکر شد: «روچیلد معروف یهودی هم که بسیار با دولت است به حضور آمد. صحبت شد. حمایت یهودی‌ها را زیاد می‌کرد و از یهودی‌های ایران حرف می‌زد و استدعای آسایش آنها را می‌نمود».(4) تنها هنگامی معنای چنین تلاش‌ها و از جمله معنای این درخواست روچیلد از ناصرالدین شاه روشن می‌شود که از یک سو، حداقل به گوشه‌ای از پیشینه تلاش آنان توجه کنیم و از سوی دیگر، شناختی اجمالی از خاندان روچیلد و بویژه روچیلدهای فرانسه داشته باشیم.در دوران سلطنت لویی بناپارت، همانند دوران بوربن‌ها و لویی فیلیپ، سلطه یهودیان بر اقتصاد و سیاست فرانسه تداوم یافت. روچیلدها به دلیل پیوند با دولت بریتانیا و مشارکت ناپلئون اول و نیز به دلیل پیوند با حکومت بوربن و اورلئان در میان توده مردم فرانسه بشدت منفور بودند و به عنوان سلاطین زرسالار زمانه شناخته می‌شدند. در این میان، بارون جیمز روچیلد از جایگاه خاصی برخوردار بود. در دوران لویی ناپلئون، وی به عنوان غول مالی فرانسه، شاه یهود و بارون بزرگ شهرت افسانه‌ای داشت؛(5) چنانکه وی و به طور کلی یهودیان زرسالار مورد حمله شدید کسانی مانند فردریک انگلس بودند.(6) وی که در سال 1868 میلادی 2 سال پیش از سقوط لویی بناپارت در سن 76 سالگی درگذشت، دارای 4 پسر بود: مایر آلفونس (1905-1827م، بارون آلفونس روچیلد (داماد پسر عموی لندنی‌اش بارون لیونل روچیلد)، بارون گوستاو سالومون، سالومون جیمز روچیلد (داماد بارون مایر کارل روچیلد فرانکفورت) و بارون ادموند جیمز روچیلد (1868-1792، ملقب به پدر صهیونیسم و داماد بارون ویلهلم کارل روچیلد فرانکفورت).(7) ناصرالدین شاه در سفر سوم خود به فرنگ نیز، با آلفونس روچیلد و گوستاو روچیلد در فرانسه دیدار کرد. وی درباره این دو و با قلمی گزنده درباره فرد نخست می‌نویسد: «امروز صبح روچیلدهای پاریس به حضور آمدند. 2 نفر بودند؛ یکی از آنها بارون آلفونس دو روچیلد است، پیرمرد ریش سفیدی است. چشم هایش سجاف قصب دارد. چیز عجیبی است. همچو چشم ندیده‌ام، مگر چشم‌های نویسنده فیگارو که او هم دور چشمش قصب جور و قرمز است، پیرمرد نحس کثیفی است. دیگر گوستاو دوروچیلد بود که آن هم از منسوبان روچیلدهاست. دختر این شخص زن پسر ساسون لندن [سرآلبرت عبدالله ساسون که در پذیرایی از ناصرالدین شاه با او به فارسی صحبت می‌کرد](8) است».(9) احتمال می‌رود تلاش‌های صهیونیستی ادموند جیمز روچیلد به عنوان پدر صهیونیسم، از نگاه این شاه ایران به دور نمانده باشد؛ فردی که فعالیت‌های صهیونیستی وی نیز مورد تایید دیگر روچیلدها، حتی روچیلدهای کشورهای دیگر بوده(10) و فضای سفرنامه‌های او نشان می‌دهد ناصرالدین شاه اعضای این خاندان را از یکدیگر جدا نمی‌دیده است و حتی گاه به همکاری مالی آنان اشاره می‌کند و به هرحال، برخی تلاش‌های صهیونیستی و حمایت آنان از یهود جهان مورد توجه او بوده و یکی از انتظارات او در دیدارها، طرح سخنانی در این زمینه بوده است. به عنوان شاهدی بر مدعای مذکور، این انتظار در گوشه‌ای از سفرنامه او منعکس شده است. یک بار یکی از روچیلدهای انگلیس به حضور ناصرالدین شاه رسید و به جای پرداختن به امور مهمی همچون وضع یهودیان در ایران - که مورد انتظار شاه از چنین فردی بود - به دادن هدیه‌ای اکتفا کرد که البته از دید ناصرالدین شاه، هدیه بسیار ناچیزی نیز بوده است: «ناظم الدوله... عرض کرد که روچیل عرض محرمانه دارد، می‌خواهد خودش عرض کند. گفتم: بیاید اتاق دیگر بگوید و ما هم رفتیم به اتاق خلوت و تصور کردم آیا چه مطلب مهمی است که می‌خواهد خودش عرض کند، شاید در باب یهودی‌های تهران حرفی دارد یا مساله دیگری است که خیلی اهمیت دارد. همین که آمد دیدم یک قوطی کوچک از طلا که روی مینای کار قدیم داشت، در دست اوست و عرض کرد که می‌خواهم این قوطی را به یادگار تقدیم کنم... گرفتم دیدم همان قوطی خالی است. دیگر چیزی ندارد. از او امتنان و اظهار خشنودی کردم».(11) وی در سفرنامه سوم خود به فرنگ (1889م، یعنی 29 سال پس از تاسیس آلیانس اسرائیلی)، به معرفی مختصری از خاندان روچیلدها و ساسون‌ها در چند کشور می‌پردازد که در ضیافت‌های آنان شرکت کرده است. وی در این میان به گوشه‌ای از همکاری این کانون نخبه سالار دودمانی و این شعبه از الیگارشی مالی - سیاسی اروپا که خاستگاهی صهیونی دارد، اشاره می‌کند. براساس نوشته او: «روچیلد‌های لندن 3 برادر هستند، اول لرد ناشینل [ناتانیل]روچیلد است که رئیس خانواده است، دوم آلفرد روچیلد است، سوم فردیناند روچیلد، یک روچیلد هم از اینها در شهر فرانکفورت آلمان می‌نشیند، یک روچیلد هم در وین می‌نشیند، پایتخت اتریش، یکی هم در پاریس می‌نشیند(12) و اینها همه با هم جمع المالند و شریکند، در نفع، ضرر و در غم و غصه و ثمر و ضرر، در عیش و عشرت همه با هم رفیق و شریک و متفقند».(13) ب- تلاش روچیلدها برای تاسیس اسرائیل: دوران 43 ساله حکومت محمدعلی پاشا در مصر (1848-1805 میلادی)، سرآغاز نفوذ جدی اروپا و یهود در مصر است، همان‌گونه که انتخاب وی به زمامداری این کشور به گونه‌ای مشکوک و با حمایت برخی کانون‌های غربی صورت گرفت.(14) وی در این دوران به ساخت زدایی گسترده‌ای دست یازید که در طی آن، از یک سو، به قتل عام طبقه ممالیک پرداخت و از سوی دیگر، به حذف اقتدار علما و محدود کردن شدید و همه جانبه آنان اقدام کرد و پایگاه سیاسی خود را بر 4 گروه غیرمسلمان یا مهاجر استوار ساخت: ارامنه، قبطیان، تجار یونانی و یهودیان. وی در 2 مرحله دست به شورش علیه عثمانی به عنوان حکومت مرکزی زد. یک بار در 1832 میلادی دست به تهاجم نظامی علیه آن زد که محمود دوم دست یاری به سوی نیکلای اول، تزار روسیه دراز کرد و رقابت تزار با قدرت‌های غرب، موجودیت عثمانی را نجات داد. شورش و تهاجم دوم او نیز از سال 1839 میلادی آغاز شد. این شورش کمی پس از دومین سفر سرموسس مونت فیوره،(15) باجناق و شریک ناتان روچیلد به مصر صورت گرفت. نخستین سفر مونت فیوره به مصر در سال 1827میلادی بود. وی در سفر دوم، عنوان کلانتر شهر لندن را بر خود داشت و دوست محمدعلی به شمار می‌رفت. دایرهًْ المعارف یهود می‌نویسد: هدف از این سفر خرید اراضی فلسطین از محمدعلی بود. آنان در این زمینه به توافق رسیدند، ولی به علت کوتاه شدن دست محمدعلی از فلسطین این معامله صورت نگرفت. به نوشته نائوم سوکولو، مونت فیوره در 13 ژوئیه 1838 وارد بندر اسکندریه شد و مورد استقبال گرم محمدعلی پاشا قرار گرفت. پاشا با دقت به طرح‌های مونت فیوره گوش فراداد و وعده داد یهودیان هر مقدار زمین که بخواهند در اختیارشان قرار خواهد داد و هر حکمرانی را که بخواهند، می‌توانند در مناطق روستایی فلسطین منصوب کنند و او هرچه در توانش هست در راه تحقق این طرح به کار خواهد گرفت. وی سپس دستور داد برغاس بیگ، وزیر مالیه او، این مطالب را به شکل مکتوب تایید کند. درباره میزان موفقیت سر موسس گفته شده است: «سرموسس با قلبی امیدوار به انگلستان بازگشت و آماده شد تا اجرای طرح هایش را آغاز کند»(16) مندرجات کتاب سوکولو روشن می‌کند، مساله به خرید ساده اراضی فلسطین محدود نمی‌شد و در این زمان در محافل یهودی و مستعمراتی انگلستان طرح استقلال سوریه (که فلسطین جزو این ایالت عثمانی شمرده می‌شد) به جد مطرح بود. وی می‌نویسد: «[اینک] اندیشه تجدید حیات اسرائیل به مساله بالفعل روز بدل شد؛ اندیشه‌ای که نه تنها برای رؤیاپردازان و مقاله نویسان و ادیبان، بلکه برای هر فرد معتقد به کتاب مقدس و هر دوستدار آزادی عزیز بود.... مبالغی را که عثمانی[در ازای موافقت با استقلال سوریه و فلسطین ] مطالبه می‌کرد، می‌شد از طریق منابع موجود در سوریه به اضافه کمک مالی یهودیان تامین کرد. کمک مالی یهودیان را می‌شد به عنوان مابه‌ازای استقرار ایشان در سوریه تلقی کرد».(17) طرح استعماری مذکور، به این صورت دنبال می‌شد که کسانی مانند لرد پالمرستون خواستار ایجاد یک جمهوری یهودی و کسانی مانند تی‌یر نخست‌وزیر بلژیک و زمامداران فرانسوی، به دنبال تاسیس یک دولت مسیحی وابسته به فرانسه در سوریه و فلسطین بودند. از سوی دیگر با فشارهای دیپلماتیک پالمرستون، محمود دوم، امتیازات فراوانی به محمدعلی پاشا داد که براساس آن، حوزه پاشایی او شامل سوریه، دمشق و طرابلس، حلب و ادرنه افزایش یافته و تثبیت شد و عنوان «پاشالیک» نیز در طول حیات او (و نه به صورت موروثی) تضمین شد اما توسعه‌طلبی برخوردار از حمایت غرب او، وی را به تهاجم نظامی علیه عثمانی در 24 ژوئن 1839میلادی، سوق داد. اندکی بعد از آن، با درگذشت محمود در اول ژوئیه 1839، اوضاع عثمانی به وخامت گرایید و با بحران شدیدتری مواجه شد. با مرگ محمود، عبدالمجید، پسر 16 ساله او زمامدار عثمانی (1861-1839) شد؛ فردی که به تعبیر لرد کین راس، شاگرد و دست پرورده سر استراتفورد کانینگ سفیر انگلیس در عثمانی بود. فشار انگلیس برای خروج محمدعلی پاشا از سوریه به تطمیع او برای موروثی دانستن پاشایی مصر محدود نشد و استنکاف اولیه او، با حمله ناوگان انگلیس به شمال فلسطین و تصرف بندر عکا (به عنوان تحقق بشارت کتاب مقدس) و حیفا و تهدید حمله به اسکندریه، وی را به پذیرش شرایط انگلستان واداشت و عبدالمجید نیز در 13 فوریه 1841 طی فرمانی حکومت موروثی محمدعلی و خاندان او را بر مصر به رسمیت شناخت.(18)مفقود شدن یک کشیش ایتالیایی و مستخدم مسلمانش و در پی آن، شایعه قتل آنان توسط یهودیان و بازداشت برخی یهودیان با کارگردانی روچیلدها به جنجالی بزرگ در سطح اروپا منتهی شد که مظلومیت یهودیان دمشق را تبلیغ می‌کرد. سرانجام هیاتی از سوی یهودیان اروپا راهی قاهره و استانبول شد که سرموسس مونت فیوره و آدولف کرمیو (رئیس بعدی آلیانس اسرائیلی) در راس آن بودند. دایرهًْ‌المعارف یهود ماجرای دمشق را سرآغاز حرکتی می‌داند که به تاسیس آلیانس اسرائیلی (1860) انجامید.(19) ج- تکاپوهای صهیونی - صلیبی جیمز مَلکم: برخی فعالیت‌های صلیبی از جهت پیوند صهیونیسم با بعضی ارامنه ایرانی و برکشیده عبدالله ساسون (روچیلد شرق)، شایان توجه است، بویژه آنکه پیوند و سطح تکاپوی آن به حوزه بین‌المللی کشیده شده است. از میزان آشنایی ناصرالدین شاه یا جانشینان وی درباره این جریان، اطلاعات چندانی در دست نیست اما بررسی چنین پیوند ارمنی - صهیونیستی، درباره فعالان ارمنی مشهوری مانند میرزا ملکم‌خان که با شخصیت مورد بحث نیز ظاهراً ارتباط خویشاوندی ندارد، نگاه جدیدی است که ممکن است مسائل جدیدتری را آشکار کند. جیمز هاراطون مَلکم (متولد 1285ق/1868م)، یک ارمنی بوشهری بود که خانواده مرفه و بازرگان او از چند نسل پیش‌تر در خدمت کمپانی هند شرقی در خلیج فارس بودند و از 1261 قمری/1845 میلادی به موقعیت مطلوب شخص مورد حمایت بریتانیا دست یافته بودند. وی در 1303قمری/1886میلادی، به کمک سر آلبرت عبدالله ساسون، وارد کالج انگلیسی بی‌لی‌یل شد و سپس به تابعیت انگلیس درآمد و در لندن اقامت گزید و در آنجا به عنوان یک مقاطعه کار و بانکدار بین‌المللی ثروتمند، موقعیت ویژه‌ای در محافل انگلیسی یافت. وی که فعالیت وسیعی در حمایت از آرمان ارامنه داشت، نماینده کمیته بین‌المللی ارامنه در لندن و نیز مؤسس کمیته ارامنه و انگلیسی‌ها و انجمن هواداران روسیه بود. وی از طریق خانواده ساسون و سردبیر نشریه «جیوویش کرانیکل» با محافل یهودی انگلیس که آمال صهیونیستی‌شان را شبیه به آمال ارامنه می‌دانست روابط نزدیکی برقرار کرده بود. جیمز ملکم امیدوار بود با سقوط امپراتوری عثمانی هر 2 گروه با کمک انگلیسی‌ها به تحقق آرزوی خود نایل آیند. وی به همراه مارک سایکس (نماینده پارلمان انگلیس) و سوکولف (صهیونیست) به پاریس سفر کرد تا اهداف ارامنه و یهودیان را با دولت فرانسه در میان بگذارند. در 1917 میلادی، وی نقش پیغام‌رسانی صهیونیست‌ها به فرانسویان را ایفا می‌کرد. جیمز مَلکم، در سال 1917میلادی/1335قمری، مارک سایکس را با رهبران صهیونیسم در بریتانیا و از جمله دکتر حییم وایزمن، آشنا و مرتبط کرد و وایزمن به درخواست سایکس یادداشتی تهیه کرد که در آن اهداف صهیونیست‌ها بیان و بر این نکته تاکید شده بود که فلسطین به عنوان وطن ملی قوم یهود به رسمیت شناخته شود. بدین سان، یک ایرانی ارمنی و تحصیلکرده انگلیس در صدور اعلامیه سرنوشت ساز بالفور در دوم نوامبر 1917 میلادی/ 15محرم 1336 قمری، نقش ایفا کرد.(20) یهود، فراماسونری و ناصرالدین شاه سابقه فراماسونری را از جهات گوناگون می‌توان مورد بررسی قرار داد. بحث حاضر صرفاً درصدد آن است که به صورت مختصر این امر را مورد تاکید قرار دهد که روند جریان فراماسونری چنان بوده است که فردی مانند ناصرالدین شاه نسبت به آن نتواند چندان خوشبین باشد. با این فضاسازی، منع فعالیت‌های ماسونی افرادی نظیر ملکم‌خان متظاهر به اسلام، تحلیل روشن‌تری خواهد یافت؛ امری که توانست به اندازه تاثیر خود، قدرت مرکزی و استقلال و حاکمیت ایران را تا مدتی بیمه ساخته و از دام جدید تا حدی برهاند. الف- دوره توسعه فراماسونری در شرق و غرب: چنانکه گفتیم، استعمار سرمایه‌سالار، کانون‌های پرتوان و غیردولتی‌ای را به خاطر سرشت نظام سرمایه‌داری در خود پرورده است. کانون‌های ماسونی را نیز می‌توان از این زاویه، تحلیل کرد و آنها را به صورت مستقل و در عین حال، همراه با تعامل گسترده و پیچیده‌ای با دولت‌های استعماری مشاهده کرد. هنگامی که به بررسی نفوذ کانون‌های ماسونی در کشورهایی مانند ایران می‌پردازیم، یکی از زمینه‌های رشد و توسعه این کانون‌ها و بومی شدن چنین نهادهای استعماری، برنامه ریزی در جهت بهره مندی از اقلیت‌ها و بویژه یهودیانی است که از نفوذ چشمگیری در جامعه برخوردار بودند(21) جدیدالاسلام بودن بسیاری از آنان، زمینه عضویت پربار آنان را در اینگونه کانون‌ها تسهیل و اراده معطوف به قدرت این اقلیت‌ها را پشتیبانی می‌کرد. برنامه ریزی ماسونی برای اقلیت یهودی در ایران اسلامی، زمینه برکشیدن بسیاری از رجال یهودی را نه تنها در سطوح ماسونی که در سطوح قدرت سیاسی فراهم آورد. با گذری به توسعه تکاپوهای ماسونی در نیمه سده هجدهم و اشاره به تاریخ تشکیل لژهای فراماسونری در کشورهای مختلف جهان، می‌توان حدس زد که تکاپوی منسجمی که پس از تاسیس گراندلژ لندن در 1717میلادی شکل گرفت، دایره خود را نیز در همان سال‌ها یا دست‌کم 3-2 دهه بعد از آن، به ایران کشانده باشد و طبیعتاً زمامداران و شاهان ایرانی از همان دوران به برخی ابعاد آن، هرچند به صورتی مبهم آشنا شده باشند. هندوستان: نخستین لژهای فراماسونری بین سال‌های 1728 تا 1730 در کلکته و بمبئی و بنگال تاسیس شد و سپس در شهرهای بزرگ دیگر هند گسترش یافت. ترکیه: نخستین لژ فراماسونری در سال 1736 شروع به کار کرد. روسیه: نخستین لژهای فراماسونری روسیه در سال 1740 تاسیس شدند. آمریکا: نخستین لژهای فراماسونری در سال 1730 در بوستون و فیلادلفیا تشکیل شدند و تا سال 1750 در تمام ایالات شرق آمریکا گسترش یافتند. کانادا: نخستین لژهای فراماسونری در سال 1721 تاسیس شدند. ایرلند و بلژیک: نخستین لژهای فراماسونری در سال 1721 در این 2 کشور پا به عرصه وجود نهادند. اسپانیا و پرتغال: نخستین لژها بین سال‌های 1728 تا 1732 تشکیل شدند. هلند: نخستین لژهای فراماسونری در سال 1734 تاسیس شدند. ایتالیا، سوییس و سوئد: نخستین لژهای فراماسونری در این 3 کشور در سال 1735 تشکیل شدند. لهستان: نخستین لژهای فراماسونری در سال 1739 تشکیل شدند. اتریش، مجارستان، نروژ و دانمارک: لژهای فراماسونری در این کشورها از سال 1742 تا 1747 تشکیل شده‌اند. بیشتر لژهای فراماسونری، تا پایان قرن هجدهم وابسته یا تابع لژ بزرگ لندن بودند. در قاره آفریقا نیز نخستین لژهای فراماسونی در اواخر قرن هجدهم در مصر به وجود آمدند. این لژها در آغاز تابع لژهای فرانسوی بودند، ولی در قرن نوزدهم به لژهای انگلیسی وابسته شدند.(22) ب- فراماسونری و نفوذ نشان‌دار یهودی - ارمنی در ساختار حکومتی ایران: با آنکه عسکرخان ارومی افشار، میرزا ابوالحسن خان شیرازی، میرزا محمدصالح شیرازی و میرزا جعفرخان فراهانی (مشیرالدوله آینده)، نخستین فراماسون‌های شناخته شده ایرانی‌اند اما آشنایی با جریان فراماسونری در ایران، به پیش از آن بازمی‌گردد. تحفهًْ العالم، سفرنامه عبداللطیف شوشتری، پرسابقه‌ترین اثر مکتوب در این رابطه است که در سال 1789، عضویت بعضی تجار ایرانی مقیم کلکته را در فرامیسن یا فریمیسن گزارش کرده است: «هندیان و فارسی زبانان هند آن انجمن را فراموشخانه می‌گویند و این هم خالی از مناسبت نیست؛ چه هر آنچه از آنها بپرسند در جواب گویند: «به یاد نیست!» بسیاری از مسلمانان در کلکته، از جمله بعضی تجار ایرانی مقیم این شهر نیز داخل این انجمن هستند».(23) میرزا ابوطالب نیز که از سال 1879 تا 1802 در انگلستان مقیم بوده است و دنیس رایت سفیر پیشین انگلیس در ایران در کتاب ایرانیان در میان انگلیسی‌ها به تفصیل از او یاد می‌کند،(24) تحت عنوان «ذکر خانه فرمیسن و اوضاع آن ملت»، گزارشی از فراماسونری ارائه داده و همانند عبداللطیف شوشتری از مفهوم «فراموشی» برای معرفی آن بهره برده و با تاکید بر جنبه پنهان کاری این سازمان، متذکر می‌شود که مردم بیگانه آن را «فرامشان» می‌خوانند که نشان می‌دهد اصطلاح «فراموشخانه»، ابتکار میرزا ملکم‌خان نبوده و سابقه‌ای طولانی دارد.(25) در تاریخچه فراماسونری در ترکیه نیز، اشاره‌هایی به شرکت ایرانیان مقیم اسلامبول در تشکیلات فراماسونری در نیمه دوم قرن هجدهم وجود داشته است.(26)به هر روی، رجالی که سابقه ماسونی آنها در دست است از اوایل سده نوزدهم به این جرگه وارد شده‌اند. عسکرخان افشار ارومی، در سال 1807 یا 1808 وارد لژ «فیلوزوفیک یا لژ فلسفی» فرانسه (27) شد. یکی از نکات مهم در این رابطه این است که رینیودو سن ژان دانژلی یکی از وزیران ناپلئون در مراسم پذیرش عسکرخان نطق مفصلی ایراد کرده است که گذشته از اهمیت شخص عسکرخان، نشان دهنده استقلال این لژ فرانسوی از انگلستان و اسکاتلند است. ناپلئون نیز در نامه خود به فتحعلی شاه ستایش فوق‌العاده‌ای از عسکرخان می‌کند(28) وی پس از بازگشت به ایران، از سوی عباس میرزا نایب السلطنه به حکومت زادگاهش ارومیه منصوب شد که نسبت به مشاغل قبلی او کم اهمیت‌تر بود(29) در کنار بی‌اطلاعی ما از ارتباط مستند وی پس از این دوره با تشکیلات فراماسونری که باعث شده است محققان فراماسونری از فعالیت‌های ماسونی بعدی او اظهار بی‌اطلاعی کنند، می‌توان با توجه به برخی قراین، حدس مهمی زد. برای انعقاد این حدس در ذهن ما، تصور این نکته مهم است که وی در این دوره، از جهت مکانی در نزدیکی و تا حدی در تعامل بیشتری با دولت عثمانی بوده است و شاید بتوان استقرار او را در ارومیه، از این جهت خالی از پیوند دیرین با تشکیلات فراماسونری ندانست؛ چرا که می‌دانیم در 1818میلادی نیز آیین فلسفی فراماسونری ایران - که البته ایرانی بودن آن توسط الگار مورد تشکیک قرار گرفته است - توسط گرانداوریان در ارزروم پایه گذاری شد.(30) مورد دیگری که می‌تواند از زاویه بهره از اقلیت‌های مذهبی و تقویت جایگاه آنان مورد توجه قرار گیرد، ورود خواهرزاده میرزا ابراهیم خان کلانتر به جرگه فراماسونری است. 2 سال پس از ورود عسکرخان به تشکیلات ماسونی فرانسه، میرزا ابوالحسن خان ایلچی (خواهر زاده و داماد(31) میرزا ابراهیم خان کلانتر ملقب به اعتمادالدوله که یهودی الاصل و جدیدالاسلام نیز بود)، 7 ماه پس از ورود به انگلیس در 14 یا 15 ژوئن 1810، با تشریفات با شکوهی به جرگه فراماسونری پیوست و به او مقام شامخ استاد اعظم پیشین گراندلژ انگلستان و استاد اعظم منطقه‌ای ایران اعطا شد.(32) در آن مراسم سرگور اوزلی، میهماندار او و وزیرمختار بعدی انگلیس در ایران و کسی که زمینه عضویت او را در فراماسونری فراهم کرد، شرکت داشت و افزون بر حضور 35 عضو اصلی لژ، دوک اف ساسکس برادر جورج سوم پادشاه انگلستان و تعدادی از مقامات برجسته فراماسونری انگلیس نیز حضور داشتند. برادر شاه، پس از آن به افتخار ایلچی، مجلس ضیافتی ترتیب داد و نطقی در ستایش وی ایراد کرد. گفتنی است سرگور اوزلی که به همراه ایلچی به عنوان وزیر مختار انگلیس به ایران آمد، برای خود فرمان استاد اعظم منطقه‌ای فراماسونری را گرفته بود، چنانکه مقرری ماهانه یکهزار پوند استرلینگ برای میرزا از کمپانی هند شرقی، تامین کرد که وی آن را تا پایان عمر و به مدت 35 سال دریافت می‌کرد.(33) بگذریم از اینکه کسی مانند مجتبی مینوی بر آن است که «چند سالی هم از دولت انگلیس کمک خرجی به او می‌رسید، ظاهراً خیانتی به مملکت خود نکرد!»(34)جالب آنکه وی در قراردادهای گلستان و ترکمانچای در تامین منافع انگلستان کوشش وافری به خرج داد.(35) همان‌گونه که در سال‌های 1235- 1234قمری/1820-1819میلادی، برای دومین بار سفیر ایران در انگلیس بود و در مجامع فراماسونری حضور می‌یافت و پس از مراجعت به ایران نیز از 1239قمری/1823میلادی، از جانب فتحعلی شاه به مدت 10 سال، تا مرگ فتحعلی شاه (1250 قمری /1834 میلادی)، دومین (و به گزارش یا تحلیل عباس اقبال آشتیانی نخستین)(36) وزیر خارجه ایران شد. وی در پی مرگ شاه و توطئه‌گری علیه قائم مقام(37) و حمایت از علیشاه ظل السلطان، پسر ارشد فتحعلی شاه که مدعی سلطنت شده و در تهران به تخت نشسته بود، به دنبال جلب حمایت دولت‌های خارجی برآمد و پس از جلوس محمدشاه، از ترس میرزا ابوالقاسم قائم مقام، صدراعظم محمدشاه، در حضرت عبدالعظیم(ع) بست نشست، ولی پس از عزل و قتل قائم مقام (30 صفر 1251 قمری / 26ژوئن 1835 میلادی) با پشتیبانی انگلیسی‌ها به صحنه بازگشت و در سال 1254قمری/ 1838 میلادی، مجدداً به وزارت خارجه رسید و تا زمان مرگ (1262 قمری /1845 میلادی)، در آن منصب بود و در ترمیم رابطه ایران و انگلیس، پس از تلاش نافرجام محمدشاه برای فتح هرات و تیرگی روابط این دو، نقش مهمی ایفا کرد.(38)جالب است بدانیم میرزا ابوالحسن خان ایلچی، پس از خلع پدر زن و دایی‌اش میرزا ابراهیم خان کلانتر (اعتمادالدوله) توسط فتحعلی شاه، و قلع و قمع این خاندان و از جمله کور کردن و بریدن زبان اعتمادالدوله، تبعید به قزوین و طالقان و سرانجام قتل او در طالقان (1215 قمری /1801 میلادی)، حکومت شوشتر را از دست داد و مدتی تبعیدوار در هندوستان زندگی می‌کرد. این دوران مصادف با 4 سال حکومت ریچارد ولزلی در هند است. مندرجات سفرنامه ابوالحسن شیرازی نیز بیانگر پیوند نزدیک او با خاندان ولزلی در دوران سفارتش در لندن (1810-1809 میلادی) است. ریچارد ولزلی که در زمان این سفارت، وزیرخارجه انگلیس بود، از او حمایت فوق‌العاده‌ای کرد و در اتمام ماموریتش نیز توصیه نامه‌ای برای او به میرزا شفیع مازندرانی، صدر اعظم ایران، نوشت(39) افول موقعیت خاندان کلانتر (قوام شیرازی) موقت بود. با بهبود رابطه ایران و انگلیس، دوباره این خاندان به قدرت بازگشتند. میرزا علی اکبرخان، پسر چهارم کلانتر (قوام الملک بعدی)، بیگلربیگی فارس شد. ایلچی نیز 9 سال پس از خلع دایی و پدر زنش از صدارت و پس از امضای قرارداد مقدماتی «دوستی و اتحاد»، موسوم به «عهدنامه مجمل» و با وساطت اطرافیان فتحعلی شاه به تهران فراخوانده شد و به علت آشنایی با زبان انگلیسی و به گزارش دنیس رایت به توصیه سر هارفورد جونز به لندن اعزام شد و برای 6 ماه در منزل سرجان ملکم و با میهمانداری سرگور اوزلی و مصاحبت جیمز موریه،(40) اقامت گزید.(41) یکی از نقاط شروع خوب برای بررسی نفوذ یهود در ساختار حکومتی ایران که با فراماسونری نیز بی‌پیوند نبوده است، ماجرای مهاجرت بخشی از یهودیان بغداد به ایران و هند است. در این میان، ساسون‌ها (روچیلدهای شرق)، در کنار خاندان‌هایی همچون کدوری (خدوری)، ازقل، عزرا گبای، نسیم، و حییم از جمله یهودیانی هستند که شبکه گسترده‌ای را در سده‌های نوزدهم و بیستم میلادی، به عنوان «یهودیان بغدادی» تشکیل دادند و شاخه‌های گسترده آن، در عراق، ایران، هند و جنوب شرقی آسیا از نفوذ فراوانی برخوردار بودند؛ شبکه‌ای که در سده نوزدهم، نقش اصلی را در تجارت جهانی تریاک داشت و امروز نیز حضور بین‌المللی دارد. تبار خاندان ساسون به شیخ ساسون بن صالح می‌رسد که در سال‌های 1817-1781میلادی، رئیس یهودیان بغداد و صراف باشی پاشای بغداد بود. ازقل گبای، برادر عزرا بن راحل، جانشین شیخ ساسون، نیز صراف باشی سلطان محمود دوم عثمانی است. آنچه برای بحث حاضر اهمیت دارد این است که در آخرین سال‌های سلطنت فتحعلی شاه، کمی پس از انعقاد معاهده ترکمانچای و در زمانی که سرجان ملکم حکومت بمبئی را به دست داشت، ساسون‌ها و گروه کثیری از یهودیان بغداد به طور دسته جمعی به بندر بوشهر مهاجرت کردند. شیخ ساسون در 1830 در بوشهر مرد و پسر ارشدش داوود (دیوید ساسون بعدی و دوست ادوارد هفتم) تجارتخانه خود را در بمبئی تاسیس کرد. گروهی از یهودیان بغدادی مزبور نیز به شهرهای مختلف ایران، بویژه شیراز و اصفهان، مهاجرت کردند. بعضی جدیدالاسلام شدند و برای استتار پیشینه خود تبارنامه جعل کردند و بعضی یهودی باقی ماندند. در همین زمان خاندان جدیدالاسلام قوام شیرازی، از تبار یهودیانی که در نیمه اول سده هجدهم به ایران مهاجرت کرده بودند،(42) در دولت مرکزی از اقتدار سیاسی فراوان برخوردار بود و شهر شیراز پایگاه بومی قدرت ایشان به شمار می‌رفت. یکی از اعضای یهودی خاندان قوام شیرازی به نام ملاآقا بابا نیز ریاست یهودیان ایران را به دست داشت. میرزا ابراهیم خان کلانتر (قوام شیرازی) نیز با کودتای خود علیه زندیه و کمک به استقرار حکومت قاجاریه، نقش تعیین کننده‌ای در سرنوشت اجتماعی و سیاسی ایران ایفا کرد.(43) این عوامل طبعاً راه استقرار و نفوذ مهاجران جدید بغدادی را تسهیل کرد؛ چنانکه خاندان فروغی نیز از زمره همین جدیدالاسلام‌هایی بود که از بغداد به ایران کوچیده بودند(44) و موقعیت فروغی‌ها در ساختار حکومتی ایران، نیازمند توضیح نیست. تنها به عنوان نمونه‌ای از پیوند این یهودی‌های جدیدالاسلام، متذکر این نکته می‌شویم که ابوالحسن فروغی از اعضای اصلی و اولیه لژ بیداری ایرانیان بود که به همراه برخی دیگر، برای نخستین بار، قانون اساسی فراماسونری را ترجمه کرد. کمپانی ساسون‌ها و عوامل آن در ایران که بسیاری از ایشان جدیدالاسلام‌های یهودی بودند تاثیرات فراوانی نیز در اقتصاد سیاسی ایران داشته‌اند. به عنوان نمونه، نقش اصلی آن در کشت تریاک که تاثیر زیادی در قحطی سال 1288قمری داشت و سرمایه گذاری آن برای تاسیس بانک شاهنشاهی ایران در سال 1889 میلادی، به عنوان غرامت امتیاز رویتر فراموش ناشدنی است.(45) البته تکاپوها و موقعیت‌های یهود، باید در خاندان‌های مختلف آن مورد بررسی قرار گیرد. به عنوان نمونه، به گزارش خان ملک ساسانی، حاجی محمدحسن اصفهانی ملقب به امین الضرب که از رجال عمده مالی این دوره بود، یهودی بوده است، چنانکه خانواده امین‌السلطان نیز جدیدالاسلام و از ارامنه سلماس بوده اند (46) جالب آنکه، پیدایش فرقه بابیه کمی بعد از مهاجرت فوق رخ داد و خاستگاه اصلی آن بندر بوشهر بود. در منابع بابی - بهایی اشارات مکرر به ارتباطات علی‌محمد باب با یهودیان بوشهر وجود دارد. در این زمان بندر بوشهر مرکز مهم تجاری کمپانی هند شرقی بریتانیا و در پیوند دائم با بمبئی بود و علی محمد باب از 18 سالگی به مدت 5 سال در حجره دایی‌اش در بوشهر اقامت داشت و با تجار این بندر در حشر و نشر دائم بود. بعدها، در پیرامون باب افرادی مانند میرزا اسدالله دیان، کاتب [کتاب] بیان و از بابیان حروف حی، که به زبان عبری تسلط کامل داشت، گرد آمدند. دانستن زبان عبری در آن عصر قرینه‌ای جدی بر یهودی‌الاصل بودن اوست و نیز می‌دانیم که بابی‌گری و سپس بهایی‌گری به طور عمده توسط یهودیان جدیدالاسلام رواج داده شد. برای نمونه، به نوشته حبیب لوی، «نخستین اشخاصی که در خراسان بابی شدند جدیدالاسلام‌های یهودی مشهدی بودند».(47) ماجرای فراموشخانه ملکم از زوایای گوناگون می‌توان به عملکرد و رفتار سیاسی میرزا ملکم‌خان و تعامل او با دستگاه ناصرالدین‌شاه و از جمله تعطیل فراموشخانه او توجه کرد. در آغاز باید زمینه این تلاش میرزا ملکم‌خان را مورد توجه قرار داد. میرزا ملکم‌خان ارمنی از 10 سالگی (1268- 1259 ق) در پاریس به تحصیل اشتغال داشت. وی هنگامی که به همراه فرخ‌خان امین‌الملک برای عقد عهدنامه پاریس به آنجا سفر کرده بود به همراه اعضای هیات ایرانی به جرگه فراماسونری وارد شد و مراسم عضویت آنان در مقر لژ گراند اوریان به اجرا درآمد.(48)به گفته لمپتون، رئیس نخستین فراموشخانه که توسط فراماسونری انگلستان و فرانسه به رسمیت شناخته شد، یعقوب‌خان پدر میرزا ملکم‌خان بود. بیشترین اعضای اصلی فراموشخانه میرزا ملکم‌خان، دانشجویان سابق دارالفنون (تاسیس ربیع‌الاول سال 1268 / دسامبر و ژانویه 1852-1851) بودند. وی هدف خود را از تشکیل جامع [مجمع] آدمیت(49) به طوری که برای ویلفرد سکاون بلانت،(50) نویسنده کتاب تاریخ محرمانه اشغال مصر توسط انگلستان، گفته و توسط لمپتون نقل شده است، به این شرح بیان می‌کند: «من به اروپا رفته و نظام‌های دینی، اجتماعی و سیاسی آنان را مطالعه کردم. من روحیه فرقه‌های مختلف مسیحیت و سازمان جوامع مخفی و فراماسونری را آموختم و به برنامه‌ای رسیدم که باید عقل سیاسی اروپا را با عقل دینی آسیایی با هم به کار گیرد. من می‌دانستم که بی‌فایده است ایران را به الگوی اروپایی تغییر شکل دهیم و تصمیم گرفتم محتوای اصلاحات خود را به لباسی بپوشانم که مردم من بتوانند آن را بفهمند. آن لباس مذهب بود».(51)پس از شروع انجمن ملکم در 1274ق، این انجمن در تاریخ 12 ربیع‌الثانی 1278 (19 اکتبر 1861) توسط ناصرالدین‌شاه تعطیل و یعقوب‌خان پدر ملکم‌خان، به استانبول تبعید شد اما میرزا ملکم‌خان فعالیت‌های خویش را برای مدتی در ایران ادامه داد. درباره علت تعطیلی فراموشخانه، یک نگاه این است که ناصرالدین‌شاه، به لحاظ اقتدارگرایی و احساس خطری که از ناحیه چنین نهادهای تازه تاسیسی داشت، دست به این اقدام زد، اما از زوایای دیگری نیز می‌توان به چنین مسائلی نظر افکند. نگاه مذکور مانع از توجه به دیگر ابعاد مساله که می‌تواند آن را تعمیق کند، نمی‌شود. بر اساس نگاه اجمالی نخست، هرچند احساس خطر این شاه قاجار ریشه چنین عملکرد اقتدارگرایانه‌ای بوده است اما باید پرسید: آیا این احساس خطر تنها بر اساس گزارش جزئی درباریان و وابستگان او درباره عملکرد نهان‌روشانه فراموشخانه ملکم‌خان بود، بی‌آنکه از وجود چنین نهاد بین‌المللی آگاهی داشته باشد یا آنکه از جدیدالاسلام بودن وی(52) بی‌اطلاع بوده است؟ آیا نمی‌توان تصور کرد که آشنایی او به این نهاد نهان‌روشانه و از سوی دیگر، آشنایی او به تکاپوهای یهودیان جدیدالاسلام در ایران و صهیونیسم جهانی، بیش از تصور ما و بیش از گزارش‌های تاریخی باشد؟ آیا می‌توان فراموش کرد که میرزا یعقوب‌خان پدر جدیدالاسلام میرزا ملکم‌خان، در زمینه‌سازی قتل قائم‌مقام و میرزا تقی‌خان امیر كبير دست داشته و گذشته از جاسوسی برای انگلیس، از دوستان و مشاوران نزدیک میرزا آقاخان بوده است؟ آیا فعالیت‌های مرموز و از جمله ماموریت این پدر و پسر در لباس روحانیت به خوارزم از جانب انگلیس را (به نقل از خان ملک ساسانی) می‌توان نادیده گرفت؟(53) ناصرالدین‌شاه، هرچند در بسیاری از مواقع خود را ناگزیر می‌دیده است از همه نیروها و از جمله این پدر و پسر، به تناسب استفاده کند اما آیا به طور کلی از روحیات و فعالیت‌های چنین کسانی بی‌خبر بوده و این نکات را در ملاحظات سیاسی خود به کار نمی‌برده است؟ از یک سو، باید توجه داشت که فعالیت‌های فراماسونری برخی معاصران و پیشینیان، دست‌کم تا حدی می‌توانسته در معرض توجه ناصرالدین‌شاه بوده باشد؛ چنانکه سفرنامه‌های رجال پیشین ایران همچون افشار ارومی و میرزا ابوالحسن‌خان ایلچی و دیگر نوشته‌های داخلی، پیش از عصر ناصری به مساله فراماسونری پرداخته بودند و چه‌بسا از اینگونه نوشته‌ها و مضامین آنها اطلاع داشته است. از سوی دیگر، همانگونه که به اجمال مطرح شد، توسعه جهان‌گستر شبکه فراماسونری، از دوره خاصی در جهان و از جمله در کشورهای همسایه مانند هند، عثمانی و روسیه ریشه دوانید و استحکام یافت. این امر، یکی از اموری است که می‌تواند احتمال توجه جدی ناصرالدین‌شاه به این مساله را پررنگ‌تر بنمایاند، همانگونه که بیش از 3 سده بود که نوشته‌های پرتیراژی دست‌کم در سطح اروپا درباره این نهاد منتشر می‌شد. در این میان، شاه مقتدری همچون ناصرالدین‌شاه که در تلاش بود از وضع کشورهای اروپایی آگاهی درخوری داشته باشد، بعید نیست شناخت نسبتاً خوبی درباره آن به دست آورده باشد و این آگاهی نسبی او از تکاپوهای ماسونی و یهودی که به دنبال توسعه جهانی نظام سرمایه‌داری بوده است وی را نسبت به آنان و از جمله نسبت به اذناب بابی آنان حساس کرده بود؛ همانگونه که نظارت بر آموزش‌های دارالفنون و کاهش اهتمام او به این مؤسسه نوبنیاد بعد از تلاش‌های جریان منورالفکری و بویژه میرزا ملکم‌خان، از این زاویه درخور تامل است، هرچند به خاطر الزامات و نیازهای سیاسی خاصی، ناصرالدین‌شاه این ارمنی‌زاده را در موارد بسیاری به خدمت خود نگاه می‌داشته است. حتی اگر آشنایی تفصیلی ناصرالدین‌شاه با این جریان نیز مورد پذیرش ما نباشد، آشنایی کلی او در پی هشدار روشنگرانه حاج‌ملاعلی کنی(54) توسط جاسوسان با فراماسونری و نهان‌روشی آنان و خائف شدن او و تصمیم به تعطیلی فراموشخانه، در مقایسه با نگاه انفعالی دستگاه پهلوی شایان توجه است. در مجموع، چنانکه بسیاری تصریح می‌کنند، بی‌توجهی یا نگاه منفی جدید شاه به خاطر ممانعت از واردات اندیشه‌های نوگرایانه بود؛ امری که می‌تواند نشان از آشنایی نسبی شاه از کلیت و سویه اندیشه‌های نوین سیاسی داشته باشد، بویژه آنکه رواج آنها را با جریان منورالفکری نهان‌روش، در پیوند می‌دیده است. مخبرالسلطنه که با شاهان متعدد سر و کار داشته و از فعالیت‌های ماسونی نیز بی‌بهره نبوده است، درباره علت تعطیلی فراموشخانه و تاثیر آن می‌نویسد: «در باطن امر 3 نفر را می‌شود اصولا در کار ایران مسؤول قرار داد؛ میرزا آقاخان را در قتل میرزا تقی‌خان امیرکبیر، محمودخان ناصرالملک را در خرید کارخانه چلواربافی مندرس از پیرزنی روسی که کار نکرد و ناصرالدین‌شاه را از شوق تاسیس کارخانه انداخت و مایوس کرد و ملکم را در طرح بساط فراموشخانه و نقشه جمهوری و آلودن دارالفنون که از فواید تکامل به آرزوی انقلاب محروم ماندیم و این تقصیر در نظر من بزرگ‌تر است، رشد زیادی اسباب جوانمرگی است. نیرالملک و ادیب‌الدوله نقل می‌کردند، نمی‌شد ناصرالدین‌شاه سوار شود و سری به مدرسه نزند، به اتاق‌ها نرود، تشویق نکند و انعام ندهد، بعد از آن اقدام بی‌موقع اسم مدرسه را با انزجار می‌شنید و به حفظ صورتی قانع بود. بعد، علیقلی‌میرزا، پدرم، وزیر علوم شد. فرموده بودند وزرات علوم را باید اداره کنی اما از آن کتاب‌ها نخوانند. نتیجه آن کتاب‌ها را امروز حس می‌کنیم. به حرف می‌شود از دنیا بهشتی ساخت، در عمل جهنمی می‌شود. ناصرالدین‌شاه که در اوایل دسته‌دسته شاگرد به فرنگ می‌فرستاد و در موقع انتخاب ناظم اول مدرسه آن نطق را کرد، پس از بروز این افکار مانع مسافرت فرنگ بود و نسبت به تعلیمات اروپایی سرسنگین. این است نتیجه اقدامات بی‌مورد و تقلید از خیالات جدید فاسد».(55) اصلاحات ناصری در ساختار سیاسی یکی از جذاب‌ترین بخش‌های پرعیب و پرقوت، و در عین حال نسبتاً ناخوانده یا تحریف شده کارنامه رفتار سیاسی ناصرالدین‌شاه، اقدامات ساختارگرایانه اوست.(56) وی از سال 1271 قمری با مشاهده ناکارآمدی ساختار فردگرایانه صدارت اعظم، شروع به تجزیه مسؤولیت‌های او کرد(57) و در سال 1275 قمری با عزل میرزاآقاخان نوری و خانواده‌اش که به تصریح ناصرالدین‌شاه در نامه برکناری‌اش، منش استبدادی و پرهیز از جمع‌گرایی داشت،(58) شیوه شورایی و در عین حال، با مسؤولیت فردی تک‌تک وزرا در قبال شاه را اتخاذ کرد و اندک‌اندک، تعداد وزرای «شورای دولت» را افزایش داد و حتی برای توسعه عنصر مشورت‌گرایی، برخی غیروزرا را نیز داخل آن کرد. در سال 1281قمری، مسؤولیت تصویب نهایی امور را به مشیرالدوله، رئیس دارالشورای کبرا، همان شورای دولت پیشین، واگذار کرد و به آن استقلال بیشتری بخشید و به گونه‌ای مسؤولیت جمعی آن را نیز سامان داد. در سال 1276قمری، افزون بر «شورای دولت» که به «دارالشورای کبرا» تغییر نام داد و در واقع قوه مجریه به شمار می‌رفت، مجلسی به نام «مصلحت‌خانه» را نیز تاسیس کرد(59) که می‌توان آن را گونه‌ای قوه مقننه، البته از سنخ مجلس سنا دانست و ظاهراً دستور تاسیس نهادی مشابه آن را در دیگر ولایات نیز داده بود. ناصرالدین‌شاه برای برطرف کردن برخی ضعف‌های دستگاه حاکمه، در سال 1293 ق، پیش از سفر دوم به فرنگ در سال 1295ق، فرمان تاسیس «مجلس تحقیق دولتی» را صادر کرد(60) که به گونه‌ای می‌توان آن را دارای‌ شأن نظارتی قوه مقننه با مایه‌ای از‌ شأن قوه قضائیه در دولت‌های مدرن دانست. ناصرالدین‌شاه در سال 1299قمری تلاش کرد آن را تقویت کند.(61)پس از وقفه کار دارالشورای کبرا، در سال 1288 قمری، بار دیگر ناصرالدین‌شاه آن را احیا و در سال‌های 1292، 1296 و 1299قمری، تقویت کرد(62) و هدف آن را تامین «مصالح دولت و منافع ملت» دانست،(63) اما به صورت جدی به کار مشغول نشد. در سال 1289 نیز هیات وزرا به عنوان «دربار اعظم»، احیا شد. با بازگشت شاه از سفر سومش، بر تدوین قانون بشدت تاکید کرد و دارالشورا را به این امر موظف کرد.(64) به گفته امین‌الدوله: «شاه را پیوسته خیال اصلاح امور و تنظیم کارهای مملکت هیجانی می‌داد و به این تکلیف مهم [دارالشورا] توجهی می‌فرمود اما همیشه عزم و اراده شاه بی‌نتیجه و احکام صادره بی‌اثر می‌ماند؛ زیرا شاه برحسب عادت و طبیعت به جزئیات می‌پرداخت و از اصول و کلیات منصرف بود و ضعف و تردید به خاطرش مستولی، هوس استبداد و استقلال در مزاجش غالب می‌شد».(65)معمولا اصلاحات دوره ناصری، به القای برخی دیوان‌سالاران و زمامداران روشنفکر معرفی می‌شود؛ گویا ناصرالدین‌شاه چندان فکر و اندیشه‌ای از خود نداشته است. آری، این افراد بنا به وظیفه خود باید چنین پیشنهادها و خواسته‌هایی را برای شاه داشته باشند اما اندک مطالعه‌ای در رفتار سیاسی، نوشتارها و گفته‌های ناصرالدین‌شاه، روشن می‌کند که وی شدیداً اصلاحگرا بوده است. وی برای تقویت نظام سلطنت خود در پی اصلاح ساختار و سازمان سیاسی دولت خود برآمد و به اندازه‌ای که اقتدار مرکزی و‌ شأن سلطنت از میان نرود، به نوگرایی در نظام سیاسی و ساختار سیاسی تمایل شدید نشان داد و 3-2 دهه آن را به صورت جدی پیگیری کرد. از این رو، نمی‌توان ساختار سیاسی سلطنت وی را به صورت تمام‌عیار استبدادی دانست، هرچند سطحی از ستمگری در حکومت او نیز به چشم می‌خورده و حتی درجه‌ای از نظام تصمیم‌سازی و تصمیم‌گیری او استبدادی بوده است اما به هرحال، نمی‌توان ساختار حکومت او را به صورت مبالغه‌آمیز در نحوه تصمیم‌سازی و تصمیم‌گیری، استبدادی تمام‌عیار دانست؛ بویژه اگر فشارها و نظارت غیررسمی روحانیت و علمای بزرگی مانند ملاعلی کنی بر عملکرد او و دیگر پادشاهان قاجار و دیگر رجال درباری و حکام محلی را نیز در خاطر آوریم. بر این اساس می‌توان گفت: نظام سلطنتی که وی در پی تحقق آن بود، نسبت به حکومت‌های پیشین عمدتاً شورایی و جمعی بود و تا اندازه زیادی از نظام استبدادی فاصله داشت و نهادهای لازم را فراهم دیده بود، جز آنکه ارکان آن انتصابی بود و نظام مذکور به سمت نظام انتخابی و مشورتی مردمی پیش نرفته بود؛ امری که نظام مشروطه تا حدی آن را فراهم کرد.گوشه‌ای از اصلاح‌طلبی نسبتاً مستقل ناصرالدین شاه را در سخن او که از کار دارالشورا ابراز نارضایتی می‌کند، می‌توان مشاهده کرد: «اجزای پارلمان انگلیس هم مثل شما عامند[ عامي‌اند]، چطور شده است که آنها امورات دولت انگلیس را فیصله می‌دهند و شما می‌خورید و می‌خوابید؟ منتها این است به تناسب جمعیت انگلیس که 70 کرور است، 700 نفرند، شما به تناسب جمعیت ایران 20 نفرید»(66)جالب آنکه، وی در مقام ترغیب به قانون‌نگاری پس از سفر سومش به فرنگ، بر اقتباس متناسب با وضع و مزاج مملکت و همراه با تصرف تاکید می‌کند: «چه داعی شده است که ایران به عدم امنیت و بی‌قانونی مشهور آفاق شود. از این نقص و ننگ در پیش بیگانه و خویش سرافکنده و شرمگین باشیم. فریضه ذمت شماست که در قواعد و قوانین هر دولت و مملکت غور و فحص کنید و آنچه را که ملایم طبع و موافق مزاج این مملکت می‌بینید، بنویسید و به اجرای آن متفق‌الکلمه و مجتمع‌الهمه باشید. پیش‌تر هم به وزرای سابقین گفته بودم، محض طفره و بهانه‌جویی گفتند: با وجود شرع اسلام، به قانون چه حاجت است؟ در صورتی که قانون دولت به امور مذهب، ربط و شباهت ندارد، از این ساعت بروید لوازم تحریر قانون را از کتب و اطلاعات و مترجمان و نویسنده‌ها فراهم کنید. این خدمت را به دولت و مملکت خودتان به فرایض و واجبات دینی، مقدم دارید».(67) دستور ناصرالدین‌شاه برای نقد پیشنهادات اقتصادی میرزا ملکم‌خان سیاست اقتصادی دوره قاجار و از جمله عصر ناصرالدین شاه، از کارآمدی مطلوب برخوردار نبود و با منفی بودن تراز صادرات، سیر نزولی اقتصاد ایران رقم خورد. گذشته از جنبه منفی این سیاست، یکی از موارد جالب در کارنامه اقتصاد سیاسی ناصرالدین‌شاه این است که گاه می‌بینیم پیشنهادات کسانی مانند میرزا ملکم‌خان را بدون بررسی و تامل و بدون مشورت به کار نمی‌بسته است. در میان آثار چاپ نشده میرزا ملکم‌خان، رساله اقتصادی جالبی وجود دارد که به دستور ناصرالدین‌شاه توسط یکی از دیوانیان درباری بررسی و نقد شده است. ملکم‌خان که داعیه قانون‌خواهی داشت و به رغم آنکه در باب ترقی اقتصادی و توسعه مالی کشور نیز عقاید خاصی داشت و گونه‌ای از باورهای مرکانتیلیستی را ترویج کرده و بر افزایش تولید و صادرات تاکید می‌کند، درست در جایی که باید صحت آرای بازرگانان و سیاست فشار ایشان به دولت را مورد حمایت و تاکید قرار دهد، از همه مبانی اقتصاد مرکانتیلیستی نتیجه‌ای کاملا معکوس گرفته و رهنمودهایی به خلاف مقدمات استدلال‌های خود ارائه می‌کند. چنانکه برخی محققان نیز تصریح می‌کنند، از نوشته وی می‌توان نتیجه گرفت که غایت رهنمودهای وی جز به انحلال‌طلبی اقتصادی مملکت ما منتهی نمی‌شد و با نادیده گرفتن طبیعت و ماهیت سرمایه‌داری و در واقع سرمایه‌سالاری اروپا، حذف یا انحلال اقتصاد ملی کشورهای عقب‌مانده یا توسعه‌نیافته از طریق سپردن زمام اقتصاد داخلی به کمپانی‌های خارجه به عنوان اصلی‌ترین راهبرد اقتصادی بود، بی‌آنکه سطح معقولی از مشارکت این کمپانی‌ها با دولت ایران را ترسیم کند. وی در نقد اندیشه استقلال‌طلبانه بسیاری از ایرانیان بر آن است عقلای ایران هنوز هم بر این عقیده هستند که کمپانی‌های خارجه ایران را خواهند گرفت. در این عقیده «یک دنیا جهالت هست. شرح عظمت این جهالت آسان نخواهد بود.» و از سوی دیگر، این پندار سطحی را مطرح می‌کند که «اگر کل کمپانی‌های فرنگستان جمع بشوند در عالم تجارت هرگز نخواهند توانست از اموال موجوده اسلامبول یا چین یا بندر بوشهر یک دینار بلاعوض بیرون ببرند.»، «دولت ایران باید خیلی خوشوقت و متشکر باشد که کمپانی‌های خارجه به احتمال منافع بسیار مبهم، سرمایه‌های مادی و علمی خود را بیاورند صرف آبادی ایران نمایند.»و «باید به کمپانی‌های خارجه امتیازهای معتبر داد. باید از مداخل کمپانی‌ها حسد نبرد».(68) وی که در واقع با پیشنهاد استفاده از سرمایه خارجی و بازکردن پای کمپانی‌ها و بانک‌های خارجی به ایران و تا حدودی فعالیت‌های عملی خود در این رابطه، نقش بازاریابی برای آنان را ایفا می‌کند، در توجیه توسل به قرضه‌های خارجی می‌گوید: «... دول و کمپانی‌های فرنگستان در هر شهر چند کارخانه و مخزن پول ترتیب داده‌اند که مردم هرقدر پول دارند، عوض اینکه در خانه خود حبس بکنند، با اطمینان کامل می‌ریزند به آن مخزن‌ها و به مهرهای مختلف جاری می‌شود به هر نوع اعمالی که موجب آبادی و مایه منعفت باشد... حال رؤسای این مخزن‌های نقدی حاضر هستند که دولت ایران هرقدر پول لازم داشته باشد، 10 مقابل آن را بدون مداخله هیچ دولت خارجی و بدون رهن هیچ‌یک از حقوق ایران به اهون وجوه تسلیم وزرای تهران نمایند، به این 2 شرط: اولا، اولیای دولت ایران به من و جنابعالی یا به هر ممیز دیگر ثابت نمایند که آن پول فقط و فقط صرف آبادی ایران خواهد شد، ثانیاً، به ما درست حالی نمایند که ایران هم مثل ادنی دولت فرنگستان، امضا دارد و امضای دولت، حقیقت امضاست. این 2 شرط به حدی سهل و بی‌ضرر است که کدخدای هر ده فرنگستان می‌تواند در ایران مجری بدارد»(69) در پایان این قسمت، متذکر می‌شود که ناقد رساله ملکم، همراه با طرح ایجابی خود که مبتنی بر افزایش تمول داخلی و جایگزینی صادرات است، در نقد تکیه بر مؤسسات مالی و بانک‌های خارجی می‌گوید: «اگر بگوییم شرط اینکه ما ثروت و دولتی را که در مملکت ما مکنون است به ظهور بیاوریم و بر مکنت و غنای خود بیفزاییم، این است که بانک و کمپانی و هزار چیز دیگر از خارج بیاوریم، آن وقت دچار مشکلات بزرگ‌تر می‌شویم. حرف در این می‌رود که شرط آوردن بانک و کمپانی و هزار چیز دیگر چیست، این رشته کشیده می‌شود. همین که یک چیز را که از عادت و رسم و آیین ما خارج است، می‌گیریم، محتاج به چیز دیگر که شرط آن است می‌شویم و هکذا تا وقتی که باید یا همه چیز خودمان را به کلی عوض کنیم، یا آنکه در مقابل اشکال این تغییرات عظیم حیران مانده، مایوس بشویم. چه ضرور که ما راه سهل و ممکن را از دست بدهیم...».(70) سخن آخر در یک ارزیابی کلان می‌توان دوران حکومت 50 ساله ناصرالدین‌شاه را دورانی از اقتدار نسبی دانست که جریان‌های انحرافی مانند فرقه بابیت، جریان روشنفکری و گروه‌های معارض سلسله قاجار، توان چندانی برای جولان سیاسی نداشتند؛ امری که تاریخ‌نگاران تجددزده را در ادوار بعدی به خیمه‌شب‌بازی‌های تبلیغاتی علیه استبداد قاجاریه رهنمون کرده و وابستگی فکری یا سیاسی - اقتصادی بسیاری از آنان، ضرورت تخریب و تشویش چهره سیاسی قاجار را بیش از آنچه واقعیت داشته، در نوشتارهای آنان ترسیم کرده است. آنچه گذشت، نمود بخشی از چالش 2 چهره اقتدارستیز نوین و اقتدارگرایی دیرین بود. اقتدارگرایی مذکور، گذشته از مفاسد رایج مترتب بر خود، در تقابل با 2 همسایه شمالی و جنوبی نمادی از مقاومت محسوب می‌شد که با پیوند با دین نیم‌قرن تکاپو را به نمایش گذارد که با جهان‌گستری صلیبی - صهیونی نوین همزمان بوده و خواسته یا ناخواسته دربار ناصری را نیز به تعامل مصلحت‌جویانه و تقابل سلطه‌ستیز با اذناب آن سوق می‌داد؛ امری که با قتل ناصرالدین‌شاه و شکل‌گیری مشروطه منتهی به استبداد پهلوی، تا انقلاب اسلامی عمدتاً به فراموشی سپرده شده بود. نویسنده: ذبیح‌الله نعیمیان منبع: ماهنامه تخصصی معرفت، شماره 95 پی‌نوشت‌ها ـ ـ‌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ‌ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ 1- محمدحسن‌خان اعتمادالسلطنه، روزنامه خاطرات اعتمادالسلطنه، به کوشش ایرج افشار، تهران، 1345 2- همو، مرآت البلدان ناصری، ج 2، 1294 قمری 3- همان، ج 3، 1294 قمری 4- آنتونی آلفری، ادوارد هفتم و دربار یهودی او، ترجمه ناهید سلامی و غلامرضا امامی، تهران، مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران، 1381 5- میرزا علیخان امین‌الدوله، خاطرات سیاسی میرزا علیخان امین‌الدوله، به کوشش حافظ فرمانفرماییان، زیرنظر ایرج افشار، چ 2، تهران، امیرکبیر، 1370 6- میرزا مسعود انصاری، سفرنامه خسرومیرزا به پطرزبورغ و تاریخ زندگی عباس‌میرزا نایب‌السلطنه، به تصحیح فرهادمیرزا معتمدالدوله، به کوشش محمد گلبن، تهران، کتابخانه مستوفی، 1349 7- مهدی پورعیسی اطاقوری، «دارالشورا و موانع قانون‌گرایی در عهد ناصری»، نهضت مشروطیت ایران، مجموعه مقالات، تهران، مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران، ج یک، 1378 8- حسن حسینی‌فسایی، فارسنامه ناصری، تهران، امیرکبیر، ج یک، 1367 9- محمد حسینی، «جامع آدمیت و انشعاب آن؛ آغاز و انجام یک انجمن سیاسی دوران مشروطیت»، تاریخ معاصر ایران، سال سوم، ش دهم، تهران، تابستان 1378 10- احمدخان ملک‌ساسانی، سیاستگران دوره قاجار، به کوشش سیدمرتضی آل‌داوود، تهران، مُگستان، 1379 11- اسماعیل رآیین، فراموشخانه و فراماسونری در ایران، تهران، چاپخانه تهران مصور، ج 2، 1345 12- همان، ج 3، 1345 13- دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسی‌ها، چ 2، تهران، نشر نو با همکاری انتشارات زمینه، 1368 14- سعید زاهد، تحلیلی دیگر از انقلاب مشروطه ایران، نهضت مشروطیت ایران، مجموعه مقالات، ج یک، مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران، 1378 15- غلامحسین زرگری‌نژاد، رساله اصول ملکم‌خان و نقد آن در یکی از نوشته‌های دوره ناصری، تاریخ معاصر، مجموعه مقالات، کتاب ششم، مؤسسه پژوهش و مطالعات فرهنگی، بنیاد مستضعفان و جانبازان انقلاب اسلامی، تهران، 1373 16- عبدالله شهبازی، الیگارشی یهودی و پیدایش زرسالاری جهانی (زرسالاران یهودی و پارسی)، تهران، مؤسسه مطالعات و پژوهش‌های سیاسی، ج 2، 1377 17- همو، زرسالاران یهودی و پارسی، استعمار بریتانیا و ایران، آریستوکراسی و غرب جدید، تهران، مؤسسه مطالعات و پژوهش‌های سیاسی، ج 3، 1379 18- همو، «نقش کانون‌های استعماری در کودتای 1299 و صعود رضاخان به سلطنت»، تاریخ معاصر ایران، سال چهارم، ش 15 و 16، پاییز و زمستان 1379 19- همان، ص94-87 20- دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسی‌ها، ص 284-282. 21- چنانکه کسانی مانند ارباب کیخسرو شاهرخ که از سرمایه‌داران زرتشتی وابسته به هند بریتانیا بود (احمدخان ملک‌ساسانی، سیاستگران دوره قاجار، به کوشش سیدمرتضی آل داوود، تهران، مُگستان، 1379) و در جریان مشروطیت ایران نیز از نفوذ و تاثیر خاصی برخوردار بود. وی از اعضای لژ بیداری ایرانیان بود و با دستگیری و قتل او فعالیت این لژ در 1312ش، به دستور رضاخان تعطیل شد. (اسماعیل رآیین، فراموشخانه و فراماسونری در ایران، تهران، مؤسسه تحقیق رآیین، ج 3، 1348، ص 11) 22- محمود طلوعی، راز بزرگ، فراماسون‌ها و سلطنت پهلوی، تهران، نشر علم، 1380، ص 75-74 23- عبداللطیف شوشتری، تحفهًْ‌العالم، به کوشش صمد موحد، تهران، طهوری، 1363 24- دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسی‌ها، چ دوم، تهران، نشر نو، 1368، ص 109-95 25- محمود طلوعی، راز بزرگ، فراماسون‌ها و سلطنت پهلوی، ج 2، تهران، نشر علم، 1380، ص 523-521 26- همان، ص 521 27- به گزارش هاری کار، استاد اعظم فراماسونری انگلیس، عنوان کامل این لژ فرانسوی، لژ مادر آیین اسکاتلندی فلسفی بود. این لژ به نظر برخی مانند علی مشیری و اسماعیل رآیین، تابع گراندلژ اسکاتلند بوده و به نظر محمود طلوعی، تابع گراند اوریان فرانسه بوده و صرفاً بر اساس آیین کهن اسکاتلندی اداره می‌شده است. (همان، ص 526-525) 28- مجله وزارت امور خارجه، ش 45، به نقل از: همان، ص 528 29- محمود طلوعی، پیشین، ص 528-526 30- اسماعیل رآیین، فراموشخانه و فراماسونری در ایران، تهران، مصور، 1345، ج 2، ص 809 31- باقر عاقلی، زندگینامه و شرح حال وزرای امور خارجه، 1379، تهران، دفتر مطالعات سیاسی و بین‌المللی، ص 11 32- عبدالله شهبازی، الیگارشی یهودی و پیدایش زرسالاری جهانی (زرسالاران یهودی و پارسی)، ج 2، ص 441 33- دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسی‌ها، ص 126 / اسماعیل رآیین، فراموشخانه و فراماسونری در ایران، ج یک، ص 333 / عبدالله شهبازی، الیگارشی یهودی و پیدایش زرسالاری جهانی (زرسالاران یهودی و پارسی)، ج 2، ص 442 34- حسین سعادت‌نوری، کتاب رجال دوره قاجار، ص 110 به نقل از: باقر عاقلی، زندگینامه و شرح حال وزرای امور خارجه، ص 15 35- محمود طلوعی، راز بزرگ، ج 2، ص 534، برای اطلاع از مسؤولیت‌های وی در این قراردادها، ر.ک: میرزا مسعود انصاری، سفرنامه خسرو میرزا به پطرزبورغ و تاریخ زندگی عباس‌میرزا نایب‌السلطنه، به تصحیح فرهادمیرزا معتمدالدوله، به کوشش محمد گلبن، تهران، کتابخانه مستوفی، 1349 36- عاقلی، زندگینامه و شرح حال وزرای امور خارجه، ص 13-12 37- احمدخان ملک‌ساسانی، سیاستگران دوره قاجار، ج 2، ص 53 / عبدالله شهبازی، الیگارشی یهودی و پیدایش زرسالاری جهانی (زرسالاران یهودی و پارسی)، ج 2، ص 443 38- محمود طلوعی، راز بزرگ، ج 2، ص 538-537 / عبدالله شهبازی، الیگارشی یهودی و پیدایش زرسالاری جهانی (زرسالاران یهودی و پارسی)، ج 2، ص 444-441 39- دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسی‌ها، ص 126 40- جیمز موریه که ایلچی از مصاحبت با او در حیرت‌نامه ابراز ناخشنودی می‌کند، 2 کتاب «سرگذشت حاجی‌بابای اصفهانی» و «حاجی‌بابا در لندن» را در 1824 میلادی (1239 قمری) و 1828 میلادی (1243 قمری) درباره و به اقتباس از شخصیت ایلچی منتشر کرد و نامه اعتراض ایلچی در 1833 میلادی(1249 قمری) به نگارش تمسخرآمیز کتاب نخست درباره ایلچی و ایرانیان، در کتاب دوم به عنوان نامه «یکی از بزرگان» چاپ شد. البته دنیس رایت به سندی اشاره می‌کند که جعلی بودن نامه مذکور را می‌رساند (دنیس رایت، پیشین، ص 140-138) 41- محمود طلوعی، راز بزرگ، ج 2، ص 529-528. 42- عبدالله شهبازی، الیگارشی یهودی و پیدایش زرسالاری جهانی (زرسالاران یهودی و پارسی)، ج 2، ص 437-430 43- حسن حسینی‌فسایی، فارسنامه ناصری، تهران، امیرکبیر، 1367، ج یک، ص 654-645 / میرزا محمدصادق موسوی نامی‌اصفهانی، تاریخ گیتی‌گشا، چ 4، تهران، اقبال، 1368، ص 339-343 به نقل از: عبدالله شهبازی، الیگارشی یهودی و پیدایش زرسالاری جهانی (زرسالاران یهودی و پارسی)، ج 2، ص 434-432 44- عبدالله شهبازی، نقش کانون‌های استعماری در کودتای 1299 و صعود رضاخان به سلطنت، ص 33-31 45- همان، ص 33-32 / دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسی‌ها، ص 270 46- احمدخان ملک‌ساسانی، سیاستگران دوره قاجار، ص 370 و 375 47- عبدالله شهبازی، نقش کانون‌های استعماری در کودتای 1299 و صعود رضاخان به سلطنت، ص 32 48- دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسی‌ها، ص 294 و 325 49- برای مطالعه درباره آغاز و انجام جامع آدمیت که توسط عباسقلی‌خان آدمیت، شاگرد ملکم‌خان تاسیس شد، ر.ک: محمد حسینی، «جامع آدمیت و انشعاب آن؛ آغاز و انجام یک انجمن سیاسی دوران مشروطیت»، تاریخ معاصر ایران، سال سوم، ش دهم، تهران، تابستان 1378،ص 67-64 50- Wilfred Sxawen Blunt: Qajer Persia (Austin, University of Texas P 306 51- Lambton, Ann, Press 1988 به نقل از: سعید زاهد، تحلیلی دیگر از انقلاب مشروطه ایران، نهضت مشروطیت ایران، ج یک، مجموعه مقالات، مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران، 1378، ص 123-122. 52- جالب آنکه کتابی خطی به عنوان اثبات‌النبوه، از میرزا ملکم‌خان در کتابخانه غرب (تاسیس آیت‌الله آخوند معصومی‌همدانی) در همدان وجود دارد که وی در راستای اثبات دیانت خود آن را نگاشته است. (جواد مقصودهمدانی، فهرست نسخه‌های خطی کتابخانه غرب، مدرسه آخوند، همدان، چاپخانه آذین، 1356 ، ص یک و2) 53- احمدخان ملک‌ساسانی، سیاستگران دوره قاجار، ص70-67 و 151و 170 54- موسی نجفی و موسی فقیه‌حقانی، تاریخ تحولات سیاسی ایران (بررسی مؤلفه‌های دین، حاکمیت، مدنیت و تکوین دولت ملت در گستره هویت ملی ایران)، چ 2، تهران، مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران، 1381، ص 138-136 55- مهدیقلی‌خان هدایت (مخبرالسلطنه)، خاطرات و خطرات؛ توشه‌ای از تاریخ 6 پادشاه و گوشه‌ای از دوره زندگی من، چ 4، تهران، زوار، 1375، ص 53 56- برای مطالعه تفصیلی در این رابطه، ر.ک: مهدی پورعیسی‌اطاقوری، دارالشورا و موانع قانون‌گرایی در عهد ناصری، نهضت مشروطیت ایران، ج یک، ص 3760 بخش عمده‌ای از مباحث آتی از این مقاله گرفته شده است. 57- عبدالله مستوفی، تاریخ اجتماعی و اداری دوره قاجاریه یا شرح زندگانی من، ج یک، تهران، زوار، 1360، ص 88-87 58- محمدحسن‌خان اعتمادالسلطنه، مرآت‌البلدان ناصری، ج 2، 1294ق، ص 228 59- همان، ص 249 60- میرزا علیخان امین‌الدوله، خاطرات سیاسی میرزا علیخان امین‌الدوله، به کوشش حافظ فرمانفرماییان، چ 2، زیر نظر ایرج افشار، تهران، امیرکبیر، 1370، ص 57 61- محمدحسن‌خان اعتمادالسلطنه، روزنامه خاطرات اعتمادالسلطنه، به کوشش ایرج افشار، تهران، 1345، ص 166 62- اعتمادالسلطنه، مرآت‌البلدان، ج 3، ص 138 و 206 و ج 4، ص 354 63- همان، ج 3، ص14 64- خاطرات سیاسی میرزا علی‌خان امین‌الدوله، ص 133 65- همان، ص 86 66- روزنامه خاطرات اعتمادالسلطنه، سال 1605 ق، ص 593 67- خاطرات سیاسی میرزاعلی‌خان امین‌الدوله، ص 133 68- غلامحسین زرگری‌نژاد، رساله اصول ملکم‌خان و نقد آن در یکی از نوشته‌های دوره ناصری، تاریخ معاصر، مجموعه مقالات، کتاب ششم، تهران، مؤسسه پژوهش و مطالعات فرهنگی، بنیاد مستضعفان و جانبازان انقلاب اسلامی، 1373، ص 400-379 69- محیط طباطبایی، مجموعه آثار ملکم‌خان، استقراض خارجی، تهران، علمی، ص 191-190 نقل از همان 70- متن اصلی در آرشیو مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران موجود است. (مجموعه ناصرالملک، به نقل از: غلامحسین زرگری‌نژاد، پیشین، ص 398)  

سرآغاز توسعه فراماسونری در جهان و ایران-2 ؛ انزجار قجري انفعال پهلوي/ ذبیح‎الله نعیمیان

سرآغاز توسعه فراماسونری در جهان و ایران-2

انزجار قجري انفعال پهلوي/ ذبیح‎الله نعیمیان

http://panjerehweekly.com/1390/5/22/MainPaper/102/Page/12/

ماجرای فراموش‎خانه ملکم

از زوایای مختلفی می‎توان به عملکرد و رفتار سیاسی میرزا ملکم‎خان و تعامل او با دستگاه ناصر‎الدین شاه و از جمله تعطیلی فراموش‎خانه او، توجه کرد. در آغاز باید زمینه این تلاش میرزا ملکم‎خان را مورد توجه قرار داد. میرزا ملکم‎خان ارمنی از ده سالگی 1259ق، تا 1268ق در پاریس به تحصیل اشتغال داشت. وی هنگامی که به‎همراه فرخ‎خان امین‎الملک برای عقد عهدنامه پاریس به آن‎جا سفر کرده بود، به‎همراه اعضای هیئت ایرانی به جرگه فراماسونری وارد شده و مراسم عضویت آنان در مقر لژ «گراند اوریان»، به اجرا درآمده بود. به گفته لمبتون، رییس اولین فراموش‎خانه که توسط فراماسونری انگلستان و فرانسه به رسمیت شناخته شد؛ یعقوب‎خان پدر میرزا ملکم‎خان بود. بیشترین اعضای اصلی فراموش‎خانه میرزا ملکم‎خان، دانشجویان سابق دارالفنون (تأسیس ربیع‎الاول سال 1268/ دسامبر و ژانویه 1851ـ1852)، بودند. وی هدف خود را از تشکیل جامع [= مجمع] آدمیت، به‎طوری که برای ویلفرد سکاون بلانت نویسنده کتاب «تاریخ محرمانه اشغال مصر توسط انگلستان»، گفته و توسط لمfتون نقل شده است، اين‌گونه بيان مي‌كند:

«من به اروپا رفته و نظام‎های دینی، اجتماعی و سیاسی آنان را مطالعه کردم. من روحیه فرقه‎های مختلف مسیحیت و سازمان جوامع مخفی و فراماسونری را آموختم و به برنامه‎ای رسیدم که باید عقل سیاسی اروپا را با عقل دینی آسیایی با هم به‎کار گرفت. من می‎دانستم که بی‎فایده است، ایران را به الگوی اروپایی تغییر شکل دهیم و تصمیم گرفتم محتوای اصلاحات خود را به لباسی بپوشانم که مردم من بتوانند آن را بفهمند. آن لباس، مذهب بود.»

بعد از شروع انجمن ملکم در 1274ق، این انجمن در تاریخ 12 ربیع‎الثانی 1278 مطابق با 19 اکتبر 1861 توسط ناصرالدین شاه تعطیل شد و یعقوب ‎خان پدر ملکم‎خان، به استانبول تبعید شد؛ اما میرزا ملکم‎خان فعالیت‎های خویش را برای مدتی در ایران ادامه داد.

درباره علت تعطیلی فراموش‎خانه، یک نگاه این است که ناصرالدین شاه، به‎لحاظ اقتدارگرایی و احساس خطری که از ناحیه چنین نهادهای تازه‎ تأسیسی داشت، دست به این اقدام زد. اما از زوایای دیگری نیز می‎توان به چنین مسائلی نگاه کرد. بر اساس نگاه اجمالی نخست، هرچند احساس خطر این شاه قاجار، ریشه چنین عملکرد اقتدارگرایانه‎ای بوده است، اما باید پرسید آیا این احساس خطر تنها بر اساس گزارش‎ جزیی درباریان و وابستگان او درباره عملکرد نهان‎روشانه فراموش‎خانه ملکم‎خان بود، بی‎آن‎که از وجود چنین نهاد بین‎المللی آگاهی داشته باشد و یا آن‎که از جدیدالاسلام بودن وی بی‎اطلاع باشد؟ آیا نمی‎توان تصور کرد که آشنایی او به این نهاد نهان‎روشانه و از سوی دیگر، آشنایی او به تکاپوهای یهودیان جدیدالاسلام در ایران و صهیونیسم جهانی، بیش از تصور ما و بیش از گزارش‎های تاریخی باشد؟ آیا می‎توان فراموش کرد که میرزا یعقوب‎خان، پدر جدیدالاسلام میرزا ملکم‎خان، در زمینه‎سازی قتل قائم مقام و میرزا تقی‎خان امیرنظام دست داشته است و گذشته از جاسوسی برای انگلیس، از دوستان و مشاورین نزدیک میرزا آقاخان بوده است؟ آیا فعالیت‎های مرموز و از جمله، مأموریت این پدر و پسر در لباس روحانیت، به خوارزم از جانب انگلیس را می‎توان نادیده گرفت؟ ناصرالدین شاه، هرچند در بسیاری از مواقع خود را ناگزیر می‎دیده از همه نیروها و از جمله این پدر و پسر، به تناسب استفاده کند؛ اما آیا می‎توان پذیرفت که به‎طور کلی از روحیات و فعالیت‎های چنین کسانی، بی‎خبر بوده و این نکات را در ملاحظات سیاسی خود به‎کار نمی‎گرفته است؟

از یک‎سو، باید توجه داشت که فعالیت‎های فراماسونری برخی معاصرین و پیشینیان، حداقل تا حدودی می‎توانسته در معرض توجه ناصرالدین شاه بوده باشد؛ چنان‎که سفرنامه‎های رجال پیشین ایران چون افشار ارومی، میرزا ابوالحسن‎خان ایلچی، و... پیش از عصر ناصری به مسأله فراماسونری پرداخته بودند و چه‎بسا به برخی از این‎گونه نوشته‎ها و مضامین آن‎ها اطلاع داشته است.

از سوی دیگر، همان‎گونه که به اجمال مطرح کردیم، توسعه جهان‎گستر شبکه فراماسونری، از دوره خاصی در جهان از جمله در کشورهای همسایه مانند هند، عثمانی و روسیه ریشه دوانید و استحکام یافت. این امر، یکی از اموری است که می‎تواند احتمال توجه جدی ناصرالدین شاه به این مسأله را پر رنگ‎تر بنمایاند، همان‎گونه که بیش از سه سده بود که نوشته‎های پر تیراژی حداقل در سطح اروپا، درباره این نهاد منتشر ‎شده بود. در این میان، شاه مقتدری چون ناصرالدین شاه ـ که در تلاش بود تا از وضعیت کشورهای اروپایی، آگاهی درخوری داشته باشد ـ بعید نیست که شناخت نسبتا خوبی درباره آن داشته و این آگاهی نسبی او از تکاپوهای ماسونی و یهودی ـ که به‎دنبال توسعه جهانی نظام سرمایه‎داری بوده‎ است ـ وی را نسبت به آنان و از جمله نسبت به اذناب بابی آنان حساس کرده بود؛ همان‎گونه که نظارت بر آموزش‎های دارالفنون و کاهش اهتمام او به این مؤسسه نوبنیاد، بعد از تلاش‎های جریان منورالفکری و به‎ویژه میرزا ملکم‎خان، از این زاویه درخور تأمل است؛ هرچند به‎خاطر الزامات و نیازهای سیاسی خاص، ناصرالدین شاه این ارمنی‎زاده را در موارد بسیاری به خدمت خود نگاه ‎داشته است. حتی اگر آشنایی تفصیلی ناصرالدین شاه با این جریان نیز مورد پذیرش ما نباشد، آشنایی کلی او ـ در پی هشدار روشنگرانه حاج ملاعلی کنی ـ توسط جاسوسان با فراماسونری و نهان‎روشی آنان و خائف گشتن او و تصمیم به تعطیلی فراموش‎خانه، در مقایسه با نگاه انفعالی دستگاه پهلوی، شایان توجه است.

در مجموع، چنان‎که بسیاری تصریح‎ می‎کنند، بی‎توجهی یا نگاه منفی جدید شاه، به‎خاطر ممانعت از واردات اندیشه‎های نوگرایانه بود؛ امری که می‎تواند نشان از آشنایی نسبی شاه از کلیت و سویه اندیشه‎های نوین سیاسی داشته باشد؛ به‎ویژه آن‎که رواج آن‎ها را با جریان منورالفکری نهان‎روش، در پیوند می‎دیده است. مخبرالسلطنه، که با شاهان متعدد سر و کار داشته و از فعالیت‎های ماسونی نیز بی‎بهره نبوده است، درباره علت تعطیلی فراموش‎خانه و تأثیر آن، می‎نویسد:

«در باطن امر سه نفر را می‎شود اصولا در کار ایران مسئول قرار داد، میرزا آقاخان را در قتل میرزا تقی‎خان امیرکبیر، محمودخان ناصرالملک را در خرید کارخانه چلواربافی مندرس از پیرزنی روسی که کار نکرد و ناصرالدین شاه را از شوق تأسیس کارخانه انداخت و مأیوس کرد و ملکم را در طرح بساط فراموش‎خانه و نقشه جمهوری و آلودن دارالفنون که از فواید تکامل به آرزوی انقلاب محروم ماندیم و این تقصیر در نظر من بزرگ‎تر است، رشد زیادی اسباب جوان‎مرگی است. نیرالملک و ادیب‎الدوله نقل می‎کردند، نمی‎شد ناصرالدین شاه سوار شود و سری به مدرسه نزند، به اطاق‎ها نرود، تشویق نکند و انعام ندهد، بعد از آن اقدام بی‎موقع، اسم مدرسه را با انزجار می‎شنید و به حفظ صورتی قانع بود. بعد، علیقلی میرزا پدرم وزیر علوم شد. فرموده بودند وزرات علوم را باید اداره کنی، اما از آن کتاب‎ها نخوانند. نتیجه آن کتاب‎ها را امروز حس می‎کنیم. به حرف می‎شود از دنیا بهشتی ساخت، در عمل جهنمی می‎شود. ناصرالدین شاه که در اوایل دسته دسته شاگرد به فرنگ می‎فرستاد و در موقع انتخاب ناظم اول مدرسه آن نطق را کرد. پس از بروز این افکار، مانع مسافرت فرنگ بود و نسبت به تعلیمات اروپایی سرسنگین. این است نتیجه اقدامات بی‎مورد و تقلید از خیالات جدید فاسد.»

مقاله ذبیح الله نعیمیان. پنجره ش101: کانونهای ماسونی؛ محصول نظم سرمایه داری. ص14ـ15

بازتاب:

http://www.jahannews.com/vdccioqs42bqm48.ala2.html

http://fotrosmgh.persianblog.ir/post/3018

http://romuz.mihanblog.com/post/288

سرآغاز توسعه فراماسونری در جهان و ایران


جریان فراماسونری را از جهات گوناگونی می‎توان مورد بررسی و توجه قرار داد. در نوشته حاضر که در دو بخش ارائه می‎شود، می‎کوشیم به‎صورت مختصر، روند فراماسونری در سال‎های آغازین ورود آن به ایران را مورد بررسی قرار دهیم. در بخش نخست، نقش جدیدالاسلام‎های یهودی و ارمنی در این جریان را مورد توجه قرار داده و در بخش دوم تلاش می‎کنیم نشان دهیم که چرا شخصی چون ناصرالدین شاه نیز نتوانست نسبت به فراماسونری خوشبین باشد. با این فضا‎سازی، منع فعالیت‎های ماسونی کسانی مانند ملکم‎خان متظاهر به اسلام، تحلیل روشن‎تری خواهد یافت؛ امری که توانست به اندازه تأثیر خود، قدرت مرکزی ایران و استقلال حاکمیت ایرانی را تا مدتی بیمه ساخته و از این دام جدید تا حدی بگریزد.

الف. دوره توسعه فراماسونری در منطقه و جهان
استعمار سرمایه‎سالار، کانون‎های پرتوان و غیردولتی‎ای را به‎خاطر سرشت نظام سرمایه‎داری، در خود پرورده است. کانون‎های ماسونی را نیز می‎توان از این زاویه، تحلیل کرد و آن‎ها را به صورت مستقل و در عین‎حال، همراه با تعامل گسترده و پیچیده‎ای، با دولت‎های استعماری مورد مشاهده قرار داد. هنگامی که نفوذ کانون‎های ماسونی در کشورهایی مانند ایران را بررسی می‎کنیم، یکی از زمینه‎های رشد و توسعه چنین کانون‎هایی و بومی شدن این نهادهای استعماری، برنامه‎ریزی در جهت بهره‎مندی از اقلیت‎ها و به‎ویژه یهودیانی است که از نفوذ چشم‎گیری در جامعه برخوردارند. جدیدالاسلام بودن بسیاری از آنان، زمینه عضویت پربار آنان را در این‎گونه کانون‎ها تسهیل کرده و اراده معطوف به قدرت این اقلیت‎ها را پشتیبانی می‎کند. برنامه‎ریزی ماسونی برای اقلیت یهودی در ایران اسلامی، زمینه برکشیدن بسیاری از رجال یهودی را نه‎تنها در سطوح ماسونی، که در سطوح قدرت سیاسی فراهم آورده است.

با گذری به توسعه تکاپوهای ماسونی در نیمه سده هیجدهم، و اشاره به تاریخ تشکیل لژهای فراماسونری در کشورهای مختلف جهان، می‎توان حدس زد تکاپوی منسجمی که پس از تأسیس گراندلژ لندن در ۱۷۱۷م شکل گرفت، دایره خود را نیز در همان سال‎ها یا لااقل دو ـ سه دهه بعد از آن، به ایران کشانده باشد و طبیعتا زمامداران و شاهان ایرانی، از همان روزگار به برخی از ابعاد آن، هرچند به‎صورتی مبهم آشنا شده‎اند.

ب. فراماسونری و نفوذ نشان‎دار یهودی ـ ارمنی در ساختار حکومتی ایران
با آن‎که عسکرخان ارومی افشار، میرزا ابوالحسن‎خان شیرازی، میرزا محمدصالح شیرازی و میرزا جعفرخان فراهانی (مشیرالدوله آینده)، نخستین فراماسونرهای شناخته شده ایرانی‎اند؛ اما آشنایی با جریان فراماسونری در ایران، به پیش از آن باز می‎گردد. ت‍حفه العالم، سفرنامه عبدالطیف شوشتری، پرسابقه‎ترین اثر مکتوب در این رابطه است که در سال ۱۷۸۹، عضویت بعضی تجار ایرانی مقیم کلکته را در «فرامیسن یا فریمیسن» گزارش کرده است:
«هندیان و فارسی‎زبانان هند آن انجمن را فراموشخانه می‎گویند و این هم خالی از مناسبت نیست، چه هر آن‎چه از آن‎ها بپرسند در جواب گویند: «به یاد نیست!» بسیاری از مسلمانان در کلکته، از جمله بعضی تجار ایرانی مقیم این شهر نیز داخل این انجمن هستند.»

میرزا ابوطالب نیز ـ که از سال ۱۸۷۹تا ۱۸۰۲ در انگلستان مقیم بوده است و دنیس رایت سفیر پیشین انگلیس در ایران، در کتاب «ایرانیان در میان انگلیسی‎ها» به تفصیل از او یاد می‎کند ـ تحت عنوان «ذکر خانه فرمیسن و اوضاع آن ملت»، گزارشی از فراماسونری ارائه داده و همانند عبدالطیف شوشتری، از مفهوم «فراموشی» برای معرفی آن بهره برده و با تأکید بر جنبه پنهان‎کاری این سازمان، متذکر می‎شود که مردم بیگانه آن را «فرامشان» می‎خوانند که نشان می‎دهد اصطلاح «فراموشخانه»، ابتکار میرزا ملکم‎خان نبوده و سابقه‎ای طولانی دارد.
در تاریخچه فراماسونری در ترکیه نیز، اشاره‎هایی به شرکت ایرانیان مقیم اسلامبول در تشکیلات فراماسونری در نیمه دوم قرن هیجدهم وجود داشته است.

به هر روی، رجالی که سابقه ماسونی آن‎ها در دست است از اوایل سده نوزدهم، به این جرگه وارد شده‎اند. عسکرخان افشار ارومی، در سال ۱۸۰۷ یا ۱۸۰۸، وارد لژ «فیلوزوفیک یا لژ فلسفی» فرانسه شد. یکی از نکات مهم در این رابطه این است که «رینیودو سن ژان دانژلی» یکی از وزیران ناپلئون در مراسم پذیرش عسکرخان، نطق مفصلی کرده است که گذشته از حکایت آن از اهمیت شخص عسکرخان، می‎تواند نشانی از استقلال این لژ فرانسوی از انگلستان و اسکاتلند، داشته باشد. ناپلئون نیز در نامه خود به فتحعلی‎شاه، ستایش فوق‎العاده‎ای از عسکرخان می‎کند. وی پس از بازگشت به ایران، از طرف عباس میرزا نایب‎السلطنه، به حکومت زادگاهش «ارومیه» منصوب شده است که با توجه به مشاغل قبلی‎اش شغل کم‎اهمیتی برای او بود.

در کنار بی‎اطلاعی ما از ارتباط مستند وی پس از این دوره، با تشکیلات فراماسونری که باعث شده محققین فراماسونری، از فعالیت‎های ماسونی بعدی او اظهار بی‎اطلاعی کنند، با توجه به برخی قرائن، می‎توان حدس مهمی زد. برای انعقاد این حدس در ذهن، تصور این نکته مهم است که او در این دوره، از جهت مکانی، در نزدیکی و تا حدودی در تعامل بیشتری با دولت عثمانی قرار داشت و شاید بتوان استقرار او را در ارومیه، از این جهت خالی از پیوند دیرین با تشکیلات فراماسونری ندانست؛ چرا که می‎دانیم در ۱۸۱۸م نیز آیین فلسفی فراماسونری ایران ـ که البته ایرانی بودن آن توسط الگار مورد تشکیک قرار گرفته است ـ توسط گرانداوریان در ارزروم پایه‎گذاری شد.

مورد دیگری که می‎تواند از زاویه بهره از اقلیت‎های مذهبی و تقویت جایگاه آنان، مورد توجه قرار گیرد، ورود خواهر زاده میرزا ابراهیم خان کلانتر به جرگه فراماسونری است.
دو سال پس از ورود عسکرخان به تشکیلات ماسونی فرانسه، میرزا ابوالحسن‎خان ایلچی (خواهر‎زاده و شوهر خواهر میرزا ابراهیم خان کلانتر، ملقب به اعتمادالدوله که یهودی‎الاصل و جدیدالاسلام نیز بود)، هفت ماه پس از ورود به انگلیس در ۱۴ یا ۱۵ ژوئن ۱۸۱۰، با تشریفات با شکوهی، به جرگه فراماسونری پیوست و به او مقام شامخ «استاد اعظم پیشینِ» گراندلژ انگلستان و «استاد اعظم منطقه‎ای» ایران اعطا شد.

برادر شاه، پس از آن به افتخار ایلچی، مجلس ضیافتی ترتیب داده و نطقی در ستایش او ایراد کرد. شایان ذکر است سرگور اوزلی که به‎همراه ایلچی به‎عنوان وزیر مختار انگلیس به ایران آمد، برای خود فرمان «استاد اعظم منطقه‎ای فراماسونری» را گرفته بود، چنان‎که مقرری ماهانه یک ‎هزار پوند استرلینگ برای میرزا از کمپانی هند شرقی، تأمین کرد که وی آن را تا پایان عمر و به‎مدت ۳۵ سال دریافت کرد. بگذریم از این‎که کسی مانند مجتبی مینوی، بر آن است که «چند سالی هم از دولت انگلیس کمک خرجی به او می‎رسید، ظاهرا خیانتی به مملکت خود نکرد»!

جالب آن‎که وی در قرارداد گلستان و تركمانچاي در تأمین منافع انگلستان کوشش وافری به خرج داد. همان‎گونه که در سال‎های ۱۲۳۴ـ۱۲۳۵ق/ ۱۸۱۹ـ۱۸۲۰م، برای دومین‎بار سفیر ایران در انگلیس بوده و در مجامع فراماسونری حضور می‎یافت و پس از مراجعت به ایران نیز از ۱۲۳۹ق/۱۸۲۳م، از جانب فتحعلی‎شاه به مدت ۱۰ سال، تا مرگ فتحعلی‎شاه (۱۲۵۰ق/۱۸۳۴م)، دومین (و به گزارش یا تحلیل عباس اقبال آشتیانی اولین ) وزیر خارجه ایران شد. وی در پی مرگ شاه و توطئه‎گری علیه قائم مقام و حمایت از علیشاه ظل‎السلطان، پسر ارشد فتحعلی‎شاه که مدعی سلطنت شده و در تهران به تخت نشسته بود، به‎دنبال جلب حمایت دولت‎های خارجی برآمد و پس از جلوس محمدشاه، از ترس میرزا ابوالقاسم قائم مقام، صدر اعظم محمد شاه، در عبدالعظیم بست نشست، ولی پس از عزل و قتل قائم مقام (۳۰ صفر ۱۲۵۱ق/۲۶ ژوئن ۱۸۳۵م)، با پشتیبانی انگلیسی‎ها به صحنه بازگشت و در سال ۱۲۵۴ق/ ۱۸۳۸م، مجددا به وزارت خارج رسیده و تا زمان مرگ (۱۲۶۲ق/۱۸۴۵م)، در آن منصب بود و در ترمیم رابطه ایران و انگلیس، پس از تلاش نافرجام محمدشاه برای فتح هرات و تیرگی روابط این دو، نقش مهمی ایفا کرد.

جالب است که بدانیم میرزا ابوالحسن‎خان ایلچی، پس از خلع پدر زن (یا برادر زن) و دایی‎اش توسط فتحعلی‎شاه، میرزا ابراهیم خان کلانتر (اعتمادالدوله) و قلع و قمع این خاندان و از جمله کور کردن، بریدن زبان اعتمادالدوله، تبعید به طالقان قزوین و سرانجام قتل او در طالقان (۱۲۱۵ق/۱۸۰۱م)، حکومت شوشتر را از دست داده و مدتی به تبعید در هندوستان زندگی می‎کرد. این دوران مصادف با چهار سال حکومت ریچارد ولزلی در هند است. مندرجات سفرنامه ابوالحسن شیرازی نیز بیانگر پیوند نزدیک او با خاندان ولزلی در دوران سفارتش در لندن (۱۸۰۹ـ۱۸۱۰) است. ریچارد ولزلی در زمان این سفارت، وزیر خارجه انگلیس بود، و از او حمایت فوق‎العاده‎ای کرده و در اتمام مأموریت نیز توصیه‎نامه‎ای برای او، به میرزا شفیع مازندرانی، صدر اعظم ایران، می‎نویسد.

یکی از نقطه‎ شروع‎های خوب برای بررسی نفوذ یهودیان در ساختار حکومتی ایران که با فراماسونری نیز بی‎پیوند نبوده است، ماجرای مهاجرت بخشی از یهودیان بغداد به ایران و هند است. در این میان، ساسون‎ها (روچیلدهای شرق)، در کنار خاندان‎هایی چون کدوری (خدوری)، ازقل، عزرا گبای، نسیم، حییم و...، از جمله یهودیانی هستند که شبکه گسترده‎ای را در سده‎های نوزدهم و بیستم میلادی، به‎عنوان «یهودیان بغدادی» تشکیل می‎دهند و شاخه‎های گسترده آن، در عراق، ایران، هند و جنوب شرقی آسیا از نفوذ فراوانی برخوردار بوده‎اند؛ شبکه‎ای که در سده نوزدهم، نقش اصلی را در تجارت جهانی تریاک داشت و امروزه نیز حضور بین‎المللی دارد.
تبار خاندان ساسون به شیخ ساسون بن صالح می‎رسد که در سال‎های ۱۷۸۱ـ۱۸۱۷، رییس یهودیان بغداد و صراف‎باشی پاشای بغداد بود.

آن‎چه در بحث حاضر اهمیت دارد این است که در آخرین سال‎های سلطنت فتحعلی‎شاه، کمی بعد از انعقاد معاهده ترکمانچای و در زمانی که سرجان ملکم حکومت بمبئی را در دست داشت، ساسون‎ها و گروه کثیری از یهودیان بغداد به‎طور دسته‎جمعی به بندر بوشهر مهاجرت کردند. شیخ ساسون در ۱۸۳۰ در بوشهر فوت کرد و پسر ارشدش داوود (دیوید ساسون بعدی و دوست ادوارد هفتم) تجارتخانه خود را در بمبئی تأسیس کرد. گروهی از یهودیان بغدادی فوق نیز به شهرهای مختلف ایران، به‎ویژه شیراز و اصفهان، مهاجرت کردند. بعضی جدیدالاسلام شدند و برای استتار پیشینه خود تبارنامه جعل کردند و بعضی یهودی باقی ماندند.

در همین زمان خاندان جدیدالاسلام قوام شیرازی ـ از تبار یهودیانی که در نیمه اول سده هیجدهم به ایران مهاجرت کرده بودند ـ در دولت مرکزی از اقتدار سیاسی فراوان برخوردار بود و شهر شیراز پایگاه بومی قدرت ایشان به‎شمار می‎رفت. یکی از اعضای یهودی خاندان قوام شیرازی، به‎نام ملاآقا بابا نیز ریاست یهودیان ایران را به‎دست داشت. میرزا ابراهیم خان کلانتر (قوام شیرازی) نیز با کودتای خود علیه زندیه و کمک به استقرار حکومت قاجاریه، نقش تعیین‎کننده‎ای در سرنوشت اجتماعی و سیاسی ایران بازی کرد. این عوامل طبعا راه استقرار و نفوذ مهاجران جدید بغدادی را تسهیل کرد؛ چنان‎که خاندان فروغی نیز از زمره همین جدیدالاسلام‎هایی بود که از بغداد به ایران کوچیده بودند که موقعیت فروغی‎ها در ساختار حکومتی ایران، نیازمند توضیح نیست. تنها به‎عنوان نمونه‎ای از پیوند این یهودی‎های جدیدالاسلام، متذکر این نکته می‎شویم که که ابوالحسن فروغی از اعضای اصلی و اولیه لژ بیداری ایرانیان بود که به‎همراه برخی دیگر، برای نخستین‎بار، قانون اساسی فراماسونری را ترجمه کرد.
کمپانی ساسون‎ها و عوامل آن در ایران ـ که بسیاری از ایشان جدیدالاسلام‎های یهودی بودند ـ تأثیرات فراوانی نیز در اقتصاد سیاسی ایران داشته‎اند. به‎عنوان نمونه، نقش اصلی آن در کشت تریاک که تأثیر زیادی در قحطی ۱۲۸۸ داشت و سرمایه‎گذاری آن برای تأسیس بانک شاهنشاهی ایران در سال ۱۸۸۹م، به‎عنوان غرامت امتیاز رویتر فراموش‎‎ناشدنی است.

البته تکاپوها و موقعیت‎های یهود، باید در خاندان‎های مختلف آن مورد بررسی قرار گیرد. به‎عنوان نمونه، به گزارش خان‎ملک ساسانی، حاجی محمدحسن اصفهانی ملقب به امین‎الضرب ـ که از رجال عمده مالی این دوره بود ـ نیز یهودی بوده است؛ چنان‎که خانواده امین‎السلطان نیز جدیدالاسلام و از ارامنه سلماس بوده‎اند.

جالب آن‎که، «پیدایش فرقه بابیه کمی بعد از مهاجرت فوق رخ داد و خاستگاه اصلی آن بندر بوشهر بود. در منابع بابی ـ بهایی اشارات مکرر به ارتباطات علی‎محمد باب با یهودیان بوشهر وجود دارد. در این زمان بندر بوشهر مرکز مهم تجاری کمپانی هند شرقی بریتانیا و در پیوند دائم با بمبئی بود و علی‎محمد باب از ۱۸ سالگی به مدت پنج سال در حجره دایی‎اش در بوشهر اقامت داشت و با تجار این بندر در حشر و نشر دائم بود. بعدها، در پیرامون باب کسانی مانند میرزا اسدالله دیان، (کاتب بیان و از بابیان حروف حی)، وجود داشتند که بر زبان عبری تسلط کامل داشت. دانستن عبری در آن عصر قرینه‎ای جدی بر یهودی‎الاصل بودن او است و نیز می‎دانیم که بابی‎گری و سپس بهایی‎گری به‎طور عمده به‎وسیله یهودیان جدیدالاسلام رواج داده شد. برای نمونه، به نوشته حبیب لوی، اولین اشخاصی که در خراسان بابی شدند جدیدالاسلام‎های یهودی مشهدی بودند.»


عضو پژوهشگاه اندیشه سیاسی اسلام
منبع: پنجره . ش101

ذبیح الله نعیمیان: رسالت. ویژه نامه مشروطیت 1390/05/16: نقش رهبري و مراجع در نهضت مشروطه

نقش رهبري و مراجع در نهضت مشروطه
1390/05/16
  بزرگنمایی:

‏*حجت اسلام والمسلمين دكتر ذبيح الله نعيميان

‏*عضو هيئت علمي پژوهشگاه انديشه سياسي اسلام ‏

رسالت. ویژه نامه مشروطیت 1390/05/16

براي اينکه نقش رهبري و مراجع را در دو نهضت بررسي کنيم به ديدگاه برخي روشنفکران مي پردازيم که به نقش رهبري هم اشاره کرده‌اند. گاهي در يک فضايي ممکن است برخي بخواهند نقش آفريني روحانيت و مرجعيت ولايي شيعي را در عرصه مشروطيت و انقلاب زير سئوال ببرند و تضعيف کنند يا ناديده بگيرند ولي اگر رويکرد روشنفکري را يک بازي‌انگاري سياسي به‌حساب آوريم ممکن است آنها نگاه گزينشي هم به تاريخ داشته باشند، چرا که اهداف و دغدغه‌هاي روشنفکرانه دارد، از اين رو مي‌خواهند با جايگاه و نقش روحانيت و مرجعيت بازي کنند، براي همين ناچارند در برخي مواضع نقش روحانيت را انکار کنند يا آنها را خيلي ضعيف ببينند، ولي پررنگ ديدن نقش روحانيت از سوي روشنفکران در برخي مواضع هم برآمده از دغدغه ها و نگاه هاي تاريخي خاصي است از اين رو مي‌کوشند تا ابعاد ويژه‌اي را پررنگ کند.روشنفکران نمي‌توانند رهبري روحانيت و مرجعيت را در عرصه مشروطيت و انقلاب اسلامي به طور کلي انکار کنند ولي مي‌کوشند اين نقش را کمرنگ کنند تا اينکه رهبري را به دست فرد ديگري بدهند. دو رويکرد واقع گرايانه در برابر اين دغدغه روشنفکران اين است که ببينيم واقعيت چيست؟ آيا روحانيت و مرجعيت اصلا دخالت داشته يا نه؟ در جاهايي ممکن است بگوييم دخالت قوي داشته، جاي ديگر دخالت کمتر و ضعيف تري داشته يا دخالت داشته ولي تضعيف شده است.‏

نقش روحانيت در مقاطع مختلف مشروطه

مشروطيت را مي‌توان در چند مرحله بررسي کرد. در تاسيس مشروطيت، روحانيت مهمترين بخش رهبري آن را به دست داشته، در جهت دهي و هدايت عملي توأمان مشروطيت باز هم روحانيت نقش جدي و قوي داشته و بويژه در تهران و نيز در عتبات اين نقش به خوبي ايفا شد. در ادوار بعدي با شکستي که مشروطه مورد نظر روحانيت مي‌خورد مشروطه به دست ديگران مي افتد و نقش روحانيت تضعيف مي‌شود. در مقطع دوم يعني در جهت دهي و هدايت عملي، مرجعيت و روحانيت با جناح‌ها و سلايق مختلفي حضور دارند اما از همان اول گرايش هاي روشنفکري، لژهاي ماسوني، درباريان و جناح هاي عادي سياسي که رقابت هاي سياسي تنگاتنگي باهم دارند نيز دخيل در مسئله هستند و بايد نقش آنها را هم در نظر گرفت چرا که پديده هاي اجتماعي تک عاملي نيست و رهبري آن هم لزوما تک عاملي نيست اما اينکه نقش چه کسي در رهبري پررنگ است و اسم چه کسي و چه جرياني به عنوان رهبر مطرح است، در جريان مشروطه حتما بايد گفت روحانيت.‏

خاستگاه اصلي مرجعيت، حفظ دين و استقلال ايران است و در اين جنبه همه مراجع مشترکند؛ چه مرحوم سيد کاظم يزدي چه مراجع سه گانه نجف، البته مرحوم ناييني در اين مقطع از علماي درجه دو است چون مرجعيت مرحوم ناييني براي دوره رضا شاه است لکن در جريان مشروطه مرحوم ناييني از حواريون مرحوم آخوند محسوب مي‌شد.اهميت مرحوم ناييني در يک بعد ديگر در نگارش کتاب تنبيه الامه و تنزيه المله است که در حمايت از مشروطه نوشته است، لکن اين براي دوره بعد از مشروطه اول است و يک اهميت نظري دارد.رويکرد علما کم‌کم متفاوت مي‌شود که بخشي از آن به دليل دور بودن علماي عتبات از تهران است، ولي کساني هم که در يکجا هستند رويکردهاي متفاوتي دارند، در اين زمينه بايد يک نگاه آسيب شناسانه جدي داشته باشيم که اين نگاه براي انقلاب اسلامي هم موثر و عبرت آموز است.‏

نگاه روشنفکران به رهبري در مشروطيت

مشي علما و مرجعيت در اين واقعه تاريخي يک مشي خاص است، هر مقدار اصالت در افراد سراغ داشته باشيم اين اصالت خودش را نشان مي‌د‌هد.مرحوم شيخ تک نبوده، بلکه در اين جريان تبديل به يک نماد شده، مرحوم رستم آبادي، فومني، آملي و بسياري از علما بودند که نامشان در تاريخ برجسته نشده ولي در عين حال با شيخ هم نظر بودند، همه اصالت‌ها يک طرف مي‌روند و آنها که مشکلات، کم‌بصيرتي‌، ساده انگاري و اطلاعات کم دارند به طرف ديگر مي‌روند.يک نگاه انديشه‌اي به اين قضيه اين است که ببينيم کسي که دغدغه روشنفکري دارد وقتي سراغ نقش رهبري و رويکرد مرجعيت در مشروطه مي رود هدفش چيست؟

نگاه روشنفکرانه اين را مطرح مي کند که اين مراجع و علما لزوما ولايت فقيه را هم قبول نداشتند بلکه از باب حسبه و ضرورت در جنبش مشروطيت دخالت کردند. مثلا اگر شيخ رهبري را به دست گرفت خيلي هم قائل به رهبري نبود بلکه در نظرش رهبري حداقلي بود و مي‌خواست کار را در نهايت به دست مردم بسپارد. خوب اين مفهوم مبهمي است.سپردن کار به دست مردم يک وقت به عنوان وظيفه سياسي مردم مطرح مي‌شود، خوب اين درست است اما گاهي از اين عناوين سوء استفاده مي‌شود، مثلا اينکه مرحوم آخوند و ناييني براي مردم نقشي قائلند به معناي ديگر تعريف مي‌شود با اين بيان که رويکرد مرجعيت به مشروطه اين نبوده که دنبال تصدي حکومت باشند بلکه دنبال امر به معروف و نظارت و در نهايت سپردن کار به دست مردم بوده‌اند.

اينکه مي گوييم مرجعيت، به معناي مرجعيت تقليد نيست بلکه مرجعيت حکم و تقليد بوده است، در دوره‌اي که ولايت فقيه متمرکز نداشتيم مرجعيت همان معناي ولايت فقيه را داشت. در جريان مرحوم ميرزاي شيرازي که حکم به تحريم تنباکو ـ و نه فتوا ‌ـ صادر مي‌کند اين حکم صادر کردن يعني اعمال ولايت، اينکه مرحوم آخوند و مراجع به صحنه مي‌ آيند و دستور مي دهند، اين دستور دادن، فتوا نيست، فتوا تشخيص مصداقش دست مکلف است، اين حکم و اعمال ولايت است. اما رويکرد روشنفکري سراغ مرجعيت مي آيد و آن را حداقلي تفسير مي کنند به اين بيان که اين يک امر عرفي است و چون مراجع، رهبران سنتي بودند و مردم به آنها اقبال داشتند، رهبري سياسي را هم به دست گرفتند، لکن اين مراجع هم مي‌خواستند در نهايت کار را به دست مردم بدهند.

رويكرد انحرافي به نقش مرجعيت در مشروطه

مرحوم آخوند معتقد است قدر متيقن ولايت فقيه است.فرض کنيد مرحوم آخوند ادله لفظي ولايت فقيه را قبول نداشته باشد اما در نهايت تصريح مي‌کند که تنها فقيه مي‌تواند عهده‌دار زمام امور شود. براي مراجع و علما در دوره مشروطه تلگراف ها و جملات ساختگي بسياري وجود دارد و جناح غالب يعني مشروطه خواهان که تاريخ را نوشته‌اند از اين اسناد ساختگي به وفور استفاده کرده‌اند، حال برخي روشنفکران اين جملات را برجسته و آن را به عنوان رويکرد مرجعيت مطرح مي‌کنند.يک تحليل انحرافي ديگر درباره رويکرد مرجعيت اين است که علما اختلاف فتوا داشتند. کساني مثل کديور معتقدند شيخ فضل الله طرفدار سلطنت بود در حالي که اين مسئله درست نيست. وقتي شيخ مي‌بيند مجلس به دنبال برداشتن حجاب و مخالفت با دين و بايسته‌هاي دين است و مجلسي‌ها اين قدر وابسته‌ به غربند و با دين ضديت، بين مجلس و سلطنت کدام را بايد برگزيند، کدام را ترجيح دهد، محمد علي شاه را که يک شاه سنتي و البته ظالم است و يا مجلسي را که دقيقا وابستگي و ضديتش با دين مشخص است، شيخ فضل الله از ابتدا دنبال محدود سازي شاه بود و اينکه با نظارت مجلس، ظلم شاه را کنترل کند، براي همين در ابتدا از مشروطه حمايت کرد، اما وقتي ديد اين استبداد تبديل به استبداد مضاعف، استبداد اکثريت و وابستگي به غرب شد، شروع به مخالفت کرد و در اين جريان تنها هم نبود. خوب پس نمي توان گفت شيخ فضل الله سلطنت طلب است، اينکه امثال کديور مطرح مي‌کنند که فقها در پي تعطيلي "فقه حکومت" بودند حرف بي معنايي است، همين ها به شيخ فضل الله نسبت مي دهند که ايشان قائل به مشروعيت سلطنت بود و مي‌گفت امور سلطاني و عرفي براي شاه و امور شرعي براي فقيه، اين دروغ بزرگ را به شيخ فضل‌الله نسبت
مي‌دهند در حالي‌که شيخ مبرا از اين است. اصلا همين که ايشان در عرصه سياست دخالت مي‌کند يعني خودش را ولي امر حساب کرده است. يک روش روشنفکران اين است که شما سراغ هرکسي که برويد آنها انديشه‌اش را بازخواني مي‌کنند و با فضاسازي‌هاي عجيب و غريب سعي مي کنند تفسير خود را به خورد مردم دهند، حتي در مورد امام خميني(ره) يا قائلين به ولايت مطلقه فقيه نيز اين وجود دارد و شبيه به اين مسئله در انقلاب اسلامي هم هست.‏

مطالبه روحانيت از مشروطه

در دوره مشروطيه پايگاه علما خيلي تقويت شده است.شان و جايگاه ولي فقيه در ذهنيت عمومي بالا رفته بود، اگر فقيه و عالمي وجود داشت کم‌کم موقعيتش بالا رفته و مرجع تقليد شده بود، صرف مرجع تقليد هم نبود، مرجع حکم و تقليد بود بويژه پس از جريان ميرزاي بزرگ و تحريم تنباکو. اين مسئله در مشروطه بيشتر خود را نشان داد و اين ولايت عيني خود را نمايان‌تر ساخت و زمينه را براي انقلاب اسلامي به‌وجود آورد. تا پيش از آن نمي‌توانستند سلطنت را بردارند و اگر با حکومت همکاري مي‌کردند از سر ناچاري بود چرا که حکومت سلاطين مشروعيت ندارد، حتي برخي بزرگان مثل ميرزاي قمي نسبت به تعبير اولوالامر براي شاه خيلي صريح موضع مي‌گيرند، اگر در جايي بخواهند به حکمت مشروعيت بدهند به صورت موردي اذن مي دهند که کار مشروع باشد لکن سلاطين را حاکم جور مي‌دانند، اين تا دوره مشروطه است، در دوره مشروطه يک فضاي جديدي ايجاد مي شود که اين فضاي جديد زمينه را براي الگوي رفتاري جديد براي علما و مردم شيعه باز مي‌کند و آن اينکه در اين مقطع هر چند نمي توانند سلطنت را حذف کنند اما مي توانند تضعيف وتهديدش کنند، مشروطه يعني تهديد کردن سلطنت و محدود سازي قدرت.

شيخ فضل الله و ديگر بزرگان مشروطه‌خواه يا مشروطه از اين لحاظ مي‌خواستند سلطنت را محدود کنند، براي همين نوعي نظارت عملي و فائقه را بر دستگاه سلطنت پايه ريزي مي‌کنند و مردم را هم به کمک مي‌گيرند. در مرحله بعد از نظر تاريخي به حذف سلطنت هم مي رسيم چرا که هم زمينه اش ايجاد مي‌شود و هم اينکه مردم خودشان را به محک تجربه مي‌آزمايند و
مي فهمند که قدرت سرنگون کردن سلطنت را دارند.‏

ذبیح الله نعیمیان: پنجره101: كانون‌هاي ماسوني محصول نظام سرمايه‌داري؛ سرآغاز توسعه فراماسونری در جها

كانون‌هاي ماسوني محصول نظام سرمايه‌داري
ذبیح‎الله نعیمیان
شنبه ۱۵ مرداد ۱۳۹۰ ساعت ۱۰:۵۵
سرآغاز توسعه فراماسونری در جهان و ایران
بازتاب در: http://www.jahannews.com/vdccioqs42bqm48.ala2.html
بازتاب در: http://hamandishi.com/data.asp?lang=1&gid=2&Id=101434

جریان فراماسونری را از جهات گوناگونی می‎توان مورد بررسی و توجه قرار داد. در نوشته حاضر که در دو بخش ارائه می‎شود، می‎کوشیم به‎صورت مختصر، روند فراماسونری در سال‎های آغازین ورود آن به ایران را مورد بررسی قرار دهیم. در بخش نخست، نقش جدیدالاسلام‎های یهودی و ارمنی در این جریان را مورد توجه قرار داده و در بخش دوم تلاش می‎کنیم نشان دهیم که چرا شخصی چون ناصرالدین شاه نیز نتوانست نسبت به فراماسونری خوشبین باشد. با این فضا‎سازی، منع فعالیت‎های ماسونی کسانی مانند ملکم‎خان متظاهر به اسلام، تحلیل روشن‎تری خواهد یافت؛ امری که توانست به اندازه تأثیر خود، قدرت مرکزی ایران و استقلال حاکمیت ایرانی را تا مدتی بیمه ساخته و از این دام جدید تا حدی بگریزد.

الف. دوره توسعه فراماسونری در منطقه و جهان
استعمار سرمایه‎سالار، کانون‎های پرتوان و غیردولتی‎ای را به‎خاطر سرشت نظام سرمایه‎داری، در خود پرورده است. کانون‎های ماسونی را نیز می‎توان از این زاویه، تحلیل کرد و آن‎ها را به صورت مستقل و در عین‎حال، همراه با تعامل گسترده و پیچیده‎ای، با دولت‎های استعماری مورد مشاهده قرار داد. هنگامی که نفوذ کانون‎های ماسونی در کشورهایی مانند ایران را بررسی می‎کنیم، یکی از زمینه‎های رشد و توسعه چنین کانون‎هایی و بومی شدن این نهادهای استعماری، برنامه‎ریزی در جهت بهره‎مندی از اقلیت‎ها و به‎ویژه یهودیانی است که از نفوذ چشم‎گیری در جامعه برخوردارند. جدیدالاسلام بودن بسیاری از آنان، زمینه عضویت پربار آنان را در این‎گونه کانون‎ها تسهیل کرده و اراده معطوف به قدرت این اقلیت‎ها را پشتیبانی می‎کند. برنامه‎ریزی ماسونی برای اقلیت یهودی در ایران اسلامی، زمینه برکشیدن بسیاری از رجال یهودی را نه‎تنها در سطوح ماسونی، که در سطوح قدرت سیاسی فراهم آورده است.

با گذری به توسعه تکاپوهای ماسونی در نیمه سده هیجدهم، و اشاره به تاریخ تشکیل لژهای فراماسونری در کشورهای مختلف جهان، می‎توان حدس زد تکاپوی منسجمی که پس از تأسیس گراندلژ لندن در ۱۷۱۷م شکل گرفت، دایره خود را نیز در همان سال‎ها یا لااقل دو ـ سه دهه بعد از آن، به ایران کشانده باشد و طبیعتا زمامداران و شاهان ایرانی، از همان روزگار به برخی از ابعاد آن، هرچند به‎صورتی مبهم آشنا شده‎اند.

ب. فراماسونری و نفوذ نشان‎دار یهودی ـ ارمنی در ساختار حکومتی ایران
با آن‎که عسکرخان ارومی افشار، میرزا ابوالحسن‎خان شیرازی، میرزا محمدصالح شیرازی و میرزا جعفرخان فراهانی (مشیرالدوله آینده)، نخستین فراماسونرهای شناخته شده ایرانی‎اند؛ اما آشنایی با جریان فراماسونری در ایران، به پیش از آن باز می‎گردد. ت‍حفه العالم، سفرنامه عبدالطیف شوشتری، پرسابقه‎ترین اثر مکتوب در این رابطه است که در سال ۱۷۸۹، عضویت بعضی تجار ایرانی مقیم کلکته را در «فرامیسن یا فریمیسن» گزارش کرده است:
«هندیان و فارسی‎زبانان هند آن انجمن را فراموشخانه می‎گویند و این هم خالی از مناسبت نیست، چه هر آن‎چه از آن‎ها بپرسند در جواب گویند: «به یاد نیست!» بسیاری از مسلمانان در کلکته، از جمله بعضی تجار ایرانی مقیم این شهر نیز داخل این انجمن هستند.»

میرزا ابوطالب نیز ـ که از سال ۱۸۷۹تا ۱۸۰۲ در انگلستان مقیم بوده است و دنیس رایت سفیر پیشین انگلیس در ایران، در کتاب «ایرانیان در میان انگلیسی‎ها» به تفصیل از او یاد می‎کند ـ تحت عنوان «ذکر خانه فرمیسن و اوضاع آن ملت»، گزارشی از فراماسونری ارائه داده و همانند عبدالطیف شوشتری، از مفهوم «فراموشی» برای معرفی آن بهره برده و با تأکید بر جنبه پنهان‎کاری این سازمان، متذکر می‎شود که مردم بیگانه آن را «فرامشان» می‎خوانند که نشان می‎دهد اصطلاح «فراموشخانه»، ابتکار میرزا ملکم‎خان نبوده و سابقه‎ای طولانی دارد.
در تاریخچه فراماسونری در ترکیه نیز، اشاره‎هایی به شرکت ایرانیان مقیم اسلامبول در تشکیلات فراماسونری در نیمه دوم قرن هیجدهم وجود داشته است.

به هر روی، رجالی که سابقه ماسونی آن‎ها در دست است از اوایل سده نوزدهم، به این جرگه وارد شده‎اند. عسکرخان افشار ارومی، در سال ۱۸۰۷ یا ۱۸۰۸، وارد لژ «فیلوزوفیک یا لژ فلسفی» فرانسه شد. یکی از نکات مهم در این رابطه این است که «رینیودو سن ژان دانژلی» یکی از وزیران ناپلئون در مراسم پذیرش عسکرخان، نطق مفصلی کرده است که گذشته از حکایت آن از اهمیت شخص عسکرخان، می‎تواند نشانی از استقلال این لژ فرانسوی از انگلستان و اسکاتلند، داشته باشد. ناپلئون نیز در نامه خود به فتحعلی‎شاه، ستایش فوق‎العاده‎ای از عسکرخان می‎کند. وی پس از بازگشت به ایران، از طرف عباس میرزا نایب‎السلطنه، به حکومت زادگاهش «ارومیه» منصوب شده است که با توجه به مشاغل قبلی‎اش شغل کم‎اهمیتی برای او بود.

در کنار بی‎اطلاعی ما از ارتباط مستند وی پس از این دوره، با تشکیلات فراماسونری که باعث شده محققین فراماسونری، از فعالیت‎های ماسونی بعدی او اظهار بی‎اطلاعی کنند، با توجه به برخی قرائن، می‎توان حدس مهمی زد. برای انعقاد این حدس در ذهن، تصور این نکته مهم است که او در این دوره، از جهت مکانی، در نزدیکی و تا حدودی در تعامل بیشتری با دولت عثمانی قرار داشت و شاید بتوان استقرار او را در ارومیه، از این جهت خالی از پیوند دیرین با تشکیلات فراماسونری ندانست؛ چرا که می‎دانیم در ۱۸۱۸م نیز آیین فلسفی فراماسونری ایران ـ که البته ایرانی بودن آن توسط الگار مورد تشکیک قرار گرفته است ـ توسط گرانداوریان در ارزروم پایه‎گذاری شد.

مورد دیگری که می‎تواند از زاویه بهره از اقلیت‎های مذهبی و تقویت جایگاه آنان، مورد توجه قرار گیرد، ورود خواهر زاده میرزا ابراهیم خان کلانتر به جرگه فراماسونری است.
دو سال پس از ورود عسکرخان به تشکیلات ماسونی فرانسه، میرزا ابوالحسن‎خان ایلچی (خواهر‎زاده و شوهر خواهر میرزا ابراهیم خان کلانتر، ملقب به اعتمادالدوله که یهودی‎الاصل و جدیدالاسلام نیز بود)، هفت ماه پس از ورود به انگلیس در ۱۴ یا ۱۵ ژوئن ۱۸۱۰، با تشریفات با شکوهی، به جرگه فراماسونری پیوست و به او مقام شامخ «استاد اعظم پیشینِ» گراندلژ انگلستان و «استاد اعظم منطقه‎ای» ایران اعطا شد.

برادر شاه، پس از آن به افتخار ایلچی، مجلس ضیافتی ترتیب داده و نطقی در ستایش او ایراد کرد. شایان ذکر است سرگور اوزلی که به‎همراه ایلچی به‎عنوان وزیر مختار انگلیس به ایران آمد، برای خود فرمان «استاد اعظم منطقه‎ای فراماسونری» را گرفته بود، چنان‎که مقرری ماهانه یک ‎هزار پوند استرلینگ برای میرزا از کمپانی هند شرقی، تأمین کرد که وی آن را تا پایان عمر و به‎مدت ۳۵ سال دریافت کرد. بگذریم از این‎که کسی مانند مجتبی مینوی، بر آن است که «چند سالی هم از دولت انگلیس کمک خرجی به او می‎رسید، ظاهرا خیانتی به مملکت خود نکرد»!

جالب آن‎که وی در قرارداد گلستان و تركمانچاي در تأمین منافع انگلستان کوشش وافری به خرج داد. همان‎گونه که در سال‎های ۱۲۳۴ـ۱۲۳۵ق/ ۱۸۱۹ـ۱۸۲۰م، برای دومین‎بار سفیر ایران در انگلیس بوده و در مجامع فراماسونری حضور می‎یافت و پس از مراجعت به ایران نیز از ۱۲۳۹ق/۱۸۲۳م، از جانب فتحعلی‎شاه به مدت ۱۰ سال، تا مرگ فتحعلی‎شاه (۱۲۵۰ق/۱۸۳۴م)، دومین (و به گزارش یا تحلیل عباس اقبال آشتیانی اولین ) وزیر خارجه ایران شد. وی در پی مرگ شاه و توطئه‎گری علیه قائم مقام و حمایت از علیشاه ظل‎السلطان، پسر ارشد فتحعلی‎شاه که مدعی سلطنت شده و در تهران به تخت نشسته بود، به‎دنبال جلب حمایت دولت‎های خارجی برآمد و پس از جلوس محمدشاه، از ترس میرزا ابوالقاسم قائم مقام، صدر اعظم محمد شاه، در عبدالعظیم بست نشست، ولی پس از عزل و قتل قائم مقام (۳۰ صفر ۱۲۵۱ق/۲۶ ژوئن ۱۸۳۵م)، با پشتیبانی انگلیسی‎ها به صحنه بازگشت و در سال ۱۲۵۴ق/ ۱۸۳۸م، مجددا به وزارت خارج رسیده و تا زمان مرگ (۱۲۶۲ق/۱۸۴۵م)، در آن منصب بود و در ترمیم رابطه ایران و انگلیس، پس از تلاش نافرجام محمدشاه برای فتح هرات و تیرگی روابط این دو، نقش مهمی ایفا کرد.

جالب است که بدانیم میرزا ابوالحسن‎خان ایلچی، پس از خلع پدر زن (یا برادر زن) و دایی‎اش توسط فتحعلی‎شاه، میرزا ابراهیم خان کلانتر (اعتمادالدوله) و قلع و قمع این خاندان و از جمله کور کردن، بریدن زبان اعتمادالدوله، تبعید به طالقان قزوین و سرانجام قتل او در طالقان (۱۲۱۵ق/۱۸۰۱م)، حکومت شوشتر را از دست داده و مدتی به تبعید در هندوستان زندگی می‎کرد. این دوران مصادف با چهار سال حکومت ریچارد ولزلی در هند است. مندرجات سفرنامه ابوالحسن شیرازی نیز بیانگر پیوند نزدیک او با خاندان ولزلی در دوران سفارتش در لندن (۱۸۰۹ـ۱۸۱۰) است. ریچارد ولزلی در زمان این سفارت، وزیر خارجه انگلیس بود، و از او حمایت فوق‎العاده‎ای کرده و در اتمام مأموریت نیز توصیه‎نامه‎ای برای او، به میرزا شفیع مازندرانی، صدر اعظم ایران، می‎نویسد.

یکی از نقطه‎ شروع‎های خوب برای بررسی نفوذ یهودیان در ساختار حکومتی ایران که با فراماسونری نیز بی‎پیوند نبوده است، ماجرای مهاجرت بخشی از یهودیان بغداد به ایران و هند است. در این میان، ساسون‎ها (روچیلدهای شرق)، در کنار خاندان‎هایی چون کدوری (خدوری)، ازقل، عزرا گبای، نسیم، حییم و...، از جمله یهودیانی هستند که شبکه گسترده‎ای را در سده‎های نوزدهم و بیستم میلادی، به‎عنوان «یهودیان بغدادی» تشکیل می‎دهند و شاخه‎های گسترده آن، در عراق، ایران، هند و جنوب شرقی آسیا از نفوذ فراوانی برخوردار بوده‎اند؛ شبکه‎ای که در سده نوزدهم، نقش اصلی را در تجارت جهانی تریاک داشت و امروزه نیز حضور بین‎المللی دارد.
تبار خاندان ساسون به شیخ ساسون بن صالح می‎رسد که در سال‎های ۱۷۸۱ـ۱۸۱۷، رییس یهودیان بغداد و صراف‎باشی پاشای بغداد بود.

آن‎چه در بحث حاضر اهمیت دارد این است که در آخرین سال‎های سلطنت فتحعلی‎شاه، کمی بعد از انعقاد معاهده ترکمانچای و در زمانی که سرجان ملکم حکومت بمبئی را در دست داشت، ساسون‎ها و گروه کثیری از یهودیان بغداد به‎طور دسته‎جمعی به بندر بوشهر مهاجرت کردند. شیخ ساسون در ۱۸۳۰ در بوشهر فوت کرد و پسر ارشدش داوود (دیوید ساسون بعدی و دوست ادوارد هفتم) تجارتخانه خود را در بمبئی تأسیس کرد. گروهی از یهودیان بغدادی فوق نیز به شهرهای مختلف ایران، به‎ویژه شیراز و اصفهان، مهاجرت کردند. بعضی جدیدالاسلام شدند و برای استتار پیشینه خود تبارنامه جعل کردند و بعضی یهودی باقی ماندند.

در همین زمان خاندان جدیدالاسلام قوام شیرازی ـ از تبار یهودیانی که در نیمه اول سده هیجدهم به ایران مهاجرت کرده بودند ـ در دولت مرکزی از اقتدار سیاسی فراوان برخوردار بود و شهر شیراز پایگاه بومی قدرت ایشان به‎شمار می‎رفت. یکی از اعضای یهودی خاندان قوام شیرازی، به‎نام ملاآقا بابا نیز ریاست یهودیان ایران را به‎دست داشت. میرزا ابراهیم خان کلانتر (قوام شیرازی) نیز با کودتای خود علیه زندیه و کمک به استقرار حکومت قاجاریه، نقش تعیین‎کننده‎ای در سرنوشت اجتماعی و سیاسی ایران بازی کرد. این عوامل طبعا راه استقرار و نفوذ مهاجران جدید بغدادی را تسهیل کرد؛ چنان‎که خاندان فروغی نیز از زمره همین جدیدالاسلام‎هایی بود که از بغداد به ایران کوچیده بودند که موقعیت فروغی‎ها در ساختار حکومتی ایران، نیازمند توضیح نیست. تنها به‎عنوان نمونه‎ای از پیوند این یهودی‎های جدیدالاسلام، متذکر این نکته می‎شویم که که ابوالحسن فروغی از اعضای اصلی و اولیه لژ بیداری ایرانیان بود که به‎همراه برخی دیگر، برای نخستین‎بار، قانون اساسی فراماسونری را ترجمه کرد.
کمپانی ساسون‎ها و عوامل آن در ایران ـ که بسیاری از ایشان جدیدالاسلام‎های یهودی بودند ـ تأثیرات فراوانی نیز در اقتصاد سیاسی ایران داشته‎اند. به‎عنوان نمونه، نقش اصلی آن در کشت تریاک که تأثیر زیادی در قحطی ۱۲۸۸ داشت و سرمایه‎گذاری آن برای تأسیس بانک شاهنشاهی ایران در سال ۱۸۸۹م، به‎عنوان غرامت امتیاز رویتر فراموش‎‎ناشدنی است.

البته تکاپوها و موقعیت‎های یهود، باید در خاندان‎های مختلف آن مورد بررسی قرار گیرد. به‎عنوان نمونه، به گزارش خان‎ملک ساسانی، حاجی محمدحسن اصفهانی ملقب به امین‎الضرب ـ که از رجال عمده مالی این دوره بود ـ نیز یهودی بوده است؛ چنان‎که خانواده امین‎السلطان نیز جدیدالاسلام و از ارامنه سلماس بوده‎اند.

جالب آن‎که، «پیدایش فرقه بابیه کمی بعد از مهاجرت فوق رخ داد و خاستگاه اصلی آن بندر بوشهر بود. در منابع بابی ـ بهایی اشارات مکرر به ارتباطات علی‎محمد باب با یهودیان بوشهر وجود دارد. در این زمان بندر بوشهر مرکز مهم تجاری کمپانی هند شرقی بریتانیا و در پیوند دائم با بمبئی بود و علی‎محمد باب از ۱۸ سالگی به مدت پنج سال در حجره دایی‎اش در بوشهر اقامت داشت و با تجار این بندر در حشر و نشر دائم بود. بعدها، در پیرامون باب کسانی مانند میرزا اسدالله دیان، (کاتب بیان و از بابیان حروف حی)، وجود داشتند که بر زبان عبری تسلط کامل داشت. دانستن عبری در آن عصر قرینه‎ای جدی بر یهودی‎الاصل بودن او است و نیز می‎دانیم که بابی‎گری و سپس بهایی‎گری به‎طور عمده به‎وسیله یهودیان جدیدالاسلام رواج داده شد. برای نمونه، به نوشته حبیب لوی، اولین اشخاصی که در خراسان بابی شدند جدیدالاسلام‎های یهودی مشهدی بودند.»


عضو پژوهشگاه اندیشه سیاسی اسلام
منبع: پنجره
Share/Save/Bookmark
  کد مطلب : 179828  
۱۳۹۰-۰۵-۱۸ ۱۱:۴۰:۵۳
     
مغلطه از این آشکارتر فکر نکنم وجود داشته باشه، احتمالا این کسی که این نظر گذاشته خودشم ماسون باشه که سعی کرده تا با انداختن توپ در زمین اقلیت یهود و ایجاد اختلاف بین مسلمین و یهود نگاهها رو از سمت ماسونها دور و منحرف کنه
ملکم خان خیانت هاش در ایران به وضوح روزه برای اونهایی که با بینش و آگاهی تاریخو دنبال می کنن نه اونایی که مثل شب پرخ تا کمی نور می بینن فرار می کنن یا دنبال تاریکی برای راحتی می گردن
از اینها گذشته همین اقلیت یهود که در کشور ما هستن زمان شاه سالانه برای کمک به اسراییل پول می فرستادن که به گفته شهید مطهری (ره) در سخنرانی معروفشون درباب فلسطین با اون پول دو تا هواپیما برای اسراییل تهیه شد. پس بعید نیست به عنوان یه تکلیف دینی (شاید) به این روند کمک کنن در ثانی کسی هم کاری به یهودیان ایران نداره چون خواستگاه ماسونها خارج از ایرانه و انگشت اتهام بیشتر سمت اونهاست و تا کسی هم ماسون بودنش اثبات نشه کسی کاری بهش نداره که شما مساله رو به یهودیان ایران ربط دادی
از اینها گذشته چطور میشه توطئه ها رو در تاریخ انقدر ساده انکار کرد یا از کنارش به سادگی رد شد و اونها رو در روند تاریخ بی اثر و کم اهمیت دونست
شما یا خیلی ساده ای یا ماها رو ساده فرض کردی

۱۳۹۰-۰۵-۱۸ ۱۱:۳۱:۵۲
     
ايكاش اين محقق ارجمند ميتوانست شجرنامه اين جريان خبيث را به صورت نموداري از تاريخچه آن استخراج ميكرد. در ضمن سازمان ها و يا شركت هايي كه در حال حاضر با اين جريان ناپاك در ارتباط هستند را براي مخاطبين و مسئولين ارائه نمايند.

۱۳۹۰-۰۵-۱۸ ۱۰:۲۲:۵۸
     
فراماسون گری هم یک موضوع تاریخی است که کمترین اهمیتی ندارد. می خواهید بگویید فردی که ماسون است جاسوس و عامل استعمار و فعال در راه صهیونیسم است. خوب من می گویم بله. بعد به چه می خواهید برسید؟ بهتر نیست به جای این افکار تاریخی بی ربط که نه حاصلی دارد و نه توام با اندیشه است کشور خود را بسازیم. گفتن این که مثلا میرزا ملکم خان در 200 سال قبل ماسون بود و ماسون ها جنبش مشروطه را به انحراف کشیدند و این قبیل حرف ها ایا موید این نکته نیست که مردم نادان و اسیر نقشه های چند نفر بودند. واقعیت های تاریخی را با علل و عوامل فراوانی باید بررسی و تحلیل کرد. صرف تشخیص ماسون بودن این یا آن به عنوان تحلیل در حرکت وقایع هیچ ارزشی ندارد. مثلا می توان گفت ملکم خان چه ماسون بود یا نبود چرا از ضرورت وجود قانون در کشور سخن گفت. اما با تحلیل شما تنها یک گزینه مطرح خواهد شد. ملکم این سخن را گفت چون ماسون بود و قانون مورد نظر او هم قانون مورد نظر ماسون ها و استعمار و ... بود. به عقیده شما تاریخ را یک مشت توطئه گر ساخته اند و کاملا طبق نقشه خود؟ بعد هم دخالت دادن یهودیان در این قضیه که به نظرم توهین به اقلیت یهود است. چون به محض طرح این ایراد خواهندگفت نه منظور ما همه یهودیان نیست و منظور ما یک تعداد اندک وابسته به حوزه قدرت است و ... در حالی که این حرف ها عمیقا از موضع ضد یهودیت طرح می شود و در عمل همه یهودیان ساکن ایران را در مظان این اتهام قرار می دهد.

تمدن و تجدد در اندیشه معاصر عرب منتشر شد .به کوشش حبیب‏الله بابایی. «تفکر انتقادی در اندیشه معاصر عر


تمدن و تجدد در اندیشه معاصر عرب منتشر شد 

http://www.rasanews.ir/NSite/FullStory/?id=106576


خبرگزاری رسا ـ تمدن و تجدد در اندیشه معاصر عرب به قلم حبیب الله بابایی از سوی پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامی منتشر شد.


به گزارش خبرنگار خبرگزاری رسا، کتاب «تمدن و تجدد در اندیشه معاصر عرب» به کوشش حبیب‏الله بابایی از سوی گروه مطالعات اسلام و غرب پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامی منتشر شد.
 
پیشگامی جریان روشنفکری در شناخت اندیشه‏های دنیای عرب، تفکر و تجدد عربی را در ایران به سرنوشت یکسونگری ـ آنچه در مورد «تجدد غربی در ایران» رخ داده است ـ مبتلا ساخته و محققان ایرانی را از واقعیت‏های پیرامونی در ساحت تفکر و تجدد، دور نگاه داشته است. این در حالی است که قرابت‏های فکری و فرهنگی میان ایران و دنیای عرب، و قرائت‏های بومی از تجدد غربی توسط اندیشمندان عرب‏زبان، می‏تواند آسیب‏های غریب و یا ظرفیت‏های جدیدی در پروسه نقد و تأسیس اندیشه ایرانی ـ اسلامی در پی داشته است.

کتاب «تمدن و تجدد در اندیشه معاصر عرب» درآمدی است بر تفکرات معاصر عرب که در مواجهه با پیشامدهای فکری و فرهنگی غرب مدرن و در راستای پاسخ به پرسش زیست و هویت اسلامی در وضعیت معاصر صورت یافته است.

این کتاب از پنج بخش‏ با عناوینی چون

«تمدن در اندیشه نو اصلاح عربی»(حبیب‏الله بابایی)،

«گرایش‏های بنیادگرایی در جهان عرب» (رضا حبیبی)،

«سکولاریسم در اندیشه جهان عرب» (رضا خراسانی)،

«تفکر انتقادی در اندیشه معاصر عرب»(ذبیح ‏الله نعیمیان)

و «سنت‌گرایی در جهان عرب» (سعید خلیل‌اویچ) تشکیل شده است.


کتاب «تمدن و تجدد در اندیشه معاصر عرب» در 328 صفحه، قطع رقعی و قیمت 5000 تومان در بهار 1390از سوی پژوهشگاه علوم و فرهنگ اسلامی قم به جامعه فکری و فرهنگی عرضه شده است./916/ن601/ع

Justice House (`Idalat-khana): From a "Religious Movement" Towards a "Political Regime". Zabihullah

* * * *

Justice House (`Idalat-khana): From a "Religious Movement" Towards a "Political Regime"

Zabihullah Naimiyan

تاریخ در آئینه پژوهش ش 15. سال چهارم، شماره سوم، پائيز 1386

http://tarikh.nashriyat.ir/node/504

A PhD student of Political Sciences

Before the constitutional revolution and the establishment of constitutional government, a movement called "the movement of Idalat-khana (Justice House)" was formed, which had great influence on the formation of constitutionalism in Iran. This model of `Idalat-khana, however, did not manage to develop into a full-fledged system of government. This religious movement was a reflection of Iranians' religio-political demands in the modern age when the colonialism-oriented autocracy was raging; but in the midway, this movement underwent deep transformation. In the meanwhile, the concept of `Idalat-khana became subject to contvoversies and its notion wavered between western juridical-parliamentary models and the conventional parliament of guilds and groups of people, each group or faction trying to give it a sense based on its own views and leanings. Thus, finally the local capacity of this idea remained close to the western models, and it was replaced by the concept constitutionalism, not allowing the movement of justice to develop into the `Idalat-khana system.

Crusader - Zionists¨ Devices during the Qajari Era Dhabihillah Na¨imian

Crusader - Zionists¨ Devices during the Qajari Era Dhabihillah Na¨imian

Crusader - Zionists¨ devices have been multifaceted. These devices reached the climax when a zionist state, i.e. Israel, was established with the crusaders in support. International Masonic activities represent a sort of crusader - zionist activities.

Among the powerful families in Europe was the Rothschilds whose power increased during the Victorian age. During the reign of Edward 7, which coincided with the Constitutional movement in Iran, this, family occupied a distinguished position in the English government. Over the last three centuries cruseder- zionist interference in the political affairs of other countries including Iran was very evident and the coming of the elite government to power in Iran was one of their plots.

This essay reviews some of the activities of the Rothschilds who were the main financial source for the Jews to found a zionist state in Palestine.

The role of crusader- zionist Freemsonary in the world and in Iran during the Qajari period and the Qajars¨ resistence, especially that which was led by Nasir al - Din Shah against Malkam Khan¨s group are also discussed.

معرفت شماره 095

http://marifat.nashriyat.ir/node/2098

بعض الممارسات الصهيونية ـ الصليبية في العهد القاجاري ذبيح اللّه نعيميان

بعض الممارسات الصهيونية ـ الصليبية في العهد القاجاري ذبيح اللّه نعيميان

معرفت شماره 095

http://marifat.nashriyat.ir/node/2098


اتخذت المحاولات و التحركات الصهيونية ـ الصليبية ابعاداً مختلفة و قد بلغت ذروتها عندما بادر الصهاينة و بدعم من الصليبين الي انشاء دولة اسرائيل. و يعدّ النشاط الدولي للمحافل الماسونية احد انواع ممارسات التحالف الصهيوني ـ الصليبي.

لقد ظهرت في اورپا مراكز نفوذ متعددة و لعل اهمها نفوذ اسرة روچيلد، و قد تعاظم نفوذ هذه الاسرة في عصر الملكة فكتوريا كما اصبح لهذه الاسرة نفوذ متميز في الحكومة البريطانية ابان فترة حكم الملك ادورد السابع و هي نفس الفترة التي شهدت قيام الحركة الدستورية في ايران. و في القرون الثلاثة الاخيرة قامت الحركة الصهيونية اليهودية بمحاولات للتأثير علي الوضع السياسي في ايران و كان لها دور في تسلط حكومة النخبة علي البلاد.

في البداية يتعرض البحث الي جانب من نشاطات اسرة روچيلد التي كانت تمثل احدأهم مراكز الثروة و الممول الرئيس لمشروع اقامة دولة صهيونية علي ارض فلسطين. بعد ذلك يتناول الكاتب الدور الذي لعبته هذه الاسرة ابان فترة حكم القاجار بالاخص اثناء حكم ناصرالدين شاه ثم ينتقل بعدها للحديث عن ممارسات التحالف الصهيوني ـ الصليبي علي صعيد العالم و ايران و يبحث بشكل خاص دور ميرزا ملكم خان و اعوانه و تصدي القاجار ـ بالاخص ناصرالدين شاه ـ لتلك الممارسات.

خلاصة مقالة ذبیح الله نعیمیان: حركة "عدالة خانه" (> دار العدالة) من "النهضة الدينية" نحو "النظام الس

مقاله در مجله تاریخ در آئینه پژوهش،  ش15. سال چهارم، شماره سوم، پائيز 1386
http://tarikh.nashriyat.ir/node/504

ذبيح الله نعيميان طالب دكتواره في العلوم السياسية

قبل انطلاق الحركة الدستورية المعروفة باسم نهضة المشروطة، كانت قد انبثقت في ايران حركة اسمها نهضة عدالت خانه (حركة دار العدالة)، وكان لها تأثير حاسم في نشوء وظهور الحركة الدستورية في هذا البلد. تجدر الإشارة إلي ان نموذج "العدالت خانه" لم يستطع أن يتحوّل إلي نظام سياسي علي ما يرام وعلي النحو المطلوب. وكانت هذه الحركة تعبيراً عن المطاليب الدينية ـ السياسية لأبناء الشعب الإيراني في عهد جديد كان فيه الاستبداد المرعي من قبل الاستعمال بارزاً للعيان بشكل فاضح، غير ان هذه الحركة أُفرِغت من محتواها في منتصف الطريق. وفي تلك الاثناء اصبح مفهوم "العدالت خانه" عرضة لمنازعات وتجاذبات شتّي، حتي أن معناه بقي تائهاً بين النماذج القضائية، أو البرلمانية الغربية، أو المجلس الطبيعي للنواب الممثلين لشرائح أبناء الشعب وفئاته، وأضحي كل فريق وتيّار يسعي لاعطائه المعني الذي يتلائم مع ميوله وآرائه. ولهذا فإنَّ الاستيعاب المحلّي لهذا المفهوم لم يتسع كثيراً لتقبّل النماذج الغربية، فحل محلّه مفهوم الحركة الدستورية (المشروطة)، وحال دون ارتقاء حركة المطالبة بالعدالة إلي مستوي نظام "العدالت خانه".

* * *

برخى تکاپوهاى صهیونى ـ صلیبى در دوره قاجار

برخى تکاپوهاى صهیونى ـ صلیبى در دوره قاجار
تکاپوهاى صهیونى ـ صلیبى، ابعاد گوناگونى دارد. اوج این تلاش ها به تأسیس دولت صهیونیستى اسرائیل و حمایت هاى صلیبى از آن منجر شد، همان گونه که فعالیت هاى ماسونى آنان در سطح جهانى نیز گونه اى از تکاپوهاى ویژه اى است که نوشتار حاضر به بررسى گوشه اى از این جریان مى پردازد.
براى شناخت بستر فعالیت هاى اجتماعى ـ سیاسى صهیونى و ماسونى توجه به برخى نکات ضرورى است. آن پدیده اى که با نام استعمار اروپایى یا غربى مى شناسیم، به اقتضاى نظام سرمایه دارى، به طور عمده بر بنیاد عملکرد کانون هاى مالى و سیاسى غیردولتى و تا حدى نیز بر بنیاد عملکرد کانون هاى مالى و سیاسى غیر دولتى پدید آمده که در برخى موارد مستقل از دولت هاى متبوع عمل کرده و مى کنند; چنان که فعالیت هاى دولتى را نیز مى توان در خدمت این کانون هاى مالى و سیاسى خصوصى تلقّى نمود که به صورت گونه اى از نخبه سالارى دودمانى و مستمر، بهویژه در برخى کانون ها، استمرار یافته است. این گونه نخبه سالارى دودمانى (الیگارشى) در انگلیس از دوران الیزابت اول (1558ـ1603م) و در کوران تکاپوى ماوراء بحار شکل گرفت و در سده هفدهم به نهادى مستقل از دربار و دولت انگلیس بدل شد، هرچند این کانون ها در ساختار سیاسى دولت هاى غربى از نفوذ فراوان برخوردار بوده و هستند. در این میان، فرایند تکوین و ظهور احزاب سیاسى در جامعه انگلیس بر بنیادى کاملا دودمانى بود. از سوى دیگر، این کانون ها از سرشتى فراملى برخوردار بوده اند. 1
از جمله کانون هاى قدرت در اروپا خاندان روچیلدهاست که بهویژه از دوره ملکه ویکتوریا قدرت فزون ترى یافته و در دوره ادوارد هفتم، از تعامل و نفوذ ویژه اى در دولت انگلیس و هم زمان با مشروطه خواهى ایرانیان، برخوردار بوده اند; 2 چنان که قدرت این کانون مالى، کشورهاى دیگرى همچون فرانسه و آمریکا را نیز در برمى گیرد. از سوى دیگر، جریان صهیونیسم یهودى، در دو سه سده اخیر در تلاش بوده است تا نفوذى از سنخ نخبه سالارى دودمانى را در ساختار سیاسى ایران نیز سامان دهد.
این نوشتار، ابتدا بخشى از تکاپوهاى روچیلدها به عنوان یکى از خاندان ها و محورهاى اصلى زرسالارى یهودى در زمینه تأسیس دولت فلسطین در دوره حکومت قاجاریه و از جمله ناصرالدین شاه را، که گاه ناگزیر از تعاملاتى با آن ها نیز بوده اند، بررسى مى کند و سپس با طرح فضاى فعالیت هاى فراماسونرى صهیونى ـ صلیبى در جهان و ایران، و بهویژه شاخه میرزا ملکم خان، به گوشه اى از مواجهه قاجار و بهویژه ناصرالدین شاه، با این جریان مى پردازد. البته بر این نکته تأکید مى گردد که این نوشتار قصد توجیه یا تطهیر عملکرد منفى شاهان قاجار و به ویژه ناصرالدین شاه (از جمله به کارگیرى عناصر مسئله دار) را ندارد، اما قضاوت بر اساس ذهنیت غیرانتقادى رایج را نیز نیازمند بازنگرى و تأمّل مى داند; چه آنکه در کنار مسائل منفى زندگى سیاسى او، نمى توان از ابعاد نسبتاً مثبت آن (به ویژه در سخت گیرى بر فرقه ضالّه بابیت، تعطیل کردن فراموشخانه وارداتى و وابسته، و پى گیرى نسبى اصلاحات ساختار سیاسى) غفلت کرد.

تأسیس دولت صهیونى

الف. ناصرالدین شاه و روچیلدها
ناصرالدین شاه (1247ـ1313ق) هنگامى که در اولین سفر خود به اروپا (1290 ق)، در فرانسه با یکى از برادران روچیلد (که از بزرگ ترین بانک داران جهان و بزرگ ترین زمین داران عصر ویکتوریا بودند) 3 ملاقات نمود و در ضیافت هاى آنان نیز حضور یافت، برخى درخواست هاى آنان درباره یهودیان ایران ـ در دوره اى که آنان در تلاش براى تأسیس دولت یهود و تقویت یهودیان جهان بودند ـ را متذکر گردید: «روچیلد معروف یهودى هم که بسیار با دولت است به حضور آمد. صحبت شد. حمایت یهودى ها را زیاد مى کرد و از یهودى هاى ایران حرف مى زد و استدعاى آسایش آن ها را مى نمود.»4
تنها هنگامى معناى چنین تلاش ها و از جمله معناى این درخواست روچیلد از ناصرالدین شاه روشن مى شود که از یک سو، حداقل به گوشه اى از پیشینه تلاش آنان توجه نماییم و از سوى دیگر، شناختى اجمالى از خاندان روچیلدها و بهویژه روچیلدهاى فرانسه داشته باشیم.
در دوران سلطنت لویى بناپارت، همانند دوران بوربن ها و لویى فیلیپ، سلطه یهودیان بر اقتصاد و سیاست فرانسه تداوم یافت. روچیلدها به دلیل پیوند با دولت بریتانیا و مشارکت ناپلئون اول و نیز به دلیل پیوند با حکومت بوربن و اورلئان در میان توده مردم فرانسه به شدت منفور بودند و به عنوان سلاطین زرسالار زمانه شناخته مى شدند. در این میان، بارون جیمز روچیلد از جایگاه خاصى برخوردار بود. در دوران لویى ناپلئون، وى به عنوان غول مالى فرانسه، شاه یهود و بارون بزرگ شهرت افسانه اى داشت; 5 چنان که وى و به طور کلى یهودیان زرسالار مورد حمله شدید کسانى مانند فردریک انگلس بودند. 6 وى که در سال 1868م دو سال پیش از سقوط لویى بناپارت در سن 76 سالگى درگذشت، داراى چهار پسر بود: مایر آلفونس (1827ـ1905م، بارون آلفونس روچیلد داماد پسر عموى لندنى اش بارون لیونل روچیلد)، بارون گوستاو سالومون، سالومون جیمز روچیلد (داماد بارون مایر کارل روچیلد فرانکفورت) و بارون ادموند جیمز روچیلد (1792ـ1868م، ملقّب به پدر صهیونیسم و داماد بارون ویلهلم کارل روچیلد فرانکفورت.) 7
ناصرالدین شاه در سفر سوم خود به فرنگ نیز، با آلفونس روچیلد و گوستاو روچیلد در فرانسه دیدار کرد. وى درباره این دو و با قلمى گزنده درباره فرد نخست، مى نویسد: «امروز صبح روچیلدهاى پاریس به حضور آمدند. دو نفر بودند; یکى از آن ها بارون آلفونس دو روچیلد است، پیرمرد ریش سفیدى است. چشم هایش سجاف قصب دارد. چیز عجیبى است. همچو چشم ندیده ام، مگر چشم هاى نویسنده فیگارو که او هم دور چشمش قصب جور و قرمز است، پیرمرد نحس کثیفى است. دیگر گوستاو دو روچیلد بود که آن هم منسوبان روچیلدهاست. دختر این شخص زن پسر ساسون لندن ]سرآلبرت عبدالله ساسون که در پذیرایى از ناصرالدین شاه با او به فارسى صحبت مى کرد[8 است.»9
احتمال مى رود که تلاش هاى صهیونیستى ادموند جیمز روچیلد به عنوان پدر صهیونیسم، از نگاه این شاه ایران به دور نمانده باشد; فردى که فعالیت هاى صهیونیستى وى نیز مورد تأیید دیگر روچیلدها، حتى روچیلدهاى کشورهاى دیگر بوده10 و فضاى سفرنامه هاى او نشان مى دهد که ناصرالدین شاه اعضاى این خاندان را از یکدیگر جدا نمى دیده است و حتى گاه به همکارى مالى آنان اشاره مى کند و به هرحال، برخى تلاش هاى صهیونیستى و حمایت آنان از یهود جهان مورد توجه او بوده و یکى از انتظارات او در دیدارها، طرح سخنانى در این زمینه بوده است.
به عنوان شاهدى بر مدّعاى مذکور، این انتظار در گوشه اى از سفرنامه او منعکس شده است. یک بار یکى از روچیلدهاى انگلیس به حضور ناصرالدین شاه رسید و به جاى پرداختن به امور مهمى همچون وضعیت یهودیان در ایران ـ که مورد انتظار شاه از چنین فردى بود ـ به دادن هدیه اى اکتفا کرد که البته از دید ناصرالدین شاه، هدیه بسیار ناچیزى نیز بوده است:
«ناظم الدوله... عرض کرد که روچیل عرض محرمانه دارد، مى خواهد خودش عرض کند. گفتم: بیاید اطاق دیگر بگوید، و ما هم رفتیم به اطاق خلوت و تصور کردم آیا چه مطلب مهمى است که مى خواهد خودش عرض کند، شاید در باب یهودى هاى طهران حرفى دارد یا مسئله دیگرى است که خیلى اهمیت دارد.
همین که آمد دیدم یک قوطى کوچک از طلا که روى میناى کار قدیم داشت، در دست اوست و عرض کرد که مى خواهم این قوطى را به یادگار تقدیم کنم... گرفتم دیدم همان قوطى خالى است. دیگر چیزى ندارد. از او امتنان و اظهار خوشنودى کردم.»11
وى در سفرنامه سوم خود به فرنگ (1889م، یعنى 29 سال پس از تأسیس آلیانس اسرائیلى)، به معرفى مختصرى از خاندان روچیلدها و ساسون ها در چند کشور مى پردازد که در ضیافت هاى آنان شرکت نموده است. وى در این میان به گوشه اى از همکارى این کانون نخبه سالار دودمانى و این شعبه از الیگارشى مالى ـ سیاسى اروپا که خاستگاهى صهیونى دارد، اشاره مى کند. بر اساس نوشته او: «روچیل هاى لندن سه برادر هستند، اول لرد ناشینل ]ناتانیل[ روچیلد است که رئیس خانواده است، دوم آلفرد روچیلد است، سوم فردیناند روچیلد، یک روچیل هم از این ها در شهر فرانکفورت آلمان مى نشیند، یک روچیل هم در وین مى نشیند، پایتخت اطریش، یکى هم در پاریس مى نشیند12 و این ها همه با هم جمع المالند و شریکند، در نفعوضرر و در غم و غصه و ثمر و ضرر، در عیش و عشرت همه با هم رفیق و شریک و متفقند.»13

ب. تلاش روچیلدها براى تأسیس اسرائیل
دوران 43 ساله حکومت محمدعلى پاشا در مصر (1805ـ1848م)، سرآغاز نفوذ جدّى اروپا و یهود در مصر است، همان گونه که انتخاب وى به زمامدارى این کشور به گونه اى مشکوک و با حمایت برخى کانون هاى غربى صورت گرفت. 14 وى در این دوران به ساخت زدایى گسترده اى دست یازید که در طى آن، از یک سو، به قتل عام طبقه ممالیک پرداخت و از سوى دیگر، به حذف اقتدار علما و محدود کردن شدید و همه جانبه آنان اقدام نمود و پایگاه سیاسى خود را بر چهار گروه غیرمسلمان یا مهاجر استوار ساخت: ارامنه، قبطیان، تجار یونانى و یهودیان.
وى در دو مرحله دست به شورش علیه عثمانى به عنوان حکومت مرکزى زد. یک بار در 1832م دست به تهاجم نظامى علیه آن زد که محمود دوم دست یارى به سوى نیکلاى اول، تزار روسیه دراز کرد و رقابت تزار با قدرت هاى غرب، موجودیت عثمانى را نجات داد. شورش و تهاجم دوم او نیز از سال 1839م آغاز شد. این شورش کمى پس از دومین سفر سرموسس مونت فیوره، 15 باجناق و شریک ناتان روچیلد، به مصر صورت گرفت.
اولین سفر مونت فیوره به مصر در سال 1827م بود. وى در سفر دوم، عنوان کلانتر شهر لندن را بر خود داشت و دوست محمدعلى به شمار مى رفت. دائرة المعارف یهود مى نویسد: هدف از این سفر خرید اراضى فلسطین از محمدعلى بود. آنان در این زمینه به توافق رسیدند، ولى به علت کوتاه شدن دست محمدعلى از فلسطین این معامله صورت نگرفت. به نوشته نائوم سوکولو، مونت فیوره در 13 ژوئیه 1838 وارد بندر اسکندریه شد و مورد استقبال گرم محمدعلى پاشا قرار گرفت. پاشا با دقت به طرح هاى مونت فیوره گوش فراداد و وعده داد یهودیان هر مقدار زمین که بخواهند در اختیارشان قرار خواهد داد و هر حکمرانى را که بخواهند مى توانند در مناطق روستایى فلسطین منصوب کنند و او هرچه در توانش است در راه تحقق این طرح به کار خواهد گرفت. وى سپس دستور داد برغاس بیگ، وزیر مالیه او، این مطالب را به شکل مکتوب تأیید کند. درباره میزان موفقیت سر موسس گفته شد است: «سرموسس با قلبى امیدوار به انگلستان بازگشت و آماده شد تا اجراى طرح هایش را آغاز کند.»16
مندرجات کتاب سوکولو روشن مى کند که مسئله به خرید ساده اراضى فلسطین محدود نمى شد و در این زمان در محافل یهودى و مستعمراتى انگلستان طرح استقلال سوریه (که فلسطین جزء این ایالت عثمانى شمرده مى شد) به جد مطرح بود. وى مى نویسد: «]اینک[ اندیشه تجدید حیات اسرائیل به مسئله بالفعل روز بدل شد; اندیشه اى که نه تنها براى رؤیاپردازان و مقاله نویسان و ادیبان، بلکه براى هر فرد معتقد به کتاب مقدس و هر دوستدار آزادى عزیز بود.... مبالغى را که عثمانى ]در ازاى موافقت با استقلال سوریه و فلسطین [مطالبه مى نمود، مى شد از طریق منابع موجود در سوریه به اضافه کمک مالى یهودیان تأمین کرد. کمک مالى یهودیان را مى شد به عنوان مابه ازاى استقرار ایشان در سوریه تلقّى کرد.»17
طرح استعمارى مذکور، به این صورت دنبال مى شد که کسانى مانند لرد پالمرستون خواستار ایجاد یک جمهورى یهودى و کسانى مانند تى یر نخستوزیر بلژیک و زمامداران فرانسوى، به دنبال تأسیس یک دولت مسیحى وابسته به فرانسه در سوریه و فلسطین بودند. از سوى دیگر، با فشارهاى دیپلماتیک پالمرستون، محمود دوم، امتیازات فراوانى به محمدعلى پاشا داد که بر اساس آن، حوزه پاشایى او شامل سوریه، دمشق و طرابلس، حلب و ادرنه افزایش یافته و تثبیت گردید و عنوان «پاشالیک» نیز در طول حیات او (و نه به صورت موروثى) تضمین شد، اما توسعه طلبى برخوردار از حمایت غرب او، وى را به تهاجم نظامى علیه عثمانى در 24 ژوئن 1839م، سوق داد.
اندکى بعد از آن، با درگذشت محمود در اول ژوئیه 1839، اوضاع عثمانى به وخامت گرایید و با بحران شدیدترى مواجه شد. با مرگ محمود، عبدالمجید، پسر 16 ساله او زمامدار عثمانى (1839ـ1861) شد; فردى که به تعبیر لرد کین راس، شاگرد و دست پرورده سر استراتفورد کانینگ سفیر انگلیس در عثمانى، بود. فشار انگلیس براى خروج محمدعلى پاشا از سوریه، به تطمیع او براى موروثى دانستن پاشایى مصر محدود نشد و استنکاف اولیه او، با حمله ناوگان انگلیس به شمال فلسطین و تصرف بندر عکا (به عنوان تحقق بشارت کتاب مقدس) و حیفا و تهدید حمله به اسکندریه، وى را به پذیرش شرایط انگلستان واداشت و عبدالمجید نیز در 13 فوریه 1841 طى فرمانى حکومت موروثى محمدعلى و خاندان او را بر مصر به رسمیت شناخت. 18
مفقود شدن یک کشیش ایتالیایى و مستخدم مسلمانش و در پى آن، شایعه قتل آنان توسط یهودیان و بازداشت برخى یهودیان، با کارگردانى روچیلدها به جنجالى بزرگ در سطح اروپا منتهى شد که مظلومیت یهودیان دمشق را تبلیغ مى نمود. سرانجام هیأتى از سوى یهودیان اروپا راهى قاهره و استانبول شد که سر موسس مونت فیوره و آدولف کرمیو (رئیس بعدى آلیانس اسرائیلى) در رأس آن بودند. دائرة المعارف یهود ماجراى دمشق را سرآغاز حرکتى مى داند که به تأسیس آلیانس اسرائیلى (1860) انجامید. 19

ج. تکاپوهاى صهیونى ـ صلیبى جیمز مَلکَم
برخى از فعالیت هاى صلیبى از جهت پیوند صهیونیسم با بعضى ارامنه ایرانى و برکشیده عبداللّه ساسون (روچیلد شرق)، شایان توجه مى باشد، به ویژه آنکه پیوند و سطح تکاپوى آن به حوزه بین المللى کشیده شده است. از میزان آشنایى ناصرالدین شاه یا جانشینان وى درباره این جریان، اطلاعات چندانى در دست نیست، اما بررسى چنین پیوند ارمنى ـ صهیونیستى، درباره فعالان ارمنى مشهورى مانند میرزا ملکم خان که با شخصیت مورد بحث نیز ظاهراً ارتباط خویشاوندى ندارد، نگاه جدیدى است که ممکن است مسائل جدیدترى را آشکار کند.
جیمز هاراطون مَلکَم (متولد 1285ق/1868م)، یک ارمنى بوشهرى بود که خانواده مرفّه و بازرگان او از چند نسل پیش تر، در خدمت کمپانى هند شرقى در خلیج فارس بودند و از 1261ق/1845م به موقعیت مطلوب شخص مورد حمایت بریتانیا دست یافته بودند. وى در 1303ق/1886م، به کمک سر آلبرت عبدالله ساسون، وارد کالج انگلیسى بى لى یل شد و سپس به تابعیت انگلیس درآمد و در لندن اقامت گزید و در آنجا به عنوان یک مقاطعه کار و بانکدار بین المللى ثروتمند، موقعیت ویژه اى در محافل انگلیسى یافت.
وى که فعالیت وسیعى در حمایت از آرمان ارامنه داشت، نماینده کمیته بین المللى ارامنه در لندن و نیز مؤسس کمیته ارامنه و انگلیسى ها و انجمن هواداران روسیه بود. وى از طریق خانواده ساسون و سردبیر نشریه «جیوویش کرانیکل» با محافل یهودى انگلیس که آمال صهیونیستى شان را شبیه به آمال ارامنه مى دانست روابط نزدیکى برقرار کرده بود. جیمز ملکم امیدوار بود که با سقوط امپراتورى عثمانى هر دو گروه با کمک انگلیسى ها به تحقق آرزوى خود نایل آیند.
وى به همراه مارک سایکس (نماینده پارلمان انگلیس) و سوکولف (صهیونیست) به پاریس سفر کرد تا اهداف ارامنه و یهودیان را با دولت فرانسه در میان بگذارند. در 1917م، وى نقش پیغام رسانى صهیونیست ها به فرانسویان را ایفا مى نمود. جیمز مَلکَم، در سال 1917م/1335ق، مارک سایکس را با رهبران صهیونیسم در بریتانیا و از جمله دکتر حییم وایزمن، آشنا و مرتبط نمود و وایزمن به درخواست سایکس یادداشتى تهیه کرد که در آن اهداف صهیونیست ها بیان و بر این نکته تأکید شده بود که فلسطین به عنوان وطن ملى قوم یهود به رسمیت شناخته شود. بدین سان، یک ایرانىِ ارمنى و تحصیل کرده انگلیس در صدور اعلامیه سرنوشت ساز بالفور در دوم نوامبر 1917م/ 15محرم 1336ق، نقش ایفا کرد. 20

یهود، فراماسونرى و ناصرالدین شاه
سابقه فراماسونرى را از جهات گوناگون مى توان مورد بررسى قرار داد. بحث حاضر صرفاً در صدد آن است که به صورت مختصر این امر را مورد تأکید قرار دهد که روند جریان فراماسونرى چنان بوده است که فردى مانند ناصرالدین شاه نسبت به آن نتواند چندان خوش بین باشد. با این فضاسازى، منع فعالیت هاى ماسونى افرادى نظیر ملکم خان متظاهر به اسلام، تحلیل روشن ترى خواهد یافت; امرى که توانست به اندازه تأثیر خود، قدرت مرکزى و استقلال و حاکمیت ایران را تا مدتى بیمه ساخته و از دام جدید تا حدّى برهاند.

الف. دوره توسعه فراماسونرى در شرق و غرب
چنان که گفتیم، استعمار سرمایه سالار، کانون هاى پرتوان و غیردولتى اى را به خاطر سرشت نظام سرمایه دارى، در خود پرورده است. کانون هاى ماسونى را نیز مى توان از این زاویه، تحلیل نمود و آن ها را به صورت مستقل و در عین حال، همراه با تعامل گسترده و پیچیده اى با دولت هاى استعمارى مشاهده نمود. هنگامى که به بررسى نفوذ کانون هاى ماسونى در کشورهایى مانند ایران مى پردازیم، یکى از زمینه هاى رشد و توسعه این کانون ها و بومى شدن چنین نهادهاى استعمارى، برنامه ریزى در جهت بهره مندى از اقلیّت ها و بهویژه یهودیانى است که از نفوذ چشمگیرى در جامعه برخوردار بودند. 21جدیدالاسلام بودن بسیارى از آنان، زمینه عضویت پربار آنان را در این گونه کانون ها تسهیل و اراده معطوف به قدرت این اقلیت ها را پشتیبانى مى کرد. برنامه ریزى ماسونى براى اقلیت یهودى در ایران اسلامى، زمینه برکشیدن بسیارى از رجال یهودى را نه تنها در سطوح ماسونى، که در سطوح قدرت سیاسى فراهم آورد.
با گذرى به توسعه تکاپوهاى ماسونى در نیمه سده هجدهم، و اشاره به تاریخ تشکیل لژهاى فراماسونرى در کشورهاى مختلف جهان، مى توان حدس زد که تکاپوى منسجمى که پس از تأسیس گراندلژ لندن در 1717م شکل گرفت، دایره خود را نیز در همان سال ها یا دست کم دو سه دهه بعد از آن، به ایران کشانده باشد و طبیعتاً زمامداران و شاهان ایرانى، از همان دوران به برخى از ابعاد آن، هرچند به صورتى مبهم آشنا شده باشند:
هندوستان: اولین لژهاى فراماسونرى بین سال هاى 1728 تا 1730 در کلکته و بمبئى و بنگال تأسیس شد و سپس در شهرهاى بزرگ دیگر هند گسترش یافت.
ترکیه: اولین لژ فراماسونرى در سال 1736 شروع به کار کرد.
روسیه: اولین لژهاى فراماسونرى روسیه در سال 1740 تأسیس شدند.
آمریکا: اولین لژهاى فراماسونرى در سال 1730 در بوستون و فیلادلفیا تشکیل شدند و تا سال 1750 در کلیه ایالات شرق آمریکا گسترش یافتند.
کانادا: اولین لژهاى فراماسونرى در سال 1721 تأسیس شدند.
ایرلند و بلژیک: اولین لژهاى فراماسونرى در سال 1721 در این دو کشور پا به عرصه وجود نهادند.
اسپانیا و پرتقال: اولین لژها بین سال هاى 1728 تا 1732 تشکیل شدند.
هلند: اولین لژهاى فراماسونرى در سال 1734 تأسیس گردیدند.
ایتالیا، سوئیس، سوئد: اولین لژهاى فراماسونرى در این سه کشور در سال 1735 تشکیل شدند.
لهستان: اولین لژهاى فراماسونرى در سال 1739 تشکیل شدند.
اتریش، مجارستان، نروژ و دانمارک: لژهاى فراماسونرى در این کشورها از سال 1742 تا 1747 تشکیل شده اند.
بیشتر لژهاى فراماسونرى، تا پایان قرن هجدهم وابسته یا تابع لژ بزرگ لندن بودند. در قاره آفریقا نیز نخستین لژهاى فراماسونرى در اواخر قرن هجدهم در مصر به وجود آمدند. این لژها در آغاز تابع لژهاى فرانسوى بودند، ولى در قرن نوزدهم به لژهاى انگلیسى وابسته شدند. 22

ب. فراماسونرى و نفوذ نشان دار یهودى ـ ارمنى در ساختار حکومتى ایران
با آنکه عسکرخان ارومى افشار، میرزا ابوالحسن خان شیرازى، میرزا محمدصالح شیرازى و میرزا جعفرخان فراهانى (مشیرالدوله آینده)، نخستین فراماسونرهاى شناخته شده ایرانى اند، اما آشنایى با جریان فراماسونرى در ایران، به پیش از آن باز مى گردد. تحفة العالم، سفرنامه عبداللطیف شوشترى، پرسابقه ترین اثر مکتوب در این رابطه است که در سال 1789، عضویت بعضى تجار ایرانى مقیم کلکته را در فرامیسن یا فریمیسن گزارش کرده است: «هندیان و فارسى زبانان هند آن انجمن را فراموشخانه مى گویند و این هم خالى از مناسبت نیست; چه هر آنچه از آن ها بپرسند در جواب گویند: "به یاد نیست!" بسیارى از مسلمانان در کلکته، از جمله بعضى تجّار ایرانى مقیم این شهر نیز داخل این انجمن هستند.»23
میرزا ابوطالب نیز که از سال 1879 تا 1802 در انگلستان مقیم بوده است و دنیس رایت سفیر پیشین انگلیس در ایران در کتاب ایرانیان در میان انگلیسى ها به تفصیل از او یاد مى کند، 24 تحت عنوان «ذکرخانه فرمیسن و اوضاع آن ملت»، گزارشى از فراماسونرى ارائه داده و همانند عبداللطیف شوشترى از مفهوم «فراموشى» براى معرفى آن بهره برده و با تأکید بر جنبه پنهان کارى این سازمان، متذکر مى گردد که مردم بیگانه آن را «فرامشان» مى خوانند که نشان مى دهد اصطلاح «فراموشخانه»، ابتکار میرزا ملکم خان نبوده و سابقه اى طولانى دارد. 25
در تاریخچه فراماسونرى در ترکیه نیز، اشاره هایى به شرکت ایرانیان مقیم اسلامبول در تشکیلات فراماسونرى در نیمه دوم قرن هجدهم وجود داشته است. 26
به هر روى، رجالى که سابقه ماسونى آن ها در دست است از اوایل سده نوزدهم، به این جرگه وارد شده اند. عسکرخان افشار ارومى، در سال 1807 یا 1808 وارد لژ «فیلوزوفیک یا لژ فلسفى» فرانسه27 شد. یکى از نکات مهم در این رابطه این است که رینیودو سن ژان دانژلى یکى از وزیران ناپلئون در مراسم پذیرش عسکرخان نطق مفصّلى ایراد کرده است که گذشته از اهمیت شخص عسکرخان، نشان دهنده استقلال این لژ فرانسوى از انگلستان و اسکاتلند مى باشد. ناپلئون نیز در نامه خود به فتحعلى شاه ستایش فوق العاده اى از عسکرخان مى کند. 28 وى پس از بازگشت به ایران، از سوى عباس میرزا نایب السلطنه به حکومت زادگاهش ارومیه منصوب گردید که نسبت به مشاغل قبلى او کم اهمیت تر بود. 29
در کنار بى اطلاعى ما از ارتباط مستند وى پس از این دوره با تشکیلات فراماسونرى، که باعث شده است محققان فراماسونرى از فعالیت هاى ماسونى بعدى او اظهار بى اطلاعى کنند، مى توان با توجه به برخى قراین، حدس مهمى زد. براى انعقاد این حدس در ذهن ما، تصور این نکته مهم است که وى در این دوره، از جهت مکانى در نزدیکى و تا حدى در تعامل بیشترى با دولت عثمانى بوده است و شاید بتوان استقرار او را در ارومیه، از این جهت خالى از پیوند دیرین با تشکیلات فراماسونرى ندانست; چرا که مى دانیم در 1818م نیز آیین فلسفى فراماسونرى ایران ـ که البته ایرانى بودن آن توسط الگار مورد تشکیک قرار گرفته است ـ توسط گرانداوریان در ارزروم پایه گذارى شد. 30
مورد دیگرى که مى تواند از زاویه بهره از اقلیت هاى مذهبى و تقویت جایگاه آنان مورد توجه قرار گیرد، ورود خواهرزاده میرزا ابراهیم خان کلانتر به جرگه فراماسونرى است.
دو سال پس از ورود عسکرخان به تشکیلات ماسونى فرانسه، میرزا ابوالحسن خان ایلچى (خواهر زاده و شوهر خواهر31 میرزا ابراهیم خان کلانتر ملقّب به اعتمادالدوله که یهودى الاصل و جدیدالاسلام نیز بود)، هفت ماه پس از ورود به انگلیس در 14 یا 15 ژوئن 1810، با تشریفات با شکوهى، به جرگه فراماسونرى پیوست و به او مقام شامخ استاد اعظم پیشین گراندلژ انگلستان و استاد اعظم منطقه اى ایران اعطا شد. 32
در آن مراسم سرگور اوزلى، مهماندار او و وزیرمختار بعدى انگلیس در ایران و کسى که زمینه عضویت او را در فراماسونرى فراهم نمود، شرکت داشت و افزون بر حضور 35 نفر اعضاى اصلى لژ، دوک اف ساسکس برادر جرج سوم پادشاه انگلستان و تعدادى از مقامات برجسته فراماسونرى انگلیس نیز حضور داشتند. برادر شاه، پس از آن به افتخار ایلچى، مجلس ضیافتى ترتیب داد و نطقى در ستایش وى ایراد نمود. شایان ذکر است سرگور اوزلى که به همراه ایلچى به عنوان وزیر مختار انگلیس به ایران آمد، براى خود فرمان استاد اعظم منطقه اى فراماسونرى را گرفته بود، چنان که مقرّرى ماهانه یک هزار پوند استرلینگ براى میرزا از کمپانى هند شرقى، تأمین نمود که وى آن را تا پایان عمر و به مدت 35 سال دریافت مى کرد. 33بگذریم از اینکه کسى مانند مجتبى مینوى بر آن است که «چند سالى هم از دولت انگلیس کمک خرجى به او مى رسید، ظاهراً خیانتى به مملکت خود نکرد!!»34
جالب آنکه وى در قراردادهاى گلستان و ترکمان چاى در تأمین منافع انگلستان کوشش وافرى به خرج داد. 35همان گونه که در سال هاى 1234ـ 1235ق/1819ـ1820م، براى دومین بار سفیر ایران در انگلیس بود و در مجامع فراماسونرى حضور مى یافت و پس از مراجعت به ایران نیز از 1239ق/1823م، از جانب فتحعلى شاه به مدت ده سال، تا مرگ فتحعلى شاه (1250ق/1834م)، دومین (و به گزارش یا تحلیل عباس اقبال آشتیانى اولین) 36 وزیر خارجه ایران گردید. وى در پى مرگ شاه و توطئه گرى علیه قائم مقام37 و حمایت از علیشاه ظل السلطان، پسر ارشد فتحعلى شاه که مدعى سلطنت شده و در تهران به تخت نشسته بود، به دنبال جلب حمایت دولت هاى خارجى برآمد و پس از جلوس محمدشاه، از ترس میرزا ابوالقاسم قائم مقام صدر اعظم محمدشاه، در عبدالعظیم بست نشست، ولى پس از عزل و قتل قائم مقام (30 صفر 1251ق/ 26ژوئن 1835م) با پشتیبانى انگلیسى ها به صحنه بازگشت و در سال 1254ق / 1838م، مجدداً به وزارت خارجه رسید و تا زمان مرگ (1262ق/1845م)، در آن منصب بود و در ترمیم رابطه ایران و انگلیس، پس از تلاش نافرجام محمدشاه براى فتح هرات و تیرگى روابط این دو، نقش مهمى ایفا نمود. 38
جالب است که بدانیم میرزا ابوالحسن خان ایلچى، پس از خلع پدر زن و دایى اش میرزا ابراهیم خان کلانتر (اعتمادالدوله) توسط فتحعلى شاه، و قلع و قمع این خاندان و از جمله کور کردن و بریدن زبان اعتمادالدوله، تبعید به قزوین و طالقان و سرانجام قتل او در طالقان (1215ق/1801م)، حکومت شوشتر را از دست داد و مدتى تبعیدوار در هندوستان زندگى مى کرد. این دوران مصادف با چهار سال حکومت ریچارد ولزلى در هند است. مندرجات سفرنامه ابوالحسن شیرازى نیز بیانگر پیوند نزدیک او با خاندان ولزلى در دوران سفارتش در لندن (1809ـ1810م) است. ریچارد ولزلى که در زمان این سفارت، وزیرخارجه انگلیس بود، از او حمایت فوق العاده اى کرد و در اتمام مأموریتش نیز توصیه نامه اى براى او به میرزا شفیع مازندرانى، صدر اعظم ایران، نوشت. 39
افول موقعیت خاندان کلانتر (قوام شیرازى) موقت بود. با بهبود رابطه ایران و انگلیس، دوباره این خاندان به قدرت بازگشتند. میرزا على اکبرخان، پسر چهارم کلانتر (قوام الملک بعدى)، بیگلربیگى فارس شد. ایلچى نیز نه سال پس از خلع دایى و پدر زنش از صدارت، و پس از امضاى قرارداد مقدماتى «دوستى و اتحاد»، موسوم به «عهدنامه مجمل» و با وساطت اطرافیان فتحعلى شاه به تهران فراخوانده شد و به علّت آشنایى با زبان انگلیسى و به گزارش دنیس رایت، به توصیه سر هارفورد جونز، به لندن اعزام گردید و براى شش ماه در منزل سرجان ملکم و با مهمان دارى سرگور اوزلى و مصاحبت جیمز موریه، 40 اقامت گزید. 41
یکى از نقاط شروع خوب براى بررسى نفوذ یهود در ساختار حکومتى ایران، که با فراماسونرى نیز بى پیوند نبوده است، ماجراى مهاجرت بخشى از یهودیان بغداد به ایران و هند است. در این میان، ساسون ها (روچیلدهاى شرق)، در کنار خاندان هایى همچون کدورى (خدورى)، ازقل، عزرا گباى، نسیم، و حییم، از جمله یهودیانى هستند که شبکه گسترده اى را در سده هاى نوزدهم و بیستم میلادى، به عنوان «یهودیان بغدادى» تشکیل دادند و شاخه هاى گسترده آن، در عراق، ایران، هند و جنوب شرقى آسیا از نفوذ فراوانى برخوردار بودند; شبکه اى که در سده نوزدهم، نقش اصلى را در تجارت جهانى تریاک داشت و امروزه نیز حضور بین المللى دارد.
تبار خاندان ساسون به شیخ ساسون بن صالح مى رسد که در سال هاى 1781ـ1817م، رئیس یهودیان بغداد و صراف باشى پاشاى بغداد بود. ازقل گباى، برادر عزرا بن راحل، جانشین شیخ ساسون، نیز صراف باشى سلطان محمود دوم عثمانى است.
آنچه براى بحث حاضر اهمیت دارد این است که در آخرین سال هاى سلطنت فتحعلى شاه، کمى پس از انعقاد معاهده ترکمان چاى و در زمانى که سرجان ملکم حکومت بمبئى را به دست داشت، ساسون ها و گروه کثیرى از یهودیان بغداد به طور دسته جمعى به بندر بوشهر مهاجرت کردند. شیخ ساسون در 1830 در بوشهر فوت کرد و پسر ارشدش داود (دیوید ساسون بعدى و دوست ادوارد هفتم) تجارتخانه خود را در بمبئى تأسیس کرد. گروهى از یهودیان بغدادى مزبور نیز به شهرهاى مختلف ایران، بهویژه شیراز و اصفهان، مهاجرت کردند. بعضى جدیدالاسلام شدند و براى استتار پیشینه خود تبارنامه جعل کردند و بعضى یهودى باقى ماندند.
در همین زمان خاندان جدیدالاسلام قوام شیرازى، از تبار یهودیانى که در نیمه اول سده هجدهم به ایران مهاجرت کرده بودند، 42 در دولت مرکزى از اقتدار سیاسى فراوان برخوردار بود و شهر شیراز پایگاه بومى قدرت ایشان به شمار مى رفت. یکى از اعضاى یهودى خاندان قوام شیرازى به نام ملاآقا بابا نیز ریاست یهودیان ایران را به دست داشت. میرزا ابراهیم خان کلانتر (قوام شیرازى) نیز با کودتاى خود علیه زندیه و کمک به استقرار حکومت قاجاریه، نقش تعیین کننده اى در سرنوشت اجتماعى و سیاسى ایران ایفا نمود. 43 این عوامل طبعاً راه استقرار و نفوذ مهاجران جدید بغدادى را تسهیل کرد; چنان که خاندان فروغى نیز از زمره همین جدیدالاسلام هایى بود که از بغداد به ایران کوچیده بودند44 و موقعیت فروغى ها در ساختار حکومتى ایران، نیازمند توضیح نیست. تنها به عنوان نمونه اى از پیوند این یهودى هاى جدیدالاسلام، متذکر این نکته مى شویم که ابوالحسن فروغى از اعضاى اصلى و اولیه لژ بیدارى ایرانیان بود که به همراه برخى دیگر، براى نخستین بار، قانون اساسى فراماسونرى را ترجمه نمود.
کمپانى ساسون ها و عوامل آن در ایران که بسیارى از ایشان جدیدالاسلام هاى یهودى بودند تأثیرات فراوانى نیز در اقتصاد سیاسى ایران داشته اند. به عنوان نمونه، نقش اصلى آن در کشت تریاک، که تأثیر زیادى در قحطى سال 1288ق داشت و سرمایه گذارى آن براى تأسیس بانک شاهنشاهى ایران در سال 1889م، به عنوان غرامت امتیاز رویتر فراموش ناشدنى است. 45
البته تکاپوها و موقعیت هاى یهود، باید در خاندان هاى مختلف آن مورد بررسى قرار گیرد. به عنوان نمونه، به گزارش خان ملک ساسانى، حاجى محمدحسن اصفهانى ملقّب به امین الضرب که از رجال عمده مالى این دوره بود، یهودى بوده است، چنان که خانواده امین السلطان نیز جدیدالاسلام و از ارامنه سلماس بوده است. 46
جالب آنکه، پیدایش فرقه بابیه کمى بعد از مهاجرت فوق رخ داد و خاستگاه اصلى آن بندر بوشهر بود. در منابع بابى ـ بهایى اشارات مکرر به ارتباطات على محمد باب با یهودیان بوشهر وجود دارد. در این زمان بندر بوشهر مرکز مهم تجارى کمپانى هند شرقى بریتانیا و در پیوند دایم با بمبئى بود و على محمّد باب از 18 سالگى به مدت پنج سال در حجره دایى اش در بوشهر اقامت داشت و با تجّار این بندر در حشر و نشر دایم بود. بعدها، در پیرامون باب افرادى مانند میرزا اسدالله دیان، کاتب ]کتاب[ بیان و از بابیان حروف حى، که به زبان عبرى تسلط کامل داشت، گرد آمدند. دانستن زبان عبرى در آن عصر قرینه اى جدى بر یهودى الاصل بودن اوست و نیز مى دانیم که بابى گرى و سپس بهایى گرى به طور عمده به وسیله یهودیان جدیدالاسلام رواج داده شد. براى نمونه، به نوشته حبیب لوى، «اولین اشخاصى که در خراسان بابى شدند جدیدالاسلام هاى یهودى مشهدى بودند.»47
ماجراى فراموشخانه ملکم: از زوایاى گوناگون مى توان به عملکرد و رفتار سیاسى میرزا ملکم خان و تعامل او با دستگاه ناصرالدین شاه و از جمله تعطیل فراموشخانه او، توجه کرد. در آغاز باید زمینه این تلاش میرزا ملکم خان را مورد توجه قرار داد. میرزا ملکم خان ارمنى از ده سالگى (1259ـ 1268 ق) در پاریس به تحصیل اشتغال داشت. وى هنگامى که به همراه فرخ خان امین الملک براى عقد عهدنامه پاریس به آنجا سفر کرده بود به همراه اعضاى هیأت ایرانى به جرگه فراماسونرى وارد شد و مراسم عضویت آنان در مقر لژ گراند اوریان به اجرا درآمد. 48
به گفته لمبتون، رئیس اولین فراموشخانه که توسط فراماسونرى انگلستان و فرانسه به رسمیت شناخته شد، یعقوب خان پدر میرزا ملکم خان بود. بیشترین اعضاى اصلى فراموشخانه میرزا ملکم خان، دانشجویان سابق دارالفنون (تأسیس ربیع الاول سال 1268 / دسامبر و ژانویه 1851ـ1852) بودند. وى هدف خود را از تشکیل جامع ]مجمع [آدمیت، 49 به طورى که براى ویلفرد سکاون بلانت50نویسنده کتاب تاریخ محرمانه اشغال مصر توسط انگلستان، گفته و توسط لمپتون نقل شده است، به این شرح بیان مى کند: «من به اروپا رفته و نظام هاى دینى، اجتماعى و سیاسى آنان را مطالعه کردم. من روحیه فرقه هاى مختلف مسیحیت و سازمان جوامع مخفى و فراماسونرى را آموختم و به برنامه اى رسیدم که باید عقل سیاسى اروپا را با عقل دینى آسیایى با هم به کار گیرد. من مى دانستم که بى فایده است ایران را به الگوى اروپایى تغییر شکل دهیم و تصمیم گرفتم محتواى اصلاحات خود را به لباسى بپوشانم که مردم من بتوانند آن را بفهمند. آن لباس مذهب بود.»51
پس از شروع انجمن ملکم در 1274ق، این انجمن در تاریخ 12 ربیع الثانى 1278 / 19 اکتبر 1861 توسط ناصرالدین شاه تعطیل شد و یعقوب خان پدر ملکم خان، به استانبول تبعید گردید، اما میرزا ملکم خان فعالیت هاى خویش را براى مدتى در ایران ادامه داد.
درباره علت تعطیلى فراموشخانه، یک نگاه این است که ناصرالدین شاه، به لحاظ اقتدارگرایى و احساس خطرى که از ناحیه چنین نهادهاى تازه تأسیسى داشت، دست به این اقدام زد. اما از زوایاى دیگرى نیز مى توان به چنین مسائلى نظر افکند. نگاه مذکور، مانع از توجه به دیگر ابعاد مسئله که مى تواند آن را تعمیق کند، نمى شود. بر اساس نگاه اجمالى نخست، هرچند احساس خطر این شاه قاجار، ریشه چنین عملکرد اقتدارگرایانه اى بوده است، اما باید پرسید: آیا این احساس خطر تنها بر اساس گزارش جزئى درباریان و وابستگان او درباره عملکرد نهان روشانه فراموشخانه ملکم خان بود، بى آنکه از وجود چنین نهاد بین المللى آگاهى داشته باشد و یا آنکه از جدیدالاسلام بودن وى52 بى اطلاع بوده است؟ آیا نمى توان تصور کرد که آشنایى او به این نهاد نهان روشانه و از سوى دیگر، آشنایى او به تکاپوهاى یهودیان جدیدالاسلام در ایران و صهیونیسم جهانى، بیش از تصور ما و بیش از گزارش هاى تاریخى باشد؟ آیا مى توان فراموش کرد که میرزا یعقوب خان پدر جدیدالاسلام میرزا ملکم خان، در زمینه سازى قتل قائم مقام و میرزا تقى خان امیرنظام دست داشته است و گذشته از جاسوسى براى انگلیس، از دوستان و مشاوران نزدیک میرزا آقاخان بوده است؟ آیا فعالیت هاى مرموز و از جمله، مأموریت این پدر و پسر در لباس روحانیت به خوارزم از جانب انگلیس را (به نقل از خان ملک ساسانى) مى توان نادیده گرفت؟53 ناصرالدین شاه، هرچند در بسیارى از مواقع خود را ناگزیر مى دیده است از همه نیروها و از جمله این پدر و پسر، به تناسب استفاده کند، اما آیا به طور کلى از روحیات و فعالیت هاى چنین کسانى بى خبر بوده و این نکات را در ملاحظات سیاسى خود به کار نمى برده است؟
از یک سو، باید توجه داشت که فعالیت هاى فراماسونرىِ برخى معاصران و پیشینیان، دست کم تا حدى مى توانسته در معرض توجه ناصرالدین شاه بوده باشد; چنان که سفرنامه هاى رجال پیشین ایران همچون افشار ارومى و میرزا ابوالحسن خان ایلچى و دیگر نوشته هاى داخلى، پیش از عصر ناصرى به مسئله فراماسونرى پرداخته بودند و چه بسا از این گونه نوشته ها و مضامین آن ها اطلاع داشته است.
از سوى دیگر، همان گونه که به اجمال مطرح گردید، توسعه جهان گستر شبکه فراماسونرى، از دوره خاصى در جهان و از جمله در کشورهاى همسایه مانند هند، عثمانى و روسیه ریشه دوانید و استحکام یافت. این امر، یکى از امورى است که مى تواند احتمال توجه جدّى ناصرالدین شاه به این مسئله را پر رنگ تر بنمایاند، همان گونه که بیش از سه سده بود که نوشته هاى پر تیراژى دست کم در سطح اروپا، درباره این نهاد منتشر مى گردید. در این میان، شاه مقتدرى همچون ناصرالدین شاه که در تلاش بود تا از وضعیت کشورهاى اروپایى، آگاهى درخورى داشته باشد، بعید نیست که شناخت نسبتاً خوبى درباره آن به دست آورده باشد و این آگاهى نسبى او از تکاپوهاى ماسونى و یهودى که به دنبال توسعه جهانى نظام سرمایه دارى بوده است وى را نسبت به آنان و از جمله نسبت به اذناب بابى آنان حساس نموده بود; همان گونه که نظارت بر آموزش هاى دارالفنون و کاهش اهتمام او به این مؤسسه نوبنیاد بعد از تلاش هاى جریان منورالفکرى و بهویژه میرزا ملکم خان، از این زاویه درخور تأمّل است، هرچند به خاطر الزامات و نیازهاى سیاسى خاصى، ناصرالدین شاه این ارمنى زاده را در موارد بسیارى به خدمت خود نگاه مى داشته است. حتى اگر آشنایى تفصیلى ناصرالدین شاه با این جریان نیز مورد پذیرش ما نباشد، آشنایى کلى او در پى هشدار روشنگرانه حاج ملاعلى کنى54 توسط جاسوسان با فراماسونرى و نهان روشى آنان و خائف گشتن او و تصمیم به تعطیلى فراموشخانه، در مقایسه با نگاه انفعالى دستگاه پهلوى، شایان توجه است. در مجموع، چنان که بسیارى تصریح مى کنند، بى توجهى یا نگاه منفى جدید شاه، به خاطر ممانعت از واردات اندیشه هاى نوگرایانه بود; امرى که مى تواند نشان از آشنایى نسبى شاه از کلیّت و سویه اندیشه هاى نوین سیاسى داشته باشد، بهویژه آنکه رواج آن ها را با جریان منوّرالفکرى نهان روش، در پیوند مى دیده است. مخبرالسلطنه، که با شاهان متعدد سر و کار داشته و از فعالیت هاى ماسونى نیز بى بهره نبوده است، درباره علت تعطیلى فراموشخانه و تأثیر آن، مى نویسد: «در باطن امر سه نفر را مى شود اصولا در کار ایران مسئول قرار داد: میرزا آقاخان را در قتل میرزا تقى خان امیرکبیر، محمودخان ناصرالملک را در خرید کارخانه چلواربافى مندرس از پیرزنى روسى که کار نکرد و ناصرالدین شاه را از شوق تأسیس کارخانه انداخت و مأیوس کرد، و ملکم را در طرح بساط فراموشخانه و نقشه جمهورى و آلودن دارالفنون که از فواید تکامل به آرزوى انقلاب محروم ماندیم و این تقصیر در نظر من بزرگ تر است، رشد زیادى اسباب جوانمرگى است. نیّرالملک و ادیب الدوله نقل مى کردند نمى شد ناصرالدین شاه سوار شود و سرى به مدرسه نزند، به اطاق ها نرود، تشویق نکند و انعام ندهد، بعد از آن اقدام بى موقع اسم مدرسه را با انزجار مى شنید و به حفظ صورتى قانع بود. بعد، علیقلى میرزا پدرم وزیر علوم شد. فرموده بودند وزرات علوم را باید اداره کنى، اما از آن کتاب ها نخوانند. نتیجه آن کتاب ها را امروز حس مى کنیم. به حرف مى شود از دنیا بهشتى ساخت، در عمل جهنمى مى شود. ناصرالدین شاه که در اوایل دسته دسته شاگرد به فرنگ مى فرستاد و در موقع انتخاب ناظم اول مدرسه آن نطق را کرد، پس از بروز این افکار مانع مسافرت فرنگ بود و نسبت به تعلیمات اروپایى سرسنگین. این است نتیجه اقدامات بى مورد و تقلید از خیالات جدید فاسد.»55

اصلاحات ناصرى در ساختار سیاسى
یکى از جذاب ترین بخش هاى پرعیب و پرقوّت، و در عین حال، نسبتاً ناخوانده یا تحریف شده کارنامه رفتار سیاسى ناصرالدین شاه اقدامات ساختارگرایانه اوست. 56 وى از سال 1271 ق، با مشاهده ناکارآمدى ساختار فردگرایانه صدارت اعظم، شروع به تجزیه مسئولیت هاى او نمود57 و در سال 1275 ق با عزل میرزا آقاخان نورى و خانواده اش که به تصریح ناصرالدین شاه در نامه برکنارى اش، منش استبدادى و پرهیز از جمع گرایى داشت، 58 شیوه شورایى و در عین حال، با مسئولیت فردى تک تک وزرا در قبال شاه را اتخاذ نمود و اندک اندک، تعداد وزراى «شوراى دولت» را افزایش داد و حتى براى توسعه عنصر مشورت گرایى، برخى غیر وزرا را نیز داخل آن نمود. در سال 1281ق، مسئولیت تصویب نهایى امور را به مشیرالدوله، رئیس دارالشوراى کبرا، همان شوراى دولت پیشین، واگذار نمود و به آن استقلال بیشترى بخشید و به گونه اى مسئولیت جمعى آن را نیز سامان داد.
در سال 1276ق، افزون بر «شوراى دولت» که به «دارالشوراى کبرا» تغییر نام داد و در واقع قوه مجریه به شمار مى رفت، مجلسى به نام «مصلحت خانه» را نیز تأسیس نمود59 که مى توان آن را گونه اى قوه مقننه، البته از سنخ مجلس سنا دانست و ظاهراً دستور تأسیس نهادى مشابه آن را در سایر ولایات نیز داده بود.
ناصرالدین شاه براى برطرف کردن برخى ضعف هاى دستگاه حاکمه، در سال 1293 ق، پیش از سفر دوم به فرنگ در سال 1295ق، فرمان تأسیس «مجلس تحقیق دولتى» را صادر کرد60 که به گونه اى مى توان آن را داراى شأن نظارتى قوه مقننه با مایه اى از شأن قوه قضائیه در دولت هاى مدرن، دانست. ناصرالدین شاه در سال 1299ق، تلاش نمود آن را تقویت نماید. 61
پس از وقفه کار دارالشوراى کبرا، در سال 1288 ق، بار دیگر ناصرالدین شاه آن را احیا و در سال هاى 1292، 1296 و 1299ق، تقویت نمود62 و هدف آن را تأمین «مصالح دولت و منافع ملت» دانست، 63 اما به صورت جدى به کار مشغول نشد. در سال 1289 نیز هیأت وزرا به عنوان «دربار اعظم»، احیا شد. با بازگشت شاه از سفر سومش، بر تدوین قانون به شدت تأکید نمود و دارالشورا را به این امر موظف نمود. 64 به گفته امین الدوله، «شاه را پیوسته خیال اصلاح امور و تنظیم کارهاى مملکت هیجانى مى داد، و به این تکلیف مهم ]دارالشورا [توجهى مى فرمود، اما همیشه عزم و اراده شاه بى نتیجه و احکام صادره بى اثر مى ماند; زیرا که شاه بر حسب عادت و طبیعت به جزئیات مى پرداخت، و از اصول و کلیات منصرف بود، و ضعف و تردید به خاطرش مستولى، هوس استبداد و استقلال در مزاجش غالب مى شد.»65
معمولا اصلاحات دوره ناصرى، به القاى برخى دیوان سالاران و زمامداران روشن فکر، معرفى مى شود; گویا که ناصرالدین شاه، چندان فکر و اندیشه اى از خود نداشته است. آرى، این افراد بنا به وظیفه خود مى بایست چنین پیشنهادها و خواسته هایى را براى شاه داشته باشند، اما اندک مطالعه اى در رفتار سیاسى، نوشتارها و گفته هاى ناصرالدین شاه، روشن مى کند که وى شدیداً اصلاح گرا بوده است. وى براى تقویت نظام سلطنت خود در پى اصلاح ساختار و سازمان سیاسى دولت خود برآمد و به اندازه اى که اقتدار مرکزى و شأن سلطنت از میان نرود، به نوگرایى در نظام سیاسى و ساختار سیاسى تمایل شدید نشان داد و دو سه دهه آن را به صورت جدّى، پى گیرى نمود. از این رو، نمى توان ساختار سیاسى سلطنت وى را به صورت تمام عیار، استبدادى دانست، هرچند سطحى از ستم گرى در حکومت او نیز به چشم مى خورده و حتى درجه اى از نظام تصمیم سازى و تصمیم گیرى او استبدادى بوده است، اما به هرحال، نمى توان ساختار حکومت او را به صورت مبالغه آمیز، در نحوه تصمیم سازى و تصمیم گیرى، استبدادى تمام عیار دانست; بهویژه اگر فشارها و نظارت غیر رسمى روحانیت و علماى بزرگى مانند ملاعلى کنى بر عملکرد او و دیگر پادشاهان قاجار و دیگر رجال دربارى و حکام محلى را نیز در خاطر آوریم. بر این اساس، مى توان گفت: نظام سلطنتى که وى در پى تحقق آن بود، نسبت به حکومت هاى پیشین عمدتاً شورایى و جمعى بود و تا اندازه زیادى از نظام استبدادى فاصله داشت و نهادهاى لازم را فراهم دیده بود، جز آنکه ارکان آن انتصابى بود و نظام مذکور به سمت نظام انتخابى و مشورتى مردمى، پیش نرفته بود; امرى که نظام مشروطه تا حدى آن را فراهم نمود.
گوشه اى از اصلاح طلبى نسبتاً مستقل ناصرالدین شاه را در سخن او که از کار دارالشورا ابراز نارضایتى مى نماید مى توان مشاهده نمود: «اجزاى پارلمنِ انگلیس هم مثل شما آمند ]عامّى اند[، چطور شده است که آن ها امورات دولت انگلیس را فیصل مى دهند و شما مى خورید و مى خوابید؟ منتها این است به تناسب جمعیت انگلیس که هفتاد کرور است، هفتصد نفرند، شما به تناسب جمعیت ایران بیست نفرید.»66
جالب آنکه، وى در مقام ترغیب به قانون نگارى پس از سفر سومش به فرنگ، بر اقتباس متناسب با وضعیت و مزاج مملکت و همراه با تصرف تأکید مى کند: «چه داعى شده است که ایران به عدم امنیت و بى قانونى مشهور آفاق شود. از این نقص و ننگ در پیشِ بیگانه و خویش سرافکنده و شرمگین باشیم. فریضه ذمّت شما است که در قواعد و قوانین هر دولت و مملکت غور و فحص کنید و آنچه را که ملایم طبع و موافق مزاج این مملکت مى بینید، بنویسید و به اجراى آن متفق الکلمه و مجتمع الهمّه باشید. پیش تر هم به وزراى سابقین گفته بودم، محض طفره و بهانه جویى گفتند: با وجود شرع اسلام، به قانون چه حاجت است؟ در صورتى که قانون دولت به امور مذهب، ربط و شباهت ندارد، از این ساعت بروید لوازم تحریر قانون را از کتب و اطلاعات و مترجمان و نویسنده ها فراهم کنید. این خدمت را به دولت و مملکت خودتان به فرایض و واجبات دینى، مقدم دارید.»67

دستور ناصرالدین شاه براى نقد پیشنهادات اقتصادى میرزا ملکم خان
سیاست اقتصادى دوره قاجار و از جمله عصر ناصرالدین شاه، از کارآمدى مطلوب برخوردار نبود و با منفى بودن تراز صادرات، سیر نزولى اقتصاد ایران رقم خورد. گذشته از جنبه منفى این سیاست، یکى از موارد جالب در کارنامه اقتصاد سیاسى ناصرالدین شاه این است که گاه مى بینیم پیشنهادات کسانى مانند میرزا ملکم خان را بدون بررسى و تأمّل و بدون مشورت به کار نمى بسته است. در میان آثار چاپ نشده میرزا ملکم خان، رساله اقتصادى جالبى وجود دارد که به دستور ناصرالدین شاه توسط یکى از دیوانیان دربارى، بررسى و نقد شده است.
ملکم خان که داعیه قانون خواهى داشت و به رغم آنکه در باب ترقّى اقتصادى و توسعه مالى کشور نیز عقاید خاصى داشت و گونه اى از باورهاى مرکانتیلیستى را ترویج کرده و بر افزایش تولید و صادرات تأکید مى کند، درست در جایى که باید صحت آراء بازرگانان و سیاست فشار ایشان به دولت را مورد حمایت و تأکید قرار دهد، از همه مبانى اقتصاد مرکانتیلیستى نتیجه اى کاملا معکوس گرفته و رهنمودهایى به خلاف مقدمات استدلال هاى خود ارائه مى کند. چنان که برخى محققان نیز تصریح مى کنند، از نوشته وى مى توان نتیجه گرفت که غایت رهنمودهاى وى جز به انحلال طلبى اقتصادى مملکت ما منتهى نمى گردید و با نادیده گرفتن طبیعت و ماهیت سرمایه دارى و در واقع سرمایه سالارى اروپا، حذف و یا انحلال اقتصاد ملى کشورهاى عقب مانده یا توسعه نیافته از طریق سپردن زمام اقتصاد داخلى به کمپانى هاى خارجه به عنوان اصلى ترین راهبرد اقتصادى بود، بى آنکه سطح معقولى از مشارکت این کمپانى ها با دولت ایران را ترسیم نماید. وى در نقد اندیشه استقلال طلبانه بسیارى از ایرانیان بر آن است که عقلاى ایران هنوز هم بر این عقیده هستند که کمپانى هاى خارجه ایران را خواهند گرفت. در این عقیده «یک دنیا جهالت هست. شرح عظمت این جهالت آسان نخواهد بود» و از سوى دیگر، این پندار سطحى را مطرح مى کند که «اگر کل کمپانى هاى فرنگستان جمع بشوند در عالم تجارت هرگز نخواهند توانست از اموال موجوده اسلامبول یا چین یا بندر بوشهر یک دینار بلاعوض بیرون ببرند» و «دولت ایران باید خیلى خوشوقت و متشکر باشد که کمپانى هاى خارجه به احتمال منافع بسیار مبهم، سرمایه هاى مادى و علمى خود را بیاورند صرف آبادى ایران نمایند.» «باید به کمپانى هاى خارجه امتیازهاى معتبر داد. باید از مداخل کمپانى ها حسد نبرد.»68وى که در واقع با پیشنهاد استفاده از سرمایه خارجى و باز کردن پاى کمپانى ها و بانک هاى خارجى به ایران، و تا حدودى فعالیت هاى عملى خود در این رابطه، نقش بازاریابى براى آنان را ایفا مى کند، در توجیه توسل به قرضه هاى خارجى مى گوید: «... دول و کمپانى هاى فرنگستان در هر شهر چند کارخانه و مخزن پول ترتیب داده اند که مردم هر قدر پول دارند، عوض اینکه در خانه خود حبس بکنند، با اطمینان کامل مى ریزند به آن مخزن ها و به مهرهاى مختلف جارى مى شود به هر نوع اعمالى که موجب آبادى و مایه منعفت باشد... حال رئساى این مخزن هاى نقدى حاضر هستند که دولت ایران هر قدر پول لازم داشته باشد، ده مقابل آن را بدون مداخله هیچ دولت خارجى و بدون رهن هیچ یک از حقوق ایران به اهون وجوه تسلیم وزراى تهران نمایند، به این دو شرط: اولا، اولیاى دولت ایران به من و جنابعالى یا به هر ممیّز دیگر ثابت نمایند که آن پول فقط و فقط صرف آبادى ایران خواهد شد، ثانیاً، به ما درست حالى نمایند که ایران هم مثل ادنى دولت فرنگستان، امضا دارد و امضاى دولت، حقیقت امضاست. این دو شرط به حدّى سهل و بى ضرر است که کدخداى هر ده فرنگستان مى تواند در ایران مجرى بدارد.»69
در پایان این قسمت، متذکر مى گردد که ناقد رساله ملکم، همراه با طرح ایجابى خود که مبتنى بر افزایش تموّل داخلى و جایگزینى صادرات است، در نقد تکیه بر مؤسسات مالى و بانک هاى خارجى مى گوید: «اگر بگوییم شرط اینکه ما ثروت و دولتى را که در مملکت ما مکنون است به ظهور بیاوریم و بر مکنت و غناى خود بیفزاییم این است که بانک و کمپانى و هزار چیز دیگر از خارج بیاوریم، آن وقت دچار مشکلات بزرگ تر مى شویم. حرف در این مى رود که شرط آوردن بانک و کمپانى و هزار چیز دیگر چیست، این رشته کشیده مى شود. همین که یک چیز را که از عادت و رسم و آیین ما خارج است مى گیریم، محتاج به چیز دیگر که شرط آن است مى شویم و هکذا تا وقتى که باید یا همه چیز خودمان را به کلى عوض کنیم، یا آنکه در مقابل اشکال این تغییرات عظیم حیران مانده، مأیوس بشویم. چه ضرور که ما راه سهل و ممکن را از دست بدهیم....»70

سخن آخر
در یک ارزیابى کلان مى توان دوران حکومت پنجاه ساله ناصرالدین شاه را دورانى از اقتدار نسبى دانست که جریان هاى انحرافى مانند فرقه بابیت، جریان روشن فکرى و گروه هاى معارض سلسله قاجار، توان چندانى براى جولان سیاسى نداشتند; امرى که تاریخ نگاران تجددزده را در ادوار بعدى به خیمه شب بازى هاى تبلیغاتى علیه استبداد قاجاریه رهنمون ساخته و وابستگى فکرى یا سیاسى ـ اقتصادى بسیارى از آنان، ضرورت تخریب و تشویش چهره سیاسى قاجار را بیش از آنچه واقعیت داشته، در نوشتارهاى آنان ترسیم کرده است. آنچه گذشت نمود بخشى از چالش دو چهره اقتدارستیز نوین و اقتدارگرایى دیرین بود. اقتدارگرایى مذکور، گذشته از مفاسد رایج مترتب بر خود، در تقابل با دو همسایه شمالى و جنوبى نمادى از مقاومت محسوب مى گشت که با پیوند با دین نیم قرن تکاپو را به نمایش گذارد که با جهان گسترى صلیبى ـ صهیونى نوین هم زمان بوده و خواسته یا ناخواسته دربار ناصرى را نیز به تعامل مصلحت جویانه و تقابل سلطه ستیز با اذناب آن سوق مى داد; امرى که با قتل ناصرالدین شاه و شکل گیرى مشروطه منتهى به استبداد پهلوى، تا انقلاب اسلامى عمدتاً به فراموشى سپرده شده بود.

پى نوشت ها
1ـ محمدحسن خان اعتمادالسلطنه، روزنامه خاطرات اعتمادالسلطنه، به کوشش ایرج افشار، تهران، 1345.
2ـ همو، مرآت البلدان ناصرى، ج 2، 1294 ق.
3ـ همان، ج 3، 1294 ق.
4ـ آنتونى آلفرى، ادوارد هفتم و دربار یهودى او، ترجمه ناهید سلامى و غلامرضا امامى، تهران، مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران، 1381.
5ـ میرزا علیخان امین الدوله، خاطرات سیاسى میرزا علیخان امین الدوله، به کوشش حافظ فرمانفرماییان، زیرنظر ایرج افشار، چ 2، تهران، امیر کبیر، 1370.
6ـ میرزا مسعود انصارى، سفرنامه خسرو میرزا به پطرزبورغ و تاریخ زندگى عباس میرزا نایب السلطنه، به تصحیح فرهاد میرزا معتمدالدوله، به کوشش محمد گلبن، تهران، کتابخانه مستوفى، 1349.
7ـ مهدى پورعیسى اطاقورى، «دارالشورا و موانع قانون گرایى در عهد ناصرى»، نهضت مشروطیت ایران، مجموعه مقالات، تهران، مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران، ج 1، 1378.
8ـ حسن حسینى فسایى، فارسنامه ناصرى، تهران، امیرکبیر، ج 1، 1367.
9ـ محمد حسینى، «جامع آدمیت و انشعاب آن; آغاز و انجام یک انجمن سیاسى دوران مشروطیت»، تاریخ معاصر ایران، سال سوم، ش دهم، تهران، تابستان 1378.
10ـ احمد خان ملک ساسانى، سیاستگران دوره قاجار، به کوشش سیدمرتضى آل داود، تهران، مُگستان، 1379.
11ـ اسماعیل رائین، فراموشخانه و فراماسونرى در ایران، تهران، چاپخانه تهران مصور، ج 2، 1345.
12ـ همان، ج 3، 1345.
13ـ دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسى ها، چ 2، تهران، نشر نو با همکارى انتشارات زمینه، 1368.
14ـ سعید زاهد، تحلیلى دیگر از انقلاب مشروطه ایران، نهضت مشروطیت ایران، مجموعه مقالات، ج 1، مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران، 1378.
15ـ غلامحسین زرگرى نژاد، رساله اصول ملکم خان و نقد آن در یکى از نوشته هاى دوره ناصرى، تاریخ معاصر، مجموعه مقالات، کتاب ششم، مؤسسه پژوهش و مطالعات فرهنگى، بنیاد مستضعفان و جانبازان انقلاب اسلامى، تهران، 1373.
16ـ عبدالله شهبازى، الیگارشى یهودى و پیدایش زرسالارى جهانى (زرسالاران یهودى و پارسى)، تهران، مؤسسه مطالعات و پژوهش هاى سیاسى، ج 2، 1377.
17ـ همو، زرسالاران یهودى و پارسى، استعمار بریتانیا و ایران، آریستوکراسى و غرب جدید، تهران، مؤسسه مطالعات و پژوهش هاى سیاسى، ج 3، 1379.
18ـ همو، «نقش کانون هاى استعمارى در کودتاى 1299 و صعود رضاخان به سلطنت»، تاریخ معاصر ایران، سال چهارم، ش 15 و 16، پاییز و زمستان 1379.
19ـ همان، ص87ـ94.
20ـ دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسى ها، ص 282ـ284.
21ـ چنان که کسانى مانند ارباب کیخسرو شاهرخ که از سرمایه داران زرتشتى وابسته به هند بریتانیا بود (احمد خان ملک ساسانى، سیاستگران دوره قاجار، به کوشش سید مرتضى آل داود، تهران، مُگستان، 1379) و در جریان مشروطیت ایران نیز از نفوذ و تأثیر خاصى برخوردار بود. وى از اعضاى لژ بیدارى ایرانیان بود و با دستگیرى و قتل او فعالیت این لژ، در 1312ش، به دستور رضاخان تعطیل شد. (اسماعیل رائین، فراموشخانه و فراماسونرى در ایران، تهران، مؤسسه تحقیق رائین، ج 3، 1348، ص 11.)
22ـ محمود طلوعى، راز بزرگ، فراماسون ها و سلطنت پهلوى، تهران، نشر علم، 1380، ص 74ـ75.
23ـ عبداللطیف شوشترى، تحفة العالم، به کوشش صمد موحد، تهران، طهورى، 1363.
24ـ دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسى ها، چ دوم، تهران، نشر نو، 1368، 95ـ109.
25ـ محمود طلوعى، راز بزرگ، فراماسون ها و سلطنت پهلوى، ج 2، تهران، نشر علم، 1380، ص 521ـ523.
26ـ همان، ص 521.
27ـ به گزارش هارى کار استاداعظم فراماسونرى انگلیس، عنوان کامل این لژ فرانسوى، لژ مادر آئین اسکاتلندى فلسفى بود. این لژ به نظر برخى مانند على مشیرى و اسماعیل رائین، تابع گراندلژ اسکاتلند بوده و به نظر محمود نظر محمود طلوعى، تابع گراند اوریان فرانسه بوده است و صرفاً بر اساس آیین کهن اسکاتلندى اداره مى شده است. (همان، ص 525ـ526.)
28ـ مجله وزارت امور خارجه، ش 45، به نقل از: همان، ص 528.
29ـ محمود طلوعى، پیشین، ص 526ـ528.
30ـ اسماعیل رائین، فراموشخانه و فراماسونرى در ایران، تهران، مصور، 1345، ج 2، ص 809.
31ـ باقر عاقلى، زندگى نامه و شرح حال وزراى امور خارجه، 1379، تهران، دفتر مطالعات سیاسى و بین المللى، ص 11.
32ـ عبدالله شهبازى، الیگارشى یهودى و پیدایش زرسالارى جهانى (زرسالاران یهودى و پارسى)، ج 2، ص 441.
33ـ دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسى ها، ص 126 / اسمائیل رائین، فراموشخانه و فراماسونرى در ایران، ج 1، ص 333 / عبدالله شهبازى، الیگارشى یهودى و پیدایش زرسالارى جهانى (زرسالاران یهودى و پارسى)، ج 2، ص 442.
34ـ حسین سعادت نورى، کتاب رجال دوره قاجار، ص 110 به نقل از: باقر عاقلى، زندگینامه و شرح حال وزراى امور خارجه، ص 15.
35ـ محمود طلوعى، راز بزرگ، ج 2، ص 534. براى اطلاع از مسئولیت هاى وى در این قراردادها، ر. ک: میرزا مسعود انصارى، سفرنامه خسرو میرزا به پطرزبورغ و تاریخ زندگى عبّاس میرزا نایب السلطنه، به تصحیح فرهاد میرزا معتمدالدوله، به کوشش محمد گلبن، تهران، کتابخانه مستوفى، 1349.
36ـ عاقلى، زندگینامه و شرح حال وزراى امور خارجه، ص 12ـ13.
37ـ احمد خان ملک ساسانى، سیاستگران دوره قاجار، ج 2، ص 53 / عبدالله شهبازى، الیگارشى یهودى و پیدایش زرسالارى جهانى (زرسالاران یهودى و پارسى)، ج 2، ص 443.
38ـ محمود طلوعى، راز بزرگ، ج 2، ص 537ـ538 / عبدالله شهبازى، الیگارشى یهودى و پیدایش زرسالارى جهانى (زرسالاران یهودى و پارسى)، ج 2، ص 441ـ444.
39ـ دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسى ها، ص 126.
40ـ جیمز موریه که ایلچى از مصاحبت با او در حیرت نامه ابراز ناخشنورى مى کند، دو کتاب «سرگذشت حاجى باباى اصفهانى» و «حاجى بابا در لندن»، را در 1824م/ 1239ق و 1828م/1243ق، درباره و به اقتباس از شخصیت ایلچى منتشر نمود و نامه اعتراض ایلچى در 1833م/ 1249ق، به نگارش تمسخرآمیز کتاب نخست درباره ایلچى و ایرانیان، در کتاب دوم به عنوان نامه «یکى از بزرگان»، چاپ شد. البته دنیس رایت به سندى اشاره مى کند که جعلى بودن نامه مذکور را مى رساند (دنیس رایت، پیشین، ص 138ـ140.)
41ـ محمود طلوعى، راز بزرگ، ج 2، ص 528ـ529.
42ـ عبدالله شهبازى، الیگارشى یهودى و پیدایش زرسالارى جهانى (زرسالاران یهودى و پارسى)، ج 2، ص 430ـ437.
43ـ حسن حسینى فسایى، فارسنامه ناصرى، تهران، امیرکبیر، 1367، ج 1، ص 645ـ654 / میرزا محمدصادق موسوى نامى اصفهانى، تاریخ گیتى گشا، چ 4، تهران، اقبال، 1368، ص 339ـ343 به نقل از: عبدالله شهبازى، الیگارشى یهودى و پیدایش زرسالارى جهانى (زرسالاران یهودى و پارسى)، ج 2، ص 432ـ434.
44ـ عبدالله شهبازى، نقش کانون هاى استعمارى در کودتاى 1299 و صعود رضاخان به سلطنت، ص 31ـ33.
45ـ همان، ص 32ـ33 / دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسى ها، ص 270.
46ـ خان ملک ساسانى، سیاستگران دوره قاجار، ص 370 و 375.
47ـ عبدالله شهبازى، نقش کانون هاى استعمارى در کودتاى 1299 و صعود رضاخان به سلطنت، ص 32.
48ـ دنیس رایت، ایرانیان در میان انگلیسى ها، ص 294 و 325.
49ـ براى مطالعه درباره آغاز و انجام جامع آدمیت که توسط عباسقلى خان آدمیت شاگرد ملکم خان تأسیس شد، ر. ک: محمد حسینى، «جامع آدمیت و انشعاب آن; آغاز و انجام یک انجمن سیاسى دوران مشروطیت»، تاریخ معاصر ایران، سال سوم، ش دهم، تهران، تابستان 1378، ص 64ـ67.
50. Wilfred Sxawen Blunt: Qajer Persia (Austin, University of Texas, P 306.
51. Lambton, Ann, Press 1988
به نقل از: سعید زاهد، تحلیلى دیگر از انقلاب مشروطه ایران، نهضت مشروطیت ایران، ج 1، مجموعه مقالات، مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران، 1378، ص 122ـ123.
52ـ جالب آنکه کتابى خطى به عنوان اثبات النبوه، از میرزا ملکم خان در کتابخانه غرب (تأسیس آیت الله آخوند معصومى همدانى) در همدان وجود دارد که وى در راستاى اثبات دیانت خود آن را نگاشته است. (جواد مقصود همدانى، فهرست نسخه هاى خطى کتابخانه غرب، مدرسه آخوند، همدان، چاپخانه آذین، 1356 ص 1و2.)
53ـ احمد خان ملک ساسانى، سیاستگران دوره قاجار، ص
67ـ70 و 151و 170.
54ـ موسى نجفى و موسى فقیه حقانى، تاریخ تحولات سیاسى ایران (بررسى مؤلفه هاى دین، حاکمیت، مدنیت و تکوین دولت ملت در گستره هویت ملى ایران)، چ 2، تهران، مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران، 1381، ص 136ـ138.
55ـ مهدیقلى خان هدایت (مخبرالسلطنه)، خاطرات و خطرات; توشه اى از تاریخ شش پادشاه و گوشه اى از دوره زندگى من، چ 4، تهران، زوّار، 1375، ص 53.
56ـ براى مطالعه تفصیلى در این رابطه، ر. ک: مهدى پورعیسى اطاقورى، دارالشورا و موانع قانون گرایى در عهد ناصرى، نهضت مشروطیت ایران، ج 1، ص 3760 بخش عمده اى از مباحث آتى از این مقاله گرفته شده است.
57ـ عبدالله مستوفى، تاریخ اجتماعى و ادارى دوره قاجاریه یا شرح زندگانى من، ج 1، تهران، زوّار، 1360، ص 87ـ88.
58ـ محمدحسن خان اعتمادالسلطنه، مرآت البلدان ناصرى، ج 2، 1294ق، ص 228.
59ـ همان، ص 249.
60ـ میرزا علیخان امین الدوله، خاطرات سیاسى میرزا علیخان امین الدوله، به کوشش حافظ فرمانفرماییان، چ 2، زیر نظر ایرج افشار، تهران، امیرکبیر، 1370، ص 57.
61ـ محمدحسن خان اعتمادالسلطنه، روزنامه خاطرات اعتمادالسلطنه، به کوشش ایرج افشار، تهران، 1345، ص 166.
62ـ اعتمادالسلطنه، مرآت البلدان، ج 3، ص 138 و 206 و ج 4، ص 354.
63ـ همان، ج 3، ص14.
64ـ خاطرات سیاسى میرزا على خان امین الدوله، ص 133.
65ـ همان، ص 86.
66ـ روزنامه خاطرات اعتمادالسلطنه، سال 1605 ق، ص 593.
67ـ خاطرات سیاسى میرزا على خان امین الدوله، ص 133.
68ـ غلامحسین زرگرى نژاد، رساله اصول ملکم خان و نقد آن در یکى از نوشته هاى دوره ناصرى، تاریخ معاصر، مجموعه مقالات، کتاب ششم، تهران، مؤسسه پژوهش و مطالعات فرهنگى، بنیاد مستضعفان و جانبازان انقلاب اسلامى، 1373، ص 379ـ400.
69ـ محیط طباطبائى، مجموعه آثار ملکم خان، استقراض خارجى، تهران، علمى، ص 190ـ191 نقل از همان.
70ـ متن اصلى در آرشیو مؤسسه مطالعات تاریخ معاصر ایران موجود است. (مجموعه ناصرالملک، به نقل از: غلامحسین زرگرى نژاد، پیشین، ص 398.)

ذبيح الله نعيميان. سطوح و اصول «روش‌شناسي» ناظر به «تحليل تاريخ»

سطوح و اصول «روش‌شناسي» ناظر به «تحليل تاريخ»

تأمل در تاريخ و از جمله بازانديشي در تاريخ معاصر، نمي‌تواند بدون تکيه بر مباحث نظري روش‌شناسي و بدون خودآگاهي شفاف نسبت به آن‌ها صورت پذيرد. اين نوشتار تلاش مي‌کند به اختصار برخي از ابعاد اين مسأله را برکاود و اصول روش‌شناسي را با نگاهي تطبيقي به تحليل تاريخ ارائه دهد. با اين تذکر که تلاش شده محورهاي مربوط به هر موضوع، به صورت مستقل ارائه شود تا برجستگي و اهميت آن محورها روشن شود. لازم به ذکر است محتواي حاضر چند بار نيز تدريس شده است.

الف. انواع و سطح رويكردهاي پژوهشيسه رويكرد پژوهشي در مطالعات علوم انساني وجود دارد كه به صورت مستقل يا تركيبي قابل استفاده هستند:

1. رويكرد توصيفي:

ـ در مطالعه‌ي امور اجتماعي ـ سياسي، گاه به نقل ساده‌ي وقايع بسنده مي‌شود و چه بسا به نقد نقل‌ها و اقوال مختلف درباره‌ي سير وقايع و واقعيتي كه رخ داده است، نپردازيم. اين سطح از «توصيف»، عمدتاً گزارش ساده‌اي از «پيداييِ» واقعيت است.

2. رويكرد تبييني:

ـ گاه به مرحله‌ي بالاتري از «توصيف» قدم مي‌نهيم كه به «تبيين چگونگي رخداد‌ها» و به ويژه به «توصيف سير وقايع» پرداخته مي‌شود؛ اما در اين مرحله تلاش مي‌شود نقل‌ها يا اقوال مختلف درباره‌ي چگونگي سير وقايع، نقد و ارزيابي شود و سير رخدادها تبيين گردد.

ـ در مرحله‌ي بالاتر به كشف «چرايي‌ها» و «علّت‌يابي» براي پيدايش و نحوه‌ي پيدايش آن‌ها پرداخته مي‌شود.

ـ تحليل تبييني در سير تكوين فلسفه‌ي علوم، عمدتاً محصول تعميم روش‌شناسي علوم تجربي به علوم انساني بوده است. با حاكميت رهيافت‌هاي پوزيتيويستي بر علوم طبيعي و علوم انساني، تلقي مطلق نسبت به روش‌شناسي تبييني به وجود آمد و با افول جايگاه رهيافت‌هاي پوزيتويستي در فلسفه‌ي علم، تا حدودي انحصار روشي‌شناسي تبييني شكسته شد.

ـ روش‌هاي تبييني، به صورت غيرمطلق و در چارچوب‌هاي خاص قابل استفاده در علوم انساني هستند.

ـ در صورتي كه تبيين امكان‌پذير باشد، با شناخت علّت بايد بتوان تحقق معلوم را پيش‌بيني كرد. در صورتي كه، با پيچيدگي عوالم انساني و حاكميت اراده‌ي آزاد در انسان‌ها، تحقق پيش‌بيني به صورت قطعي ممكن نيست. از اين رو، نياز به رويكردهاي تفهّمي در فلسفه‌ي علوم احساس شده است.

3. رويكرد تفهمي:

ـ اين شيوه‌ي تحليل معلول تغيير رويكرد پوزيتيويستي به رويكرد‌ي است كه ويژگي‌هاي انساني را مورد توجه قرار مي‌دهد و مناسبات انساني را متفاوت از روابط ميان پديده‌هاي طبيعي مي‌داند.
ـ مطالعات تفهمي توسط كساني چون ماكس وبر مورد توجه قرار گرفت و توسط رهيافت‌هاي هرمنوتيكي، تقويت شد.

ـ در رهيافت‌هاي تفهمّي به معناداري كنش‌ها و واكنش‌هاي انساني توجه مي‌شود.

ـ معناداري رفتارهاي انساني، مستلزم تحليل انگيزه‌ها، نگرش‌ها و گروش‌هاي بازيگران است.

ـ آشنايي با نسبت دو رويكرد تبييني و تفهّمي، اهميت وافري دارد و جاي بررسي عميق‌تر آن‌ها در فلسفه‌ي علوم است.

ـ در مطالعات علوم انساني، مي‌توان گرايش‌هاي مختلفي را سراغ گرفت كه البته بايد با همه‌ي آن‌ها با برخورد انتقادي مواجه شد.

ـ بسياري از گرايش‌هاي مختلف تفهمّي از آسيب‌هاي مختلفي چون تحويل‌گرايي، تقليل‌گرايي و ... رنج مي‌برد كه بايد اجتناب شوند.

ـ در هر حال، تفاوت‌گذاري ميان عوالم انساني و امور طبيعي، بايد مورد توجه قرار گيرد.

ب. اصول رهيافت‌هاي پژوهشي

 ۱. اصول مطالعه‌ي توصيفي

1ـ1. بازنگري و واكاوي انتقادي منابع تاريخي و تحليلي

ـ  شناخت ما از تاريخ از رهگذر منابع تاريخي و تحليلي‌اي حاصل شده است كه بدون واكاوي انتقادي آن‌ها نمي‌توان بر شناخت حاصل از آن‌ها اتكا نمود.

ـ جدا از تاريخ‌نگاري‌هاي رايج درباري، دوران معاصر ما تاريخ‌نگاري خود را عمدتاً به خامه‌ي كساني سپرده است كه نه تنها مركب كه قلم و ليقه‌ي نگارش را از نيزار و كارگاه مدرنيته تهيه كرده‌اند و كساني متكفّل نگارش آن شده‌اند كه وام‌دار جريان غالبِ بعد از مشروطه و دوره‌ي پهلوي هستند. اين امر تاريخ‌نويسي معاصر را آلوده‌ي انگيزه‌ها يا دست‌كم در انفعال از گفتمان غالب نشان مي‌دهد.

2ـ1. بازنگري در معيارهاي دسته‌بندي ادوار تاريخ

ـ اين امر به لحاظ وجود بسياري از «تقسيم‌هاي جهت‌دار تاريخ» توسط تاريخ‌نويسان، اهميت دارد؛ چه آن‌كه تقسيم‌هاي جهت‌دار كليّت تاريخ را به صورتي در اختيار ما قرار مي‌دهند كه اهداف آنان تأمين گردد.

ـ بي‌توجهي به «جهت‌داري تقسيم‌هاي تاريخي» باعث مي‌شود تا بسياري از حقايق تاريخي به صورت وارونه و تحريف شده در اختيار ما قرار گيرد.

ـ  بازنگري در معيارهاي تقسيم تاريخ، مي‌تواند مانع از استفاده‌هاي ناصواب از مواد خام تاريخي در فضاسازي‌هاي سياسي گردد.

3ـ1. بازنگري در دسته‌بندي جريان‌ها و شاخصه‌هاي دسته‌بندي جريان‌ها، گروه‌ها و رجال سياسي

ـ  اهميت اين شاخصه‌ها هنگامي آشكار مي‌شود كه ببينيم طيفي از منش‌ها و گرايش‌ها وجود دارند كه از جهت‌هايي به گروه‌هاي متقابل قرابت دارند.

ـ  اين مسأله نيز اهميت بازكاوي معيارهاي تقسيم‌بندي را نشان مي‌دهد كه دريابيم در گروه‌هايي مانند روحانيت، به صورت‌هاي مختلف مي‌توان آن‌ها را دسته‌بندي و رده‌بندي كرد؛ به ويژه آن‌كه حكم و كاركرد هر دسته از آنان متفاوت از حكم و كاركرد دسته‌ي ديگر است.

ـ در دسته‌بندي طيف‌هاي گوناگون، معمولاً نمي‌توان به يك معيار اكتفا كرد. از اين رو، بهره‌گيري از معيارهاي تركيبي مي‌تواند مفيد باشد؛ چنان‌كه استفاده از معيارهايي مانند گرايش‌هاي ديني يا ضد ديني، در كنار توجه به عناصري چون ميزان پختگي، ميزان اجمال و تفصيل انديشه‌ها و كيفيت تجلّي آن در سطح رفتار سياسي، سلامت و بيماري انديشه، مي‌تواند در تقسيم گروه‌هاي مختلف در تاريخ معاصر ايران ما را ياري رساند.

4ـ1. جامع‌نگري در توصيف وقايع و نياز به چشم‌اندازهاي دوگانه‌ي مثبت و منفي در توصيف آن‌ها

ـ تلاش براي رسيدن به توصيف جامع‌نگرانه، امري است كه تصور آن موجب تصديق ضرورت آن مي‌گردد.

ـ داشتن چشم‌اندازهاي دوگانه‌ي مثبت و منفي و عدم اكتفا به يك چشم‌انداز، مي‌تواند به توصيف جامع‌نگرانه‌تري بينجامد.

ـ نگاه تك‌بعدي مثبت يا منفي به مسائل، فهم بسياري از مشكلات اجتماعي ـ سياسي و ديني را بر ما دشوار خواهد كرد. اما نگاه دوگانه و جامع، مي‌تواند افق‌هاي ديگري را پيش روي ما نهد. به طور نمونه، نگاه صرفاً منفي به استبدادگري و ستم‌گري قاجار از جمله ناصرالدين شاه ما را از درك نفرت و نياز به تخريب بيش از اندازه‌ي قاجار توسط حاميان سلطنت پهلوي، دور مي‌كند.

ـ توجه جامع به تأثيرات منفي و مثبت پديده‌ها و جريان‌هاي نوين كه عمدتاً به صورت غرب‌زدگي، غرب‌گرايي و تحت عنوان منورالفكري متأثر از غرب جديد بوده است، مي‌تواند ما را در تحليل فضاي نوين ايران اسلامي راهنمايي كند. حال آن‌كه، نگاه يك ‌سويه بسياري از ابعاد را از زاويه‌ي تحليل ما دور مي‌كند.

ـ بخشي از جامع‌نگري به نسبت‌سنجي داده‌هاي اطلاعاتي محرمانه و غيرمحرمانه بازمي‌گردد. چه آن‌كه، با تحصيل اطلاعات محرمانه بسياري از پديده‌ها، موضع‌گيري‌ها و مسائل تاريخي ـ اجتماعي، به نحو ديگري تحليل خواهند شد. از اين‌رو، تلاش براي تكميل منابع توصيف تاريخي امري بايسته است.

5ـ1. توصيف جامع از بازيگران سياسي و توصيف تغيير مواضع و انديشه‌هاي آن‌ها

ـ بدون توصيف جامع از جايگاه، نقش‌ها و كاركردهاي بازيگران، نمي‌توان به تحليل مناسبي از مسائل اجتماعي ـ سياسي رسيد.

ـ يكي از مسائل مهمي كه در زمينه‌ي جايگاه، نقش و كاركردهاي بازيگران سياسي وجود دارد، تغيير مواضع و انديشه‌هاي آنان است. از اين رو، توصيف تحولات اين موارد، شرط لازم براي رسيدن به تحليل مناسب نسبت به آن‌هاست.

6ـ1. توصيف شرايط فرهنگي، سياسي و اقتصادي جامعه

ـ هنگامي مي‌توان به توصيف و سپس به تحليل مناسبي از مسائل اجتماعي ـ سياسي در مسير تاريخ رسيد كه به شرايط حاكم در درون يك جامعه پي برد. چه آن‌كه، پديده‌هاي اجتماعي ـ سياسي، در خلأ رخ نمي‌دهند.

ـ شرايط حاكم بر جامعه، هم در تكوين پديده‌ها، هم در حيات آن‌ها و هم در فرجام آن‌ها تأثيرگذار است. بنابراين، توصيف جامع از آن‌ها ضروري است.

ـ شرايط فرهنگي، سياسي و اقتصادي در داخل يك جامعه در كيفيت تكوين، حيات و فرجام انديشه‌هاي مختلف نيز تأثيرگذار است. از اين رو، براي رسيدن از توصيف و تحليل مناسب نسبت به مسائل فكري نيز توصيف شرايط داخلي يك جامعه اهميت دارد.

7ـ1. توصيف شرايط فرهنگي، سياسي و اقتصادي جهان

ـ پديده‌ها و مسائل اجتماعي ـ سياسي در داخل يك جامعه، به دور از ارتباط آن‌ها با شرايط جهاني شكل نمي‌گيرند.

­­ـ بسياري از شرايط داخلي يك جامعه، معلول شرايط جهاني است. بنابراين، رسيدن به توصيف و سپس تحليل مناسب از شرايط داخلي نيز مقتضي توصيف شرايط جهاني است.

ـ شرايط حاكم بر جهان نيز معلول و بازتاب برآيند بسياري از شرايط داخلي كشورهاست. بنابراين، براي توصيف و تحليل تأثيرگذاري يك جامعه در سطح جهان، نياز به بررسي شرايط پيشين در سطح جهان است.

2. اصول تحليل تبييني (علّت‌كاوي)

1ـ2. نياز به بازكاوي منطق تحوّلات اجتماعي ـ سياسي

ـ گو آن‌كه اراده‌ي آزاد انسان مي‌تواند تحوّلات اجتماعي ـ سياسي را به بوته‌ي ابهام فرو برد؛ اما ثبات نسبي عناصر تأثيرگذار در عرصه‌ي جامعه، مي‌تواند تا حدودي منطق اين تحوّلات را در اختيار ما قرار دهد. از اين رو، نياز به پژوهش‌ها و تحليل‌هاي تبييني و علّت‌كاوانه و البته به دور از آسيب‌هاي حاكم بر تبيين‌هاي پوزيتيويستي نيازي جدّي است.

ـ زمينه‌ي فرهنگي ـ سياسي جوامع، تأثير عمده‌اي در منطق تحولات اجتماعي ـ سياسي ايفا مي‌كند. از اين رو، شناخت زمينه‌ي مذكور مي‌تواند خطوط كلي را براي تحليل تحولات آن‌ها به ما ارائه دهد.

ـ تحوّلات يك جامعه، هنگامي مي‌تواند تحليل جامعي يابد كه جايگاه تمامي عناصر و مؤلفه‌هاي تأثيرگذار، خاستگاه آن‌ها و سطح تأثيرگذاريشان در منطق مذكور روشن گردد.

2ـ2. بررسي شرايط امكان پديده‌ها

­ـ پديده‌هاي اجتماعي ـ سياسي مانند هر پديده‌ي ديگري، تنها در شرايط خاصي ممكن مي‌گردند. از اين رو، رسيدن به تحليل مناسب درباره‌ي آن‌ها، مقتضي تحليل علّت‌كاوانه در شرايط امكان هر پديده‌ي سياسي ـ اجتماعي است.

ـ رسيدن به اين مرحله از شناخت پديده‌ها، مقتضي توصيف كامل و جامع از شرايط حاكم است.

ـ در اين راستا، تحليل‌گر بايد تمامل عوامل محتمل را پيش از بررسي عوامل موجود در ذهن خود، استقرا كند تا ديدن عوامل موجود مانع از توجه به ديگر عوامل احتمالي نگردد كه او نيافته است.

3ـ2. بررسي تأثيرگذاري عوامل احتمالي

ـ تحليل‌گر بدون استقراي عوامل تأثيرگذار، نمي‌تواند به تحليل مناسب برسد.

ـ توصيف شرايط حاكم و عوامل مشهود براي رسيدن به تحليل مناسب كافي نيست و بايد تحليل‌گر به كيفيت تأثير آن‌ها بپردازد تا بتواند به صورت قطعي، چرايي و چگونگي پديده‌ها را تحليل كند. چه آن‌كه، بايد اصل تأثيرگذاري يك عامل واقعاً احراز شود.

ـ بسياري از عوامل مطرح شده توسط تحليل‌گران، نياز به بازنگري دارد. چرا كه بسياري از عواملي را كه آنان به آن‌ها توجه مي‌كنند، قابل نقد مي‌تواند تلقي شود.

4ـ2. بررسي ميزان تأثير عوامل مختلف

ـ عوامل سياسي ـ اجتماعي، به يكسان تأثيرگذار نيستند. از اين رو، بايد از يك‌سويه‌نگري در اين زمينه پرهيز كرد.

ـ تحليل نادرست از عوامل گاه به پر رنگ كردن تأثير برخي از عوامل و گاهي به تقليل‌گرايي در نشان دادن تأثير برخي از عوامل ديگر مي‌انجامد.

ـ گاه برخي امور، اساساً به اشتباه داراي تأثير تلقي مي‌شوند و گاه نيز برخي از عوامل تأثيرگذار ناديده گرفته مي‌شوند. تحليل‌گر بايد تلاش كند مصاديق اين امور را مورد شناسايي قرار دهد.

5ـ2. تفكيك عوامل قريب و بعيد

ـ در بسياري از موارد، تأثيرگذاري عوامل مي‌تواند به صورت با واسطه انجام گيرد. از اين رو، اكتفا به ديدن عوامل مستقيم، مانع از شكل‌گيري تحليل مناسب و صحيح مي‌گردد.

ـ بي‌ترديد، سطح تأثيرگذاري عوامل قريب و بعيد يكسان نيست. اما چنين نيست كه تأثيرگذاري هر عامل بعيدي كمتر از عوامل مستقيم و قريب باشد.

6ـ2. بررسي مانعيت موانع احتمالي

ـ تنها نمي‌توان به تأثيرگذاري ايجابي توجه كرد. چه آن‌كه، تأثيرگذاري برخي از امور، از سنخ مانعيت آن‌هاست.

ـ موانع نيز انواع و مصاديق گوناگوني دارند كه در تحليل پديده‌اي بايد به همه‌ي آن‌ها توجه نشان داد.

ـ پس از تحصيل توصيف مناسب از موانع مشاهده شده، بايد به آن‌ها بسنده نكرد و به بررسي امكان يا امتناع مانعيت ديگر موانع احتمالي پرداخت.

7ـ2. بررسي ميزان تأثير موانع

ـ همه‌ي موانع به يكسان تأثيرگذار نيستند. بلكه، مانعيت برخي بيشتر و برخي ديگر كمتر است. از اين رو، بررسي ميزان تأثيرگذاري و مانعيت آن‌ها لازم است.

ـ ميزان مانعيت بسياري از موانع، بسته به شرايط حاكم است. از اين رو، بررسي شرايط موجود و پيش‌زمينه‌ها براي شناخت و تحليل ميزان مانعيت آن‌ها اهميت دارد.

8ـ2. نسبت‌سنجي تأثير و تأثر عوامل و موانع

ـ فرايند تحليل تبييني، به دنبال بررسي علّت‌كاوانه است و تكوين و حيات پديده‌ها برآيند تأثير و تأثر متقابل عوامل و موانع است. از اين رو، بايد به برآيند تأثيرگذاري‌ها و تأثيرپذيري عوامل و موانع بپردازد.

ـ نسبت‌سنجي دقيق ميان عوامل و موانع، مستلزم بررسي همه‌ي تحليل‌هاي مختلف در مسائل مورد تحليل است. از اين رو، بايد به آراي مختلف در زمينه‌ي اين نسبت‌سنجي توجه كافي انجام گيرد.

3. اصول تحليل تفهّمي

1ـ3. نياز به بازكاوي منطق رفتاري بازيگران اجتماعي ـ سياسي

ـ از آن‌جا كه منطق رفتار با منطق انديشه رابطه‌ي تنگاتنگي دارد و از يكديگر جدايي‌ناپذيرند، شناختن منطق ارتباط آن‌ها، نسبت ارتباط آن‌ها در گروه‌هاي مختلف و كيفيت تأثير متقابل اين دو منطق بر يكديگر، در شناخت پديده‌ها، جريان‌ها و مناسبات فرهنگي، اجتماعي و سياسي، نيازي اساسي است.

2ـ3. تلاش براي جهت‌شناسي گرايش‌ها، تمايلات و انگيزه‌هاي بازيگران سياسي (در سطح افراد)

ـ بازيگران سياسي از گرايش‌ها و خواست‌هاي شخصي متفاوتي برخوردارند كه بدون شناخت خاص نسبت به علايق و تمايلات آن‌ها، نمي‌توان قضاوت درستي نسبت به آن افراد داشت.

3ـ3. بررسي تمايلات گروه‌ها و جريان‌ها و بررسي اصول حاكم بر آن‌ها

ـ تنها هنگامي مي‌توان مسائل مربوط به جريان‌هاي فرهنگي، اجتماعي، دين و سياسي را به درستي دريافت كه از اصول حاكم بر انديشه، رفتار و تحوّلات آن‌جريان‌ها و گرايش‌هاي آن‌ها آگاهي لازم را داشته باشيم.

ـ در ايران معاصر، گروه‌ها و جريان‌هاي مختلفي روبروي يكديگر صف‌آرايي كرده‌اند كه طيفي از تعامل تا تقابل را تجربه كرده‌اند. بر اين اساس، گرايش‌هاي آن‌ها نيز در اين چارچوب بايد مورد توصيف و تحليل قرار گيرد.

ـ هر جامعه به لحاظ بستر اجتماعي، فرهنگي و سياسي ويژه‌ي خود، منطق خاصي را براي رفتار بازيگران مختلف ايجاب مي‌كند؛ امري كه بدون شناخت آن نمي‌توان انتظار تحليل درست از مسائل آن جامعه را داشت.

ـ بازيگران اجتماعي ـ سياسي، طيف‌هايي را تشكيل مي‌دهند كه هر دسته از آن‌ها نيز از منطق ويژه‌اي پيروي مي‌كنند. بنابراين، نيازمند تفكيك اصول مشترك و مختص طيف‌ها و دسته‌هاي درون‌آن‌ها هستيم.

ـ در شناخت منطق رفتاري طيف دين‌باور، به طور نمونه رفتار سياسي علما و روحانيان بزرگ شيعه در مواجهه با دستگاه حاكمه و بيگانگان، از منطق رفتاري ويژه‌اي پيروي مي‌كند.

ـ جريان روشنفكري نيز از منطقي در عمل خود پيروي مي‌كند كه بدون شناخت از آن نمي‌توان عمق آن را دريافته و آسيب‌شناسي كرد.

4ـ3. تلاش براي درك همدلانه و دروني بينش‌ها و عقلانيت بازيگران و جريان‌هاي سياسي

ـ نمي‌توان بينش و عقلانيت بازيگران را تنها از دور و از منظر فاعل شناسا نگريست. از اين رو، نياز به شناخت همدلانه نسبت به منطق رفتاري ـ انديشگيِ بازيگران سياسي وجود دارد.

ـ نياز توأمان به مطالعه بيروني و دروني پديده‌ها، جريان‌ها، گروه‌ها و انديشه‌هاي سياسي، ضرورتي فراموش‌ناشدني است.

ـ منطق مذكور از عمقي برخوردار است كه بر اساس آن، نمي‌توان تنها به مطالعه‌ي بيروني آن پرداخت. از اين رو، برخلاف بسياري از مطالعات نظري كه به مطالعه همدلانه‌ي منطق رفتاري ـ انديشگي نمي‌پردازند، اين نوع از تأمل‌ها مي‌تواند مطالعه‌ي بيروني را از كاستي‌ها و كژتابي‌هاي تحليلي دور كند.

ـ جدا از پديده‌هاي دنياي اسلام و ايران، نمي‌توان مطالعه‌ي بيروني جريان‌ها، گروه‌ها و به ويژه انديشه‌هاي سياسي را بدون مطالعت دروني موفقيت‌آميز دانست.

5ـ3. بررسي پيش‌فرض‌هاي تحليلي

ـ بسياري از تحليل‌گران، با پيش‌فرض‌هاي خاصي به توصيف و تحليل پديده‌ها و جريان‌هاي فكري، فرهنگي و سياسي مي‌پردازند. از اين رو، در مقام بازنگري پژوهش‌هاي آنان بايد به كنكاش در پيش‌فرض‌هاي تحليلي آن‌ها پرداخت.

ـ مطالعات تحليلي رايج در فضاي آكادميك و غير آكادميك، امروزه عمدتاً با رويكردهاي بيروني و با تكيه با روش‌شناسي غير بومي مطرح در رشته‌هاي علوم انساني وارداتي، صورت مي‌گيرد. حال آن‌كه بومي‌سازي اين مطالعات و بنياد معرفت‌شناختي و روش‌شناختي آن‌ها تنها با نگاهي از درون به اين مسائل بومي مي‌تواند از ضعف و كژتابي‌هاي خود فراتر رود.

ـ به علّت حاكميت پيش‌فرض‌هاي تحليلي و از آن‌جا كه به مطالعه‌ي بيروني پديده‌هاي اسلامي بسنده مي‌كنند، بسياري از مستشرقان و خاورشناسان، نمي‌توانند منطق پيدايي و تحوّل پديده‌هاي دنياي اسلام را دريابند.

ـ براي تحليل هويت و نظام سياسي ـ اجتماعي، به آشنايي با فلسفه و منطق دانايي، معنايي و منش بومي نياز است.

ـ هويت ايرانيان و نظام سياسي ـ اجتماعي آنان در سير تاريخي خود، مي‌تواند با تكيه بر چشم‌اندازهاي گوناگون به صورت‌هاي مختلفي تفسير شود. بنابراين، درك صحيح اين موارد نيازمند شناخت فلسفه و منطق دانايي، معنايي و منش بومي ايرانيان است.

ـ ايران معاصر در بستر فرهنگي، اجتماعي و سياسي خود، منطق ويژه‌اي دارد كه نمي‌تواند بر اساس الگوه‌هاي غير بومي تبيين شود.

ـ تنها با شناخت مذكور، كه به معناي شناخت كليّتي فراتر از جزئيات پر تغيير و متنوع است، مي‌توان عمق و واقعيت تاريخ معاصر ايران را دريافت.

6ـ3. بررسي نسبت تعاملي انديشه‌ي بازيگران سياسي و عمل سياسي آن‌ها

ـ نياز به بازكاوي منطق توليد، تحوّل و بستر انديشه، يكي از ضرورت‌هاي اساسي در شناخت تحولات تاريخي ـ سياسي است.

ـ تاريخ معاصر ايران شاهد شكل‌گيري و تحوّل انديشه‌هايي بوده است كه مي‌تواند منشأ انتزاع منطقي خاص در زمينه‌ي توليد، تحوّل و بستر انديشه‌هاي خود باشد.

ـ بدون بررسي تعامل فكر و عمل سياسي بازيگران، نمي‌توان به تحليل مناسبي نسبت به تحولات اجتماعي سياسي داشت.

ـ بدون بررسي وشناسايي منابع فكري و فرهنگي بازيگران سياسي، نمي‌توان به بررسي نسبت تعامل انديشه و عمل آنان پرداخت.

ـ بخشي از تحولات فكري بازيگران سياسي، معلول عدم برقراري نسبت مناسبي ميان انديشه و عمل سياسي نزد آن‌هاست.

7ـ3. بررسي انحاي تحوّلات مباني فكري بازيگران و انديشمندان سياسي

­­ـ بازيگران سياسي از تحولات فكري مختلفي برخوردارند. از اين رو، بررسي انحاي تحوّلات مباني فكري آن‌ها ضرورت دارد.

ـ جريان‌هاي فكري تأثير و تأثر فراواني از يكديگر دارند. از اين رو، بررسي ميزان و نحوه‌ي پذيرش انديشه‌ها و نگرش‌ها از جريان‌هاي ديگر، براي شناخت گونه‌هاي تحوّلات فكري و تحليل آن‌ها ضرورت دارد.

ـ بازيگران سياسي، ديدگاه‌هاي مختلفي نسبت به يكديگر دارند. بر اين اساس، نمي‌توان بدون توجه به تنوّع اين ديدگاه‌ها نسبت به يكديگر، به بررسي تعامل آن‌ها با يكديگر دست يازيد.

ـ منطق رفتاري ـ انديشگي آدميان، در كنار اصول مشترك يا نسبتاً مشترك ميان همه‌ي گروه‌ها و جريان‌ها، از اصولي نيز برخوردار است كه نسبت به جريان‌هاي مختلف، تفاوت مي‌كند. از اين رو، تأكيد بر بازكاوي اين دسته از اصول اختصاصي براي مطالعه‌ي تحولات تاريخي و از جمله در ايران معاصر نيز اهميت ويژه‌اي دارد.

ذبيح الله نعيميان
دانش آموخته حوزه‌ي علميه قم و دانشجوي دکتراي علوم سياسي

منبع: کتاب ماه تاریخ و جغرافیاشماره 136 شهریور 88

مقاله از ذبیح الله نعیمیان: نقد قرائت دموكراتیک از ولایت فقیه

۱۶ مرداد ۱۳۸۹

در شماره پیشین هفته‌نامه پنجره، مقاله‎ای با عنوان ضرورت فهم فرارونده از نظریه ولایت فقیه به‌چاپ رسید؛ مقاله حاضر با مروری بر محتوای مقاله مذکور نگارش یافته و در اختیار پنجره قرار گرفته است. بازخوانی اندیشه ولایت فقیه امری نیست که تنها محدود به زمان خاصی باشد. چه آن‌که، دست‌کم در دوران غلبه مدرنیته غربی، تلاش برای بازفهمی توأمان الگوی دینی و الگو‎های مدرن تبدیل به دغدغه‎ای گریزناپذیر شده است. از این‌رو، مرزبندی الگوی ولایت فقیه با تکیه بر مردم‌سالاری دینی، از الگوی مدرن مردم‌سالاری امری ضروری است. الف. فهم ولایت فقیه؛ برداشت یا قرائت؟ تحلیل محتوای اندیشه‎‎ها به صورت‌‎های مختلفی انجام می‌گیرد. در این رابطه، تلاش برای ضابطه‌مند کردن تحلیل محتوا اهمیت خاصی دارد. چنان‌که، تحلیل اندیشه‎‎های مربوط به ولایت فقیه تنها در چهارچوب با ضابطه قابل‎قبول است. در رابطه با ضابطه‌مند کردن شیوه فهم و تحلیل ولایت فقیه، نکات زیر قابل‎توجه‎ا‎ند: 1. آشنایی با مضمون یک متن، بیان شفاهی یا نظریه می‌تواند در یک فرآیند طبیعی شکل گیرد. در این صورت، می‌توان فرآمد و دستاورد آن را برداشت خواند. 2. اما با ترویج شیوه فهم هرمنوتیک نسبیت‌گرا ـ که تنها یک شیوه از شیوه‎‎های فهم در دنیای مدرن است ـ مفهوم قرائت به‎جای مفهوم برداشت، نشسته است. در این فهم نسبیت‌گرا محوریت خاصی به ذهن و پیش‌دانسته‎‎های فرد قرائت‌کننده داده می‌شود. روشن است که فهم طبیعی و برداشت حاصل از آن نیز از تعامل با پیش‌دانسته‎‎ها برکنار نیست. اما در فرآیند طبیعی فهم، تلاش می‌شود تا پیش‌دانسته‎‎های تحریف‎کننده و مزاحم فهم سلیم، کنار گذاشته شود و تنها پیش‌دانسته‎‎هایی مورد استفاده قرار می‌گیرند که می‌توانند در فهم مقصود واقعی مؤلف، صاحب سخن و صاحب نظریه کمک کنند. بر این اساس، نقد یک برداشت نیز بر اساس این الگو می‌تواند شکل گیرد که برخی پیش‌دانسته‎‎هایی که به‎عنوان مقدمه یک برداشت قرار گرفته‌اند، مورد نظر و مورد رضایت مؤلف و صاحب سخن نیستند. 3. در سنت هرمنوتیک نسبیت‌گرا، وضعیت به کلی تفاوت می‌کند. چه آن‌که، در این فرآیند عامدانه، پیش‌دانسته‎‎هایی مورد استفاده قرار می‌گیرند که مورد رضایت و موردنظر او نیستند. بلکه، گاه این مبنا فریاد می‌شود که مؤلف مرده است. برخی نقاشان مدرن تمایل دارند که بیننده هر فهمی از کار هنری آنان دارد، طرح كند و آن‌ها به همه رضایت دارند. اما صاحبان متون مکتوب، بیان‌‎های شفاهی و نظریه‎‎های علمی معمولا چنین رضایتی ندارند. فهم یا بازفهمی اندیشه ولایت فقیه، به کدام صورت می‌تواند وجه صحیح تلقی شود؟ 4. دوران حاضر، دورانی است که اندیشه‎‎های دموکراتیک ذهنیت عمومی در جهان را فراگرفته و جهانی شدن دموکراسی، در اشکال پیچید‎ه‎ای از جهانی‎سازی دموکراسی خود را به نمایش می‌گذارد. در این فضا، چنان تمایل به دموکراسی فراگیر شده و به‎عنوان بخشی از پیش‌دانسته‎‎های عمومی درآمده است که حتی تلاش برای بازفهمی آموزه‎‎های دینی ـ و از جمله اندیشه ولایت فقیه ـ اصلا به‎عنوان تمایل و تلاشی عامدانه تلقی نمی‌شود. بلکه، دست‌کم در گمان برخی، فهمی صواب از مطالعه اندیشه ولایت فقیه را انتظار می‌برند و حتی دیگر فهم‌‎ها را نیز به‎دور از مقصود صاحب‎نظریه می‌دانند. البته تلاش‌‎هایی نیز کاملا نشانه‎‎های تعمد در قرائت دموکراتیک را از خود نشان می‌دهند و قرائن نشان از بی‌طرفی را از خود نمي‌نمايانند. برای قرائت دموکراتیک از دین و ولایت فقیه، ضرورتی نیست که قرائت‌گر از رویکرد هرمنوتیک نسبیت‌گرا اطلاع خاصی داشته باشد. واقعیت آن مهم است. در این‎جا به‎دنبال آن نیستیم که مصادیق این دو قرائت دموکراتیک را از هم تمییز دهیم. اما آیا واقعا امام خمینی(رحمت‎ا... علیه) مقصودی دموکراتیک از اندیشه ولایت فقیه داشتند؟ البته برخی نیز با مقصود امام خمینی(رحمت‎ا... علیه) کاری ندارند و قرائت دموکراتیک از ولایت فقیه را به‎صورت مستقل طلب می‌کنند. 5. فریاد قرائت‌گرانه رییس‎جمهوري سابق از کارنامه ابدی او حذف نمی‌شود که ما دینی را قبول داریم که با دموکراسی سازگار افتد. او ـ به تبع عبدالکریم سروش و... ـ در این تلاش مدرنیته غربی و دموکراسی را معیار فهم دین قرار داد. اما آیا فهم سلیم از نسبت دین و دموکراسی، نباید در قالب سنجش امور غیردینی براساس دین باشد؟ روشن است که عرف دین‌باوران و متدینان چنان فهمی را برنمی‌تابد و آن را برداشتی سلیم نمی‌داند. تلقی‌‎های دموکراتیک از ولایت فقیه به این نمونه پایان نمی‌یابد. بلکه، در شکل‌‎ها و سطوح مختلف قابل‎طرح بوده و طرح نیز می‌شوند. در این زمینه، نظریه ولایت فقیه، معنا و مؤلفه‎‎های خاصی دارد. برخی از مؤلفه‎‎های آن مورد بدفهمی قرار گرفته است. ب. نسبت حکومت دینی و ولایت فقیه جاودانگی دین ابعاد مختلفی دارد. بخشی از آن به جاودانگی آموزه‎‎های دینی بازمی‌گردد. بخشی نیز به استمرار مقوله ولایت و رهبری جامعه مربوط مي‌شود. در این‎جا این مسئله مطرح است که آیا «نصب عام و عنوانی ولی فقیه» هیچ تشخصی را ایجاب نمی‌کند؟ استمرار مقوله ولایت به‎صورت زیر است: 1. ولایتی که از جانب خداوند به پیامبر(صلی‎ا... علیه و آله و سلم) و ائمه معصومین (علیه‎السلام) داده شده است، در قالب نیابت خاص و نیابت عام در دو مقطع غیبت صغری و غیبت کبری رقم خورده است. 2. نیابت خاص این است که شخص خاصی به‎صورت مستقیم به نیابت از جانب امام معصوم (علیه‎السلام)، عهده‌دار اموری گردد که به او تفویض می‎شود. نیابت عام، آن است که اشخاصی با ویژگی خاصی مانند فقاهت و...، به‎صورت عام به نیابت معرفی شوند. وجود افراد واجد شرایط در زمان‌‎ها و مکان‌‎های مختلف، مقتضی آن است که معرفی آنان به نیابت در ولایت، به‎صورت عام باشد. 3. نیابت عام مقتضی آن است که در قلمرو‌‎های ولایی مختلف و در زمان‌‎های مختلف، هر کسی که ویژگی‌‎های مدنظر امام معصوم (علیه‎السلام) را داشته باشد، به منصب ولایت نیابی دست یابد. چه آن‌که، آن قلمرو‎های ولایی، مختلف بوده و هر کدام نیازمند رفع و رجوع امور جامعه هستند. سده‎‎های گذشته که امکان ارتباط مستقیم و راحت نبود، چنین بستری مقتضی تحقق نیابت‌‎های هم‌زمان، اما در مکان‌‎های مختلف و بدون تزاحم بود. 4. نیابت عام بدان معنا نیست که در یک قلمرو ولایی و در یک زمان، همه آنان عهده‌دار یک امر باشند. یعنی، معنا ندارد که امام معصوم (علیه‎السلام) تصدی نیابت خود را در یک قلمرو ولایی و در یک زمان، به چند نفر داده باشد. از این رو، امام معصوم (علیه‎السلام) تنها تصدی کسی را در چنین مواردی می‌پسندد و به آن رضایت دارد که بیش از دیگران از ویژگی‌‎های لازم و مفید، برخوردار باشد. در این صورت، «نصب عنوانی و عام فقیه» هیچ تنافی‌ای با تشخص خارجی آن ندارد و می‌توان گفت که در چنین شرایطی، نصب عام مقتضی دایره محدودتری از افراداست. چه آن‌که، عمومیت نصب مذکور به‎لحاظ همه زمان‌‎ها و مکان‌‎هایی است که در عصر غیبت خواهند بود. اما اقتضای یک قلمرو ولایی در یک زمان، آن است که تنها تصدی کسی مورد نظر امام معصوم (علیه‎السلام) خواهد بود که بیشترین مقدار از ویژگی‌‎ها را داشته باشد. بنابراین، اراده نوعی تشخص خارجی منافاتی با نصب عام و عنوانی ندارد. تفویض ولایت از طریق نیابت عام ظرفیت دو گونه ولایت را دارد: یکی، تفویض ولایت‌‎های غیر متزاحم هم زمان و در قلمرو‌‎های مختلف ولایی. یکی هم، تفویض یک ولایت در یک قلمرو ولایی و در یک زمان. چه آن‌که، از یک جهت نیابت مذکور به‎صورت عام است و لذا این ظرفیت را دارد که به قلمرو‎های مختلف ولایی در زمان‌‎های مختلف و حتی در یک زمان نیز به تفویض نیابت بپردازد. اما نیابت عام بدان معنا نیست که امام معصوم (علیه‎السلام)، در یک قلمرو ولایی که در یک زمان جز یک ولایت را برنمی‌تابد، چند ولایت را تفویض کرده باشد. از این رو، نمی‌توان ولایت عام را مقتضی تفویض چند ولایت هم‌زمان در یک قلمرو ولایی دانست. یعنی، نمی‌توان تعدد و تزاحم ولایت را مورد پذیرش امام معصوم (علیه‎السلام) دانست. 5. از آن جهت که نصب افراد مختلف و برای زمان‌‎ها و مکان‌‎های گوناگون مدنظر امام بوده است، ائمه معصومین (علیه‎السلام) به‎صورت عنوان عام، مسئولیت تصدی نايبان را بر عهده آنان قرار داده‌اند. بنابراین، این نکته نیز روشن است که «نصب عنوانی فقیه» برای نصب اشخاص است. بنابراین، نمی‌توان از نصب عنوانی و عام، نتیجه گرفت که ولایت فقیه، ولایت غیر اوست. یعنی، اگر ولایتی از جانب ائمه (علیه‎السلام) به نیابت به فقیه داده شده است، به شخص او این ولایت داده شده است و نه به دیگر بخش‌‎های حکومتی که او در رأس آن به ایفای نقش می‌پردازد. ج. توزیع قدرت در نظام ولایی همه مدل‌‎های حکومتی ناگزیر از نوعی تقسیم کار و نوعی از توزیع قدرت هستند. این امر شامل همه حکومت‌‎های ساده و پیچیده می‌شود. اما هرکدام متناسب با شرایط زمانی و حکومتی به این امر مبادرت می‌ورزند. در این‎جا این سئوال مطرح است که توزیع قدرت در نظام ولایی چگونه است؟ 1. بنا بر اندیشه ولایت فقیه، تفویض منصب نیابتی ولایت، تنها به فقیه صورت گرفته است. مشارکت بخش‌‎های مختلف حکومت در امر ولایت، دو فرض بیشتر ندارد. متصدیان بخش‌‎های دیگر یا فقیه هستند یا غیر فقیه. بی‌تردید غیر فقها از جانب امام معصوم (علیه‎السلام) ولایتی را به نیابت، به‌دست نیاورده‌اند. بنابراین، تحصیل ولایت توسط آنان تنها از طریق تفویض ولایت از جانب فقیه حاکم می‌تواند صورت گیرد و در دایره‎ای ولایت می‌یابند که به آن‎‎ها تفویض می‌شود. اما تحصیل ولایت توسط فقها نیز به موجب آن‌که، به تزاحم ولایت آن‎‎ها با ولایت فقیه حاکم بازمی‌گردد، مورد رضایت و خرسندی امام معصوم (علیه‎السلام) نمی‌تواند باشد. چه آن‌که، پذیرش تفویض به بیش از یک نفر، به‎معنای پذیرش هرج و مرج در یک قلمرو ولایی است. آیا می‌توان پذیرش چنین امری را به امام معصوم (علیه‎السلام) نسبت داد؟ و آیا عام بودن نیابت در عصر غیبت، واقعا مقتضی چنین نسبتی است؟ بی‌تردید پاسخ منفی است. 2. حاکمیت ولی فقیه بدان معناست که هم فقها و هم غیرفقها می‌توانند بنا به تشخیص و تصمیم‌گیری او، عهده‌دار مناصب مختلف حکومتی شوند. بر این اساس، ولایت آنان در طول ولایت اوست. بنابراین، نمی‌توان مشارکت آنان در بخش‌‎های مختلف قدرت را بهانه این سخن قرار داد که ولایت ـ یا ولایت مطلقه ـ به حکومت تفویض شده است و نه به شخص حاکم. ولایتی که از جانب امام معصوم (علیه‎السلام) به حاکم فقیه تفویض شده، به خود او تفویض شده است. اگر ولایت از آن کل حکومت باشد، معنا ندارد بگوییم ولایت به فقیه در رأس آن تفویض شده است. بلکه، باید بگوییم ولایت مزبور به حکومت تفویض شده است. بگذریم از این‌که، سخن مذکور معنای مشخصی نیز ندارد. چه آن‌که، معلوم نیست مفهوم حکومت تا چه سطحی از مناصب و متصدیان دستگاه حکومت را شامل می‌شود. 3. حکومتی که در رأس آن فقیه است، همه مناصب ولایی، قدرت و اختیارات مربوط به آن‎ها، از جانب او توزیع می‌شود. از ‌این‌رو، ولایت مربوط به حکومت به یک کانون مرکزی باز‎می‌گردد و نمی‌توان توزیع قدرت در نظام ولایی را جز به‎صورت طولی، سازگار با اندیشه ولایت فقیه دانست. 4. جامعه متدینان ایرانی، در سده اخیر به شرایطی دست یافته که زمینه را برای گذر از شرایط دوران قاجار و پهلوی و برای گذر از الگوی ناقص مرجعیت ولایی به ولایت فقیه، مساعد کرده است. در شرایط پیشین، توزیع قدرت به‎گونه‎ای رقم خورده بود که متصدی مشروع امور ولایی تنها محدوده کوچکی از آن‎‎ها را به دست داشت. اما در شرایطی که ولی فقیه، به‎عنوان متصدی مشروع به نیابت از امام معصوم (علیه‎السلام) به سامان جامعه می‌پردازد، دیگران تنها در طول ولایت او می‌توانند در دستگاه حکومت به تمشیت امور بپردازند. 5. افزایش اهمیت ساختار در جوامع پیچیده، نه بدان معناست که در جوامع ساده ساختاری وجود نداشته است و نه بدان معنا که ولایت تفویض شده به ولی فقیه را به کل حکومت نسبت دهیم. به‎ویژه آن‌که، همه مناصب ولایی در رده‎‎های پایین‌تر از او کسب ولایت می‌کنند. 6. نیاز جامعه به حکومت، مقوله‎ای مستقل از مقوله حاکم و ویژگی‌‎های اوست. ضرورت حکومت هم به‎صورت عقلی و هم به‎صورت نقلی قابل اثبات است. اما نمی‌توان بحث از ضرورت حکومت را مقتضی آن دانست که مؤلفه‎‎های مؤثر در تأمین مشروعیت تصدی حاکم و دایره ولایت او، نادیده گرفته شود. چنان‌که، اشاره به ضرورت حکومت در این کلام امیرالمؤمنین امام علی (علیه‎السلام) مبنی بر «لابد للناس من امیر، بر او فاجر»، ربطی به بحث ویژگی‌‎های حاکم و دایره اختیارات او ندارد. چنان‌که، چنین فقراتی نیز نمی‌تواند بهانه‎ای برای قرائت دموکراتیک از ولایت فقیه و مقوله توزیع قدرت در نظام ولایی باشد. 7. نحوه توزیع قدرت به شکلی که اختیارات ولی فقیه را به‎صورت الزامی از او گرفته و به دیگران وانهد، در تنافی با اصل اندیشه ولایت فقیه است. چه‌آن‌که، اگر ولایت مزبور به‎صورت کامل برای فقیه حاکم اثبات شود، محدودسازی او ـ در قالب تحمیل توزیع دموکراتیک قدرت بر اندیشه ولایت فقیه ـ به‎صورت روشنی نافی آن است، هرچند در ابتدای بحث به حقانیت ولایت فقیه و اختیارات او نیز تصریح شود. تصریح به پذیرش ولایت فقیه در اندیشه امام خمینی(رحمت‎ا... علیه) و محدودسازی توأمان او از طریق توزیع افراطی و دموکراتیک قدرت، جز تناقض نیست. 8. در جوامع ساده نیز تقسیم مناصب و توزیع قدرت، متناسب با همان شرایط انجام می‌گیرد. ساده بودن شرایط اجتماعی در صدر اسلام نیز بدان معنا نیست که همه کار‎ها به یک نفر واگذار می‌شده است. اما کیفیت تقسیم کار یا کیفیت تمرکز قدرت و مناصب، همگی متناسب با شرایط زمان و مکان توسط پیامبر(صلی‎ا... علیه و آله و سلم)، امام معصوم (علیه‎السلام)، خلفا و نیز ولی فقیه صورت گرفته و می‌گیرد. اما آیا می‌توان کیفیت توزیع مناصب در شرایط ساده و پیچیده را امری دانست که مقتضی محدودسازی اختیارات ولی فقیه است. د. نسبت‌سنجی الگوی ولایت فقیه با مردم‌سالاری الگو‎های سیاسی می‌توانند نسبت‌‎های مختلفی با یکدیگر داشته یا پیدا کنند. در این میان، برخی از الگو‎ها نیز قابل‎تلفیق با یکدیگر هستند. در این میان، این مسئله مطرح است که نسبت دو الگوی ولایت فقیه و مردم‌سالاری چیست؟ در این رابطه، نکات زیر قابل‎توجه‌اند: 1. الگوی ولایت فقیه خاستگاه مستقلی دارد. بر این اساس، نمی‌توان الگوی مزبور را خارج از خاستگاه آن تفسیر کرد. خاستگاه ولایت فقیه، نیابت فقیه از امام معصوم (علیه‎السلام) است. همچنان‌که، ولایت امام معصوم (علیه‎السلام) برآمده از ولایت استقلالی خدای متعال بر جهان و انسان است. بی‌تردید این ولایت نمی‌تواند در چهارچوب خودبنیادانه حکومت مردم بر مردم، تفسیر شود. 2. الگوی مردم‌سالاری در دو شکل ارزشی و روشی قابل تصویر است. مردم‌سالاری ارزشی مبتنی بر ارزش‌‎های خودبنیادی است که نمی‌تواند با ولایت الهی و حکومتی ولایت فقیه سازگاری داشته باشد. به تعبیر دیگر، سازگاری میان آن‎‎ها از شرایط امکان برخوردار نیست. بلکه، از امتناع ذاتی برخوردار است. تنها مردم‌سالاری روشی است که زمینه‎سازگاری با ولایت الهی و ولایت فقیه را «می‌تواند» داشته باشد و تنها در این الگوست که«شرایط امکان» برای تحقق این سازگاری وجود دارد. اما تحقق عینی این سازگاری نیازمند، شرایط دیگری است که به ویژگی‌‎های موجود در هر یک از سازوکار‎ها و ابزار‎های باز می‌گردد. 3. الگوی مردم‌سالاری غربی سازوکار‎ها و ابزار‎هایی را برای خود برگزیده است. تلقی ارزشی از آن‎ها، اصالت خاصی به این سازوکار‎ها و ابزار‎ها می‌دهد که بسیاری از آن‎‎ها را از دایره بهره‌گیری در یک نظام دینی، خارج می‌کند و تنها هنگامی می‌توان مردم‌سالاری ارزشی را به‎عنوان وصف حکومت دینی به‎کار برد که حکومت دینی از مبانی خود کوتاه آمده و مفروضات بنیادین مردم‌سالاری غربی را پذیرا شود. به تعبیر دیگر، اگر مردم‌سالاری را به‎عنوان الگویی ارزشی بدانیم، تنها با عدول از ارزش‌‎های دینی و به‎ویژه با عدول از ولایت استقلالی خداوند متعال و امکان تفویض آن به پیامبر(صلی‎ا... علیه و آله و سلم)، امام معصوم (علیه‎السلام) و ولی فقیه، قابل‎پذیرش است یا آن‌که، دست‌کم چاره‎ای جز تأویل ارزش‌‎های دینی یا ارزش‌‎های دموکراتیک برای سازگارسازی میان آن‎‎ها نیست. 4. تلقی روشی از مردم‌سالاری، مقتضی آن است که الزامی در پذیرش همه یا بخشی از مبانی، سازوکار‎ها و ابزار‎های دموکراتیک نباشد. بلکه، یک حکومت دینی تنها در محدوده چهارچوبی خاص با این امور مواجه می‌شود و احیانا آن‎‎ها را می‌پذیرد. اگر حکومت دینی‌ای که برمبنای ولایت فقیه سامان گرفته است، بخواهد با استخدام سازوکار‎های مردم‌سالارانه این وصف را به خود بگیرد، لزومی ندارد به‎صورت کامل خود را در چهارچوب آن تعریف کند. به تعبیر دیگر، برخورداری از خاستگاه مستقل دینی مقتضی آن است که حکومت دینی و الگوی ولایت فقیه، در استخدام چنین سازوکار‎ها و ابزارهایی، آزادی خود را حفظ کرده و خود را مقهور آن نکند. هرچند پذیرش محدود آن‎‎ها می‌تواند این بحث را پیش کشد که آیا برای صدق مفهوم مردم‌سالاری این مقدار کفایت می‌کند یا نه؟ اما این بحث صدمه‎ای به اصل بحث نمی‌زند. 5. در مجموع، روشن است که الزام به پذیرش بی‌چون و چرای همه مبانی، سازوکار‎ها و ابزار‎های مردم‌سالاری غربی ـ به‎ویژه در الگوی ارزشی آن ـ به‎معنای تحمیل یک الگوی غیردینی و ارائه قرائت دموکراتیک از آن است. بنابراین، صدور چنین حکمی که سازگاری مردم‌سالاری و ولایت فقیه، مقتضی پذیرش مفروضات اولیه مردم‌سالاری است، دست‌کم به دو جهت جز کلی‌گویی پرابهام و تحمیل افراطی نیست: یکی آن‌که، مردم‌سالاری ارزشی ـ که مبتنی بر ارزش‌‎های خودبنیادانه است ـ متفاوت از مردم‌سالاری روشی است. دیگر آن‌که، روشی دانستن مردم‌سالاری مقتضی آن است که امکان تصرف و گزینش یا رد برخی از مؤلفه‎‎های موجود در برخی از اشکال مردم‌سالاری روشی وجود دارد. به تعبیر دیگر، دموکراسی روشی اشکال مختلفی می‌تواند داشته باشد و هیچ الزامی برای تحمیل یک الگو بر همگان نیست. یعنی، استخدام برخی از مؤلفه‎‎ها و سازوکار‎های روشی از مردم‌سالاری توسط حکومت دینی و ولایت فقیه، ترسیم‎کننده یک شکل از اشکال مختلف مردم‌سالاری روشی است. 6. نظام ولایت فقیه، هرگز نه به‎معنای پذیرش بی‌قانونی و اعمال اقتدارگرایانه قدرت است و نه مقتضی منع مشارکت مردم یا نخبگان در گردش قدرت و نحوه سامان سیاسی است. حفظ سلامت در گردش قدرت، یکی از ارزش‌‎های دینی و یکی از عناصر همزاد با الگوی ولایت فقیهی است. چه آن‌که، سلامت قدرت از سوء‎استفاده و جهت‌گیری‌‎های اقتدارگرایانه، در چهارچوب اهداف سیاسی دینی قرار دارد. از این‌رو، وصف مردم‌سالاری دینی، الگویی اقتباسی نیست تا به‎دنبال تقویت این اقتباس برآییم یا آن‌که، به‌دنبال قرائت دموکراتیک از ولایت فقیه باشیم. در هر حال، تلاش برای مرزبندی میان مردم‌سالاری ارزشی و مردم‌سالاری روشی امری است که گریزی از آن برای فهم نسبت مردم‌سالاری و ولایت فقیه، نیست. 7. خاستگاهی که ولایت فقیه را به‎عنوان الگوی دینی ـ سیاسی ارائه می‌دهد، این الگو تنها به‎عنوان پاسخ به سئوال «چه کسی حکومت کند؟» نیست. بلکه، این خاستگاه دینی با محوریت به فقه و قانون جامع الهی، پاسخ به این پرسش را نیز در بردارد که چگونه باید حکومت کرد؟ بنابراین، پیش از آن‌که، نظریه ولایت فقیه کانون اقتدار را به شخص بدهد، ولایت شخص فقیه را در چهارچوب فقه و قانون الهی معرفی می‌کند. چنان‌که، نامشروع دانستن و غاصب خواندن افراد بی‌صلاحیت در تاریخ درازدامن تشیع، به‎صورت توأمان مقتضی نامشروع دانستن تصدی‌‎های آنان و نامشروع‌خواندن فعالیت‌‎های اقتدارگرایانه خارج از مرز شریعت و قانون الهی، بوده است. در این میان، ولایت فقیه در نسبت خاصی با ولایت فقه هست. چه آن‌که، نه تنها ولایت شخص فقیه در اندیشه ولایت فقیه مطرح است. بلکه، این فقه با جامعیت اسلامی و ظرفیت گسترش‌پذیر آن است که ضوابط رفتار، تصمیم‌سازی، و تصمیم‌گیری سیاسی را در اختیار شخص ولی فقیه قرار می‌دهد. 8. ولایت فقیه، خاستگاه الهی و دینی دارد. این امر مقتضی آن است که سامان‌دهی و تدبیر جامعه توسط ولی فقیه، الزامی دینی و الهی داشته باشد. به تعبیر دیگر، تدبیر دینی سیاست، تکلیفی دینی است. چنان‌که، خداوند متعال برای همه کسانی که چنین ولایتی را جعل کرده و آنان را بر چنین مناصبی گمارده است، حق اطاعت را همسان با تکلیف مذکور جعل کرده است. روشن است که چنین حق و تکلیف توأمانی را نمی‌توان در سیاست‌‎های زمینی و از جمله در مردم‌سالاری کاملا زمینی و خودبنیاد غربی سراغ گرفت. بر این اساس، قدسی و آسمانی دانستن ولایت فقیه، از این امر ریشه می‌گیرد که حق و تکلیف مذکور از ولایت الهی ـ و البته به‎صورت غیرمستقیم و به‎عنوان نیابت از ولایت امام معصوم (علیه‎السلام) ـ برآمده است. 9. تغییرپذیری شرایط جامعه، می‌تواند به تغییر برخی از سازوکار‎ها و ابزار‎های حکومتی بینجامد. اما این امر نباید به‎صورتی طرح شود که جایگاه ولایی ولی فقیه را تضعیف کند. چنان‌که، تغییرپذیری مزبور نمی‌تواند محمل یا بهانه‎ای برای تقلیل ذاتیات ولایت فقیه و تحمیل برخی از مؤلفه‎‎های دموکراسی غربی بر این الگوی دینی شود. چنان‌که، نمی‌توان تغییرپذیری مذکور را به‎مثابه تغییرپذیری همه اشکال و قالب‌‎های موجود در حکومت دینی دانست. مهم‌ترین بخشی که در الگوی ولایت فقیه نمی‌تواند تغییر یابد، جایگاه دینی‌ و اختیاراتی است که رأس هرم قدرت از آن برخوردار شده است. در این میان، اقتضای نصب فقیه به‎عنوان نایب امام عصر (علیه‎السلام)، به‎گونه‎ای است که جز به‎صورت مطلق و غیرمقید به زمان و غیرموقت جعل نشده است. چنان‌که، اختیارات دیگر نهاد‎های تغییرپذیر حکومتی نیز تنها در طول ولایت فقیه، می‌توانند تعریف شده و متناسب با زمان تغییر یابند. بر این اساس، امکان تغییر برخی از اشکال و قالب‌‎های حکومتی، تنها در صورتی قابل‎تجویز هستند که به تقلیل یا تحویل ولایت مذکور نینجامد. 10. بنا بر اندیشه تفویض عام ولایت از جانب امام معصوم (علیه‎السلام) به فقیه، مصداق‌شناسی آن بر عهده نخبگان فقیه و سیاست‌دانی است که بتوانند در سازوکار مناسبی به شناسایی و نه نصب مناسب‌ترین فرد برای تصدی ولایت امر بپردازند. چنان‌که، وظیفه و نه حق اعلام از دست دادن شرایط رهبری نیز بر دوش آنان است. در قانون اساسی جمهوری اسلامی، نهادی که نخبگان مذکور در آن به چنین وظایفی می‌پردازند، مجلس خبرگان رهبری نامیده شده است. ماهیت وظایف و اختیارات اعضای مجلس خبرگان از سنخ، امور ولایی نیست. بنابراین، منصب آنان منصبی ولایی نیست. بلکه، شأن آنان، شأن خبرویت ـ و البته در قالب رسمی و نظام‌یافته ـ است. چنان‌که، آنان به نصب یا عزل ولی فقیه اقدام نمی‌کنند. بلکه، تنها به شناسایی و معرفی فرد واجد شرایط یا اعلام از دست دادن صلاحیت‌‎ها و ویژگی‌‎های لازم در او می‌پردازند. بنابراین، هرچند آنان در تحقق قدرت و عینیت‌یابی رأس هرم قدرت تأثیرگذارند، اما نظارت آنان به معنای دخالت در امور ولایی حاکم نیست. 11. مجلس خبرگان رهبری، از استقلال ذاتی خاصی برخوردارند که مهم‌ترین راه حفظ استقلال آنان، در رعایت و تحقق ویژگی‌‎های شخصیتی آنان است. اما استقلال آنان به‎معنای عدم ارتباط میان بخش‌‎های نظام سیاسی نیست. چنان‌که، این استقلال نیز نمی‌تواند مستلزم دخالت در امور ولایی دانسته شود. تمایل به حفظ استقلال آنان در آینده نیز نباید موجب بدگمانی به سازوکار‎های موجود در زمینه شناسایی رهبری و مراقبت از بقا و استمرار ویژگی‌‎های لازم برای رهبری باشد. چنان‌که، همواره یکی از نکاتی که دشمنان نظام جمهوری اسلامی ایران و نظام ولایت فقیه، دنبال بهانه‌جویی درباره آن هستند، ابهام‌آفرینی در کیفیت انجام وظیفه مجلس خبرگان رهبری در نظارت بر رهبری هستند.

مقاله ذبیح الله نعیمیان در پنجره ش90: برپایی خیمه اندیشه‎پردازان: بازی‎انگاری مناسبات دین، روحانیت و

بازی‎انگاری مناسبات دین، روحانیت و سیاست در بوته نقدروش‎شناسانه

برپایی خیمه اندیشه‎پردازان/ ذبیح‎الله نعیمیان

برخی از طیف‎‎های جریان روشنفکری معاصر، با تکیه بر بازی‎انگاری مطلق سیاست، به‎صورت‎‎های مختلف به‎دنبال جدایی نهاد روحانیت و مرجعیت (به‎عنوان مصداق شاخص و محوری نهادِ برپادارنده دین) از بازی سیاست و به‎ویژه به‎دنبال جدا کردن آن از نهاد‎های رسمی قدرت بوده‎اند.

این خواسته بنیادین، گاه به‎صورت پنهان و گاه به‎صورت نیمه‎آشکار و در قالب ادبیاتی نیمه سکولاری ـ نیمه مذهبی‎ (و در واقع مذهبی‎نما) طرح شده و می‎شود. در قالب چنین ادبیاتی که رنگی تلقینی و شبه تحلیلی دارد، فعالیت و خواسته‎‎های سیاسی روحانیت به‎صورت منفی معرفی شده و به شیوه‎‎های گوناگون، روحانیت به داشتن و اِعمال اراده معطوف به قدرتی متهم می‎گردد که حتی فعالیت‎‎های روحانیت در درون نهاد روحانیت نیز نامقدس تلقی شده و به‎عنوان اموری مذموم و از گونه دنیاگرا و قدرت‎جویی باز تفسیر می‎شود. گذشته از آن‎که تلاش‎‎های نظری برای طبیعی و ناگزیر جلوه دادن عرفی‎ شدن دین، این امر را به‎صورت کلی‎تری پشتیبانی می‎کند.

در این نوشتار، برخی از راهبرد‎های بازی‎انگارانه در این رابطه را مورد تأمل قرا می‎دهیم و:



الف. اندیشه‎کاوی تقلیل‎گرا


١. برای بازیابی یک منظومه فکری که معمولا تنها برخی از ابعاد آن نیز امکان خودنمایی و تجلی بیرونی پیدا می‎کنند، باید نه‎تنها تمام اجزا و لایه‎‎های مختلف آن مورد مطالعه قرار گیرد؛ بلکه باید کل و کلیت آن نیز به‎صورت مجزایی شناخته شود. کل یک منظومه، از مجموع حسابی اجزا و لایه‎‎های مختلف آن مجموعه تشکیل می‎شود. کلیت منظومه نیز صورت ترکیبی‎ و گونه تألیف آنهاست که مفهوم و ماهیت آن، متفاوت از کل حاصل از اجزا و سطوح مختلف موجود در یک منظومه فکری است.

٢. بسته به نوع منظومه فکری، نوع عناصر دخیل در آن متفاوتند. برخی منظومه‎‎های فکری، معطوف به توصیف یا تبیین عینیت‎‎های خارجی‎اند و برخی منظومه‎‎ها نیز تألیفی از اندیشه‎‎های ناظر به عمل بوده و جنبه راهبردی دارند. به‎طور نمونه، اندیشه‎‎های معطوف به عمل باید مسائلی چون تزاحم مصلحت‎‎ها و نحوه تصمیم‎گیری‎ و حل معضلات خارجی را در دل خود داشته باشند؛ همان‎گونه که منظومه ناظر به توصیف عینیت‎ خارجی، باید از بنیاد واقع‎نمایی برخوردار باشد.

٣. یک نمونه قابل‎تأسف در تقلیل‎گرایی، مربوط به تحلیل اندیشه‎‎های رجال دینی ـ سیاسی معاصر است. چنان‎که، تقلیل‎گرایی در بازخوانی اندیشه امام خمینی (رحمت‎الله‎علیه)، امری مرسوم در میان برخی نواندیشان شبه‎دینی شده است. آنان‎، با بازخوانی تقلیل‎گرایانه از اندیشه آن مصلح اجتماعی ـ سیاسی و آن رهبر اندیشه‎پرور، اندیشه‎‎های او را به سطح برخی کلمات چندپهلو و متشابه تقلیل می‎دهند. حال آن‎که، تکیه بر محکمات سخنان هر فرد و هر اندیشمند، از بدیهی‎ترین اصول روش‎شناسانه در بازخوانی متشابهات سخنان اوست. این تقلیل‎گرایی در بازخوانی روشنفکری از اندیشه امام خمینی (رحمت‎الله‎علیه)، ‎مصادیق فراوانی دارد که بررسی آن‎ها مجال وسیع‎تری می‎طلبد.



ب. تاریخ «سیاست دینی» در بازی «تحلیل گزینش‎گرا»

١. شیوه تحلیل مذکور، از این جهت شبه تحلیلی خوانده شد که گاه گزاره‎‎های تاریخی چنان در کنار یکدیگر صورت‎بندی شده و فضاسازی می‎شوند که تحلیل‎گر خود را نیازمند به تبیین جامع از همه مسائلی نمی‎بیند که با آن‎‎ها مخالف است. چنین تحلیلی که لزوما نمی‎خواهد خود را در چهارچوب همه واقعیت‎‎ها قرار دهد، یافته‎‎های گزینشی را در راستای پیش‎نگرش خود به ‎خدمت می‎گیرد تا نه تنها با ابراز مخالفت با دیگر واقعیت‎‎ها یا دست‎کم گزارش‎‎های تاریخی، مبنای استدلال خود را سست نکرده و ذهنیت مخاطب را حساس ننماید،‎ بلکه تا حد امکان تلاش می‎کند با ارائه تحلیل‎‎های شبه‎واقع‎نمایانه، آن‎ها را به‎مثابه مؤیدی برای بخش‎‎هایی از بحث خود قرار ‎دهد.

٢. در استمرار و بسط چنین چشم‎اندازی است که راهبرد‎های ناظر به نسبت مرجعیت با رهبری ولی فقیه نیز دستخوشِ بازی‎انگاری تعامل روحانیت و سیاست می‎گردد. چنان‎که به‎طور نمونه، تمایل امام خمینی (رحمت‎الله‎علیه) به حذف شرط مرجعیت از شرایط ولی فقیه در بازنگری قانون اساسی نیز از این منظر بازخوانی می‎شود.

٣. در این چشم‎انداز، هم لحاظ شرط مذکور و هم حذف آن در شرایط زمانی ـ مکانی مختلف، مصادیقی از بازی‎انگاری است؛ یعنی، این چشم‎انداز هماره اراده‎‎های سیاسی را چنان در چنبره اراده معطوف به قدرت می‎بیند ـ یا معرفی می‎کند ـ که گویا همانند بازیگری دیگر قدرت‎خواهانِ دنیاگرا، هیچ ارزش فرازمینی در ساحت تعامل روحانیت و سیاست، امکان ظهور ندارد.

٤. این نگاه، در مرحله مصداق‎آفرینی برای طرح خودساخته مذکور، گاه تعامل آرام حوزه نجف، حوزه قم و...، را چنان نشان می‎دهد که گویی سنت دیرین در این حوزه‎‎ها از اراده معطوف به قدرت به دور بوده و سیاست‎ورزی را به‎درستی مذموم می‎دانسته‎اند. از سوی دیگر، حرکت‎‎های توفنده‎ای را به‎صورت ضمنی و مذمت‎آمیز معطوف به قدرت معرفی می‎کند که تنها در شرایط محدودی امکان پیدایی و موفقیت یافته‎اند. اما روشن است که تحلیل مذکور، از شرایط پیدایی، توسعه و موفقیت آن‎ها درگذشته است و تنها دغدغه اثبات پیش‎انگاشته خود را دارد.



ج. برخورد شبه عقلی با اجتهاد شیعی

١. در دوران تجددزده کنونی و به قصد گذر از آموزه‎‎های دینی، و به بهانه قرائت‎‎های نوین دینی، برخی این اندیشه را طرح می‎کنند که در قلمرو فقه، هیچ‎گاه عقل به‎عنوان منبع مستقل برای صدور حکم تلقی نشده است. آنان، طالب توسعه عقل‎گرایی غرب‎باورانه و آزاد از نصوص هستند. چنان‎که، برخی دیگر با همان هدف، رهیافت دیگری را دنبال می‎کنند. آنان به‎دنبال یافتن مواردی از تمسک به عقل خودبنیاد و شبه‎غربی در نصوص دینی و علوم اسلامی هستند.

٢. عقل، چه در میان شیعه و چه در میان اهل سنت، ابزاری است برای فهم بهتر متن و رفع و رجوع‎ تعارض‎‎های اولیه آن؛ نام این رویه را می‎توان اجتهاد «نقل‎محور» نامید. در این میان، عقل نیز وظیفه یاری در فهم دین را دارد. چنان‎که، عقل در دایره خاصی نیز استقلال فهم دارد که باید با پرهیز از توسعه‎گرایی بی‎دلیل و بی‎ضابطه آن، آن محدوده را شناخت. همان‎گونه که دین‎اندیشان عالم، در طول تاریخ روش‎شناسی دینی، این وظیفه را بر دوش خود احساس کرده و به آن همت گمارده‎اند.

٣. نگاه دیگری نیز وجود دارد که باید آن نگاه را مبنای مواجهه با دین دانست. نگاه دیگر در این عرصه آن است که نو بودن دنیای جدید را فقط در نو بودن و نو شدن ابزار‎ها نمی‎داند؛ بلکه معتقد است که پیش‎فرض‎ها، تصورات و اهداف جوامع مدرن، به‎کلی تغییر کرده و انسان امروز با دیروز متفاوت شده است. از این‎رو، اگر بخواهیم تصدیق به خوب (عقل‎پذیر) بودن آموزه‎‎های اسلامی رااستمرار بخشیم و مسائل فردی و اجتماعی انسان امروز را مورد توجه قرار دهیم، نمی‎توان به اجتهاد «نقل‎محور» تکیه کرد و بسان قدما با تطبیق کلیات بر مصادیق جزيی و به‎کارگیری عقل در مقام رفع و رجوع تعارض‎ها، به روند اجتهاد ادامه داد. اینک باب آن اجتهاد مسدود شده است و اجتهاد «عقل‎محور» باید در کار ‎آید.

٤. بهانه اجتهاد «عقل‎محور» این است که خود را به‎معنای طرد متون دینی معرفی نمی‎کند؛ بلکه به‎‎معنای قبول عقل به‎عنوان یک منبع و در هنگام تعارض، تقدم آن بر نقل است. از دیدگاه برخی از کسانی که چنین اندیشه‎ای را مطرح می‎کنند، این رویه «اجتهاد در اصول» خوانده می‎شود. بر اساس این نگاه، اموری مانند «حقوق بشر»، «عدالت‎محوری» و... سنگ‎بنای احکام شرعی تلقی می‎شود و هر حکمی امروز دارای چنین مشخصه‎ای نباشد، قابل طرد است، هرچند ممکن است آن حکم روزگاری عادلانه تلقی می‎شده است و حتی برای آن نصی هم وجود داشته باشد.

٥. می‎دانیم که هر مکتب یا گرایش نظری، ادبیات ویژه‎ای داشته و معنای لغوی واژگان را در راستای مبانی، آرمان‎‎ها و اصول نظری خود مورد تصرف و استعمال قرار می‎دهد. در این میان، گاه غلبه ادبیات کسانی که شریعت‎گریزانه سخن از اجتهاد در اصول یا اجتهاد پویا می‎زنند و به‎دنبال آن هستند تا از منظری برون‎دینی، بنیاد معرفت دینی مرسوم را سست کنند، ادبیات جریان‎‎های دین‎باور را آشفته کرده و مرز‎های معنایی را در هم می‎ریزد.

٦. هرچند می‎توان اجتهاد سنتی را به لحاظ ذات اجتهاد پویا دانست، اما می‎دانیم که این تعبیر عمدتا به ادبیاتی شریعت‎گریز تعلق دارد که ماهیت خود را در برابر و در تضاد با ادبیات اجتهاد مرسوم تعریف کرده است. بنابراین، نمی‎توان به بهانه کلی و مبهمِ نیاز به رعایت اصل شرایط زمان و مکان، از چنین ادبیاتی بهره گرفت و بی‎توجه به اتکای برون‎دینی آن بر اجتهاد در اصول، بدان دامن زد.



د. اراده معطوف به «تولید ادبیات شبه اجتهادی» در «مناسبات دین، روحانیت و سیاست»

١. هر مفهومی در بستر پیدایی و حیات معنایی خود، بار یا بار‎های معنایی خاصی را در واژه حامل خود اشراب کرده است. این مسأله، تنگنا‎ها و ظرفیت‎‎های فراوانی را در خدمت گوینده و نویسنده قرار می‎دهد. بازی‎انگاران دین‎گریز و دین‎ستیز سیاست نیز هنگامی که به تحلیل تاریخ و اندیشه‎‎های سیاسی ـ اجتماعی ایران معاصر می‎پردازند، در تلاشند تا اندیشه‎‎های مورد قبول خود را به کمک این ابزار‎های زبانی به‎گونه‎ای طرح کنند که ضمن جا انداختن اصطلاحات معنادار و مورد نظر خویش، اندیشه خود را از شبهه ضددینی بودن یا غیردینی بودن، برهانند.

٢. در تولید و صورت‎بندی ادبیات شبه‎اجتهادی، شگرد‎‎های مختلفی به‎کار گرفته می‎شود. به‎طور نمونه، با تلقین پیش‎نگرش‎‎ها از زبان دیگران و پرهیز رندانه از اشاره به پذیرش آن‎ها، فضای مناسب برای شکل‎گیری ادبیات نوین شبه اجتهاد ایجاد می‎شود. به تعبیر دیگر، گاه پیش‎نگرشی که نویسنده یا گوینده به‎دنبال جا انداختن آن در ذهن مخاطب است، به‎لحاظ برخی مصلحت‎سنجی‎‎ها از زبان او ابراز نمی‎شود و بی‎آن‎که از قول خودش این مخالفت بيان شود، از نگاه مخالفان یا افرادی القا می‎شود که حساسیت خاصی تحریک نشود.

٣. استخدام مفاهیم جهت‎دار در تولید ادبیات مذکور، برای تغییر ذائقه عمومی و ذائقه خواص در عرصه مسائل دینی ـ سیاسی، از دیگر شگرد‎های بازی‎انگارانه مناسبات دین و سیاست است.

مقاله ذبیح الله نعیمیان در تبیان: در پي چشم‌انداز تمدني - سياسي جمهوري اسلامي

http://www.tebyan.net/weblog/bah1359/post.aspx?PostID=166686

بدون داشتن چشم‌انداز مناسبي از آينده جمهوري اسلامي، نمي‌توان مسير آن را جهت داد. اما چشم‌انداز آينده را بايد از افق تمدني لحاظ كرد. افقي كه عنصر سياست نيز يكي از عناصر مهم در آن خواهد بود. نوشتار حاضر، تنها تأمل ساده‎اي در اين زمينه است.


الف. بازگشت به خويشتن در آغاز هزاره اميد

هر جامعه‎اي فرهنگ خاصي دارد و فرهنگ‌‎‎ها نيز اصلي‌ترين زيرساخت اجتماعي در تكوين الگو‎هاي كلان زندگي، به‎شمار مي‌روند. در اين ميان، جوامع سرمايه‌سالار و جوامع اشتراكي سوسياليستي، از فضاي ذهني خاصي برخوردارند كه اجازه تحقق اعتدال ميان آزادي‌‎هاي اقتصادي و عدالت اقتصادي را نمي‌دهد. اين امر به نوبه خود تأثيرات ديگري را نيز به‎دنبال خواهد داشت.

در سده اخير، جوامع اسلامي كه در ابعاد وسيعي عقب‎مانده يا حتي عقب نگاه داشته شده بودند، از اين چالش نظري و عملي رنج مي‌برده‌اند كه كدام يك از دو اردوگاه غرب سرمايه‌سالار و شرق سوسياليست، مي‌توانند الگوي مناسبي براي آن‎‎‎ها ارائه دهند. در اين جوامع، هر از چند گاهي، موفقيت و آوازه يكي از دو الگوي شرقي يا غربي، گوش‌‎‎ها را به‎خود مي‌خواند و ذهنيت بخش مؤثري از مسلمانان آن جوامع را به‎خود مشغول مي‌كرد. اما در آغازين سال‌‎هاي هزاره سوم، و به‎ويژه پس از انقلاب اسلامي ايران و بسياري از تلاش‌‎هاي موفقيت‌آميز، ناكارآمدي بسياري از ايدئولوژي‌ها، آرمان‌‎‎ها و باورهاي كاذب برملا شده است. در مقابل، بازگشت جوامع اسلامي به خويشتن، راه جديدي براي گذر از ذهنيت‌‎هاي انفعال‌گرايانه و احيا و ارتقاي هويت مستقل آنان را نويد داده است. بر اين اساس، آغازين سال‌‎هاي هزاره سوم در ايران اسلامي را مي‌توان سده تحقق نسبي بسياري از اميد‎‎ها دانست. برخي از اين اميد‎‎ها در مرحله ابتدايي تحقق خود هستند. اما برخي ديگر نيز در درجات بالاتر و والاتري تحقق يافته‌اند.

در اين راستا، برخي مؤلفه‎‎‎ها از اهميت درخوري برخوردارند:

1. تكيه بر خودباوري ايراني

فرآيند تكوين دانش از دشواري‌‎هاي خاصي برخوردار است. بخش مهمي از آن، معلول خودباوري است. بي‌ترديد انقلاب اسلامي ايران، تنها تغييراتي در ساختار سياسي گذشته نبود. بلكه، تأثيرات فراگير و دامنه‌داري در ذهنيت ايرانيان به‎وجود آورد. همچنين ماهيت انقلاب اسلامي ايرانيان، متكي بر تغييري در درون ايرانيان بود. بخش مهمي از اين تحول در افزايش سطح خودباوري آنان تجلي يافته است. بخشي از تلاش‌‎هاي پرثمر ايرانيان، معلول اين خودباوري بوده است. بي‌شك، توسعه بيشتر دانش در ايران جز با تكيه بر عنصر خودباوري ممكن نخواهد شد و تلاش‌‎هاي لازم بعدي نيز در سايه‌ اين امر شكل خواهد گرفت.

خودباوري مذكور ايران را در شرايط خاصي قرار داده است. چه آن‌كه، نمي‌توان مشابه چنداني براي آن در ميان كشور‎هاي متعدد جهان سوم و جهان اسلام سراغ گرفت. از اين‎رو، استقلال فرهنگي ايرانيان نسبت به ديگر كشور‎هاي عقب‌ نگاه داشته شده، به تمايز خاصي ميان آن‎‎‎ها انجاميده است. به‎ويژه آن‌كه، بسياري از آن‎‎‎ها سده‎‎هايي از عدم استقلال سياسي را نيز پشت سر خود دارند و نمي‌توانند مانند ايرانياني كه از اين ضعف رنج نمي‌برند، از موضع استقلال فرهنگي به دانش‌‎هاي غربي توجه كنند. زخم‌‎هايي كه بر هويت فرهنگي ايرانيان در برخورد با استعمار وارد شده، از چنان عمقي برخوردار نيست كه بسياري از ديگر كشور‎هاي جهان سوم يا جهان اسلام، از آن‎‎‎ها متأثر هستند. اين‎‎‎ها زمينه مهمي براي بومي‌سازي دانش‌‎هاي مورد نياز براي بازسازي تمدني ايران معاصر است.

2. بازتوليد دانش بومي

هر جامعه‎اي براي پيشرفت خود نيازمند دستيابي به دانش‌‎هايي است كه بتواند نياز‎هاي آن جامعه را برآورده كند. تمدن غربي در مسير خود، دانش‌‎هاي مختلفي را ايجاد كرده است. در اين ميان، ‌بخشي از دانش‌‎‎ها ـ به‎ويژه علوم انساني ـ متناسب با شرايط بومي مغرب ‌زمين است. چنان‌كه، مكاتب مختلفي در اين دانش‌‎‎ها شكل گرفته است كه همواره نيازمند بازنگري و بازانديشي بوده‌اند. ايران معاصر در برخورد با تمدن مغرب‌زمين، به‎دنبال ارتقاي سطح دانش‌‎هاي مختلف است و تلاش‌‎هاي مختلفي را از خود نشان مي‌دهد. زمينه توسعه كمي و كيفي دانش‌‎هاي مختلف، در چنان حدي است كه مي‌تواند به فعليت بسياري از آرزو‎‎ها و آرمان‌‎هاي علمي بينجامد.

بي‌ترديد بومي‌سازي دانش‌‎هايي كه از تناسب كمتري با شرايط ايران معاصر برخوردارند، تلاش فراواني را مي‌طلبد. در اين‎جا اين پرسش مطرح است كه ما ايرانيان تا چه حد مي‌توانيم به بومي‌سازي دانش‌‎هاي مورد نياز خود بپردازيم؟ دستيابي به وضعيت مناسب، بستگي به شرايطي دارد كه بخشي از آن در ايران معاصر محقق شده است. اما تحقق بخش‌‎هاي ديگري از آن، نيازمند تلاش بيشتري است.


3. همسويي تلاش‌‎هاي علمي با نياز‎هاي بومي

بازنگري در نياز‎هاي بومي و تلاش‌‎هاي علمي همواره بايد معطوف به رفع نياز‎هايي باشد كه در عالم واقع وجود دارد. توجه دقيق به نياز‎‎ها مي‌تواند جهت‌دهنده به تلاش‌‎هاي علمي باشد. گاه تلاش‌‎هايي با هزينه سرسام‌آوري صورت مي‌گيرد كه متناسب با نياز‎هاي بومي نيست و مستلزم صرف تلاش‌‎هاي مضاعف ديگري است. به‎طور نمونه، برخورداري از صنعت مونتاژ گرچه تا اندازه‎اي مي‌تواند مفيد تلقي شود، اما راهي است تا ثروت و قدرت بيشتري براي كشور‎هاي صنعتي به ارمغان آورد. چنان‌كه، برخي از تلاش‌‎هاي علمي زمينه‎ساز ورود كالا‎هاي مصرفي‌اي است كه كشور‎هاي استعمارگر را تقويت مي‌كند. چه آن‌كه، در دوران نوين، اين تنها كشور‎هاي عقب نگاه داشته نيستند كه به كشور‎هاي استعمارگر نيازمند هستند؛ بلكه آن كشور‎‎ها نيز به‎شدت به بازار‎هاي مصرفي نيازمندند كه بدون تقويت و ارتقاي آن‎‎‎ها امكان صدور كالا‎هاي نوين نيست. بنابراين، زمينه‎سازي براي خريد كالا‎هاي نوين مقتضي ارتقاي نوعي از دانش در جهان سوم است كه بتواند سيلي از سود مادي را از طرف كشور‎هاي عقب نگاه داشته شده، به كشور‎هاي توسعه‎يافته سرازير كند.

بر اين اساس، تلاش براي جهت‌دهي مناسب دانش و تكنولوژي بومي، نيازي است كه بدون آن امكان استقلال اقتصادي و سياسي براي كشور‎هاي جهان سوم به‎وجود نخواهد آمد.

در دوران معاصر، كشور‎هايي مانند ايران با بخشي از دانش و تكنولوژي نوين آشنايي يافته‌اند. اين آشنايي و ميزان بهره‌مندي از آن، متناسب با روند پرشتاب رشد دانش و تكنولوژي نيست. اما در اين ميان، برخي از كشور‎هاي جهان سوم، توانسته‌اند در برخي از زمينه‎‎‎ها از چنان پيشرفتي برخوردار شوند كه با نمونه‎‎هاي غربي آن هماوردي كند. برخي از پيشرفت‌‎‎ها در ايران معاصر نيز از اين زمره است. اين مسأله توانسته است ذهنيت پيشين در جهان سوم و از جمله در ايران را تغيير دهد. يعني، دست‌كم در برخي از زمينه‎‎‎ها موفقيت‌‎هايي حاصل شده است كه نويدبخش امكان ورود ما به عرصه‎‎هاي نوين و امكان بومي‌سازي دانش و تكنولوژي بوده است.

بي‌ترديد آن‎چه در موفقيت‌‎هاي انساني تأثير دارد، تلاش و خودباوري است. يعني، هيچ موفقيت و پيشرفتي بدون تلاش و خودباوري امكان ندارد. تحولات دوران اخير نشان داده است كه امكان ارتقاي كمي و كيفي تلاش‌‎‎ها و امكان ارتقاي خودباوري در عرصه‎‎هاي مختلف وجود دارد.


ب. عقلانيت ديني؛ جهت‌دهنده مشاركت سياسي

مشاركت سياسي در دنياي مدرن، بر اساس الگو‎هاي نظري و عملي خاصي شكل گرفته است كه با فرهنگ ديني و ملي ايرانيان چندان سازگاري ندارد. مشاركت سياسي در جوامع غربي، به‎صورتي رقم خورده است كه متناسب با فرهنگ عمومي غربيان است. اما آيا جامعه اسلامي نيز بدين نحو است؟ و انديشه ديني چه ضوابطي را براي اين امر ارائه مي‌دهد؟


1. مشاركت سياسي اخلاق‌بنياد

بي‌ترديد مشاركت سياسي در جوامعي كه ارزش‌‎هاي اخلاقي هنوز به‎صورت فراگيرتري پاس داشته مي‌شود، متفاوت از جوامعي خواهد بود كه بسياري از ارزش‌‎هاي اخلاقي به حوزه فردي محدود شده است. در جوامعي كه ارزش‌‎هاي مادي‎گرايانه حاكميت دارد، جهت‌گيري مشاركت سياسي نيز مادي خواهد بود. يعني، هم اهداف مشاركت سياسي مادي تعريف مي‌شود و هم كيفيت آن جز در قالب‌‎هاي مادي نمي‌تواند تصوير شود.

در جوامعي كه ارزش‌‎هاي اخلاقي از پايگاه مستحكمي برخوردار نيستند و نسبي تلقي مي‌شوند، ارزش‌‎هاي قراردادي محور تعامل با يكديگر قرار خواهند گرفت و دچار تنزلي بنيادين خواهند شد. در حالي‎كه، ارزش‌‎هاي متعالي اخلاقي در انديشه ديني، چهارچوب خاصي براي فعاليت‌‎هاي سياسي ترسيم مي‌كند و جامعه ايراني با تكيه بر ارزش‌‎هاي ثابت و متعالي ـ كه از جانب دين حمايتي بي‌بديل مي‌شوند ـ بر فرهنگي تعالي‌گرا تكيه دارد. در عصر جديد، برخي از ابعاد اين فرهنگ دست‎خوش آسيب‌‎هايي شده است. اما تلاش‌‎هاي عمومي در ايران امروز، مي‌تواند نويدبخش ارتقاي مشاركت سياسي با تكيه بر تعالي‌گرايي اخلاقي باشد. ارتقاي فرهنگ مشاركت تعالي‌گرا، بي‌ترديد از دشواري‌‎هاي خاصي برخوردار است. اما بازگشت دوباره جامعه سياسي ايران به دامن ارزش‌‎هاي ديني، خود محصول واكنشي فرهنگي به فرهنگ تجدد بوده است. بنابراين، حاكميت روزافزون ارزش‌‎هاي ديني در عرصه اجتماعي و سياسي مي‌تواند اين نويدبخشي را به همراه داشته باشد كه مبناي مشاركت سياسي در ميان عموم ايرانيان، براي ارتقا و تكيه هرچه بيشتر بر ارزش‌‎هاي اخلاقي بتواند از موانع پيش‌رو عبور كند.

بي‌ترديد مشاركت سياسي، بخشي از رفتار آزادانه انسان‌ها محسوب مي‌شود كه تابع خواسته‎‎هاي انساني است. هر قدر ميزان غلبه خواسته‎‎هاي عقلاني و متعالي بر خواسته‎‎هاي پست دنيوي بيشتر باشد و كرامت تكويني انسان بيشتر پاس داشته شود، عرصه مشاركت سياسي نيز از صبغه معنوي و اخلاقي‌تري برخوردار خواهد بود. چنان‌كه، هر قدر غلبه خواسته‎‎هاي مادي‌گرايانه بر خواسته‎‎هاي معنوي بيشتر باشد، عرصه مشاركت سياسي نيز مي‌تواند به همان اندازه به مادي‌گرايي تمايل بيشتري پيدا كند. اما فرهنگ مقاومتي كه ايرانيان در برابر ابعاد منفي تمدن غرب از خود نشان داده است، مي‌تواند اميد به شكل‌گيري تفاوت‌‎هاي آشكاري ميان مشاركت سياسي غربي و مشاركت سياسي اسلامي را افزايش دهد.

2. مشاركت سياسي تعالي‌گرا

در جامعه‎اي كه انسان‌‎‎ها گرگ يكديگر تلقي مي‌شوند، مبناي مناسبات اجتماعي و سياسي جز رقابتي سنگين نمي‌تواند باشد. فرهنگ چنين جوامعي، مقتضي رقابت‌‎هاي آشكار و پنهاني خواهد بود كه عدم كنترل آن رقابت‌‎‎ها به‎معناي افتادن در ورطه خشونت است. بنابراين، مشاركت سياسي در سطح عمومي به اين منظور تجويز مي‌شود كه حقوق شهروندان هميشه در معرض دستبرد و چپاول ديگران است. در چنين فرهنگي، محبت و مهرورزي از عمق واقعي برخوردار نيستند. از اين‎رو، مشاركت سياسي كم‌ترين تكيه را بر مهرورزي داشته و متوجه حفظ حقوقي است كه هر آن مي‌تواند پايمال شود. حال آن‌كه، در جامعه اسلامي چنين تنزلي را نمي‌توان پذيرفت.


3. بازآفريني انگيزه مشاركت سياسي

يكي از مسائلي كه كمابيش دامنگير بسياري از كشور‎هاي غربي بوده، مسأله ميزان مشاركت سياسي در بسياري از شرايط است. بي‌ترديد اين مسأله با مبناي مشاركت سياسي و نوع ذهنيت مردم هر كشوري، ارتباط تنگاتنگ دارد. اگر مشاركت سياسي تنها به‎عنوان حقي تعريف شود كه مردمان از آن برخوردارند، در برخي از شرايط آنان ترجيح خواهند داد كه از اين حق استفاده نكنند. اما هنگامي كه مشاركت سياسي تنها به‎عنوان يك حق مطرح نمي‌شود و از منظر مسئوليت ديني نگريسته مي‌شود، به‎طور طبيعي انگيزه مردم براي مشاركت سياسي مي‌تواند بيشتر باشد. بي‌ترديد انگيزه مردم براي مشاركت سياسي نيز مي‌تواند كاهش يابد. اما مسئوليت‌‎هاي سياسي كه دين‌باوري، آن‌ها را متوجه مردم مي‌كند، يكي از عواملي است كه جوامع دين‌گريز از آن بي‌بهره‌اند. گرچه ميزان مشاركت سياسي مردم، مي‌تواند برآيند علت‌‎‎ها و موانع مختلفي باشد كه هر يك تأثير خاصي مي‌توانند داشته باشند.

4. ارتقاي همبستگي اجتماعي ـ سياسي

ايران معاصر از اين نعمت الهي برخوردار بوده است كه تلاش‌‎هاي مستمر و همه‌جانبه دشمنان آن نتوانسته اتحاد فراگير اسلامي ـ ايراني را بر هم زند. چه آن‌كه، فرهنگ ديرين ايرانيان به‎صورتي شكل گرفته است كه تنوع قومي، زباني و مذهبي آن در سايه الگوي وحدت‌آفرين ديني، از نوعي همنشيني مسالمت‌آميز برخوردار شده‌اند. بي‌ترديد تنوع‌‎هاي گوناگون در هر جامعه‎اي زمينه‎ساز اختلاف‌‎هاي گوناگوني مي‌تواند باشد كه در مواقع بحراني به اوج مي‌رسد. در اين صورت، اگر فرهنگ وحدت‌آفريني وجود نداشته باشد، شعله اختلاف به‎راحتي به خرمن حيات انساني افتاده و جامعه را به ورطه هلاكت مي‌اندازد. به‎ويژه اگر عوامل بيروني نيز به آتش اختلاف دامن بزنند، دامنه بحران به‎راحتي توسعه خواهد يافت.

در جامعه ايراني، گرچه زمينه‎‎هاي اختلاف به‎صورت طبيعي وجود دارد، اما زمينه‎‎هاي همبستگي اجتماعي و سياسي، به‎ويژه از جهت فرهنگ مذهبي وجود داشته است. به‎طور نمونه، جامعه ايراني كه برخوردار از اقليت‌‎هاي ديني زرتشتي، مسيحي و يهودي است، برخلاف بسياري از جوامع ديگر، به‎رغم برخي تنش‌ها، هيچ‎گاه درگير جنگ‌‎هاي مذهبي خونين در داخل خود نشده است و اين اقليت‌‎‎ها به‎صورت مسالمت‌آميز با اكثريت مسلمان زيسته‌اند.

در عصر كنوني، چالش‌‎هاي استعماري با انقلاب اسلامي همواره مهم‌ترين منبع صدور اختلاف به درون ايران محسوب مي‌شد. اما هوشياري نسبتا عميق داخلي مانعي جدي در برابر اين امر بوده است. با تقويت موقعيت جهاني و منطقه‎اي ايران اسلامي در دوران كنوني، تلاش براي تضعيف همبستگي مذكور و نيز خودباوري سياسي و هوشياري اجتماعي ايرانيان رو به افزايش بوده است. به‎گونه‎اي كه، نه‎تنها ايرانيان بر عوامل تخريب همبستگي فائق آمده‌اند، بلكه در تلاشند تا با تكيه بر شرايط نوين جهاني و منطقه‌اي، تنوع قومي، زباني و فرهنگي خود را به فرصت‌‎هايي براي ارتقاي جايگاه ايران تبديل كنند.

به‎طور نمونه، همياري چشمگير اكثريت تشيع و اقليت تسنن در عرصه‎‎هاي مختلف، خنثي‎كننده تبليغاتي است كه عليه نظام سياسي ايران همواره وجود دارد.

در هر حال، به‎رغم وجود زمينه‎‎هاي داخلي اختلاف، هوشياري اجتماعي ايرانيان با تكيه بر عنصر وحدت‌آفرين ديني و زمينه‎‎هاي تقويت همبستگي فراگير ايرانيان شايان توجه است و مي‌تواند در آينده رو به افزايش باشد. توجه به فرصت‌‎هايي كه در مسير تكامل تمدني ايرانيان پيش مي‌آيند، مي‌تواند امكان استفاده بهينه از آن‎‎‎ها را در جهت افزايش اين همبستگي فراهم آورد.

تكوين نظام سياسي نوين در ايران اسلامي، با تكيه بر انديشه مردم‌سالاري ديني، مهم‌ترين فرصتي است كه در فرآيند تكوين انقلاب اسلامي براي افزايش همبستگي ايرانيان ايجاد شده است. مشاركت ساليانه ايرانيان در عرصه انتخابات سياسي، تنها يك رفتار انفعالي نيست؛ بلكه، به‎معناي مشاركت آگاهانه در تقويت همبستگي اجتماعي و سياسي است. اين حركت سياسي نه‎تنها پيامي دندان‌شكن و دائمي براي دشمنان همبستگي ايرانيان به همراه دارد، بلكه تبادل پيام محبتي در ميان خود آن‎ها و اعلام بيعتي با ديگر هموطنان است.

نويسنده: ذبيح‎الله نعيميان

معرفی مقاله ذبیح الله نعیمیان: جريان نوسلفي‌ها در دوران معاصر


90/02/31
http://www.farsnews.com/newstext.php?nn=9002251059

خبرگزاري فارس: جريان نوسلفي، نهضتي ديني ـ سياسي است كه در دو سه دهه اخير تكوين يافته است. نوسلفي‌گري شاخه‌اي از وهابيت است كه به دليل غلبه جنبه انتقادي آن نسبت به محافظه‌كاري سنّتي وهابيت، توانسته است مخاطبان خاصي را به‌ويژه در مقابله‌جويي با كشورهاي سلطه‌جو و برخي اقتدارگرايي‌ها در برخورد با قدرت‌هاي داخلي به دست آورد.


چكيده
جريان نوسلفي، نهضتي ديني ـ سياسي است كه در دو سه دهه اخير تكوين يافته است. نوسلفي‌گري شاخه‌اي از وهابيت است كه به دليل غلبه جنبه انتقادي آن نسبت به محافظه‌كاري سنّتي وهابيت، توانسته است مخاطبان خاصي را به‌ويژه در مقابله‌جويي با كشورهاي سلطه‌جو و برخي اقتدارگرايي‌ها در برخورد با قدرت‌هاي داخلي به دست آورد، چنان‌كه مي‌بينيم تأثيرات با واسطه سيد قطب در اين روحيه ضدمحافظه‌گرايي جدي است.
ازاين‌رو، نوشتار حاضر ضمن زمينه‌شناسي تاريخي تكوين اين جريان، به شخصيت‌شناسي پيشتازان اين حركت مي‌پردازد و برخي انديشه‌هاي محوري اين جريان را در خلال بحث معرفي مي‌كند.

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
كليد واژه ها:وهابيت، سلفي‌گري، نوسلفي، الصحويون، امريكا، سيدقطب، پيشتازان نوسلفي‌گري.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

نويسنده:ذبيح‌الله نعيميان

منبع:فصلنامه علمي پژوهشي مطالعات انقلاب اسلامي - سال سوم - شماره 11

براي خواندن متن مقاله كليك كنيد

ذبیح الله نعیمیان: برخى تكاپوهاى فراماسونری صهيونى ـ صليبى در دوره قاجار


نويسنده: ذبيح الله نعيميان

منبع: ماهنامه تخصصي معرفت - شماره 95
بازتاب:
خبرگزاری فارس

وعده صادق: http://www.alvadossadegh.com/fa/article/42-freemasonry/1548-1388-11-30-21-37-52.html

تكاپوهاى صهيونى ـ صليبى، ابعاد گوناگونى دارد. اوج اين تلاش ها به تأسيس دولت صهيونيستى اسرائيل و حمايت هاى صليبى از آن منجر شد، همان گونه كه فعاليت هاى ماسونى آنان در سطح جهانى نيز گونه اى از تكاپوهاى ويژه اى است كه نوشتار حاضر به بررسى گوشه اى از اين جريان مى پردازد.


مقدّمه
تكاپوهاى صهيونى ـ صليبى، ابعاد گوناگونى دارد. اوج اين تلاش ها به تأسيس دولت صهيونيستى اسرائيل و حمايت هاى صليبى از آن منجر شد، همان گونه كه فعاليت هاى ماسونى آنان در سطح جهانى نيز گونه اى از تكاپوهاى ويژه اى است كه نوشتار حاضر به بررسى گوشه اى از اين جريان مى پردازد.

براى شناخت بستر فعاليت هاى اجتماعى ـ سياسى صهيونى و ماسونى توجه به برخى نكات ضرورى است. آن پديده اى كه با نام استعمار اروپايى يا غربى مى شناسيم، به اقتضاى نظام سرمايه دارى، به طور عمده بر بنياد عملكرد كانون هاى مالى و سياسى غيردولتى و تا حدى نيز بر بنياد عملكرد كانون هاى مالى و سياسى غير دولتى پديد آمده كه در برخى موارد مستقل از دولت هاى متبوع عمل كرده و مى كنند; چنان كه فعاليت هاى دولتى را نيز مى توان در خدمت اين كانون هاى مالى و سياسى خصوصى تلقّى نمود كه به صورت گونه اى از نخبه سالارى دودمانى و مستمر، بهويژه در برخى كانون ها، استمرار يافته است. اين گونه نخبه سالارى دودمانى (اليگارشى) در انگليس از دوران اليزابت اول (1558ـ1603م) و در كوران تكاپوى ماوراء بحار شكل گرفت و در سده هفدهم به نهادى مستقل از دربار و دولت انگليس بدل شد، هرچند اين

كانون ها در ساختار سياسى دولت هاى غربى از نفوذ فراوان برخوردار بوده و هستند. در اين ميان، فرايند تكوين و ظهور احزاب سياسى در جامعه انگليس بر بنيادى كاملا دودمانى بود. از سوى ديگر، اين كانون ها از سرشتى فراملى برخوردار بوده اند.1

از جمله كانون هاى قدرت در اروپا خاندان روچيلدهاست كه بهويژه از دوره ملكه ويكتوريا قدرت فزون ترى يافته و در دوره ادوارد هفتم، از تعامل و نفوذ ويژه اى در دولت انگليس و هم زمان با مشروطه خواهى ايرانيان، برخوردار بوده اند;2 چنان كه قدرت اين كانون مالى، كشورهاى ديگرى همچون فرانسه و آمريكا را نيز در برمى گيرد. از سوى ديگر، جريان صهيونيسم يهودى، در دو سه سده اخير در تلاش بوده است تا نفوذى از سنخ نخبه سالارى دودمانى را در ساختار سياسى ايران نيز سامان دهد.

اين نوشتار، ابتدا بخشى از تكاپوهاى روچيلدها به عنوان يكى از خاندان ها و محورهاى اصلى زرسالارى يهودى در زمينه تأسيس دولت فلسطين در دوره حكومت قاجاريه و از جمله ناصرالدين شاه را، كه گاه ناگزير از تعاملاتى با آن ها نيز بوده اند، بررسى مى كند و سپس با طرح فضاى فعاليت هاى فراماسونرى صهيونى ـ صليبى در جهان و ايران، و بهويژه شاخه ميرزا ملكم خان، به گوشه اى از مواجهه قاجار و بهويژه ناصرالدين شاه، با اين جريان مى پردازد. البته بر اين نكته تأكيد مى گردد كه اين نوشتار قصد توجيه يا تطهير عملكرد منفى شاهان قاجار و به ويژه ناصرالدين شاه (از جمله به كارگيرى عناصر مسئله دار) را ندارد، اما قضاوت بر اساس ذهنيت غيرانتقادى رايج را نيز نيازمند بازنگرى و تأمّل مى داند; چه آنكه در كنار مسائل منفى زندگى سياسى او، نمى توان از ابعاد نسبتاً مثبت آن (به ويژه در سخت گيرى بر فرقه ضالّه بابيت، تعطيل كردن فراموشخانه وارداتى و وابسته، و پى گيرى نسبى اصلاحات ساختار سياسى) غفلت كرد.

تأسيس دولت صهيونى
الف. ناصرالدين شاه و روچيلدها
ناصرالدين شاه (1247ـ1313ق) هنگامى كه در اولين سفر خود به اروپا (1290 ق)، در فرانسه با يكى از برادران روچيلد (كه از بزرگ ترين بانك داران جهان و بزرگ ترين زمين داران عصر ويكتوريا بودند)3 ملاقات نمود و در ضيافت هاى آنان نيز حضور يافت، برخى درخواست هاى آنان درباره يهوديان ايران ـ در دوره اى كه آنان در تلاش براى تأسيس دولت يهود و تقويت يهوديان جهان بودند ـ را متذكر گرديد: "روچيلد معروف يهودى هم كه بسيار با دولت است به حضور آمد. صحبت شد. حمايت يهودى ها را زياد مى كرد و از يهودى هاى ايران حرف مى زد و استدعاى آسايش آن ها را مى نمود. "4

تنها هنگامى معناى چنين تلاش ها و از جمله معناى اين درخواست روچيلد از ناصرالدين شاه روشن مى شود كه از يك سو، حداقل به گوشه اى از پيشينه تلاش آنان توجه نماييم و از سوى ديگر، شناختى اجمالى از خاندان روچيلدها و بهويژه روچيلدهاى فرانسه داشته باشيم.

در دوران سلطنت لويى بناپارت، همانند دوران بوربن ها و لويى فيليپ، سلطه يهوديان بر اقتصاد و سياست فرانسه تداوم يافت. روچيلدها به دليل پيوند با دولت بريتانيا و مشاركت ناپلئون اول و نيز به دليل پيوند با حكومت بوربن و اورلئان در ميان توده مردم فرانسه به شدت منفور بودند و به عنوان سلاطين زرسالار زمانه شناخته مى شدند. در اين ميان، بارون جيمز روچيلد از جايگاه خاصى برخوردار بود. در دوران لويى ناپلئون، وى به عنوان غول مالى فرانسه، شاه يهود و بارون بزرگ شهرت افسانه اى داشت;5 چنان كه وى و به طور كلى يهوديان زرسالار مورد حمله شديد كسانى مانند فردريك انگلس بودند.6 وى كه در سال 1868م دو سال پيش از سقوط لويى بناپارت در سن 76 سالگى درگذشت، داراى چهار پسر بود: ماير آلفونس (1827ـ1905م، بارون آلفونس روچيلد داماد پسر عموى لندنى اش بارون ليونل روچيلد)، بارون گوستاو سالومون، سالومون جيمز روچيلد (داماد بارون ماير كارل روچيلد فرانكفورت) و بارون ادموند جيمز روچيلد (1792ـ1868م، ملقّب به پدر صهيونيسم و داماد بارون ويلهلم كارل روچيلد فرانكفورت.)7

ناصرالدين شاه در سفر سوم خود به فرنگ نيز، با آلفونس روچيلد و گوستاو روچيلد در فرانسه ديدار كرد. وى درباره اين دو و با قلمى گزنده درباره فرد نخست، مى نويسد: "امروز صبح روچيلدهاى پاريس به حضور آمدند. دو نفر بودند; يكى از آن ها بارون آلفونس دو روچيلد است، پيرمرد ريش سفيدى است. چشم هايش سجاف قصب دارد. چيز عجيبى است. همچو چشم نديده ام، مگر چشم هاى نويسنده فيگارو كه او هم دور چشمش قصب جور و قرمز است، پيرمرد نحس كثيفى است. ديگر گوستاو دو روچيلد بود كه آن هم منسوبان روچيلدهاست. دختر اين شخص زن پسر ساسون لندن ]سرآلبرت عبدالله ساسون كه در پذيرايى از ناصرالدين شاه با او به فارسى صحبت مى كرد[8 است. "9

احتمال مى رود كه تلاش هاى صهيونيستى ادموند جيمز روچيلد به عنوان پدر صهيونيسم، از نگاه اين شاه ايران به دور نمانده باشد; فردى كه فعاليت هاى صهيونيستى وى نيز مورد تأييد ديگر روچيلدها، حتى روچيلدهاى كشورهاى ديگر بوده10 و فضاى سفرنامه هاى او نشان مى دهد كه ناصرالدين شاه اعضاى اين خاندان را از يكديگر جدا نمى ديده است و حتى گاه به همكارى مالى آنان اشاره مى كند و به هرحال، برخى تلاش هاى صهيونيستى و حمايت آنان از يهود جهان مورد توجه او بوده و يكى از انتظارات او در ديدارها، طرح سخنانى در اين زمينه بوده است.

به عنوان شاهدى بر مدّعاى مذكور، اين انتظار در گوشه اى از سفرنامه او منعكس شده است. يك بار يكى از روچيلدهاى انگليس به حضور ناصرالدين شاه رسيد و به جاى پرداختن به امور مهمى همچون وضعيت يهوديان در ايران ـ كه مورد انتظار شاه از چنين فردى بود ـ به دادن هديه اى اكتفا كرد كه البته از ديد ناصرالدين شاه، هديه بسيار ناچيزى نيز بوده است:

"ناظم الدوله... عرض كرد كه روچيل عرض محرمانه دارد، مى خواهد خودش عرض كند. گفتم: بيايد اطاق ديگر بگويد، و ما هم رفتيم به اطاق خلوت و تصور كردم آيا چه مطلب مهمى است كه مى خواهد خودش عرض كند، شايد در باب يهودى هاى طهران حرفى دارد يا مسئله ديگرى است كه خيلى اهميت دارد.

همين كه آمد ديدم يك قوطى كوچك از طلا كه روى ميناى كار قديم داشت، در دست اوست و عرض كرد كه مى خواهم اين قوطى را به يادگار تقديم كنم... گرفتم ديدم همان قوطى خالى است. ديگر چيزى ندارد. از او امتنان و اظهار خوشنودى كردم. "11

وى در سفرنامه سوم خود به فرنگ (1889م، يعنى 29 سال پس از تأسيس آليانس اسرائيلى)، به معرفى مختصرى از خاندان روچيلدها و ساسون ها در چند كشور مى پردازد كه در ضيافت هاى آنان شركت نموده است. وى در اين ميان به گوشه اى از همكارى اين كانون نخبه سالار دودمانى و اين شعبه از اليگارشى مالى ـ سياسى اروپا كه خاستگاهى صهيونى دارد، اشاره مى كند. بر اساس نوشته او: "روچيل هاى لندن سه برادر هستند، اول لرد ناشينل ]ناتانيل[ روچيلد است كه رئيس خانواده است، دوم آلفرد روچيلد است، سوم فرديناند روچيلد، يك روچيل هم از اين ها در شهر فرانكفورت آلمان مى نشيند، يك روچيل هم در وين مى نشيند، پايتخت اطريش، يكى هم در پاريس مى نشيند12 و اين ها همه با هم جمع المالند و شريكند، در نفعوضرر و در غم و غصه و ثمر و ضرر، در عيش و عشرت همه با هم رفيق و شريك و متفقند. "13

ب. تلاش روچيلدها براى تأسيس اسرائيل
دوران 43 ساله حكومت محمدعلى پاشا در مصر (1805ـ1848م)، سرآغاز نفوذ جدّى اروپا و يهود در مصر است، همان گونه كه انتخاب وى به زمامدارى اين كشور به گونه اى مشكوك و با حمايت برخى كانون هاى غربى صورت گرفت.14 وى در اين دوران به ساخت زدايى گسترده اى دست يازيد كه در طى آن، از يك سو، به قتل عام طبقه مماليك پرداخت و از سوى ديگر، به حذف اقتدار علما و محدود كردن شديد و همه جانبه آنان اقدام نمود و پايگاه سياسى خود را بر چهار گروه غيرمسلمان يا مهاجر استوار ساخت: ارامنه، قبطيان، تجار يونانى و يهوديان.

وى در دو مرحله دست به شورش عليه عثمانى به عنوان حكومت مركزى زد. يك بار در 1832م دست به تهاجم نظامى عليه آن زد كه محمود دوم دست يارى به سوى نيكلاى اول، تزار روسيه دراز كرد و رقابت تزار با قدرت هاى غرب، موجوديت عثمانى را نجات داد. شورش و تهاجم دوم او نيز از سال 1839م آغاز شد. اين شورش كمى پس از دومين سفر سرموسس مونت فيوره،15 باجناق و شريك ناتان روچيلد، به مصر صورت گرفت.

اولين سفر مونت فيوره به مصر در سال 1827م بود. وى در سفر دوم، عنوان كلانتر شهر لندن را بر خود داشت و دوست محمدعلى به شمار مى رفت. دائرة المعارف يهود مى نويسد: هدف از اين سفر خريد اراضى فلسطين از محمدعلى بود. آنان در اين زمينه به توافق رسيدند، ولى به علت كوتاه شدن دست محمدعلى از فلسطين اين معامله صورت نگرفت. به نوشته نائوم سوكولو، مونت فيوره در 13 ژوئيه 1838 وارد بندر اسكندريه شد و مورد استقبال گرم محمدعلى پاشا قرار گرفت. پاشا با دقت به طرح هاى مونت فيوره گوش فراداد و وعده داد يهوديان هر مقدار زمين كه بخواهند در اختيارشان قرار خواهد داد و هر حكمرانى را كه بخواهند مى توانند در مناطق روستايى فلسطين منصوب كنند و او هرچه در توانش است در راه تحقق اين طرح به كار خواهد گرفت. وى سپس دستور داد برغاس بيگ، وزير ماليه او، اين مطالب را به شكل مكتوب تأييد كند. درباره ميزان موفقيت سر موسس گفته شد است: "سرموسس با قلبى اميدوار به انگلستان بازگشت و آماده شد تا اجراى طرح هايش را آغاز كند. "16

مندرجات كتاب سوكولو روشن مى كند كه مسئله به خريد ساده اراضى فلسطين محدود نمى شد و در اين زمان در محافل يهودى و مستعمراتى انگلستان طرح استقلال سوريه (كه فلسطين جزء اين ايالت عثمانى شمرده مى شد) به جد مطرح بود. وى مى نويسد: "]اينك[ انديشه تجديد حيات اسرائيل به مسئله بالفعل روز بدل شد; انديشه اى كه نه تنها براى رؤياپردازان و مقاله نويسان و اديبان، بلكه براى هر فرد معتقد به كتاب مقدس و هر دوستدار آزادى عزيز بود. ... مبالغى را كه عثمانى ]در ازاى موافقت با استقلال سوريه و فلسطين [مطالبه مى نمود، مى شد از طريق منابع موجود در سوريه به اضافه كمك مالى يهوديان تأمين كرد. كمك مالى يهوديان را مى شد به عنوان مابه ازاى استقرار ايشان در سوريه تلقّى كرد. "17

طرح استعمارى مذكور، به اين صورت دنبال مى شد كه كسانى مانند لرد پالمرستون خواستار ايجاد يك جمهورى يهودى و كسانى مانند تى ير نخستوزير بلژيك و زمامداران فرانسوى، به دنبال تأسيس يك دولت مسيحى وابسته به فرانسه در سوريه و فلسطين بودند. از سوى ديگر، با فشارهاى ديپلماتيك پالمرستون، محمود دوم، امتيازات فراوانى به محمدعلى پاشا داد كه بر اساس آن، حوزه پاشايى او شامل سوريه، دمشق و طرابلس، حلب و ادرنه افزايش يافته و تثبيت گرديد و عنوان "پاشاليك " نيز در طول حيات او (و نه به صورت موروثى) تضمين شد، اما توسعه طلبى برخوردار از حمايت غرب او، وى را به تهاجم نظامى عليه عثمانى در 24 ژوئن 1839م، سوق داد.

اندكى بعد از آن، با درگذشت محمود در اول ژوئيه 1839، اوضاع عثمانى به وخامت گراييد و با بحران شديدترى مواجه شد. با مرگ محمود، عبدالمجيد، پسر 16 ساله او زمامدار عثمانى (1839ـ1861) شد; فردى كه به تعبير لرد كين راس، شاگرد و دست پرورده سر استراتفورد كانينگ سفير انگليس در عثمانى، بود. فشار انگليس براى خروج محمدعلى پاشا از سوريه، به تطميع او براى موروثى دانستن پاشايى مصر محدود نشد و استنكاف اوليه او، با حمله ناوگان انگليس به شمال فلسطين و تصرف بندر عكا (به عنوان تحقق بشارت كتاب مقدس) و حيفا و تهديد حمله به اسكندريه، وى را به پذيرش شرايط انگلستان واداشت و عبدالمجيد نيز در 13 فوريه 1841 طى فرمانى حكومت موروثى محمدعلى و خاندان او را بر مصر به رسميت شناخت.18

مفقود شدن يك كشيش ايتاليايى و مستخدم مسلمانش و در پى آن، شايعه قتل آنان توسط يهوديان و بازداشت برخى يهوديان، با كارگردانى روچيلدها به جنجالى بزرگ در سطح اروپا منتهى شد كه مظلوميت يهوديان دمشق را تبليغ مى نمود. سرانجام هيأتى از سوى يهوديان اروپا راهى قاهره و استانبول شد كه سر موسس مونت فيوره و آدولف كرميو (رئيس بعدى آليانس اسرائيلى) در رأس آن بودند. دائرة المعارف يهود ماجراى دمشق را سرآغاز حركتى مى داند كه به تأسيس آليانس اسرائيلى (1860) انجاميد.19

ج. تكاپوهاى صهيونى ـ صليبى جيمز مَلكَم
برخى از فعاليت هاى صليبى از جهت پيوند صهيونيسم با بعضى ارامنه ايرانى و بركشيده عبداللّه ساسون (روچيلد شرق)، شايان توجه مى باشد، به ويژه آنكه پيوند و سطح تكاپوى آن به حوزه بين المللى كشيده شده است. از ميزان آشنايى ناصرالدين شاه يا جانشينان وى درباره اين جريان، اطلاعات چندانى در دست نيست، اما بررسى چنين پيوند ارمنى ـ صهيونيستى، درباره فعالان ارمنى مشهورى مانند ميرزا ملكم خان كه با شخصيت مورد بحث نيز ظاهراً ارتباط خويشاوندى ندارد، نگاه جديدى است كه ممكن است مسائل جديدترى را آشكار كند.

جيمز هاراطون مَلكَم (متولد 1285ق/1868م)، يك ارمنى بوشهرى بود كه خانواده مرفّه و بازرگان او از چند نسل پيش تر، در خدمت كمپانى هند شرقى در خليج فارس بودند و از 1261ق/1845م به موقعيت مطلوب شخص مورد حمايت بريتانيا دست يافته بودند. وى در 1303ق/1886م، به كمك سر آلبرت عبدالله ساسون، وارد كالج انگليسى بى لى يل شد و سپس به تابعيت انگليس درآمد و در لندن اقامت گزيد و در آنجا به عنوان يك مقاطعه كار و بانكدار بين المللى ثروتمند، موقعيت ويژه اى در محافل انگليسى يافت.

وى كه فعاليت وسيعى در حمايت از آرمان ارامنه داشت، نماينده كميته بين المللى ارامنه در لندن و نيز مؤسس كميته ارامنه و انگليسى ها و انجمن هواداران روسيه بود. وى از طريق خانواده ساسون و سردبير نشريه "جيوويش كرانيكل " با محافل يهودى انگليس كه آمال صهيونيستى شان را شبيه به آمال ارامنه مى دانست روابط نزديكى برقرار كرده بود. جيمز ملكم اميدوار بود كه با سقوط امپراتورى عثمانى هر دو گروه با كمك انگليسى ها به تحقق آرزوى خود نايل آيند.

وى به همراه مارك سايكس (نماينده پارلمان انگليس) و سوكولف (صهيونيست) به پاريس سفر كرد تا اهداف ارامنه و يهوديان را با دولت فرانسه در ميان بگذارند. در 1917م، وى نقش پيغام رسانى صهيونيست ها به فرانسويان را ايفا مى نمود. جيمز مَلكَم، در سال 1917م/1335ق، مارك سايكس را با رهبران صهيونيسم در بريتانيا و از جمله دكتر حييم وايزمن، آشنا و مرتبط نمود و وايزمن به درخواست سايكس يادداشتى تهيه كرد كه در آن اهداف صهيونيست ها بيان و بر اين نكته تأكيد شده بود كه فلسطين به عنوان وطن ملى قوم يهود به رسميت شناخته شود. بدين سان، يك ايرانىِ ارمنى و تحصيل كرده انگليس در صدور اعلاميه سرنوشت ساز بالفور در دوم نوامبر 1917م/ 15محرم 1336ق، نقش ايفا كرد.20

يهود، فراماسونرى و ناصرالدين شاه
سابقه فراماسونرى را از جهات گوناگون مى توان مورد بررسى قرار داد. بحث حاضر صرفاً در صدد آن است كه به صورت مختصر اين امر را مورد تأكيد قرار دهد كه روند جريان فراماسونرى چنان بوده است كه فردى مانند ناصرالدين شاه نسبت به آن نتواند چندان خوش بين باشد. با اين فضاسازى، منع فعاليت هاى ماسونى افرادى نظير ملكم خان متظاهر به اسلام، تحليل روشن ترى خواهد يافت; امرى كه توانست به اندازه تأثير خود، قدرت مركزى و استقلال و حاكميت ايران را تا مدتى بيمه ساخته و از دام جديد تا حدّى برهاند.

الف. دوره توسعه فراماسونرى در شرق و غرب
چنان كه گفتيم، استعمار سرمايه سالار، كانون هاى پرتوان و غيردولتى اى را به خاطر سرشت نظام سرمايه دارى، در خود پرورده است. كانون هاى ماسونى را نيز مى توان از اين زاويه، تحليل نمود و آن ها را به صورت مستقل و در عين حال، همراه با تعامل گسترده و پيچيده اى با دولت هاى استعمارى مشاهده نمود. هنگامى كه به بررسى نفوذ كانون هاى ماسونى در كشورهايى مانند ايران مى پردازيم، يكى از زمينه هاى رشد و توسعه اين كانون ها و بومى شدن چنين نهادهاى استعمارى، برنامه ريزى در جهت بهره مندى از اقليّت ها و بهويژه يهوديانى است كه از نفوذ چشمگيرى در جامعه برخوردار بودند.21جديدالاسلام بودن بسيارى از آنان، زمينه عضويت پربار آنان را در اين گونه كانون ها تسهيل و اراده معطوف به قدرت اين اقليت ها را پشتيبانى مى كرد. برنامه ريزى ماسونى براى اقليت يهودى در ايران اسلامى، زمينه بركشيدن بسيارى از رجال يهودى را نه تنها در سطوح ماسونى، كه در سطوح قدرت سياسى فراهم آورد.

با گذرى به توسعه تكاپوهاى ماسونى در نيمه سده هجدهم، و اشاره به تاريخ تشكيل لژهاى فراماسونرى در كشورهاى مختلف جهان، مى توان حدس زد كه تكاپوى منسجمى كه پس از تأسيس گراندلژ لندن در 1717م شكل گرفت، دايره خود را نيز در همان سال ها يا دست كم دو سه دهه بعد از آن، به ايران كشانده باشد و طبيعتاً زمامداران و شاهان ايرانى، از همان دوران به برخى از ابعاد آن، هرچند به صورتى مبهم آشنا شده باشند:

هندوستان: اولين لژهاى فراماسونرى بين سال هاى 1728 تا 1730 در كلكته و بمبئى و بنگال تأسيس شد و سپس در شهرهاى بزرگ ديگر هند گسترش يافت.

تركيه: اولين لژ فراماسونرى در سال 1736 شروع به كار كرد.

روسيه: اولين لژهاى فراماسونرى روسيه در سال 1740 تأسيس شدند.

آمريكا: اولين لژهاى فراماسونرى در سال 1730 در بوستون و فيلادلفيا تشكيل شدند و تا سال 1750 در كليه ايالات شرق آمريكا گسترش يافتند.

كانادا: اولين لژهاى فراماسونرى در سال 1721 تأسيس شدند.

ايرلند و بلژيك: اولين لژهاى فراماسونرى در سال 1721 در اين دو كشور پا به عرصه وجود نهادند.

اسپانيا و پرتقال: اولين لژها بين سال هاى 1728 تا 1732 تشكيل شدند.

هلند: اولين لژهاى فراماسونرى در سال 1734 تأسيس گرديدند.

ايتاليا، سوئيس، سوئد: اولين لژهاى فراماسونرى در اين سه كشور در سال 1735 تشكيل شدند.

لهستان: اولين لژهاى فراماسونرى در سال 1739 تشكيل شدند.

اتريش، مجارستان، نروژ و دانمارك: لژهاى فراماسونرى در اين كشورها از سال 1742 تا 1747 تشكيل شده اند.

بيشتر لژهاى فراماسونرى، تا پايان قرن هجدهم وابسته يا تابع لژ بزرگ لندن بودند. در قاره آفريقا نيز نخستين لژهاى فراماسونرى در اواخر قرن هجدهم در مصر به وجود آمدند. اين لژها در آغاز تابع لژهاى فرانسوى بودند، ولى در قرن نوزدهم به لژهاى انگليسى وابسته شدند.22

ب. فراماسونرى و نفوذ نشان دار يهودى ـ ارمنى در ساختار حكومتى ايران
با آنكه عسكرخان ارومى افشار، ميرزا ابوالحسن خان شيرازى، ميرزا محمدصالح شيرازى و ميرزا جعفرخان فراهانى (مشيرالدوله آينده)، نخستين فراماسونرهاى شناخته شده ايرانى اند، اما آشنايى با جريان فراماسونرى در ايران، به پيش از آن باز مى گردد. تحفة العالم، سفرنامه عبداللطيف شوشترى، پرسابقه ترين اثر مكتوب در اين رابطه است كه در سال 1789، عضويت بعضى تجار ايرانى مقيم كلكته را در فراميسن يا فريميسن گزارش كرده است: "هنديان و فارسى زبانان هند آن انجمن را فراموشخانه مى گويند و اين هم خالى از مناسبت نيست; چه هر آنچه از آن ها بپرسند در جواب گويند: "به ياد نيست! " بسيارى از مسلمانان در كلكته، از جمله بعضى تجّار ايرانى مقيم اين شهر نيز داخل اين انجمن هستند. "23

ميرزا ابوطالب نيز كه از سال 1879 تا 1802 در انگلستان مقيم بوده است و دنيس رايت سفير پيشين انگليس در ايران در كتاب ايرانيان در ميان انگليسى ها به تفصيل از او ياد مى كند،24 تحت عنوان "ذكرخانه فرميسن و اوضاع آن ملت "، گزارشى از فراماسونرى ارائه داده و همانند عبداللطيف شوشترى از مفهوم "فراموشى " براى معرفى آن بهره برده و با تأكيد بر جنبه پنهان كارى اين سازمان، متذكر مى گردد كه مردم بيگانه آن را "فرامشان " مى خوانند كه نشان مى دهد اصطلاح "فراموشخانه "، ابتكار ميرزا ملكم خان نبوده و سابقه اى طولانى دارد.25

در تاريخچه فراماسونرى در تركيه نيز، اشاره هايى به شركت ايرانيان مقيم اسلامبول در تشكيلات فراماسونرى در نيمه دوم قرن هجدهم وجود داشته است.26

به هر روى، رجالى كه سابقه ماسونى آن ها در دست است از اوايل سده نوزدهم، به اين جرگه وارد شده اند. عسكرخان افشار ارومى، در سال 1807 يا 1808 وارد لژ "فيلوزوفيك يا لژ فلسفى " فرانسه27 شد. يكى از نكات مهم در اين رابطه اين است كه رينيودو سن ژان دانژلى يكى از وزيران ناپلئون در مراسم پذيرش عسكرخان نطق مفصّلى ايراد كرده است كه گذشته از اهميت شخص عسكرخان، نشان دهنده استقلال اين لژ فرانسوى از انگلستان و اسكاتلند مى باشد. ناپلئون نيز در نامه خود به فتحعلى شاه ستايش فوق العاده اى از عسكرخان مى كند.28 وى پس از بازگشت به ايران، از سوى عباس ميرزا نايب السلطنه به حكومت زادگاهش اروميه منصوب گرديد كه نسبت به مشاغل قبلى او كم اهميت تر بود.29

در كنار بى اطلاعى ما از ارتباط مستند وى پس از اين دوره با تشكيلات فراماسونرى، كه باعث شده است محققان فراماسونرى از فعاليت هاى ماسونى بعدى او اظهار بى اطلاعى كنند، مى توان با توجه به برخى قراين، حدس مهمى زد. براى انعقاد اين حدس در ذهن ما، تصور اين نكته مهم است كه وى در اين دوره، از جهت مكانى در نزديكى و تا حدى در تعامل بيشترى با دولت عثمانى بوده است و شايد بتوان استقرار او را در اروميه، از اين جهت خالى از پيوند ديرين با تشكيلات فراماسونرى ندانست; چرا كه مى دانيم در 1818م نيز آيين فلسفى فراماسونرى ايران ـ كه البته ايرانى بودن آن توسط الگار مورد تشكيك قرار گرفته است ـ توسط گرانداوريان در ارزروم پايه گذارى شد.30

مورد ديگرى كه مى تواند از زاويه بهره از اقليت هاى مذهبى و تقويت جايگاه آنان مورد توجه قرار گيرد، ورود خواهرزاده ميرزا ابراهيم خان كلانتر به جرگه فراماسونرى است.

دو سال پس از ورود عسكرخان به تشكيلات ماسونى فرانسه، ميرزا ابوالحسن خان ايلچى (خواهر زاده و شوهر خواهر31 ميرزا ابراهيم خان كلانتر ملقّب به اعتمادالدوله كه يهودى الاصل و جديدالاسلام نيز بود)، هفت ماه پس از ورود به انگليس در 14 يا 15 ژوئن 1810، با تشريفات با شكوهى، به جرگه فراماسونرى پيوست و به او مقام شامخ استاد اعظم پيشين گراندلژ انگلستان و استاد اعظم منطقه اى ايران اعطا شد.32

در آن مراسم سرگور اوزلى، مهماندار او و وزيرمختار بعدى انگليس در ايران و كسى كه زمينه عضويت او را در فراماسونرى فراهم نمود، شركت داشت و افزون بر حضور 35 نفر اعضاى اصلى لژ، دوك اف ساسكس برادر جرج سوم پادشاه انگلستان و تعدادى از مقامات برجسته فراماسونرى انگليس نيز حضور داشتند. برادر شاه، پس از آن به افتخار ايلچى، مجلس ضيافتى ترتيب داد و نطقى در ستايش وى ايراد نمود. شايان ذكر است سرگور اوزلى كه به همراه ايلچى به عنوان وزير مختار انگليس به ايران آمد، براى خود فرمان استاد اعظم منطقه اى فراماسونرى را گرفته بود، چنان كه مقرّرى ماهانه يك هزار پوند استرلينگ براى ميرزا از كمپانى هند شرقى، تأمين نمود كه وى آن را تا پايان عمر و به مدت 35 سال دريافت مى كرد.33بگذريم از اينكه كسى مانند مجتبى مينوى بر آن است كه "چند سالى هم از دولت انگليس كمك خرجى به او مى رسيد، ظاهراً خيانتى به مملكت خود نكرد!! "34

جالب آنكه وى در قراردادهاى گلستان و تركمان چاى در تأمين منافع انگلستان كوشش وافرى به خرج داد.35همان گونه كه در سال هاى 1234ـ 1235ق/1819ـ1820م، براى دومين بار سفير ايران در انگليس بود و در مجامع فراماسونرى حضور مى يافت و پس از مراجعت به ايران نيز از 1239ق/1823م، از جانب فتحعلى شاه به مدت ده سال، تا مرگ فتحعلى شاه (1250ق/1834م)، دومين (و به گزارش يا تحليل عباس اقبال آشتيانى اولين)36 وزير خارجه ايران گرديد. وى در پى مرگ شاه و توطئه گرى عليه قائم مقام37 و حمايت از عليشاه ظل السلطان، پسر ارشد فتحعلى شاه كه مدعى سلطنت شده و در تهران به تخت نشسته بود، به دنبال جلب حمايت دولت هاى خارجى برآمد و پس از جلوس محمدشاه، از ترس ميرزا ابوالقاسم قائم مقام صدر اعظم محمدشاه، در عبدالعظيم بست نشست، ولى پس از عزل و قتل قائم مقام (30 صفر 1251ق/ 26ژوئن 1835م) با پشتيبانى انگليسى ها به صحنه بازگشت و در سال 1254ق / 1838م، مجدداً به وزارت خارجه رسيد و تا زمان مرگ (1262ق/1845م)، در آن منصب بود و در ترميم رابطه ايران و انگليس، پس از تلاش نافرجام محمدشاه براى فتح هرات و تيرگى روابط اين دو، نقش مهمى ايفا نمود.38

جالب است كه بدانيم ميرزا ابوالحسن خان ايلچى، پس از خلع پدر زن و دايى اش ميرزا ابراهيم خان كلانتر (اعتمادالدوله) توسط فتحعلى شاه، و قلع و قمع اين خاندان و از جمله كور كردن و بريدن زبان اعتمادالدوله، تبعيد به قزوين و طالقان و سرانجام قتل او در طالقان (1215ق/1801م)، حكومت شوشتر را از دست داد و مدتى تبعيدوار در هندوستان زندگى مى كرد. اين دوران مصادف با چهار سال حكومت ريچارد ولزلى در هند است. مندرجات سفرنامه ابوالحسن شيرازى نيز بيانگر پيوند نزديك او با خاندان ولزلى در دوران سفارتش در لندن (1809ـ1810م) است. ريچارد ولزلى كه در زمان اين سفارت، وزيرخارجه انگليس بود، از او حمايت فوق العاده اى كرد و در اتمام مأموريتش نيز توصيه نامه اى براى او به ميرزا شفيع مازندرانى، صدر اعظم ايران، نوشت.39

افول موقعيت خاندان كلانتر (قوام شيرازى) موقت بود. با بهبود رابطه ايران و انگليس، دوباره اين خاندان به قدرت بازگشتند. ميرزا على اكبرخان، پسر چهارم كلانتر (قوام الملك بعدى)، بيگلربيگى فارس شد. ايلچى نيز نه سال پس از خلع دايى و پدر زنش از صدارت، و پس از امضاى قرارداد مقدماتى "دوستى و اتحاد "، موسوم به "عهدنامه مجمل " و با وساطت اطرافيان فتحعلى شاه به تهران فراخوانده شد و به علّت آشنايى با زبان انگليسى و به گزارش دنيس رايت، به توصيه سر هارفورد جونز، به لندن اعزام گرديد و براى شش ماه در منزل سرجان ملكم و با مهمان دارى سرگور اوزلى و مصاحبت جيمز موريه،40 اقامت گزيد.41

يكى از نقاط شروع خوب براى بررسى نفوذ يهود در ساختار حكومتى ايران، كه با فراماسونرى نيز بى پيوند نبوده است، ماجراى مهاجرت بخشى از يهوديان بغداد به ايران و هند است. در اين ميان، ساسون ها (روچيلدهاى شرق)، در كنار خاندان هايى همچون كدورى (خدورى)، ازقل، عزرا گباى، نسيم، و حييم، از جمله يهوديانى هستند كه شبكه گسترده اى را در سده هاى نوزدهم و بيستم ميلادى، به عنوان "يهوديان بغدادى " تشكيل دادند و شاخه هاى گسترده آن، در عراق، ايران، هند و جنوب شرقى آسيا از نفوذ فراوانى برخوردار بودند; شبكه اى كه در سده نوزدهم، نقش اصلى را در تجارت جهانى ترياك داشت و امروزه نيز حضور بين المللى دارد.

تبار خاندان ساسون به شيخ ساسون بن صالح مى رسد كه در سال هاى 1781ـ1817م، رئيس يهوديان بغداد و صراف باشى پاشاى بغداد بود. ازقل گباى، برادر عزرا بن راحل، جانشين شيخ ساسون، نيز صراف باشى سلطان محمود دوم عثمانى است.

آنچه براى بحث حاضر اهميت دارد اين است كه در آخرين سال هاى سلطنت فتحعلى شاه، كمى پس از انعقاد معاهده تركمان چاى و در زمانى كه سرجان ملكم حكومت بمبئى را به دست داشت، ساسون ها و گروه كثيرى از يهوديان بغداد به طور دسته جمعى به بندر بوشهر مهاجرت كردند. شيخ ساسون در 1830 در بوشهر فوت كرد و پسر ارشدش داود (ديويد ساسون بعدى و دوست ادوارد هفتم) تجارتخانه خود را در بمبئى تأسيس كرد. گروهى از يهوديان بغدادى مزبور نيز به شهرهاى مختلف ايران، بهويژه شيراز و اصفهان، مهاجرت كردند. بعضى جديدالاسلام شدند و براى استتار پيشينه خود تبارنامه جعل كردند و بعضى يهودى باقى ماندند.

در همين زمان خاندان جديدالاسلام قوام شيرازى، از تبار يهوديانى كه در نيمه اول سده هجدهم به ايران مهاجرت كرده بودند،42 در دولت مركزى از اقتدار سياسى فراوان برخوردار بود و شهر شيراز پايگاه بومى قدرت ايشان به شمار مى رفت. يكى از اعضاى يهودى خاندان قوام شيرازى به نام ملاآقا بابا نيز رياست يهوديان ايران را به دست داشت. ميرزا ابراهيم خان كلانتر (قوام شيرازى) نيز با كودتاى خود عليه زنديه و كمك به استقرار حكومت قاجاريه، نقش تعيين كننده اى در سرنوشت اجتماعى و سياسى ايران ايفا نمود.43 اين عوامل طبعاً راه استقرار و نفوذ مهاجران جديد بغدادى را تسهيل كرد; چنان كه خاندان فروغى نيز از زمره همين جديدالاسلام هايى بود كه از بغداد به ايران كوچيده بودند44 و موقعيت فروغى ها در ساختار حكومتى ايران، نيازمند توضيح نيست. تنها به عنوان نمونه اى از پيوند اين يهودى هاى جديدالاسلام، متذكر اين نكته مى شويم كه ابوالحسن فروغى از اعضاى اصلى و اوليه لژ بيدارى ايرانيان بود كه به همراه برخى ديگر، براى نخستين بار، قانون اساسى فراماسونرى را ترجمه نمود.

كمپانى ساسون ها و عوامل آن در ايران كه بسيارى از ايشان جديدالاسلام هاى يهودى بودند تأثيرات فراوانى نيز در اقتصاد سياسى ايران داشته اند. به عنوان نمونه، نقش اصلى آن در كشت ترياك، كه تأثير زيادى در قحطى سال 1288ق داشت و سرمايه گذارى آن براى تأسيس بانك شاهنشاهى ايران در سال 1889م، به عنوان غرامت امتياز رويتر فراموش ناشدنى است.45

البته تكاپوها و موقعيت هاى يهود، بايد در خاندان هاى مختلف آن مورد بررسى قرار گيرد. به عنوان نمونه، به گزارش خان ملك ساسانى، حاجى محمدحسن اصفهانى ملقّب به امين الضرب كه از رجال عمده مالى اين دوره بود، يهودى بوده است، چنان كه خانواده امين السلطان نيز جديدالاسلام و از ارامنه سلماس بوده است.46

جالب آنكه، پيدايش فرقه بابيه كمى بعد از مهاجرت فوق رخ داد و خاستگاه اصلى آن بندر بوشهر بود. در منابع بابى ـ بهايى اشارات مكرر به ارتباطات على محمد باب با يهوديان بوشهر وجود دارد. در اين زمان بندر بوشهر مركز مهم تجارى كمپانى هند شرقى بريتانيا و در پيوند دايم با بمبئى بود و على محمّد باب از 18 سالگى به مدت پنج سال در حجره دايى اش در بوشهر اقامت داشت و با تجّار اين بندر در حشر و نشر دايم بود. بعدها، در پيرامون باب افرادى مانند ميرزا اسدالله ديان، كاتب ]كتاب[ بيان و از بابيان حروف حى، كه به زبان عبرى تسلط كامل داشت، گرد آمدند. دانستن زبان عبرى در آن عصر قرينه اى جدى بر يهودى الاصل بودن اوست و نيز مى دانيم كه بابى گرى و سپس بهايى گرى به طور عمده به وسيله يهوديان جديدالاسلام رواج داده شد. براى نمونه، به نوشته حبيب لوى، "اولين اشخاصى كه در خراسان بابى شدند جديدالاسلام هاى يهودى مشهدى بودند. "47

ماجراى فراموشخانه ملكم: از زواياى گوناگون مى توان به عملكرد و رفتار سياسى ميرزا ملكم خان و تعامل او با دستگاه ناصرالدين شاه و از جمله تعطيل فراموشخانه او، توجه كرد. در آغاز بايد زمينه اين تلاش ميرزا ملكم خان را مورد توجه قرار داد. ميرزا ملكم خان ارمنى از ده سالگى (1259ـ 1268 ق) در پاريس به تحصيل اشتغال داشت. وى هنگامى كه به همراه فرخ خان امين الملك براى عقد عهدنامه پاريس به آنجا سفر كرده بود به همراه اعضاى هيأت ايرانى به جرگه فراماسونرى وارد شد و مراسم عضويت آنان در مقر لژ گراند اوريان به اجرا درآمد.48

به گفته لمبتون، رئيس اولين فراموشخانه كه توسط فراماسونرى انگلستان و فرانسه به رسميت شناخته شد، يعقوب خان پدر ميرزا ملكم خان بود. بيشترين اعضاى اصلى فراموشخانه ميرزا ملكم خان، دانشجويان سابق دارالفنون (تأسيس ربيع الاول سال 1268 / دسامبر و ژانويه 1851ـ1852) بودند. وى هدف خود را از تشكيل جامع ]مجمع [آدميت،49 به طورى كه براى ويلفرد سكاون بلانت50نويسنده كتاب تاريخ محرمانه اشغال مصر توسط انگلستان، گفته و توسط لمپتون نقل شده است، به اين شرح بيان مى كند: "من به اروپا رفته و نظام هاى دينى، اجتماعى و سياسى آنان را مطالعه كردم. من روحيه فرقه هاى مختلف مسيحيت و سازمان جوامع مخفى و فراماسونرى را آموختم و به برنامه اى رسيدم كه بايد عقل سياسى اروپا را با عقل دينى آسيايى با هم به كار گيرد. من مى دانستم كه بى فايده است ايران را به الگوى اروپايى تغيير شكل دهيم و تصميم گرفتم محتواى اصلاحات خود را به لباسى بپوشانم كه مردم من بتوانند آن را بفهمند. آن لباس مذهب بود. "51

پس از شروع انجمن ملكم در 1274ق، اين انجمن در تاريخ 12 ربيع الثانى 1278 / 19 اكتبر 1861 توسط ناصرالدين شاه تعطيل شد و يعقوب خان پدر ملكم خان، به استانبول تبعيد گرديد، اما ميرزا ملكم خان فعاليت هاى خويش را براى مدتى در ايران ادامه داد.

درباره علت تعطيلى فراموشخانه، يك نگاه اين است كه ناصرالدين شاه، به لحاظ اقتدارگرايى و احساس خطرى كه از ناحيه چنين نهادهاى تازه تأسيسى داشت، دست به اين اقدام زد. اما از زواياى ديگرى نيز مى توان به چنين مسائلى نظر افكند. نگاه مذكور، مانع از توجه به ديگر ابعاد مسئله كه مى تواند آن را تعميق كند، نمى شود. بر اساس نگاه اجمالى نخست، هرچند احساس خطر اين شاه قاجار، ريشه چنين عملكرد اقتدارگرايانه اى بوده است، اما بايد پرسيد: آيا اين احساس خطر تنها بر اساس گزارش جزئى درباريان و وابستگان او درباره عملكرد نهان روشانه فراموشخانه ملكم خان بود، بى آنكه از وجود چنين نهاد بين المللى آگاهى داشته باشد و يا آنكه از جديدالاسلام بودن وى52 بى اطلاع بوده است؟ آيا نمى توان تصور كرد كه آشنايى او به اين نهاد نهان روشانه و از سوى ديگر، آشنايى او به تكاپوهاى يهوديان جديدالاسلام در ايران و صهيونيسم جهانى، بيش از تصور ما و بيش از گزارش هاى تاريخى باشد؟ آيا مى توان فراموش كرد كه ميرزا يعقوب خان پدر جديدالاسلام ميرزا ملكم خان، در زمينه سازى قتل قائم مقام و ميرزا تقى خان اميرنظام دست داشته است و گذشته از جاسوسى براى انگليس، از دوستان و مشاوران نزديك ميرزا آقاخان بوده است؟ آيا فعاليت هاى مرموز و از جمله، مأموريت اين پدر و پسر در لباس روحانيت به خوارزم از جانب انگليس را (به نقل از خان ملك ساسانى) مى توان ناديده گرفت؟53 ناصرالدين شاه، هرچند در بسيارى از مواقع خود را ناگزير مى ديده است از همه نيروها و از جمله اين پدر و پسر، به تناسب استفاده كند، اما آيا به طور كلى از روحيات و فعاليت هاى چنين كسانى بى خبر بوده و اين نكات را در ملاحظات سياسى خود به كار نمى برده است؟

از يك سو، بايد توجه داشت كه فعاليت هاى فراماسونرىِ برخى معاصران و پيشينيان، دست كم تا حدى مى توانسته در معرض توجه ناصرالدين شاه بوده باشد; چنان كه سفرنامه هاى رجال پيشين ايران همچون افشار ارومى و ميرزا ابوالحسن خان ايلچى و ديگر نوشته هاى داخلى، پيش از عصر ناصرى به مسئله فراماسونرى پرداخته بودند و چه بسا از اين گونه نوشته ها و مضامين آن ها اطلاع داشته است.

از سوى ديگر، همان گونه كه به اجمال مطرح گرديد، توسعه جهان گستر شبكه فراماسونرى، از دوره خاصى در جهان و از جمله در كشورهاى همسايه مانند هند، عثمانى و روسيه ريشه دوانيد و استحكام يافت. اين امر، يكى از امورى است كه مى تواند احتمال توجه جدّى ناصرالدين شاه به اين مسئله را پر رنگ تر بنماياند، همان گونه كه بيش از سه سده بود كه نوشته هاى پر تيراژى دست كم در سطح اروپا، درباره اين نهاد منتشر مى گرديد. در اين ميان، شاه مقتدرى همچون ناصرالدين شاه كه در تلاش بود تا از وضعيت كشورهاى اروپايى، آگاهى درخورى داشته باشد، بعيد نيست كه شناخت نسبتاً خوبى درباره آن به دست آورده باشد و اين آگاهى نسبى او از تكاپوهاى ماسونى و يهودى كه به دنبال توسعه جهانى نظام سرمايه دارى بوده است وى را نسبت به آنان و از جمله نسبت به اذناب بابى آنان حساس نموده بود; همان گونه كه نظارت بر آموزش هاى دارالفنون و كاهش اهتمام او به اين مؤسسه نوبنياد بعد از تلاش هاى جريان منورالفكرى و بهويژه ميرزا ملكم خان، از اين زاويه درخور تأمّل است، هرچند به خاطر الزامات و نيازهاى سياسى خاصى، ناصرالدين شاه اين ارمنى زاده را در موارد بسيارى به خدمت خود نگاه مى داشته است. حتى اگر آشنايى تفصيلى ناصرالدين شاه با اين جريان نيز مورد پذيرش ما نباشد، آشنايى كلى او در پى هشدار روشنگرانه حاج ملاعلى كنى54 توسط جاسوسان با فراماسونرى و نهان روشى آنان و خائف گشتن او و تصميم به تعطيلى فراموشخانه، در مقايسه با نگاه انفعالى دستگاه پهلوى، شايان توجه است.در مجموع، چنان كه بسيارى تصريح مى كنند، بى توجهى يا نگاه منفى جديد شاه، به خاطر ممانعت از واردات انديشه هاى نوگرايانه بود; امرى كه مى تواند نشان از آشنايى نسبى شاه از كليّت و سويه انديشه هاى نوين سياسى داشته باشد، بهويژه آنكه رواج آن ها را با جريان منوّرالفكرى نهان روش، در پيوند مى ديده است. مخبرالسلطنه، كه با شاهان متعدد سر و كار داشته و از فعاليت هاى ماسونى نيز بى بهره نبوده است، درباره علت تعطيلى فراموشخانه و تأثير آن، مى نويسد: "در باطن امر سه نفر را مى شود اصولا در كار ايران مسئول قرار داد: ميرزا آقاخان را در قتل ميرزا تقى خان اميركبير، محمودخان ناصرالملك را در خريد كارخانه چلواربافى مندرس از پيرزنى روسى كه كار نكرد و ناصرالدين شاه را از شوق تأسيس كارخانه انداخت و مأيوس كرد، و ملكم را در طرح بساط فراموشخانه و نقشه جمهورى و آلودن دارالفنون كه از فوايد تكامل به آرزوى انقلاب محروم مانديم و اين تقصير در نظر من بزرگ تر است، رشد زيادى اسباب جوانمرگى است. نيّرالملك و اديب الدوله نقل مى كردند نمى شد ناصرالدين شاه سوار شود و سرى به مدرسه نزند، به اطاق ها نرود، تشويق نكند و انعام ندهد، بعد از آن اقدام بى موقع اسم مدرسه را با انزجار مى شنيد و به حفظ صورتى قانع بود. بعد، عليقلى ميرزا پدرم وزير علوم شد. فرموده بودند وزرات علوم را بايد اداره كنى، اما از آن كتاب ها نخوانند. نتيجه آن كتاب ها را امروز حس مى كنيم. به حرف مى شود از دنيا بهشتى ساخت، در عمل جهنمى مى شود. ناصرالدين شاه كه در اوايل دسته دسته شاگرد به فرنگ مى فرستاد و در موقع انتخاب ناظم اول مدرسه آن نطق را كرد، پس از بروز اين افكار مانع مسافرت فرنگ بود و نسبت به تعليمات اروپايى سرسنگين. اين است نتيجه اقدامات بى مورد و تقليد از خيالات جديد فاسد. "55

اصلاحات ناصرى در ساختار سياسى
يكى از جذاب ترين بخش هاى پرعيب و پرقوّت، و در عين حال، نسبتاً ناخوانده يا تحريف شده كارنامه رفتار سياسى ناصرالدين شاه اقدامات ساختارگرايانه اوست.56 وى از سال 1271 ق، با مشاهده ناكارآمدى ساختار فردگرايانه صدارت اعظم، شروع به تجزيه مسئوليت هاى او نمود57 و در سال 1275 ق با عزل ميرزا آقاخان نورى و خانواده اش كه به تصريح ناصرالدين شاه در نامه بركنارى اش، منش استبدادى و پرهيز از جمع گرايى داشت،58 شيوه شورايى و در عين حال، با مسئوليت فردى تك تك وزرا در قبال شاه را اتخاذ نمود و اندك اندك، تعداد وزراى "شوراى دولت " را افزايش داد و حتى براى توسعه عنصر مشورت گرايى، برخى غير وزرا را نيز داخل آن نمود. در سال 1281ق، مسئوليت تصويب نهايى امور را به مشيرالدوله، رئيس دارالشوراى كبرا، همان شوراى دولت پيشين، واگذار نمود و به آن استقلال بيشترى بخشيد و به گونه اى مسئوليت جمعى آن را نيز سامان داد.

در سال 1276ق، افزون بر "شوراى دولت " كه به "دارالشوراى كبرا " تغيير نام داد و در واقع قوه مجريه به شمار مى رفت، مجلسى به نام "مصلحت خانه " را نيز تأسيس نمود59 كه مى توان آن را گونه اى قوه مقننه، البته از سنخ مجلس سنا دانست و ظاهراً دستور تأسيس نهادى مشابه آن را در ساير ولايات نيز داده بود.

ناصرالدين شاه براى برطرف كردن برخى ضعف هاى دستگاه حاكمه، در سال 1293 ق، پيش از سفر دوم به فرنگ در سال 1295ق، فرمان تأسيس "مجلس تحقيق دولتى " را صادر كرد60 كه به گونه اى مى توان آن را داراى شأن نظارتى قوه مقننه با مايه اى از شأن قوه قضائيه در دولت هاى مدرن، دانست. ناصرالدين شاه در سال 1299ق، تلاش نمود آن را تقويت نمايد.61

پس از وقفه كار دارالشوراى كبرا، در سال 1288 ق، بار ديگر ناصرالدين شاه آن را احيا و در سال هاى 1292، 1296 و 1299ق، تقويت نمود62 و هدف آن را تأمين "مصالح دولت و منافع ملت " دانست،63 اما به صورت جدى به كار مشغول نشد. در سال 1289 نيز هيأت وزرا به عنوان "دربار اعظم "، احيا شد. با بازگشت شاه از سفر سومش، بر تدوين قانون به شدت تأكيد نمود و دارالشورا را به اين امر موظف نمود.64 به گفته امين الدوله، "شاه را پيوسته خيال اصلاح امور و تنظيم كارهاى مملكت هيجانى مى داد، و به اين تكليف مهم ]دارالشورا [توجهى مى فرمود، اما هميشه عزم و اراده شاه بى نتيجه و احكام صادره بى اثر مى ماند; زيرا كه شاه بر حسب عادت و طبيعت به جزئيات مى پرداخت، و از اصول و كليات منصرف بود، و ضعف و ترديد به خاطرش مستولى، هوس استبداد و استقلال در مزاجش غالب مى شد. "65

معمولا اصلاحات دوره ناصرى، به القاى برخى ديوان سالاران و زمامداران روشن فكر، معرفى مى شود; گويا كه ناصرالدين شاه، چندان فكر و انديشه اى از خود نداشته است. آرى، اين افراد بنا به وظيفه خود مى بايست چنين پيشنهادها و خواسته هايى را براى شاه داشته باشند، اما اندك مطالعه اى در رفتار سياسى، نوشتارها و گفته هاى ناصرالدين شاه، روشن مى كند كه وى شديداً اصلاح گرا بوده است. وى براى تقويت نظام سلطنت خود در پى اصلاح ساختار و سازمان سياسى دولت خود برآمد و به اندازه اى كه اقتدار مركزى و شأن سلطنت از ميان نرود، به نوگرايى در نظام سياسى و ساختار سياسى تمايل شديد نشان داد و دو سه دهه آن را به صورت جدّى، پى گيرى نمود. از اين رو، نمى توان ساختار سياسى سلطنت وى را به صورت تمام عيار، استبدادى دانست، هرچند سطحى از ستم گرى در حكومت او نيز به چشم مى خورده و حتى درجه اى از نظام تصميم سازى و تصميم گيرى او استبدادى بوده است، اما به هرحال، نمى توان ساختار حكومت او را به صورت مبالغه آميز، در نحوه تصميم سازى و تصميم گيرى، استبدادى تمام عيار دانست; بهويژه اگر فشارها و نظارت غير رسمى روحانيت و علماى بزرگى مانند ملاعلى كنى بر عملكرد او و ديگر پادشاهان قاجار و ديگر رجال دربارى و حكام محلى را نيز در خاطر آوريم. بر اين اساس، مى توان گفت: نظام سلطنتى كه وى در پى تحقق آن بود، نسبت به حكومت هاى پيشين عمدتاً شورايى و جمعى بود و تا اندازه زيادى از نظام استبدادى فاصله داشت و نهادهاى لازم را فراهم ديده بود، جز آنكه اركان آن انتصابى بود و نظام مذكور به سمت نظام انتخابى و مشورتى مردمى، پيش نرفته بود; امرى كه نظام مشروطه تا حدى آن را فراهم نمود.

گوشه اى از اصلاح طلبى نسبتاً مستقل ناصرالدين شاه را در سخن او كه از كار دارالشورا ابراز نارضايتى مى نمايد مى توان مشاهده نمود: "اجزاى پارلمنِ انگليس هم مثل شما آمند ]عامّى اند[، چطور شده است كه آن ها امورات دولت انگليس را فيصل مى دهند و شما مى خوريد و مى خوابيد؟ منتها اين است به تناسب جمعيت انگليس كه هفتاد كرور است، هفتصد نفرند، شما به تناسب جمعيت ايران بيست نفريد. "66

جالب آنكه، وى در مقام ترغيب به قانون نگارى پس از سفر سومش به فرنگ، بر اقتباس متناسب با وضعيت و مزاج مملكت و همراه با تصرف تأكيد مى كند: "چه داعى شده است كه ايران به عدم امنيت و بى قانونى مشهور آفاق شود. از اين نقص و ننگ در پيشِ بيگانه و خويش سرافكنده و شرمگين باشيم. فريضه ذمّت شما است كه در قواعد و قوانين هر دولت و مملكت غور و فحص كنيد و آنچه را كه ملايم طبع و موافق مزاج اين مملكت مى بينيد، بنويسيد و به اجراى آن متفق الكلمه و مجتمع الهمّه باشيد. پيش تر هم به وزراى سابقين گفته بودم، محض طفره و بهانه جويى گفتند: با وجود شرع اسلام، به قانون چه حاجت است؟ در صورتى كه قانون دولت به امور مذهب، ربط و شباهت ندارد، از اين ساعت برويد لوازم تحرير قانون را از كتب و اطلاعات و مترجمان و نويسنده ها فراهم كنيد. اين خدمت را به دولت و مملكت خودتان به فرايض و واجبات دينى، مقدم داريد. "67

دستور ناصرالدين شاه براى نقد پيشنهادات اقتصادى ميرزا ملكم خان
سياست اقتصادى دوره قاجار و از جمله عصر ناصرالدين شاه، از كارآمدى مطلوب برخوردار نبود و با منفى بودن تراز صادرات، سير نزولى اقتصاد ايران رقم خورد. گذشته از جنبه منفى اين سياست، يكى از موارد جالب در كارنامه اقتصاد سياسى ناصرالدين شاه اين است كه گاه مى بينيم پيشنهادات كسانى مانند ميرزا ملكم خان را بدون بررسى و تأمّل و بدون مشورت به كار نمى بسته است. در ميان آثار چاپ نشده ميرزا ملكم خان، رساله اقتصادى جالبى وجود دارد كه به دستور ناصرالدين شاه توسط يكى از ديوانيان دربارى، بررسى و نقد شده است.

ملكم خان كه داعيه قانون خواهى داشت و به رغم آنكه در باب ترقّى اقتصادى و توسعه مالى كشور نيز عقايد خاصى داشت و گونه اى از باورهاى مركانتيليستى را ترويج كرده و بر افزايش توليد و صادرات تأكيد مى كند، درست در جايى كه بايد صحت آراء بازرگانان و سياست فشار ايشان به دولت را مورد حمايت و تأكيد قرار دهد، از همه مبانى اقتصاد مركانتيليستى نتيجه اى كاملا معكوس گرفته و رهنمودهايى به خلاف مقدمات استدلال هاى خود ارائه مى كند. چنان كه برخى محققان نيز تصريح مى كنند، از نوشته وى مى توان نتيجه گرفت كه غايت رهنمودهاى وى جز به انحلال طلبى اقتصادى مملكت ما منتهى نمى گرديد و با ناديده گرفتن طبيعت و ماهيت سرمايه دارى و در واقع سرمايه سالارى اروپا، حذف و يا انحلال اقتصاد ملى كشورهاى عقب مانده يا توسعه نيافته از طريق سپردن زمام اقتصاد داخلى به كمپانى هاى خارجه به عنوان اصلى ترين راهبرد اقتصادى بود، بى آنكه سطح معقولى از مشاركت اين كمپانى ها با دولت ايران را ترسيم نمايد. وى در نقد انديشه استقلال طلبانه بسيارى از ايرانيان بر آن است كه عقلاى ايران هنوز هم بر اين عقيده هستند كه كمپانى هاى خارجه ايران را خواهند گرفت. در اين عقيده "يك دنيا جهالت هست. شرح عظمت اين جهالت آسان نخواهد بود " و از سوى ديگر، اين پندار سطحى را مطرح مى كند كه "اگر كل كمپانى هاى فرنگستان جمع بشوند در عالم تجارت هرگز نخواهند توانست از اموال موجوده اسلامبول يا چين يا بندر بوشهر يك دينار بلاعوض بيرون ببرند " و "دولت ايران بايد خيلى خوشوقت و متشكر باشد كه كمپانى هاى خارجه به احتمال منافع بسيار مبهم، سرمايه هاى مادى و علمى خود را بياورند صرف آبادى ايران نمايند. " "بايد به كمپانى هاى خارجه امتيازهاى معتبر داد. بايد از مداخل كمپانى ها حسد نبرد. "68وى كه در واقع با پيشنهاد استفاده از سرمايه خارجى و باز كردن پاى كمپانى ها و بانك هاى خارجى به ايران، و تا حدودى فعاليت هاى عملى خود در اين رابطه، نقش بازاريابى براى آنان را ايفا مى كند، در توجيه توسل به قرضه هاى خارجى مى گويد: "... دول و كمپانى هاى فرنگستان در هر شهر چند كارخانه و مخزن پول ترتيب داده اند كه مردم هر قدر پول دارند، عوض اينكه در خانه خود حبس بكنند، با اطمينان كامل مى ريزند به آن مخزن ها و به مهرهاى مختلف جارى مى شود به هر نوع اعمالى كه موجب آبادى و مايه منعفت باشد... حال رئساى اين مخزن هاى نقدى حاضر هستند كه دولت ايران هر قدر پول لازم داشته باشد، ده مقابل آن را بدون مداخله هيچ دولت خارجى و بدون رهن هيچ يك از حقوق ايران به اهون وجوه تسليم وزراى تهران نمايند، به اين دو شرط: اولا، اولياى دولت ايران به من و جنابعالى يا به هر مميّز ديگر ثابت نمايند كه آن پول فقط و فقط صرف آبادى ايران خواهد شد، ثانياً، به ما درست حالى نمايند كه ايران هم مثل ادنى دولت فرنگستان، امضا دارد و امضاى دولت، حقيقت امضاست. اين دو شرط به حدّى سهل و بى ضرر است كه كدخداى هر ده فرنگستان مى تواند در ايران مجرى بدارد. "69

در پايان اين قسمت، متذكر مى گردد كه ناقد رساله ملكم، همراه با طرح ايجابى خود كه مبتنى بر افزايش تموّل داخلى و جايگزينى صادرات است، در نقد تكيه بر مؤسسات مالى و بانك هاى خارجى مى گويد: "اگر بگوييم شرط اينكه ما ثروت و دولتى را كه در مملكت ما مكنون است به ظهور بياوريم و بر مكنت و غناى خود بيفزاييم اين است كه بانك و كمپانى و هزار چيز ديگر از خارج بياوريم، آن وقت دچار مشكلات بزرگ تر مى شويم. حرف در اين مى رود كه شرط آوردن بانك و كمپانى و هزار چيز ديگر چيست، اين رشته كشيده مى شود. همين كه يك چيز را كه از عادت و رسم و آيين ما خارج است مى گيريم، محتاج به چيز ديگر كه شرط آن است مى شويم و هكذا تا وقتى كه بايد يا همه چيز خودمان را به كلى عوض كنيم، يا آنكه در مقابل اشكال اين تغييرات عظيم حيران مانده، مأيوس بشويم. چه ضرور كه ما راه سهل و ممكن را از دست بدهيم... . "70

سخن آخر
در يك ارزيابى كلان مى توان دوران حكومت پنجاه ساله ناصرالدين شاه را دورانى از اقتدار نسبى دانست كه جريان هاى انحرافى مانند فرقه بابيت، جريان روشن فكرى و گروه هاى معارض سلسله قاجار، توان چندانى براى جولان سياسى نداشتند; امرى كه تاريخ نگاران تجددزده را در ادوار بعدى به خيمه شب بازى هاى تبليغاتى عليه استبداد قاجاريه رهنمون ساخته و وابستگى فكرى يا سياسى ـ اقتصادى بسيارى از آنان، ضرورت تخريب و تشويش چهره سياسى قاجار را بيش از آنچه واقعيت داشته، در نوشتارهاى آنان ترسيم كرده است. آنچه گذشت نمود بخشى از چالش دو چهره اقتدارستيز نوين و اقتدارگرايى ديرين بود. اقتدارگرايى مذكور، گذشته از مفاسد رايج مترتب بر خود، در تقابل با دو همسايه شمالى و جنوبى نمادى از مقاومت محسوب مى گشت كه با پيوند با دين نيم قرن تكاپو را به نمايش گذارد كه با جهان گسترى صليبى ـ صهيونى نوين هم زمان بوده و خواسته يا ناخواسته دربار ناصرى را نيز به تعامل مصلحت جويانه و تقابل سلطه ستيز با اذناب آن سوق مى داد; امرى كه با قتل ناصرالدين شاه و شكل گيرى مشروطه منتهى به استبداد پهلوى، تا انقلاب اسلامى عمدتاً به فراموشى سپرده شده بود.

پى نوشت ها

1ـ محمدحسن خان اعتمادالسلطنه، روزنامه خاطرات اعتمادالسلطنه، به كوشش ايرج افشار، تهران، 1345.

2ـ همو، مرآت البلدان ناصرى، ج 2، 1294 ق.

3ـ همان، ج 3، 1294 ق.

4ـ آنتونى آلفرى، ادوارد هفتم و دربار يهودى او، ترجمه ناهيد سلامى و غلامرضا امامى، تهران، مؤسسه مطالعات تاريخ معاصر ايران، 1381.

5ـ ميرزا عليخان امين الدوله، خاطرات سياسى ميرزا عليخان امين الدوله، به كوشش حافظ فرمانفرماييان، زيرنظر ايرج افشار، چ 2، تهران، امير كبير، 1370.

6ـ ميرزا مسعود انصارى، سفرنامه خسرو ميرزا به پطرزبورغ و تاريخ زندگى عباس ميرزا نايب السلطنه، به تصحيح فرهاد ميرزا معتمدالدوله، به كوشش محمد گلبن، تهران، كتابخانه مستوفى، 1349.

7ـ مهدى پورعيسى اطاقورى، "دارالشورا و موانع قانون گرايى در عهد ناصرى "، نهضت مشروطيت ايران، مجموعه مقالات، تهران، مؤسسه مطالعات تاريخ معاصر ايران، ج 1، 1378.

8ـ حسن حسينى فسايى، فارسنامه ناصرى، تهران، اميركبير، ج 1، 1367.

9ـ محمد حسينى، "جامع آدميت و انشعاب آن; آغاز و انجام يك انجمن سياسى دوران مشروطيت "، تاريخ معاصر ايران، سال سوم، ش دهم، تهران، تابستان 1378.

10ـ احمد خان ملك ساسانى، سياستگران دوره قاجار، به كوشش سيدمرتضى آل داود، تهران، مُگستان، 1379.

11ـ اسماعيل رائين، فراموشخانه و فراماسونرى در ايران، تهران، چاپخانه تهران مصور، ج 2، 1345.

12ـ همان، ج 3، 1345.

13ـ دنيس رايت، ايرانيان در ميان انگليسى ها، چ 2، تهران، نشر نو با همكارى انتشارات زمينه، 1368.

14ـ سعيد زاهد، تحليلى ديگر از انقلاب مشروطه ايران، نهضت مشروطيت ايران، مجموعه مقالات، ج 1، مؤسسه مطالعات تاريخ معاصر ايران، 1378.

15ـ غلامحسين زرگرى نژاد، رساله اصول ملكم خان و نقد آن در يكى از نوشته هاى دوره ناصرى، تاريخ معاصر، مجموعه مقالات، كتاب ششم، مؤسسه پژوهش و مطالعات فرهنگى، بنياد مستضعفان و جانبازان انقلاب اسلامى، تهران، 1373.

16ـ عبدالله شهبازى، اليگارشى يهودى و پيدايش زرسالارى جهانى (زرسالاران يهودى و پارسى)، تهران، مؤسسه مطالعات و پژوهش هاى سياسى، ج 2، 1377.

17ـ همو، زرسالاران يهودى و پارسى، استعمار بريتانيا و ايران، آريستوكراسى و غرب جديد، تهران، مؤسسه مطالعات و پژوهش هاى سياسى، ج 3، 1379.

18ـ همو، "نقش كانون هاى استعمارى در كودتاى 1299 و صعود رضاخان به سلطنت "، تاريخ معاصر ايران، سال چهارم، ش 15 و 16، پاييز و زمستان 1379.

19ـ همان، ص87ـ94.

20ـ دنيس رايت، ايرانيان در ميان انگليسى ها، ص 282ـ284.

21ـ چنان كه كسانى مانند ارباب كيخسرو شاهرخ كه از سرمايه داران زرتشتى وابسته به هند بريتانيا بود (احمد خان ملك ساسانى، سياستگران دوره قاجار، به كوشش سيد مرتضى آل داود، تهران، مُگستان، 1379) و در جريان مشروطيت ايران نيز از نفوذ و تأثير خاصى برخوردار بود. وى از اعضاى لژ بيدارى ايرانيان بود و با دستگيرى و قتل او فعاليت اين لژ، در 1312ش، به دستور رضاخان تعطيل شد. (اسماعيل رائين، فراموشخانه و فراماسونرى در ايران، تهران، مؤسسه تحقيق رائين، ج 3، 1348، ص 11.)

22ـ محمود طلوعى، راز بزرگ، فراماسون ها و سلطنت پهلوى، تهران، نشر علم، 1380، ص 74ـ75.

23ـ عبداللطيف شوشترى، تحفة العالم، به كوشش صمد موحد، تهران، طهورى، 1363.

24ـ دنيس رايت، ايرانيان در ميان انگليسى ها، چ دوم، تهران، نشر نو، 1368، 95ـ109.

25ـ محمود طلوعى، راز بزرگ، فراماسون ها و سلطنت پهلوى، ج 2، تهران، نشر علم، 1380، ص 521ـ523.

26ـ همان، ص 521.

27ـ به گزارش هارى كار استاداعظم فراماسونرى انگليس، عنوان كامل اين لژ فرانسوى، لژ مادر آئين اسكاتلندى فلسفى بود. اين لژ به نظر برخى مانند على مشيرى و اسماعيل رائين، تابع گراندلژ اسكاتلند بوده و به نظر محمود نظر محمود طلوعى، تابع گراند اوريان فرانسه بوده است و صرفاً بر اساس آيين كهن اسكاتلندى اداره مى شده است. (همان، ص 525ـ526.)

28ـ مجله وزارت امور خارجه، ش 45، به نقل از: همان، ص 528.

29ـ محمود طلوعى، پيشين، ص 526ـ528.

30ـ اسماعيل رائين، فراموشخانه و فراماسونرى در ايران، تهران، مصور، 1345، ج 2، ص 809.

31ـ باقر عاقلى، زندگى نامه و شرح حال وزراى امور خارجه، 1379، تهران، دفتر مطالعات سياسى و بين المللى، ص 11.

32ـ عبدالله شهبازى، اليگارشى يهودى و پيدايش زرسالارى جهانى (زرسالاران يهودى و پارسى)، ج 2، ص 441.

33ـ دنيس رايت، ايرانيان در ميان انگليسى ها، ص 126 / اسمائيل رائين، فراموشخانه و فراماسونرى در ايران، ج 1، ص 333 / عبدالله شهبازى، اليگارشى يهودى و پيدايش زرسالارى جهانى (زرسالاران يهودى و پارسى)، ج 2، ص 442.

34ـ حسين سعادت نورى، كتاب رجال دوره قاجار، ص 110 به نقل از: باقر عاقلى، زندگينامه و شرح حال وزراى امور خارجه، ص 15.

35ـ محمود طلوعى، راز بزرگ، ج 2، ص 534. براى اطلاع از مسئوليت هاى وى در اين قراردادها، ر.ك: ميرزا مسعود انصارى، سفرنامه خسرو ميرزا به پطرزبورغ و تاريخ زندگى عبّاس ميرزا نايب السلطنه، به تصحيح فرهاد ميرزا معتمدالدوله، به كوشش محمد گلبن، تهران، كتابخانه مستوفى، 1349.

36ـ عاقلى، زندگينامه و شرح حال وزراى امور خارجه، ص 12ـ13.

37ـ احمد خان ملك ساسانى، سياستگران دوره قاجار، ج 2، ص 53 / عبدالله شهبازى، اليگارشى يهودى و پيدايش زرسالارى جهانى (زرسالاران يهودى و پارسى)، ج 2، ص 443.

38ـ محمود طلوعى، راز بزرگ، ج 2، ص 537ـ538 / عبدالله شهبازى، اليگارشى يهودى و پيدايش زرسالارى جهانى (زرسالاران يهودى و پارسى)، ج 2، ص 441ـ444.

39ـ دنيس رايت، ايرانيان در ميان انگليسى ها، ص 126.

40ـ جيمز موريه كه ايلچى از مصاحبت با او در حيرت نامه ابراز ناخشنورى مى كند، دو كتاب "سرگذشت حاجى باباى اصفهانى " و "حاجى بابا در لندن "، را در 1824م/ 1239ق و 1828م/1243ق، درباره و به اقتباس از شخصيت ايلچى منتشر نمود و نامه اعتراض ايلچى در 1833م/ 1249ق، به نگارش تمسخرآميز كتاب نخست درباره ايلچى و ايرانيان، در كتاب دوم به عنوان نامه "يكى از بزرگان "، چاپ شد. البته دنيس رايت به سندى اشاره مى كند كه جعلى بودن نامه مذكور را مى رساند (دنيس رايت، پيشين، ص 138ـ140.)

41ـ محمود طلوعى، راز بزرگ، ج 2 ،ص 528ـ529.

42ـ عبدالله شهبازى، اليگارشى يهودى و پيدايش زرسالارى جهانى (زرسالاران يهودى و پارسى)، ج 2، ص 430ـ437.

43ـ حسن حسينى فسايى، فارسنامه ناصرى، تهران، اميركبير، 1367، ج 1، ص 645ـ654 / ميرزا محمدصادق موسوى نامى اصفهانى، تاريخ گيتى گشا، چ 4، تهران، اقبال، 1368، ص 339ـ343 به نقل از: عبدالله شهبازى، اليگارشى يهودى و پيدايش زرسالارى جهانى (زرسالاران يهودى و پارسى)، ج 2، ص 432ـ434.

44ـ عبدالله شهبازى، نقش كانون هاى استعمارى در كودتاى 1299 و صعود رضاخان به سلطنت، ص 31ـ33.

45ـ همان، ص 32ـ33 / دنيس رايت، ايرانيان در ميان انگليسى ها، ص 270.

46ـ خان ملك ساسانى، سياستگران دوره قاجار، ص 370 و 375.

47ـ عبدالله شهبازى، نقش كانون هاى استعمارى در كودتاى 1299 و صعود رضاخان به سلطنت، ص 32.

48ـ دنيس رايت، ايرانيان در ميان انگليسى ها، ص 294 و 325.

49ـ براى مطالعه درباره آغاز و انجام جامع آدميت كه توسط عباسقلى خان آدميت شاگرد ملكم خان تأسيس شد، ر.ك: محمد حسينى، "جامع آدميت و انشعاب آن; آغاز و انجام يك انجمن سياسى دوران مشروطيت "، تاريخ معاصر ايران، سال سوم، ش دهم، تهران، تابستان 1378،ص 64ـ67.

50. Wilfred Sxawen Blunt: Qajer Persia (Austin, University of Texas, P 306.

51. Lambton, Ann, Press 1988

به نقل از: سعيد زاهد، تحليلى ديگر از انقلاب مشروطه ايران، نهضت مشروطيت ايران، ج 1، مجموعه مقالات، مؤسسه مطالعات تاريخ معاصر ايران، 1378، ص 122ـ123.

52ـ جالب آنكه كتابى خطى به عنوان اثبات النبوه، از ميرزا ملكم خان در كتابخانه غرب (تأسيس آيت الله آخوند معصومى همدانى) در همدان وجود دارد كه وى در راستاى اثبات ديانت خود آن را نگاشته است. (جواد مقصود همدانى، فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه غرب، مدرسه آخوند، همدان، چاپخانه آذين، 1356 ص 1و2.)

53ـ احمد خان ملك ساسانى، سياستگران دوره قاجار، ص

67ـ70 و 151و 170.

54ـ موسى نجفى و موسى فقيه حقانى، تاريخ تحولات سياسى ايران (بررسى مؤلفه هاى دين، حاكميت، مدنيت و تكوين دولت ملت در گستره هويت ملى ايران)، چ 2، تهران، مؤسسه مطالعات تاريخ معاصر ايران، 1381، ص 136ـ138.

55ـ مهديقلى خان هدايت (مخبرالسلطنه)، خاطرات و خطرات; توشه اى از تاريخ شش پادشاه و گوشه اى از دوره زندگى من، چ 4، تهران، زوّار، 1375، ص 53.

56ـ براى مطالعه تفصيلى در اين رابطه، ر.ك: مهدى پورعيسى اطاقورى، دارالشورا و موانع قانون گرايى در عهد ناصرى، نهضت مشروطيت ايران، ج 1، ص 3760 بخش عمده اى از مباحث آتى از اين مقاله گرفته شده است.

57ـ عبدالله مستوفى، تاريخ اجتماعى و ادارى دوره قاجاريه يا شرح زندگانى من، ج 1، تهران، زوّار، 1360، ص 87ـ88.

58ـ محمدحسن خان اعتمادالسلطنه، مرآت البلدان ناصرى، ج 2، 1294ق، ص 228.

59ـ همان، ص 249.

60ـ ميرزا عليخان امين الدوله، خاطرات سياسى ميرزا عليخان امين الدوله، به كوشش حافظ فرمانفرماييان، چ 2، زير نظر ايرج افشار، تهران، اميركبير، 1370، ص 57.

61ـ محمدحسن خان اعتمادالسلطنه، روزنامه خاطرات اعتمادالسلطنه، به كوشش ايرج افشار، تهران، 1345، ص 166.

62ـ اعتمادالسلطنه، مرآت البلدان، ج 3، ص 138 و 206 و ج 4، ص 354.

63ـ همان، ج 3، ص14.

64ـ خاطرات سياسى ميرزا على خان امين الدوله، ص 133.

65ـ همان، ص 86.

66ـ روزنامه خاطرات اعتمادالسلطنه، سال 1605 ق، ص 593.

67ـ خاطرات سياسى ميرزا على خان امين الدوله، ص 133.

68ـ غلامحسين زرگرى نژاد، رساله اصول ملكم خان و نقد آن در يكى از نوشته هاى دوره ناصرى، تاريخ معاصر، مجموعه مقالات، كتاب ششم، تهران، مؤسسه پژوهش و مطالعات فرهنگى، بنياد مستضعفان و جانبازان انقلاب اسلامى، 1373، ص 379ـ400.

69ـ محيط طباطبائى، مجموعه آثار ملكم خان، استقراض خارجى، تهران، علمى، ص 190ـ191 نقل از همان.

70ـ متن اصلى در آرشيو مؤسسه مطالعات تاريخ معاصر ايران موجود است. (مجموعه ناصرالملك، به نقل از: غلامحسين زرگرى نژاد، پيشين، ص 398.)


ذبیح الله نعیمیان خلاصه مقاله • الفكر و النظام السياسيين في اليهوديّه (أنموذج تأسيس الدوله في الكتاب

خلاصه مقاله یهود در حکومت اسلامی. ش38

http://www.majlesekhobregan.ir/index.php?option=com_sptmag&task=showsptmagresult&mid=1&tid=50&id=737

·         الفكر و النظام السياسيين في اليهوديّه (أنموذج تأسيس الدوله في الكتاب المقدس)

ذبيح‌الله نعيميان

 

إنّ دراسه النماذج المختلفه لتأسيس الدوله للا ديان التوحيديه سوف تمهّد الارضيه للبحوث المقارنه بين النظام السياسي الاسلامي و سائر الدول و الانظمه الدينيّه و قد حاولت هذه المقاله ان تركزّ علي دراسه المضامين الدينيّه و التاريخيّه للكتاب المقدس (العهد القديم) لاستنباط أنماط الدوله اليهوديّه في مختلف الادوار التاريخيه المتقدمه علي ظهور المسيحيّه و التأكّد من مدي الاعتبار الديني و الصبغه اليهوديّه للدول التي أسسها بنواسرائيل.

 

قد قامت المقاله بالتمييز بين مختلف أنماط الدول اليهوديّه: الدول التي انتصب القائمون عليها

 

|208|

من قبل‌الله او باختيار الناس او بواسطه النخبه المؤثره او معتمده علي التغلّب و القوّه او بواسطه العماله للدول الاخري.

 

النتيجه التي توصّلت اليها هذه الدراسه هي أن اغلبيه الدول اليهوديه ـ استناداً الي العهد القديم ـ دول عرفيه ليس لها أسس الهيّه سوي أن بعض الملوک منصوبون من قبل اليهوه و ذلک كرهاً و بواسطه الحاح الناس و قد تعرّضوا للتوبيخ و اللّوم بسبب الحاحهم هذا. وفقاً لهذا فانه قد اعتبرت السلطنه البشريّه قبال السلطنه الالهيّه و ان الملک الحقيقيـ الوحيد هو اليهوه و هو مَلِک اليهود الذي يهدي الناس بواسطه رسله و انبيائه فالصبغه الدينيّه للدوله ـ علي أساس النصوص المقدسه اليهوده ـ تنحصر في مراعاه القوانين الالهيّه التي لا تدل ضروره علي شرعيه الدول شرعيّه دينيّه.

- حذف سیاسی علامه عسگری/ ذبیح الله نعیمیان

- حذف سیاسی علامه عسگری/ ذبیح الله نعیمیان

ذبیح الله نعیمیان: الگوی بازتأسیس تمدن اسلام. صبح صادق. 14 اردیبهشت 88. نسخه pdf

آدرس: http://www.sobhesadegh.ir/1388/0397/p10.pdf

آدرس مقاله کارنامه نظری مواجهه علما و روحانیت با تجدد و پارلمانتاریسم در عصر مشروطیت. ذبیح الله نعیم

http://www.majlesekhobregan.com/pdf/mag/is_gv/038/038.pdf

ذبیح الله نعیمیان: بعض الممارسات الصهيونية ـ الصليبية في العهد القاجاري ذبيح اللّه نعيميان / معرفت ر

بعض الممارسات الصهيونية ـ الصليبية في العهد القاجاري ذبيح اللّه نعيميان / معرفت رقم  95

اتخذت المحاولات و التحركات الصهيونية ـ الصليبية ابعاداً مختلفة و قد بلغت ذروتها عندما بادر الصهاينة و بدعم من الصليبين الي انشاء دولة اسرائيل. و يعدّ النشاط الدولي للمحافل الماسونية احد انواع ممارسات التحالف الصهيوني ـ الصليبي.

لقد ظهرت في اورپا مراكز نفوذ متعددة و لعل اهمها نفوذ اسرة روچيلد، و قد تعاظم نفوذ هذه الاسرة في عصر الملكة فكتوريا كما اصبح لهذه الاسرة نفوذ متميز في الحكومة البريطانية ابان فترة حكم الملك ادورد السابع و هي نفس الفترة التي شهدت قيام الحركة الدستورية في ايران. و في القرون الثلاثة الاخيرة قامت الحركة الصهيونية اليهودية بمحاولات للتأثير علي الوضع السياسي في ايران و كان لها دور في تسلط حكومة النخبة علي البلاد.

في البداية يتعرض البحث الي جانب من نشاطات اسرة روچيلد التي كانت تمثل احدأهم مراكز الثروة و الممول الرئيس لمشروع اقامة دولة صهيونية علي ارض فلسطين. بعد ذلك يتناول الكاتب الدور الذي لعبته هذه الاسرة ابان فترة حكم القاجار بالاخص اثناء حكم ناصرالدين شاه ثم ينتقل بعدها للحديث عن ممارسات التحالف الصهيوني ـ الصليبي علي صعيد العالم و ايران و يبحث بشكل خاص دور ميرزا ملكم خان و اعوانه و تصدي القاجار ـ بالاخص ناصرالدين شاه ـ لتلك الممارسات.

مقاله: نظام سياسى و راهبرد «قدر مقدور» / ذبيح‏الله نعيميان. مجله معرفت سیاسی.ش3

معرفت سياسي شماره 3

ارسال شده توسط sadra در تاریخ پنجشنبه, 10/16/1389 - 01:11 /name vared konandeya etelat -->

 

رابطة عدالت و پيشرفت در دولت ديني از منظر علامه محمدتقي مصباح‌يزدي / تدوين: قاسم شبان‌نيا

نشانواره‌هاي جمهوري اسلامي ايران / محمدجواد نوروزي

مورد‌شناسي تحريف انديشه در فلسفة سياسي معاصر / محسن رضواني

رابطه و نسبت عدالت و پيشرفت در دولت اسلامي / عليرضا صدرا

نظام سياسى و راهبرد «قدر مقدور» / ذبيح‏الله نعيميان

شاخصه‏هاي توسعه از منظر اسلام، قانون اساسي جمهوري اسلامي ايران و امام خميني€ / عليرضا رضايي

اهداف و وظايف حكومت ديني / احمدعلي نيازي

Abstracts / Seyyd Abas Hoseini

الحصيلة النظريّة لمواجهة علمأ الدين مع التجديد و النظام البرلمانى فى‏ فترة «المشروطة الايرانيّة» / ذ

الحصيلة النظريّة لمواجهة علمأ الدين مع التجديد و النظام البرلمانى فى‏ فترة «المشروطة الايرانيّة» / ذبيح الله نعيميان‏

حکومت اسلامی, رقم: 38

  لايمكن الصمود أمام الثقافات و الحضارات الوافدة و الاجنبيّة اذا لاتحظى الحضارة المحليّة بالمبادئ القويمة فى المعرفة السياسيّة فان عدم اهتمام النخبة المثقفة الايرانيّة بالتراث القانونى‏ الخصب فى الدين ا لاسلامى قد سبّب فى ابتنأ التأريخ السياسى على هذا الأساس الخاطئ القائل بأنّ‏ القوانين هى التى منحتها البلدان الغربيّة و أنّ ايران المصابة بالاستبداد لم تكن قد شمّت رائحة القانون.

و قد تصدّت هذه المقالة لتبيين العقليّة السائدة على المفكرين المسلمين و الجهود التى بذله علمأ الشيعة لصياغة النظام السياسى و اتخاذ المواقف السليمة تجاه التجديد و النظام البرلمانى‏ فى الفترة التى وسموها بفترة «المشروطيّة».

مقاله: انقلاب اسلامي و بازتاب آن بر پاكستان/ذبيح اللّه نعيميان

مقاله: انقلاب اسلامي و بازتاب آن بر پاكستان/ذبيح اللّه نعيميان

لینک: مجله معرفت, شماره98

انقلاب اسلامي و بازتاب آن بر پاكستان

مقاله [PDF] فلسفة سياسي متعالي - منطق تكوين و صورت بندي « فلسفة سياسي متعالي ...

فایل مقاله [PDF] در مجله حکومت اسلامی. پاییز88

فلسفة سياسي متعالي - منطق تكوين و صورت بندي « فلسفة سياسي متعالي ...

http://www.majlesekhobregan.ir/pdf/mag/is_gv/053/04.pdf

ذبیح الله نعیمیان: امام حسين(ع)؛ پيروز بر «دلبستگان پريشاني کفر». پنجره. ش72. 20 آذر 89

1024x768

ذبيح الله نعيميان

عضو هيأت علمي پژوهشگاه انديشه سياسي اسلام

امام حسين عليه السلام، فرياد خوبي‌ها در تاريکي بصيرت بود. تاريکي بصيرت، مي‌توانست طيفي از تيرگي انديشه تا ظلمت مطلق درديده‌هاي درون باشد. در اين ميان، اما، ظلمت نفاق چنان شديد بود که اگر لحظه‌اي بدان بنگري، بي‌درنگ فرياد تأسف از نهاد برخواهي آورد و چه بسا، هيچ سياهي ديگر را سياهي نخواهي دانست. با هم مروري بر اين ماجرا داشته باشيم.

 

الف. تيرگي باور؛ بنياد تاريکي بصيرت

اگر انسان را ترکيبي از بينش و باور، دانش و ارزش، و انگيزه‌ و منش بدانيم، نقش باورهاي آدمي را در تکوين شخصيت يکايک مردم مؤثر خواهيم دانست.

1. در اين ميان، اما، باطن آدمي مي‌تواند از تيرگي باور تا درخشش و تلألو را پذيرا باشد. چه  آن‌که، آن امانت الهي، هم مي‌تواند صيقل يابد و هم مي‌تواند زنگار گيرد. باورهاي تيره مي‌تواند او را به شرک و نفاق سوق دهد و باورهاي درخشان و پر تلألو، ديدگان ملائک را به خيرگي اندازد. وضعيت باور در عهد امام حسين(ع) چگونه بود؟ آيا درخشش گوهر باورهاي صادق، ملائک را به صورت مستمر به نمايشگاه گوهرهاي زميني فرامي‌خواند؟ يا آن‌که، تيرگي خرمهره‌هاي باور آنان را در اين عهد تاريخي، از آرامگاه آدمي‌زادگان رانده از بهشت، دور مي‌ساخت؟

2. زيست‌بوم امام حسين (ع)، چنان بود که انگشتان روزگار به تيزي پر خشونت دندان، درد اليم تأسف را به خاطر سپرده بود. چه آن‌که، تيرگي باورها در آن زيست‌بوم، بنياد مستحکمي براي تاريکي بصيرت‌ها فراهم آورده بود. تعصبات قبيله‌گرايانه و کين‌هاي تاريخي بود که صف باورها را سامان مي‌داد. اين تعصبات نوجاهلي بود که نظام معرفتي را در آن زيست‌بوم بر مي‌ساخت.

3. نفاق، اما گونه‌اي از باور نهادينه شده در قلوب تيره‌دلاني بود که معرفت را انحصاراً باورهاي شبه‌جاهلي مي‌دانستند. آن تيره‌دلان بصيرت را جز مصلحت‌سنجي‌هاي عرفي نمي‌دانستند. آنان تاريکي بصيرت را در آغوش مي‌کشيدند و جام تيرگي باور را سر کشيده بودند، بدان گمان که حيات عرفي، آنان را به سعادت ابدي منتهي خواهد ساخت. آيا آنان که روزگاري امام حسين(ع) را بر دوش پيامبر(ص) ديده بودند، مي‌توانستند با نام دين، شمشير بر گلوي سخنگوي پيامبر جاويد(ص) گذارند؟ اگر چنين مصلحت‌شناسي در بازار مکّارة عرف‌گرايي جاهلي خريدار داشته باشد، آيا مي‌تواند در ترازوي راستي‌آزمايي و صداقت‌شناسي الهي، جز مهر نفاق پذيرد؟

4. نفاق، در زيست‌بوم جاهليت نوين، عين بصيرت بود. نفاق را نمي‌توان به ناآگاهي ناخواسته فروکاست. چنان‌که، شبهه‌افکني‌هاي منافقانه در عصر امام حسين(ع) را نمي‌توان به طرح مخلصانة پرسش‌ها و طلب متواضعانة پاسخ‌هاي آهنين تحويل برد. تقليل آگاهانة ماهيت نفاق و تحويل عامدانه در زمينة کارکردهاي درازدامن آن را جز پديده‌اي پيچيده نمي‌توان دانست. عهد تاريخي دوران امام حسين(ع)، اما، هنوز بسياري از شبهه‌افکني‌ها را بصيرت‌آفريني تلقي مي‌کرد و دامن نفاق را گسترده‌تر مي‌کرد. هنوز حوالت تاريخي در آن عهد، تغيير نيافته بود. تيرگي باور از چنان درخشش کاذبي برخوردار بود که نمي‌توان باور کرد که اسم مضلّ، آن حوالت تاريخي را رقم نزده بود.

5. آيا  تاريکي بصيرت و تيرگي باور به مثابة يک حوالت تاريخي در عهد حسيني، جبري بود که از آن گريزي نبود. آيا روزنه‌اي براي تغيير آن حوالت تاريخي نبود؟ آيا روح حسيني، طريقي براي تغيير آن حوالت تاريخي سراغ نداشت؟ آيا آن همه نخبگان برخوردار از بصيرت‌هاي تيره، آيا آن همه عناصر پر تأثير، محکوم اسم مضلّ بودند؟ آيا آنان راهي به رهايي نداشتند؟ آيا دست‌پروردة پيامبر اعظم(ص)، راهي به شکافتن سراپردة نفاق سراغ نداشت؟ آيا دست‌کم راهي براي بصيرت‌آفريني براي محدودي از نخبگان محروم از بصيرت آسماني نبود؟ آيا هيچ يک را چاره‌اي جز تقليل مرارت‌هاي حاصل از تيرگي باور نبود؟

 

ب. گرايش‌هاي جاهلي؛ چشمة جوشان نفاق

اگر تيرگي باور، يک بنيادي اساسي براي پديدة نفاق است، ظلمت گرايش‌‌هاي انساني نيز ديگر پاية اساسي نفاق است.

1. در آن عهد تاريخي که امام حسن(ع) به ناگزير در بند سست‌عنصري ياران و نفاق‌پيشگي اصحاب گرفتار آمد، بخشي از پنهاني نفاق از پرده برون افتاد. اما اين همة واقعيت نبود. چه آن‌که، هر عهد تاريخي مقتضي نفاق خاصي است. نفاق در زمانة امام حسن(ع)، به گونه‌اي بود و در دوران امام حسين(ع)، معنا و گونة ديگري يافته بود. چنان‌که، نفاق دوران اميرالمؤمنان علي(ع) و نفاق دوران پيش‌تر در زمانة رسالت تفاوت داشت. هر عصري اقتضائات نويني دارد. دوراني که جاهليت نوين نهادينه شده بود، نفاق هم از ماهيت و هم از صورت‌بندي نوين‌تري برخوردار شده بود. ريشة نفاق، اما تغييرناپذير است. يک ريشة آن، ظلمت گرايش‌هاي انساني است. جاهليت نوين، متکي بر جاهليت پيش از اسلام بود و تعصبات قومي و قبيله‌اي هم‌چنان بر ذهنيت و روان بسياري حاکميت داشت و بلکه، عميق‌تر شده بود.

2. اگر نفاق جاهليت نوين در عهد تاريخي امام حسين(ع)، متکي بر عصبيت قبيله‌گرايانه‌اي بود که تعصبات کور و دنياگرايانه را دامن مي‌زد، حوالت تاريخي آن عصر، متکي بر گرايش‌هاي کور و ظلماني بود که نه تنها کاهش نمي‌يافت، بلکه در فرايندي تکاملي توسعه مي‌يافت. اگر دنياگرايي ظاهري بسياري از نخبگان، گرايش‌هاي آنان را رقم مي‌زد، دنياگرايي پنهان بسياري ديگر از نخبگان، آنان را دست‌پروردة پير طريقتِ نفاقِ مضاعف، کرده بود. نفاق مضاعفي که طبقه‌اي از نخبگان آن را براي خود در بازار زهدورزهاي ظاهري، عبادپيشگي‌هاي خودنمايانه، خودنمايي‌هاي علمي، رياست‌جويي‌هاي پنهان و ...، خريده بودند، زمانه و زمينه‌اي را مي‌طلبيد که خود را آشکار کنند و به محک آزمون‌هاي الهي سنجيده شوند.

3. بخشي از مکر شيطاني معاويه، پيش‌تر معطوف به ترغيب گرايش‌هاي بالفعل منافقانه بود. چنان‌که، بخشي از زيرکي او در خدمت کاشتن دانه‌هاي نفاق براي آينده‌اي نه چندان دور به کارگرفته مي‌شد. دانه‌هاي نفاقي که مکر معاويه کاشته بود، زماني شکوفا شدند که ديگر کوزة عمر معاويه، شکسته شد.

4. شيپور نفاقي که مکر شيطاني معاويه در آن دميد، طنيني فراآورد که به مثابة ترّنم خوش‌آهنگي در گوش‌هايي بود که زمينه‌هاي نفاق باور و نفاق گرايش در آن وجود داشت. اگر خداي متعال، قرآن کريم را هدايت براي تقواپيشگان دانسته و فرياد مي‌آورد که «ذلک الکتاب لا ريب فيه، هدي للمتقين»، اين بدان معناست که اگر آن تقواي پيشين نباشد، اميدي براي دستيابي به هدايت و تقواي برآمده از قرآن نمي‌توان داشت. اگر همسويي با دنيامداران و آخرت‌گريزان نبود، طنين آن شيپور نفاق نمي‌توانست در گوش آنان ترّنمي دلنشين محسوب شود. چگونه مي‌شود مکر شيطاني معاويه کساني را به حرکت درآورد که آنان هم‌سويي و هم‌سخني با آن فطانت طاغوتي نداشته باشند.

5. گرايش‌هاي جاهلي، چشمة جوشاني براي نفاق مي‌آفريد. از اين رو بود که استمرار آن فرهنگ و بازتوليد آن، نفاق را پر بارتر از پيش مي‌نمود. اگر عصر جاهلي، آن تمايلات را در صحنة آشکار انديشه‌ها، باورها و گرايش‌ها به نمايش در آورده بود، نيازي به پنهان‌سازي بسياري از پليدي‌ها نبود. اما حاکميت فرهنگ تعالي‌گرا بود که مجال نقش‌آفريني آشکار را براي گرايش‌هاي جاهلي تنگ کرده بود. بي‌جهت نبود که پليدي‌هاي جاهليت‌بنياد، چاره‌اي جز پنهان‌کاري و نفاق‌آفريني نداشتند. آن چشمة جوشان، جلوه‌هايي از زيرکي را در باطن آدميان سيراب مي‌کرد که نقش‌آفريني آنها زمينه‌هاي نوين‌تري مي‌طلبيد.

 

ج. چالش عقلانيت آسماني با گفتمان‌هاي زمين‌باور

امام حسين(ع)، تجسم هدايت و عقلانيت آسماني بود. او در چالشي پيچيده و گسترده وارد شده بود که يزيد، تنها نمادي آشکار از کساني بود که در چالش با چشمة هدايت و عقلانيت آسماني درآمده بودند.

1. هنگامي يزيد به عنوان نماد چالش با آسمان مي‌توانست مطرح شود که زمينة مناسبي از باورها، گرايش‌ها را براي کوشش و منش خداستيزانة خود سراغ داشته باشد. اگرچند دهه دوري خودخواستة جامعه اسلامي از اهل بيت(ع)، آنان را به جاهليتي مضاعف بازگردانده بود و نفاق پيچيده‌اي با تابلوي اسلامي براي آنان به ارمغان آورده بود، اين زمينه براي بازگشت صريح و آشکار شخصيت پليد و جاهلي يزيد فراهم آورده بود. پيدايي يزيد، به مثابة نماد جاهليت نوين بود.

2. اين نماد نوين، در پي سلطه‌بخشي به گفتمان يا گفتمان‌هايي بود که زمين‌باورانه، جاهليت مضاعفي را مي‌خواستند رقم بزنند. نقش‌آفريني نخبگان نفاق، نيازمند پيدايي و فرياد اين نماد جاهليت مضاعف بودند. چه آن‌که، بدون حمايت از چنين نمادي نمي‌توانستند پيروزي گفتمان جاهليت مضاعف را در چالش با هدايت و عقلانيت آسماني جشن بگيرند.

3. اين نماد نوين، نماد کوچکي نبود، گرچه تنها نماد نيز نبود. اگر کوچک بود، شکستن او نيازمند وارد شدن شخصيت بزرگي چون حسين(ع) به چالش با او نبود. اگر آن نماد کوچک بود، نيازمند آن نبود تا شهادت فرزند فاطمه(ع) به عنوان تنها راه شکستن آن نماد باشد. از اين رو، نياز دوران يزيدي به نمادي چون او، مقتضي چالش نمادين با نماد جاهليت مضاعف باشد.

4. فضاي يزيدي، فضاي عجيبي بود. چه آن‌که، نماد آشکار اين جاهليت با تکيه بر نفاق گسترد‌ه‌اي به ميدان مبارزه با عقلانيت آسماني آمده بود که از نمادهاي ديني، حدّاکثر بهره‌برداري را کرده و مي‌کرد. پيچدگي چنان بود که دلالت‌هاي آشکار کفر يزيد، در چشمان بي‌بصيرت نخبگان ناديدني مي‌نمودند. تنها هنگامي مي‌توانست اين بي‌بصيرتي نخبگان رسوا شود که حسين(ع)، به قربانگاه رود.

5. فروبستگي واقعي چشمان زمين‌بين، امکان راه‌يابي به آينده‌اي را مي‌بندد که خداي قاهر در آن به صورت انحصاري نقش بازي مي‌کند. آن نخبگان بي‌بصيرت، اگر زمينة مناسب‌تري داشتند مي‌توانستند با ديدن آن قرباني بزرگ خدا، به خود آينده و از دايرة نفاق خود را بيرون بکشند. آنان در اين صورت، گرچه از بصيرت بالفعل برخوردار نبودند، مي‌توانستند از بصيرت بالقوه برخوردار باشند. اما نشانة اين بصيرت بالقوه، بازگشت و خودشکني در صحنة مبارزه با خود بود.

 

د. پيروزي «بصيرت حسيني(ع)» بر «نفاق مضاعف»

چه کسي در چالش جاهليت يزيدي و بصيرت‌آفريني حسيني(ع)، پيروز شد؟

1. در صحنة کربلا، اهل بيت(ع) به شهادت رسيدند يا به اسارت رفتند. اما آيا اين امر شکست بود يا پيروزي؟ اگر نگاه اجمالي و ظاهربين را به جريان اندازيم، آن واقعيت در چشمان حادثه‌سازان يزيدي، پيروزي بود. اما اگر بخواهيم تفصيلي‌تر نگاه کنيم، معلوم نيست همان حادثه‌سازان پس از آن لحظات آغازين هم بر آن نگاه تکيه کرده باشند. آيا نمي‌توان گفت اگر چنان باشد، امام حسين(ع)، خود را در چنان صحنه‌اي لگدمال سمّ ستوران نمي‌کرد؟ چه بسا بتوان گفت اتمام حجت بر آن نخبگان و آن تودة جاهلي، نيازمند چنان صحنه‌اي‌ بود. در هر حال، آيا نگاه آغازين و در صحنة آن يزيديان، نگاه بعدي آنان را نيز تشکيل مي‌داد؟ و ديگر آن‌که، تحليل کساني که در صحنه نبودند پس از آن واقعه چه بود؟ مگر امام حسين(ع) براي شکستن هيمنة نفاق جاهلي، هدف ديگري داشت؟

2. پيروزي عقلانيت آسماني به هدايت آدميان و بصيرت‌آفريني حسين(ع) بود. اما تأسف از هزينة بالا و بازگشت ناپذير آن، فايده‌اي ندارد. جز آن‌که، عبرت آيندگان از اين هزينة بالا بتواند بر چهرة نفاق‌هاي آينده خراشي اندازد. پيروزي نهضت امام حسين(ع)، تنها در آغاز عهد جاهليت مضاعف نبود. پيروزي او در نهيب دائمي است که بر بي‌بصيرتان يا کم‌بصيرتان، و از آن جمله نخبگان نفاق‌آلود، مي‌زند.

3. پيروزي در مصاف با ديگري، به معناي شکست اوست. اما آن ديگري کيست؟ آيا آن ديگري، تنها بيگانة کفرپيشه است؟ يا آن‌که، توده‌ها يا نخبگاني که خودآگاهانه يا ناخودآگاهانه دلبستة پريشاني کفرند، در اين مصاف مغلوب نشده‌اند؟ و آيا امام حسين(ع) تنها بر دلبستگان پريشاني کفر در عصر خود پيروز شد يا آن‌که، بر آنها در همة اعصار پيروز شده است؟ آيا عصر او، عصر محدود بود يا آن‌که، هم خود او و هم مبارزة او مربوط به همة اعصار است؟

4. نفاق اين آموزه را تعليم مي‌دهد که ظاهراً در ميدان امام حسين(ع) باشي و ادّعاي پيروي داشته باشي، اما دلبستة پريشاني کفر باشي. اما نفاق دو گونه است: نفاق بسيط و نفاق مضاعف. نفاق مضاعف بر خلاف نفاق بسيط مي‌تواند در باطن و ناخودآگاه من و شما نشسته باشد. يعني، آن‌که شما ـ و البته من نيز حتماً ـ دست‌کم گاهي به ديدة ترديد بنگريم. من و شما يا از جنس توده‌هاي عادّي هستيم، يا آن‌که از نخبگانيم. يا در ميانة اين دو. اين امر مقتضي آن است که در خود، دست‌کم زمينة نفاق را انکار نکنيم.

5. اگر به خود خوش‌بين هستيم، اشکالي ندارد. سخن بالا تنها پيشنهادي است که مي‌توانيم، هم من و هم شما کنار بگذاريم. اما احتمال مي‌دهم که اين پيشنهاد را هم من و هم شما، شايد به راحتي کنار نگذاريم که چه بسا وجود توده‌ها يا نخبگاني را بتوانيم بپذيريم که بي‌بصيرتي يا کم‌بصيرتي آنان، در کنار علقه‌ها و گرايش‌هاي جاهلي آنان و نيز در کنار باورها و اعتقادات مکنون آنان، جاهليت مستمر و مضاعفي را دامن مي‌زند که بخواهند يا نخواهند در چالش با امام حسيني(ع) درآيند که تنها متعلق به يک عصر نيست.  

 

و. برآمد

چالش نفاق مضاعف با حسين (ع) و حسينيان پايان‌ناپذير است و هر زمان، چهرة جديدتري از خود به نمايش مي‌گذارد.

1. اين پرسش در اينجا خود را در ميان مي‌اندازد که چه بايد کرد؟ اگر تمايلات و علقه‌هاي باطني در جامعة ما تغييرپذيرند و اگر آگاهي‌ها و دانسته‌ها و در پي آنها، رفتار و منش مي‌توانند تغييرپذير باشند، آيا بصيرت‌آفريني را نمي‌توان نسخه‌اي لازم دانست؟ و آيا رياضت ايماني براي بازگشت به دامن حسين(ع) نسخه‌اي بايسته نيست؟ در هر حال، آيا تنها دامن پيشينيان يزيدي از پليدي نفاق بسيط يا مضاعف، آلوده شده بود؟ آيا ما يعني، من و شما يا دست‌کم هم‌عصران ما ـ اگر تنها ديگران را در معرض پليدي و شيطنت مي‌يابيم و خود را مبرّا پنداشته‌ايم ـ مي‌توانند از نفاق بسيط يا نفاق مضاعف به دورند؟

2. پرسش‌هاي مذکور، ما را رها نمي‌کند؟ پس چه بايد کرد؟ دست‌کم آيا مي‌توان از طرح آنها دوري کرد؟

ذبیح الله نعیمیان: بازگشت به خود؛ در پی چشم انداز تمدنی _ سیاسی جمهوری اسلامی. پنجره. ش70. 6 آذر 89

پژوهشگر حوزه علمیه:
استقلال اقتصادی و سیاسی کشور‎های جهان سوم در گرو داشتن دانش بومی است 

آدرس: http://www.panjerehweekly.ir/1389/9/6/MainPaper/70/Page/46/

بازتاب:خبرگزاری رسا


خبرگزاری رسا ـ پژوهشگر علوم سیاسی حوزه علمیه گفت: تلاش برای جهت‌دهی مناسب دانش و تکنولوژی بومی، نیازی است که بدون آن امکان استقلال اقتصادی و سیاسی برای کشور‎های جهان سوم به‎وجود نخواهد آمد.


به گزارش خبرگزاری رسا، حجت الاسلام ذبیح الله نعیمیان، پژوهشگر علوم سیاسی حوزه علمیه در مطلبی با عنوان بازگشت به خود که در نشریه پنجره به چاپ رسیده آورده است: داشتن چشم‌انداز مناسبی از آینده جمهوری اسلامی، نمی‌توان مسیر آن را جهت داد. اما چشم‌انداز آینده را باید از افق تمدنی لحاظ کرد. افقی که عنصر سیاست نیز یکی از عناصر مهم در آن خواهد بود. نوشتار حاضر، تنها تأمل ساده‎ای در این زمینه است. الف. بازگشت به خویشتن در آغاز هزاره امید
هر جامعه‎ای فرهنگ خاصی دارد و فرهنگ‌‎‎ها نیز اصلی‌ترین زیرساخت اجتماعی در تکوین الگو‎های کلان زندگی، به‎شمار می‌روند. در این میان، جوامع سرمایه‌سالار و جوامع اشتراکی سوسیالیستی، از فضای ذهنی خاصی برخوردارند که اجازه تحقق اعتدال میان آزادی‌‎های اقتصادی و عدالت اقتصادی را نمی‌دهد. این امر به نوبه خود تأثیرات دیگری را نیز به‎دنبال خواهد داشت.

در سده اخیر، جوامع اسلامی که در ابعاد وسیعی عقب‎مانده یا حتی عقب نگاه داشته شده بودند، از این چالش نظری و عملی رنج می‌برده‌اند که کدام یک از دو اردوگاه غرب سرمایه‌سالار و شرق سوسیالیست، می‌توانند الگوی مناسبی برای آن‎‎‎ها ارائه دهند. در این جوامع، هر از چند گاهی، موفقیت و آوازه یکی از دو الگوی شرقی یا غربی، گوش‌‎‎ها را به‎خود می‌خواند و ذهنیت بخش مؤثری از مسلمانان آن جوامع را به‎خود مشغول می‌کرد. اما در آغازین سال‌‎های هزاره سوم، و به‎ویژه پس از انقلاب اسلامی ایران و بسیاری از تلاش‌‎های موفقیت‌آمیز، ناکارآمدی بسیاری از ایدئولوژی‌ها، آرمان‌‎‎ها و باورهای کاذب برملا شده است. در مقابل، بازگشت جوامع اسلامی به خویشتن، راه جدیدی برای گذر از ذهنیت‌‎های انفعال‌گرایانه و احیا و ارتقای هویت مستقل آنان را نوید داده است. بر این اساس، آغازین سال‌‎های هزاره سوم در ایران اسلامی را می‌توان سده تحقق نسبی بسیاری از امید‎‎ها دانست. برخی از این امید‎‎ها در مرحله ابتدایی تحقق خود هستند. اما برخی دیگر نیز در درجات بالاتر و والاتری تحقق یافته‌اند.

در این راستا، برخی مؤلفه‎‎‎ها از اهمیت درخوری برخوردارند:

1. تکیه بر خودباوری ایرانی

فرآیند تکوین دانش از دشواری‌‎های خاصی برخوردار است. بخش مهمی از آن، معلول خودباوری است. بی‌تردید انقلاب اسلامی ایران، تنها تغییراتی در ساختار سیاسی گذشته نبود. بلکه، تأثیرات فراگیر و دامنه‌داری در ذهنیت ایرانیان به‎وجود آورد. همچنین ماهیت انقلاب اسلامی ایرانیان، متکی بر تغییری در درون ایرانیان بود. بخش مهمی از این تحول در افزایش سطح خودباوری آنان تجلی یافته است. بخشی از تلاش‌‎های پرثمر ایرانیان، معلول این خودباوری بوده است. بی‌شک، توسعه بیشتر دانش در ایران جز با تکیه بر عنصر خودباوری ممکن نخواهد شد و تلاش‌‎های لازم بعدی نیز در سایه‌ این امر شکل خواهد گرفت.

خودباوری مذکور ایران را در شرایط خاصی قرار داده است. چه آن‌که، نمی‌توان مشابه چندانی برای آن در میان کشور‎های متعدد جهان سوم و جهان اسلام سراغ گرفت. از این‎رو، استقلال فرهنگی ایرانیان نسبت به دیگر کشور‎های عقب‌ نگاه داشته شده، به تمایز خاصی میان آن‎‎‎ها انجامیده است. به‎ویژه آن‌که، بسیاری از آن‎‎‎ها سده‎‎هایی از عدم استقلال سیاسی را نیز پشت سر خود دارند و نمی‌توانند مانند ایرانیانی که از این ضعف رنج نمی‌برند، از موضع استقلال فرهنگی به دانش‌‎های غربی توجه کنند. زخم‌‎هایی که بر هویت فرهنگی ایرانیان در برخورد با استعمار وارد شده، از چنان عمقی برخوردار نیست که بسیاری از دیگر کشور‎های جهان سوم یا جهان اسلام، از آن‎‎‎ها متأثر هستند. این‎‎‎ها زمینه مهمی برای بومی‌سازی دانش‌‎های مورد نیاز برای بازسازی تمدنی ایران معاصر است.

2. بازتولید دانش بومی

هر جامعه‎ای برای پیشرفت خود نیازمند دستیابی به دانش‌‎هایی است که بتواند نیاز‎های آن جامعه را برآورده کند. تمدن غربی در مسیر خود، دانش‌‎های مختلفی را ایجاد کرده است. در این میان، ‌بخشی از دانش‌‎‎ها ـ به‎ویژه علوم انسانی ـ متناسب با شرایط بومی مغرب ‌زمین است. چنان‌که، مکاتب مختلفی در این دانش‌‎‎ها شکل گرفته است که همواره نیازمند بازنگری و بازاندیشی بوده‌اند. ایران معاصر در برخورد با تمدن مغرب‌زمین، به‎دنبال ارتقای سطح دانش‌‎های مختلف است و تلاش‌‎های مختلفی را از خود نشان می‌دهد. زمینه توسعه کمی و کیفی دانش‌‎های مختلف، در چنان حدی است که می‌تواند به فعلیت بسیاری از آرزو‎‎ها و آرمان‌‎های علمی بینجامد.

بی‌تردید بومی‌سازی دانش‌‎هایی که از تناسب کمتری با شرایط ایران معاصر برخوردارند، تلاش فراوانی را می‌طلبد. در این‎جا این پرسش مطرح است که ما ایرانیان تا چه حد می‌توانیم به بومی‌سازی دانش‌‎های مورد نیاز خود بپردازیم؟ دستیابی به وضعیت مناسب، بستگی به شرایطی دارد که بخشی از آن در ایران معاصر محقق شده است. اما تحقق بخش‌‎های دیگری از آن، نیازمند تلاش بیشتری است.
3. همسویی تلاش‌‎های علمی با نیاز‎های بومی
بازنگری در نیاز‎های بومی و تلاش‌‎های علمی همواره باید معطوف به رفع نیاز‎هایی باشد که در عالم واقع وجود دارد. توجه دقیق به نیاز‎‎ها می‌تواند جهت‌دهنده به تلاش‌‎های علمی باشد. گاه تلاش‌‎هایی با هزینه سرسام‌آوری صورت می‌گیرد که متناسب با نیاز‎های بومی نیست و مستلزم صرف تلاش‌‎های مضاعف دیگری است. به‎طور نمونه، برخورداری از صنعت مونتاژ گرچه تا اندازه‎ای می‌تواند مفید تلقی شود، اما راهی است تا ثروت و قدرت بیشتری برای کشور‎های صنعتی به ارمغان آورد. چنان‌که، برخی از تلاش‌‎های علمی زمینه‎ساز ورود کالا‎های مصرفی‌ای است که کشور‎های استعمارگر را تقویت می‌کند. چه آن‌که، در دوران نوین، این تنها کشور‎های عقب نگاه داشته نیستند که به کشور‎های استعمارگر نیازمند هستند؛ بلکه آن کشور‎‎ها نیز به‎شدت به بازار‎های مصرفی نیازمندند که بدون تقویت و ارتقای آن‎‎‎ها امکان صدور کالا‎های نوین نیست. بنابراین، زمینه‎سازی برای خرید کالا‎های نوین مقتضی ارتقای نوعی از دانش در جهان سوم است که بتواند سیلی از سود مادی را از طرف کشور‎های عقب نگاه داشته شده، به کشور‎های توسعه‎یافته سرازیر کند.

بر این اساس، تلاش برای جهت‌دهی مناسب دانش و تکنولوژی بومی، نیازی است که بدون آن امکان استقلال اقتصادی و سیاسی برای کشور‎های جهان سوم به‎وجود نخواهد آمد.

در دوران معاصر، کشور‎هایی مانند ایران با بخشی از دانش و تکنولوژی نوین آشنایی یافته‌اند. این آشنایی و میزان بهره‌مندی از آن، متناسب با روند پرشتاب رشد دانش و تکنولوژی نیست. اما در این میان، برخی از کشور‎های جهان سوم، توانسته‌اند در برخی از زمینه‎‎‎ها از چنان پیشرفتی برخوردار شوند که با نمونه‎‎های غربی آن هماوردی کند. برخی از پیشرفت‌‎‎ها در ایران معاصر نیز از این زمره است. این مسأله توانسته است ذهنیت پیشین در جهان سوم و از جمله در ایران را تغییر دهد. یعنی، دست‌کم در برخی از زمینه‎‎‎ها موفقیت‌‎هایی حاصل شده است که نویدبخش امکان ورود ما به عرصه‎‎های نوین و امکان بومی‌سازی دانش و تکنولوژی بوده است.

بی‌تردید آن‎چه در موفقیت‌‎های انسانی تأثیر دارد، تلاش و خودباوری است. یعنی، هیچ موفقیت و پیشرفتی بدون تلاش و خودباوری امکان ندارد. تحولات دوران اخیر نشان داده است که امکان ارتقای کمی و کیفی تلاش‌‎‎ها و امکان ارتقای خودباوری در عرصه‎‎های مختلف وجود دارد.

ب. عقلانیت دینی؛ جهت‌دهنده مشارکت سیاسی

مشارکت سیاسی در دنیای مدرن، بر اساس الگو‎های نظری و عملی خاصی شکل گرفته است که با فرهنگ دینی و ملی ایرانیان چندان سازگاری ندارد. مشارکت سیاسی در جوامع غربی، به‎صورتی رقم خورده است که متناسب با فرهنگ عمومی غربیان است. اما آیا جامعه اسلامی نیز بدین نحو است؟ و اندیشه دینی چه ضوابطی را برای این امر ارائه می‌دهد؟

1. مشارکت سیاسی اخلاق‌بنیاد

بی‌تردید مشارکت سیاسی در جوامعی که ارزش‌‎های اخلاقی هنوز به‎صورت فراگیرتری پاس داشته می‌شود، متفاوت از جوامعی خواهد بود که بسیاری از ارزش‌‎های اخلاقی به حوزه فردی محدود شده است. در جوامعی که ارزش‌‎های مادی‎گرایانه حاکمیت دارد، جهت‌گیری مشارکت سیاسی نیز مادی خواهد بود. یعنی، هم اهداف مشارکت سیاسی مادی تعریف می‌شود و هم کیفیت آن جز در قالب‌‎های مادی نمی‌تواند تصویر شود.

در جوامعی که ارزش‌‎های اخلاقی از پایگاه مستحکمی برخوردار نیستند و نسبی تلقی می‌شوند، ارزش‌‎های قراردادی محور تعامل با یکدیگر قرار خواهند گرفت و دچار تنزلی بنیادین خواهند شد. در حالی‎که، ارزش‌‎های متعالی اخلاقی در اندیشه دینی، چهارچوب خاصی برای فعالیت‌‎های سیاسی ترسیم می‌کند و جامعه ایرانی با تکیه بر ارزش‌‎های ثابت و متعالی ـ که از جانب دین حمایتی بی‌بدیل می‌شوند ـ بر فرهنگی تعالی‌گرا تکیه دارد. در عصر جدید، برخی از ابعاد این فرهنگ دست‎خوش آسیب‌‎هایی شده است. اما تلاش‌‎های عمومی در ایران امروز، می‌تواند نویدبخش ارتقای مشارکت سیاسی با تکیه بر تعالی‌گرایی اخلاقی باشد. ارتقای فرهنگ مشارکت تعالی‌گرا، بی‌تردید از دشواری‌‎های خاصی برخوردار است. اما بازگشت دوباره جامعه سیاسی ایران به دامن ارزش‌‎های دینی، خود محصول واکنشی فرهنگی به فرهنگ تجدد بوده است. بنابراین، حاکمیت روزافزون ارزش‌‎های دینی در عرصه اجتماعی و سیاسی می‌تواند این نویدبخشی را به همراه داشته باشد که مبنای مشارکت سیاسی در میان عموم ایرانیان، برای ارتقا و تکیه هرچه بیشتر بر ارزش‌‎های اخلاقی بتواند از موانع پیش‌رو عبور کند.

بی‌تردید مشارکت سیاسی، بخشی از رفتار آزادانه انسان‌ها محسوب می‌شود که تابع خواسته‎‎های انسانی است. هر قدر میزان غلبه خواسته‎‎های عقلانی و متعالی بر خواسته‎‎های پست دنیوی بیشتر باشد و کرامت تکوینی انسان بیشتر پاس داشته شود، عرصه مشارکت سیاسی نیز از صبغه معنوی و اخلاقی‌تری برخوردار خواهد بود. چنان‌که، هر قدر غلبه خواسته‎‎های مادی‌گرایانه بر خواسته‎‎های معنوی بیشتر باشد، عرصه مشارکت سیاسی نیز می‌تواند به همان اندازه به مادی‌گرایی تمایل بیشتری پیدا کند. اما فرهنگ مقاومتی که ایرانیان در برابر ابعاد منفی تمدن غرب از خود نشان داده است، می‌تواند امید به شکل‌گیری تفاوت‌‎های آشکاری میان مشارکت سیاسی غربی و مشارکت سیاسی اسلامی را افزایش دهد.

2. مشارکت سیاسی تعالی‌گرا

در جامعه‎ای که انسان‌‎‎ها گرگ یکدیگر تلقی می‌شوند، مبنای مناسبات اجتماعی و سیاسی جز رقابتی سنگین نمی‌تواند باشد. فرهنگ چنین جوامعی، مقتضی رقابت‌‎های آشکار و پنهانی خواهد بود که عدم کنترل آن رقابت‌‎‎ها به‎معنای افتادن در ورطه خشونت است. بنابراین، مشارکت سیاسی در سطح عمومی به این منظور تجویز می‌شود که حقوق شهروندان همیشه در معرض دستبرد و چپاول دیگران است. در چنین فرهنگی، محبت و مهرورزی از عمق واقعی برخوردار نیستند. از این‎رو، مشارکت سیاسی کم‌ترین تکیه را بر مهرورزی داشته و متوجه حفظ حقوقی است که هر آن می‌تواند پایمال شود. حال آن‌که، در جامعه اسلامی چنین تنزلی را نمی‌توان پذیرفت.

2. بازآفرینی انگیزه مشارکت سیاسی

یکی از مسائلی که کمابیش دامنگیر بسیاری از کشور‎های غربی بوده، مسأله میزان مشارکت سیاسی در بسیاری از شرایط است. بی‌تردید این مسأله با مبنای مشارکت سیاسی و نوع ذهنیت مردم هر کشوری، ارتباط تنگاتنگ دارد. اگر مشارکت سیاسی تنها به‎عنوان حقی تعریف شود که مردمان از آن برخوردارند، در برخی از شرایط آنان ترجیح خواهند داد که از این حق استفاده نکنند. اما هنگامی که مشارکت سیاسی تنها به‎عنوان یک حق مطرح نمی‌شود و از منظر مسئولیت دینی نگریسته می‌شود، به‎طور طبیعی انگیزه مردم برای مشارکت سیاسی می‌تواند بیشتر باشد. بی‌تردید انگیزه مردم برای مشارکت سیاسی نیز می‌تواند کاهش یابد. اما مسئولیت‌‎های سیاسی که دین‌باوری، آن‌ها را متوجه مردم می‌کند، یکی از عواملی است که جوامع دین‌گریز از آن بی‌بهره‌اند. گرچه میزان مشارکت سیاسی مردم، می‌تواند برآیند علت‌‎‎ها و موانع مختلفی باشد که هر یک تأثیر خاصی می‌توانند داشته باشند.

4. ارتقای همبستگی اجتماعی ـ سیاسی

ایران معاصر از این نعمت الهی برخوردار بوده است که تلاش‌‎های مستمر و همه‌جانبه دشمنان آن نتوانسته اتحاد فراگیر اسلامی ـ ایرانی را بر هم زند. چه آن‌که، فرهنگ دیرین ایرانیان به‎صورتی شکل گرفته است که تنوع قومی، زبانی و مذهبی آن در سایه الگوی وحدت‌آفرین دینی، از نوعی همنشینی مسالمت‌آمیز برخوردار شده‌اند. بی‌تردید تنوع‌‎های گوناگون در هر جامعه‎ای زمینه‎ساز اختلاف‌‎های گوناگونی می‌تواند باشد که در مواقع بحرانی به اوج می‌رسد. در این صورت، اگر فرهنگ وحدت‌آفرینی وجود نداشته باشد، شعله اختلاف به‎راحتی به خرمن حیات انسانی افتاده و جامعه را به ورطه هلاکت می‌اندازد. به‎ویژه اگر عوامل بیرونی نیز به آتش اختلاف دامن بزنند، دامنه بحران به‎راحتی توسعه خواهد یافت.

در جامعه ایرانی، گرچه زمینه‎‎های اختلاف به‎صورت طبیعی وجود دارد، اما زمینه‎‎های همبستگی اجتماعی و سیاسی، به‎ویژه از جهت فرهنگ مذهبی وجود داشته است. به‎طور نمونه، جامعه ایرانی که برخوردار از اقلیت‌‎های دینی زرتشتی، مسیحی و یهودی است، برخلاف بسیاری از جوامع دیگر، به‎رغم برخی تنش‌ها، هیچ‎گاه درگیر جنگ‌‎های مذهبی خونین در داخل خود نشده است و این اقلیت‌‎‎ها به‎صورت مسالمت‌آمیز با اکثریت مسلمان زیسته‌اند.

در عصر کنونی، چالش‌‎های استعماری با انقلاب اسلامی همواره مهم‌ترین منبع صدور اختلاف به درون ایران محسوب می‌شد. اما هوشیاری نسبتا عمیق داخلی مانعی جدی در برابر این امر بوده است. با تقویت موقعیت جهانی و منطقه‎ای ایران اسلامی در دوران کنونی، تلاش برای تضعیف همبستگی مذکور و نیز خودباوری سیاسی و هوشیاری اجتماعی ایرانیان رو به افزایش بوده است. به‎گونه‎ای که، نه‎تنها ایرانیان بر عوامل تخریب همبستگی فائق آمده‌اند، بلکه در تلاشند تا با تکیه بر شرایط نوین جهانی و منطقه‌ای، تنوع قومی، زبانی و فرهنگی خود را به فرصت‌‎هایی برای ارتقای جایگاه ایران تبدیل کنند.

به‎طور نمونه، همیاری چشمگیر اکثریت تشیع و اقلیت تسنن در عرصه‎‎های مختلف، خنثی‎کننده تبلیغاتی است که علیه نظام سیاسی ایران همواره وجود دارد.

در هر حال، به‎رغم وجود زمینه‎‎های داخلی اختلاف، هوشیاری اجتماعی ایرانیان با تکیه بر عنصر وحدت‌آفرین دینی و زمینه‎‎های تقویت همبستگی فراگیر ایرانیان شایان توجه است و می‌تواند در آینده رو به افزایش باشد. توجه به فرصت‌‎هایی که در مسیر تکامل تمدنی ایرانیان پیش می‌آیند، می‌تواند امکان استفاده بهینه از آن‎‎‎ها را در جهت افزایش این همبستگی فراهم آورد.

تکوین نظام سیاسی نوین در ایران اسلامی، با تکیه بر اندیشه مردم‌سالاری دینی، مهم‌ترین فرصتی است که در فرآیند تکوین انقلاب اسلامی برای افزایش همبستگی ایرانیان ایجاد شده است. مشارکت سالیانه ایرانیان در عرصه انتخابات سیاسی، تنها یک رفتار انفعالی نیست؛ بلکه، به‎معنای مشارکت آگاهانه در تقویت همبستگی اجتماعی و سیاسی است. این حرکت سیاسی نه‎تنها پیامی دندان‌شکن و دائمی برای دشمنان همبستگی ایرانیان به همراه دارد، بلکه تبادل پیام محبتی در میان خود آن‎ها و اعلام بیعتی با دیگر هموطنان است./916/د103/ع 


بازتاب ها: 

سایت رسانیوز: http://rasanews.ir/NSite/FullStory/?id=91661

                    سرویس : پيشخوان کد خبر :91661   -  زمان مخابره: 17:4 - 7/9/1389


ذبيح الله نعيميان. نقش اصول « مفاهمة عرفي و مفهوم‌شناسانه» در تحليل انديشه‌هاي سياسي معاصر

نقش اصول « مفاهمة عرفي و مفهوم‌شناسانه» در تحليل انديشه‌هاي سياسي معاصر

ذبيح‌الله نعيميان

 

فصلنامه علمي پژوهشي مطالعات انقلاب اسلامی - سال چهارم \ شماره 13 \ تابستان 1387

http://maaref.ac.ir/Main2.php?ObjType=Quarterly&Sec=UQuarterly&Act=User_Quarterly_Version_AllList&PrintYear=1387&IDQuarterly=2

 

نقد اصلاحات اقتصادي رضا خان با رويکرد توسعه در مراکز نظامي و انتظامي و بررسي نتايج آن

دکتر محمد رسول آهنگران

نامه امام خميني به گورباچف

دکتر فرهاد درویشی سه تلانی

تمرکز و توسعه سیاسی در تاریخ معاصر ایران (مقایسه دو مقطع مشروطه و انقلاب اسلامی)

مرتضى شيرودى

جمهوری اسلامی ایران در پنج گفتمان

دکتر محمد جواد نوروزي

سيماي حكومت ديني در نهج‌البلاغه‌

دكترعلي محامد

مناسبات مصلحت و تکليف در انديشه سياسي امام خمینی

یوسف فتحی

نقش اصول « مفاهمة عرفي و مفهوم‌شناسانه» در تحليل انديشه‌هاي سياسي معاصر

فرصتي براي آزادي؛ قرآن و «تکوين توحيدي مقولة شهروندي ديني». پنجره. ش60. دوم شهريور

بسم‌الله الرحمن الرحيم

فرصتي براي آزادي:

قرآن و «تکوين توحيدي مقولة شهروندي ديني»

ذبيح الله نعيميان

عضو هيأت علمي پژوهشگاه انديشه سياسي اسلام

تکوين مقولة شهروندي، تنها با به‌کار بردن مفهوم شهروندي نمي‌تواند مورد مطالعه قرار گيرد. بلکه، ضابطة اساسي در تکوين و کيفيت صيانت از اين مقوله، به رويکرد عملي و نظري‌اي برمي‌گردد که مؤسسان يک جامعه بر آن تکيه مي‌کنند. در جامعة ديني، تکوين مقولة شهروندي و صيانت از آن در چارچوب خاصي تعريف مي‌شود که مؤسس اصلي جامعة اسلامي بدان مي‌پردازد. در اين نوشتار، اين پرسش کليدي مطرح است که خداوند متعال در قرآن کريم، تکوين مقولة شهروندي را به چه صورتي پايه‌گذاري مي‌کند؟

 

الف. جهت‌دهي توحيدي آزادي شهروندان در جامعة اسلامي

جامعة اسلامي، از جهت‌گيري خاصي برخوردار است. بر اين اساس، آزادي آنان نيز در سمت و سوي خاصي تعريف مي‌شود. چنان‌که، اشارة قرآن به عدم اکراه در دين، به خاطر آن است که راه رشد از راه گمراهي روشن شده است:

لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (بقره / 265)

خداي متعال، گو آن‌که، آزادي را از جهت تکويني به انسان تفويض کرده است. اما از جهت تشريعي، آزادي ارتداد و بازگشت به کفر را تجويز نمي‌کند:

يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (توبه / 74)

خداوند متعال، به دنبال آن است تا همة آدميان فرصتي براي شنيدن حق و آشنايي با آن بيابند و آزادي انديشه و جستجوي نظري را در اين راستا تعريف کرده است:

وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (توبه/6)

چنان‌که، اقدامات نظامي مؤمنان را نيز در جهت تعالي‌آفريني اجتماعي و براي ياري مستضعفان معرفي مي‌کند:

وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (نساء/75)

خداي متعال آزادي مردمان در اموري مانند انتخاب مسکن را نيز در جهت عبادت خود معرفي مي‌کند:

يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (عنکبوت / 56)

در مقابل، گاه کافران حق سکونت شهروندان را در جهت واداشتن آنان به کفرورزي در مقابل خداوند متعال، سلب مي‌کنند. در حالي که، از مديريت کلان خداوند متعال غافلند:

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (ابراهيم/ 13ـ14)

خداي متعال، بهره‌مندي از آزادي اقتصادي را نيز تنها در چارچوبي تجويز مي‌کند که از القائات شيطاني دور بوده و مطابق با امور شرعي باشد:

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (بقره / 275)

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ (بقره / 278ـ279)

 

ب. شهروندي و نياز به امنيت در نظام تکوين الهي

يکي از ويژگي‌هاي مثبتي که خداي متعال براي اجتماع مدني انسان برمي‌شمارد، نسبت ايجابي امنيت و  تأمين معيشت است. نحوة بياني که در قرآن کريم براي برقراري اين نسبت به چشم مي‌خورد، شايان توجه است. چه آن‌که، خداي متعال اين نسبت را به عنوان مثالي بيان مي‌کند. چنان‌که، کفران نعمت را موجب زوال دو نعمت امنيت و رزق بيان مي‌کند:

وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ (نحل/112)

بي‌ترديد يکي از وجوه امنيت و آرامش انسان‌ها، حصول آنها در بعد اجتماعي است و سلب چنين نعمتي مي‌تواند در عرصة زندگي اجتماعي آنان نيزباشد. برخي ديگر از آيات کريمة قرآن، دو مقولة نزول برکات زميني و آسماني و تأمين آرامش اهالي قريه‌ها به خواست الهي و عملکرد ايماني و تقواي آنان وابسته دانسته شده است.  در اين آيات نزول بلاياي الهي، محدود به بهره‌مندي شخصي آنان از اين عذاب‌هاي الهي نيست و بخشي از آنها مي‌تواند در قالب، زوال امنيت اجتماعي نيز باشد و آيات بيان‌گر اين عقوبت‌ها، نسبت به زوال نعمت امنيت اجتماعي نيز اطلاق دارند. چنان‌که، اين نکته نيز اهميت دارد که خداي متعال مي‌توانست نزول عقوبت‌ را متوجه انسان‌ها کند و اشاره به اهل القري، عنايت به اجتماع مدني انسان را نشان مي‌دهد و از اين رو، سلب نعمت امنيت اجتماعي مي‌تواند در رأس زوال نعمت‌هاي مربوط به اجتماع و امور شهروندي باشد:

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (96) أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ (97) أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (98) أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (اعراف / 96ـ99)

چه بسا يکي از موارد فساد در زمين، ايجاد ناامني در جوامع انساني باشد. در اين صورت، منطق مديريت جهان توسط خداي متعال ايجاب مي‌کند که خداوند متعال اهتمام ويژه‌اي به حفظ امنيت جامعة انساني و نسبت به پاسداشت اين مقولة شهروندي داشته باشد:

الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (فجر / 11ـ13)

پاسداشت اوضاع اجتماعي، نيازمند مديريت خاص اجتماعي است. چنان‌که، برخي از اعضاي جامعة انساني تأثيرگذاري افزون‌تري از ديگران دارند:

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (انعام / 123)

 

ج. حريم متقابل در شهروندي تعالي‌جويانه

مقولة شهروندي را نمي‌توان امري يک‌سويه تلقي کرد. بر اين اساس، ضرورت رعايت حقوق به صورت متقابل، يکي از بنيادهاي نظري و عملي تکوين و حيات شهروندي است. اما چنان‌که، روشن شد مقولة شهروندي، پديده‌اي بريده از جهت‌دهي توحيدي جامعه توسط خداوند متعال نيست. از اين‌رو، تعالي‌جوي ويژگي برجستة شهروندان در جامعة توحيدي است.

شهروندي تعالي‌جوييانه ابعاد مختلفي دارد و خداوند متعال، با بيان چارچوب‌هاي رفتار اجتماعي الگوي رفتاري مناسب را براي دستيابي به شهروندي تعالي‌جويانه ارئه مي‌دهد. اين امر در زمينه‌هاي مختلفي قابل ردّگيري است. يکي از عرصه‌هاي بسيار مهم، محدودسازي مقولة آزادي بيان براي حفظ حريم ديگران است:به طور نمونه، حفظ حيثيت و آبروي مؤمنان در بارگاه تشريع الهي اهميت کليدي دارد:

إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ (12) لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (17) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (نور/ 11ـ19)

چارچوب‌ها و ضوابطي که خداي متعال به جامعة انساني ارائه داده است، اموري نيستند که صرفاً براي ايجاد نظم ارائه شده باشند. بلکه، مصالح و مفاسدي‌ در ماوراي اين چارچوب‌ها قرار دارند که خداوند متعال بر اساس آنها، قانون‌گذاري مي‌کند. چنان‌که، خداند متعال واقعاً زشتي‌ها و پلشتي‌ها را در عرصة شهروندي جامعة اسلامي و انساني نمي‌پسندد و در آيات متعددي به اين واقعيت اشاره دارد. به طور نمونه:

 لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (نساء/148)

بي‌جهت نيست که حفظ حريم مؤمنان به عنوان ديگر شهروندان جامعة ديني، در موارد بسياري مورد تأکيد خداي متعال قرار گرفته است. به طور نمونه، کسي نمي‌تواند بدون اذن، وارد منزل کسي گردد:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (27) فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (28) لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (29)

چنان‌که، مقولة حريم شهروندي در جامعة ديني تا بدانجاست که نگاه به اندام آشکار ديگران نيز داراي چارچوب خاصي معرفي شده است، افزون بر آن‌که، آشکار کردن اندام و زينت شخصي مؤمنان در جامعه نيز بدون چارچوب تشريعي، رها نشده است:

قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31) (نور/27ـ31)

د. ولايت‌مداري ديني؛ معيار مرزبندي ميان شهروندان جامعة اسلامي و غير مسلمانان

خداوند متعال، شهروندان همة جوامع را به يک چشم نمي‌نگرد. چه آن‌که، در جهت تعالي‌گرايي تشريعي به دنبال الگودهي مناسب براي تکوين و صيانت جامعة تعالي‌جويانة اسلامي است. از اين رو، به دنبال آن است که مؤمنان مرز مشخصي ميان شهروندان جامعة اسلامي از غير مؤمنان براي خود برگزينند و ولايت‌مداري ديني يا ولايت‌پذيري الهي را معيار اين مرزبندي و در واقع، معيار شهروندي جامعة اسلامي معرفي مي‌کند:

إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (57) (مائده/55ـ57)

خداوند متعال، ايجاد ارتباط با کافران را به منزلة خروج از دايرة شهروندي متعالي مي‌داند. چه آن‌که، شهروندي را تنها در چارچوب سکونت و عضويت فيزيکي در جامعة اسلامي نمي‌داند. بلکه، ارتباط با کافران را مصداق خروج از دايرة ولايت‌مداري ديني يا ولايت‌پذيري الهي و به تعبير ديگر، تحقق خروج از مقولة شهروندي با ضابطة محوريت ولايت خداوند است:

لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ (آل عمران / 28)

منع گرفتن کافران به عنوان اوليا و سرپرستان خود و ارتباط نامناسب با آنان، در آيات مختلفي آمده است و کاملاً بر لزوم تکوين شهروندي مستقل تأکيد دارند.[1]

جمع‌بندي

موضوع مورد بحث، از ابعاد گسترده‌اي برخوردار است و موضوع حاضر، نيازمند بررسي تفصيل است. اما مي‌توان اين برداشت را به صورت کلي از قرآن کريم داشت که ابعاد مقولة شهروندي و کيفيت تکوين آن، به صورت بنياديني جهت‌دهي شده است. در اين چارچوب، دو ويژگي قابل تأمل است:

1. ولايت‌مداري ديني و ولايت‌پذيري الهي، محور تکوين شهروندي است و بدون التزام به آن، کسي نمي‌تواند خود را شهروند جامعة اسلامي بداند. بدين معنا که صرف حضور فيزيکي در جامعة اسلامي به معناي تحقق شهروندي واقعي و عضويت در آن جامعه نيست. بلکه، تحقق ولايت معيار مشارکت در جامعة اسلامي است. گو‌ آن‌که، ديگر شهروندان جامعة اسلامي مأمور به برخورد مناسب با اعضاي بي‌ولايت نيز باشند.

2. تعالي‌جويي نظري و عملي را در جهت‌دهي مقولة شهروندي مي‌توان به راحتي و به وضوح، از آموزه‌هاي مختلف قرآن اصطياد کرد.

 



[1]. آل عمران/ 28، نساء / 144، مائده/57، ممتحنه/1، ممتحنه/9، ممتحنه/13، آل عمران/28، نساء/141، نسا،/144، مائده/57، ممتحنه/9، ممتحنه/13، آل عمران/118ـ119.


آدرس مقاله مذكور

http://www.panjerehweekly.com/main/index.php?Page=definitioncontent&UID=811062


ذبيح‌الله نعيميان: «زندگي در ساية آزمون» «التزام به ولايت فقيه؛ شاخص‌ آزمون‌سازي سياسي». پنجره 52

800x600

ذبيح‌الله نعيميان

عضو هيأت علمي «پژوهشگاه انديشه سياسي اسلام». وابسته به دبيرخانه مجلس خبرگان رهبري.

مقولة التزام نظري يا عملي به مباني يك نظام سياسي محدود به هيچ كشوري نيست. بلكه، مقولة شهروندي هنگامي شكل مي‌گيرد كه عناصري در آن وجود داشته باشد. از آن جمله، التزام به مباني نظام سياسي در آن كشور است. اين التزام دو گونه است: 1. التزام عملي، 2. التزام نظري. چنان‌که، اين دو نسبت به ولايت فقيه نيز قابل طرح هستند. در ادامه، با مروري بر اين دو مقوله، به بحث ولايت‌پذيري عيني و تجليات آن خواهيم پرداخت.

الف. التزام نظري به ولايت فقيه

التزام نظري به مباني مذكور را مي‌توان عين يا همسان با باور به آنها دانست. بي‌ترديد تكوين و استمرار حيات نظام سياسي را نمي‌توان بدون التزام و باور نظري به آن ـ دست‌كم از جانب مؤسسان، حاميان و كارگزاران ـ تصوير كرد. مؤسسان يك نظام سياسي بدون باور به مباني يك نظام نمي‌توانند به تأسيس آن اقدام كنند. چنان‌كه، حاميان آن نظام نيز هنگامي در زمرة حاميان واقعي خواهند بود كه مباني آن نظام را شناخته و بدان‌ها باور داشته باشند. كارگزاران آن نظام نيز بدون باور به آن مباني، نمي‌توانند اهداف، اصول، سياست‌ها و راهبردهاي آن نظام را نمي‌توانند به نحو احسن طراحي و به منصة اجرا درآورند.

در تصوير مباني نظام ولايت فقيه بايد گفت اين الگوي عيني، به عنوان استمرار نيابت از ولايت ائمة معصومين(ع) شكل گرفته است و اين امر، به عنوان بنيادي تغييرناپذير و حاکم بر بسياري از مؤلفه‌هاي نظري مربوط به آن است. بر اين اساس، هنگامي مي‌توان باور به ولايت و سرپرستي فقيه را به عنوان امر مستقل و متفاوتي از ديگر نظام‌ها تلقي كرد كه مرز روشني را ميان اين الگوي نظري با ديگر الگوهاي نظري در فلسفة سياسي، بازشناخت. اما تنها بازشناسي اين تفاوت‌ها نيست كه مي‌تواند پيش‌نياز تكوين و تكوَن اين الگوي مستقل نظري باشد. چنان‌كه، استمرار حيات اين الگوي نظري نيز تنها متكي بر چنين پيش‌نيازي نيست.

آن‌چه مي‌تواند به عنوان پيش‌نياز اساسي در تكوين و حيات نظري نظام ولايت فقيه باشد، شبکة باور انساني است و در اين ميان، باور و التزام به مؤلفه‌هايي ضرورت دارد كه آموزه و دكترين ولايت فقيه بر آن تكيه دارد.

التزام نظري به جانشيني منصوص ائمه معصومين(ع) اصلي‌ترين پيش‌نياز باور و التزام به ولايت فقيه است. چنان‌كه، باور به جاودانگي رسالت اين جانشيني و نياز به استمرار آن در زمان غيبت نيز از پيش‌نيازهاي اساسي براي التزام و باور به ولايت فقيه است. اگر كسي غيبت امام عصر(عج) را به مثابة بي‌نيازي از محوريت يك رهبر و ولي در جامعه بداند، گريزي ندارد به صورت نظري به هرج و مرج تن دهد. تصوير جامعة بدون متولي، تنها هنگامي مشكل نخواهد بود كه مشكلي به نام هرج و مرج را ناديده بگيريم. چنان‌كه، فرض عدم استمرار ولايت، به معناي قبول رها كردن جامعه توسط خدا، و همزاد با قبول امكان اين مطلب است كه بتوان پذيرش هرج و مرج را به شارع متعال نسبت داد.

نظرية ولايت فقيه به معناي آن است كه نزديك‌ترين فرد از جهت علم به آموزه‌هاي ديني و پرهيزگاري به ائمه عليهم السلام، متولي امور جامعه‌اي شود كه قرار است بر اساس الگوها، ارزش‌ها و احكام شرعي اداره شود. فرض رها كردن جامعة غيبت‌زده بدون چنين متولي‌اي، مستلزم يا همزاد با قبول اين فرض است كه بتوان آرمان ادارة جامعه با مديريت ديني را بدون مناسب‌ترين متولي را كنار نهاد. چنان‌که، فرض برخورداري ملّت از حق حکم‌راني بر خود مقتضي اثبات اين نکته است که خداوند متعال، ولايت جامعه را به همگان اعطا کرده است. جالب آن‌که، وقتي برخي مي‌گويند يک نفر به عنوان ولي فقيه ولايت ندارد، چه راحت آن را به همگان مي‌سپارند و چنين امري را چگونه مي‌توان به راحتي به خداوند نسبت داد به اين بهانه که انسان مي‌تواند در عالم هستي تصرّف کند.

از جانب ديگر نيز مي‌توان به مقولة التزام نظري نسبت به ولايت فقيه بازگشت. بي‌ترديد تدبير و سياست جامعة ديني، مقتضي وجود شرايط مختلفي در شخص ولي فقيه است. اگر ادارة جامعه مقتضي توان‌مندي اجتهادي و بالايي در شناخت احكام و ارزش‌هاي شرعي است، نياز به توانمندي‌هاي شخصي رهبر جامعه نيز فراموش نمي‌شود. اما مقصود از اين همه سخت‌گيري در تعريف ويژگي‌هاي مذكور، به عنوان پيش‌نيازهاي ضروري چيست؟ اين مقصود هر چه باشد، نمي‌تواند خارج از التزام نظري و باور مؤسسان الگوي ولايت فقيه باشد. چنان‌كه، اين مهم نمي‌تواند از جانب حاميان و كارگزاران چنين نظامي مورد توجه قرار نگيرد.

ناگفته پيداست مقولة ولايت تنها در سطح شيعيان اثبات نمي‌شود. همان‌گونه که ولايت ائمه معصومين(ع) و جانشيني آنان از پيامبر(ص) تنها براي شيعيان مطرح نبوده و نيست. از اين رو، پذيرش و باور نظري به ولايت فقيه، تنها در سطح ولايت بر مسلمين معنا دارد. گو آن‌که، غير شيعيان به چنين مقوله‌اي باور نداشته باشند. همان‌گونه که کلّ احکام الهي ناظر به همة آدميان جعل شده است و محدود به مسلمان نبوده، نيست و نخواهد بود.

 

ب. التزام عملي به ولايت فقيه

تجلي کامل به التزام به يک مبناي نظري، هنگامي مي‌توان محقق شود که در سيرة عملي مدّعيان التزام به آن، جلوه‌گر شود. سيرة عملي آدميان با يک مصداق از رفتار و اقدام آنان محقق نمي‌شود. چنان‌که، نمي‌توان انتظار تحقق چنين سيره‌اي از جانب کسي را داشت که التزام نظري به مباني آن نظام سياسي نداشته باشد. چه آن‌که، تنها مدّعيان باور و التزام نظري مي‌توانند در آزمون عملي نسبت به التزام به آن وارد شوند. چه آن‌که، طرح سؤال از التزام عملي او نسبت به نظام سياسي مورد نظر معنا ندارد و پيش‌نياز طرح چنين مقوله‌اي، قبولي در آزمون نظري پيش‌گفته است.

 واکاوي التزامي نظري يا عملي مذکور نسبت به همة الگوهاي نظري مطرح در فلسفة سياسي، قابل تحقق است. چنان‌که، هم مي‌توان به واکاوي مذکور در سطح يکايک افراد و هم مي‌توان به واکاوي آن  در سطح جريان‌هاي فکري و سيايس پرداخت. بي‌ترديد واکاوي چنين التزامي در سطح جريان‌ها از دشواري و پيچيدگي فراواني برخوردار خواهد بود. چه آن‌که، در چنين پژوهش‌هاي جمعي شاخصه‌هاي جديدي مي‌تواند وارد شود که در سطح فرد چه بسا مطرح نباشد. چنان‌که، برخي را مي‌توان در سطح فردي به صورت نظري و عملي ملتزم به مقوله‌اي مانند ولايت فقيه دانست. اما سطح واکاوي جرياني، مقتضي آن است که يکايک افراد نسبت به تحقق التزام ديگران نيز حساسيت داشته باشند.

در هر حال، دشواري برگزاري چنين آزموني به امور مختلفي بازمي‌گردد.  هرچند گاه آزمون نظري ساده‌تر از آزمون عملي است. دشواري مهم آن است که چنين آزموني هيچ‌گاه به صورت رسمي انجام نمي‌گيرد.

اگر مقولة باور و التزام نظري را يکسان نگيريم، عدم پايبندي و باور نظري به ولايت فقيه، مقتضي عدم التزام نظري است. در اين صورت، نياز چنداني به بازکاوي وضعيت افراد يا جريان‌ها نسبت به التزام عملي نمي‌رسد. جز آن‌که، تنها به دنبال معياري درجه دوم باشيم که به رغم عدم باور نظري به الگو و به ويژه نسبت به عينيت ولايت فقيه در جايي مانند جمهوري اسلامي، تنها درصدد آن باشيم که عدم مخالفت و مقابله افراد يا جريان‌ها را بشناسيم و در صدد شناخت ميزان پايبندي اثباتي آنان نباشيم.

 

ج. ولايت‌پذيري عيني و تجليات آن

اگر درصدد آزمون‌سازي براي کساني برآييم که ادّعاي التزام و باور نظري به ولايت فقيه دارند، تمکين از فرامين رهبري بهترين راهي است که مي‌تواند از گويايي لازم برخوردار باشد. اما التزام عملي به ولايت فقيه در دو شکل مي‌تواند قابل طرح باشد:

1.          ولايت‌پذيري موردي

2.          ملکه و سيرة ولايت‌پذيري

ولايت‌پذيري عملي را مي‌توان تعبير ديگري از التزام عملي به ولايت فقيه دانست. ولايت‌پذيري موردي، گرچه مقوله‌اي نيکوست. اما به راحتي مي‌تواند در مواردي نيز نقض شود و ملاک مناسبي نيست. ولايت‌پذيري تنها در شکل سيره مستمر افراد و جريان‌ها مي‌تواند معنا داشته و به عنوان شاخصه‌اي اخلاقي، فقهي، سياسي و حقوقي تلقي شود.

فرامين رهبري در قالب‌هاي مختلفي صادر مي‌شوند. برخي صريح و برخي ضمني‌اند. آنها که از صراحت برخوردارند، به راحتي مي‌توانند به عنوان معيار قابل توجه و عيني براي بهره‌آفريني در آزمون‌سازي به‌کار گرفته شوند. اما خواسته‌هاي ضمني نيز مي‌توانند در چارچوب انديشه‌ها، مواضع و فرامين شفاف تفسير شوند و احياناً اگر براي برخي در سطح متشابهات هستند، به محکماتي بازگردند و در آزمون‌سازي ناگفتة جامعه، در آزمون‌سازي مستمر سياسي و ديني به کار گرفته شوند.

آزمون التزام نظري و عملي از چند کليد برخوردار است. از همسويي و احساس هماهنگي در وجدان شخصي گرفته تا قضاوت وجدان جمعي، از قضاوت داخلي و خارجي گرفته تا همسو‌انگاري دشمنان و تشويق‌هاي پنهان و پيداي آنان. همه نمونه کليدهايي هستند که به تنهايي و پيش از دادگاه محشر مي‌توان خود را به آنها محک زد. چنان‌که، التزام به احکام صادره از جانب ولايت امر ـ به ويژه در شکل مستمر و به صورت سيرة مستمر ـ محکي ساده و تقلب‌ناشدني است.

احکام حکومتي چه شأني دارند که مي‌توان التزام موردي يا مستمر به آنها را مي‌توان شاخص التزام موردي يا مستمر به ولايت فقيه و معيار ولايت‌پذيري عيني دانست؟

نمي‌توان هيچ حاکمي را در فلسفة سياسي تعريف کرد، جز آ‌ن‌که بايد اختياراتي براي او قائل شد. مقولة مشروعيت در فلسفة سياسي نيز اساساً به معناي حق حکم‌راندن و حق اطاعت‌پذيري است. اين مقوله محدود به الگوي خاصي در فلسفة سياسي نيست. اگر مقولة مشروعيت بدين صورت بر اساس اختيارات، تعريف مي‌شود چگونه مي‌توان شأن خاصي براي حکم حاکم در نظر نگرفت؟ حاکم بدون حکم، نه تنها شير بي‌يال و دم و اشکم است، که اساساً‌ نمي‌توان چنين مفهومي را نيز دربارة او به کار گرفت. اگر حق حکم‌راندن براي حاکم قائل نشويم، چه تفاوتي ميان حاکم و ديگر آحاد جامعه مي‌توان قائل شد؟

بر اين اساس، حق حکم‌راندن، اصلي‌ترين عنصر در تعريف مقولة مشروعيت و اصلي‌ترين بنياد نظري براي طراحي يک الگوي سياسي است. اين امر مقتضي آن است  که تحقق حکم‌راني نيز از ميزان اطاعت‌پذيري او سنجيده شود. چنان‌که، ميزان اطاعت‌ از او را بايد اصلي‌ترين شاخص عيني و عملي در شناخت و تحليل التزام عملي به يک نظام سياسي ـ و از جمله ولايت فقيه ـ دانست.

ولايت ائمة معصومين(ع)، به لحاظ تکيه بر عصمت از ويژگي ممتازي برخوردار است. در غياب امام معصوم(عج) به ناگزير بايد از عنصري مدد جست که جانشين عصمت او گردد و آن ملکة عدالت اوست. چنان‌که، اجتهاد فعّال و خستگي‌ناپذير در شناخت معيارهاي شرعي و تطبيق آنها بر مسائل پرتغيير جامعه و سياست، تنه بديل علم متصل به عالم غيب است. ولي فقيه، اجتهاد را هم در عرصة شناخت و استنباط احکام شرعي و همه در عرصة تطبيق آنها و هم در عرصة تدبير و سياست جامعه، به کار مي‌گيرد. اين اجتهاد هم در سطح تلاش خستگي‌ناپذير فردي حاکم خلاصه نمي‌شود. بلکه، تدبير او نخبگان را براي تدبير و شناخت مصالح جامعه به خدمت مي‌گيرد.

احکام حکومتي ولي فقيه، به عنوان محصول نهايي چنين فرايندي صادر مي‌شود. بي‌جهت نيست که براي پرهيز از خطا يا تقليل آن در تدبير جامعه، ولي فقيه جز اجتهاد پويا ابزاري در اختيار ندارد. اين اجتهاد، يعني همة توش و توان او که با مددگيري از توش و توان عقل جمعي نيز تقويت مي‌شود. آيا التزام به برآمد اين اجتهاد مي‌توان به بهانه‌هاي واهي يا با تکيه بر يافت‌هاي فردي و يا حتي جمعي‌اي خارج از نظام تصميم‌گيري رسمي تکيه کرد؟ آيا عقلانيت اجتماعي، هرج و مرج در تصميم‌گيري را تجويز مي‌کند و مي‌تواند مشروعيت چند نظام موازي تصميم‌گيري را تجويز کند. خروج از دايرة اين تصميم‌گيري رسمي جز سوق دادن جامعه ـ با هر انگيزه‌اي ـ فرجامي ندارد و تجويزکنندگان تصميم‌گيري موازي با ولايت واحد را جز به دام ولايت‌گريزي و دامن زدن به هرج و مرج سوق نمي‌دهد.

چنين فرايندي براي پرهيز از هرج و مرج، ضرورتي فراموش ناشدني و نيز تغافل‌ناپذير است. از اين رو، نظام و سياست جامعه جز بر يک معيار نهايي نمي‌تواند سامان يابد. آن‌چه در بحث ما اهميت دارد، اين است که التزام عملي به ولايت فقيه نه تنها براي به سامان درآوردن جامعه و پرهيز از هرج و مرج لازم است، بلکه اين مطلب است که هيچ کس نمي‌تواند به بهانه‌اي نظير خطاپذيري ولي غير معصوم، از تمکين از احکام حکومتي بگريزد. چنان‌که، هيچ فقيهي نيز نمي‌تواند خارج از شمول اين ولايت قرار گيرد و در صورت صدور احکام حکومتي، آن احکام بر فتاواي آنان نيز تقدّم خواهد يافت. چنان‌که، التزام خود ولي فقيه به آن احکام نيز ضرورت دارد. بنابراين، بهانة خطاپذيري ذاتي غير معصومان نمي‌تواند راهي براي تجويز عدم اطاعت از احکام ولي فقيه باشد. چنان‌که، التزام نظري به ولايت فقيه و مبادي آن، نيز جايگزين التزام عملي به آن نمي‌شود. 

آن‌چه مهم است، آثار اخلاقي، اجتماعي، سياسي و حقوقي التزام به ولايت فقيه است. چنان‌که، اين مقوله تنها مربوط به اين دنيا نيست و التزام يا عدم التزام به فرامين جامعه، به عنوان بخش مهمي از «زندگي در آزمون مستمر»، در کارنامة هستي ثبت خواهد شد و عين همان در برابر ديدگان ما به نمايش درخواهد آمد. چنان‌که، التزام عملي به ولايت فقيه در سطح حقوق اساسي و به عنوان ضابطه‌اي مهم، تغافل‌ناپذير و ضروري در تصدّي‌هاي سياسي، محوريت دارد.

دو وجه توأمان ولايت فقيه در انديشة آيت الله جوادي آملي. ذبيح الله نعيميان. مجله پنجره

بازتاب‌ها:

http://farsi.khamenei.ir/others-note?id=8919

ولايت فقيه مقوله‌اي است كه بسياري از نظريه‌پردازان بزرگ فقه شيعي در عصر حاضر بدان پرداخته‌اند. ولايت فقيه ابعاد و وجوه مختلفي دارد. از يك سو، ولايت فقيه، مقوله‌اي فقهي است و از سوي ديگر، مقوله‌اي كلامي است. حتي ابعادي عرفاني نيز مي‌يابد. در اين نوشتار، به دو وجه توأمان كلامي / اعتقادي و فقهي ولايت فقيه از ديدگاه آيت الله جوادي آملي مي‌پردازيم.

 

الف. نسبت دو وجه كلامي و فقهي ولايت فقيه

بزرگاني چون حضرت امام خميني(ره) وقتي به مقولة سياست، حكومت و ولايت مي‌نگرند، وجوه چندگانة آن را ـ به ويژه دو وجه كلامي و فقهي آن را ـ به صورت توإمان مورد نظر قرار مي‌دهند. در اين ميان، بي‌ترديد كلامي / اعتقادي بودن مقولة تدبير سياسي جامعه بعد از زمان پيامبر(ص) مطمح نظر است. اين امر به دوران غيبت و مسؤوليت خاص عالمان ديني نيز سرايت كرده است. كلامي يا اعتقادي بودن مقولة ولايت تنها مربوط به ائمة معصوم(ع) نيست. بلكه، اصل مقولة جانشيني، از اين ويژگي برخوردار است. يعني، جانشيني مستقيم و غير مستقيم آن حضرت (ص)، مقوله‌اي جدا از منصب امامت پيامبر(ص) نيست. بدين معنا كه مقولة امامت پيامبر(ص) با امامت جانشينان او، از يك مقوله است و تنها با اذن و نصب الهي قابل تحقق است. بر اين اساس، اصل مسؤوليت تدبير جامعه ـ به عنوان بخش مهم امامت و جانشيني پيامبر(ص) ـ  را نمي‌توان امري دنيوي تلقي كرد. از اين رو، ولايت فقيه به مناسبت استمرار ولايت ائمة معصوم(ع)، مقوله‌اي اعتقادي است.

حضرت آيت الله جوادي آملي، به مثابة فقيه، فيلسوف، متكلم و عارفي ژرف‌انديش در برخورد با اين مقوله ـ همانند برخي ديگر از ژرف‌انديشان معاصر خود مانند آيت الله مصباح يزدي ـ وجه كلامي و فقهي ولايت را توأمان در نظر مي‌گيرند.

در هر حال، كلامي دانستن مقولة ولايت فقيه بدان معناست كه نمي‌توان آن را در سطح ساير مقوله‌هاي ديني دانست. اما اين نكته بدان معنا نيست كه همة مقوله‌هاي اعتقادي و كلامي در يك سطح هستند و ولايت فقيه نيز در عرض اموري چون توحيد و نبوت است. بلكه، طيفي از امور كلامي و اعتقادي داريم كه مقولة ولايت فقيه ـ به مثابة نيابت از امام معصوم ـ نيز از آن زمره است.

وجه ديگر مقولة ولايت فقيه، فقهي بودن آن است. فقهي بودن يك مقوله بدان معناست كه به وظايف و حقوق مكلَفان مربوط مي‌شود. چنان‌كه احكام فقهي مبتني بر آموزه‌هاي اعتقادي و كلامي است، دانش كلام نيز از جهت رتبه و منزلت، متأخر از دانش كلام است. بر اين اساس، گزاره‌هاي فقهي مبتني بر گزاره‌ها و مفروضات كلامي خاصي هستند. فقهي بودن مقولة ولايت فقيه، بدان معناست كه مسألة وظايف و حقوق ولايي از منظر فقهي روشن شود. به تعبير ديگر، طرح مقولة ولايت فقيه از منظر فقهي بدان معناست كه دانش فقه مي‌خواهد افعال مكلَفان را سامان دهد. در دايرة دانش فقه، مشخص شدن تكليف افعال مكلَفان، با ضوابط خاصي انجام مي‌گيرد كه آن ضوابط مبتني بر پيش‌فرض‌هاي كلامي و اعتقادي هستند. اما اين امر بدان معنا نيست كه همة ضوابط مورد نياز در دانش كلام، تماماً در اين دانش متأخر نيز وجود دارند. بلكه، تفاوت‌هاي خاصي وجود دارد كه به اقتضاي تفاوت رتبه و جايگاه طولي اين دو دانش، شكل مي‌گيرند.

 

ب. شاخصه‌هاي دو وجه كلامي و فقهي در بحث ولايت فقيه

حضرت آيت الله جوادي آملي، با توجه به اين نسبت خاص، دو وجه كلامي و فقهي ولايت فقيه را به صورت توأمان در نظر مي‌گيرند. از منظر ايشان، در زمينه ولايت فقيه ، از دو جبنه كلامي و فقهي مي توان سخن گفت .در اين راستا، برخي از مؤلفه‌هاي شايان توجه عبارتند از:

1. يكي از مسائل مهم در زمينة روش علوم مشهور به نقلي ـ مانند فقه ـ آن است كه آيا روش آنان صرفاً نقلي است؟ و آيا دانش كلام صرفاً عقلي است؟ تأثير اين بحث در تلقي ما از كلامي يا فقهي بودن ولايت فقيه تأثير دارد. از منظر آيت الله جوادي آملي، صرف عقلي بودن دليل، مساله اي را كلامي يا فلسفي نمي گرداند. چنان‌كه، بسياري از مسائل فقهي را مي توان يافت كه دليل آنها عقلي است نه نقلي، مانند وجوب اطاعت از خداوند. چه آن‌كه، اين مساله در عين حال كه دليلي عقلي دارد، مساله اي فقهي است و مربوط به وظيفه مكلف مي باشد (ولايت فقيه؛ ولايت فقاهت و عدالت، ص141ـ143).

از منظر ايشان، كلامي بودن ولايت فقيه ، از كلامي بودن امامت سرچشمه مي گيرد و با آنكه اثبات ولايت و تعيين امامت پس ‍ از نبوت از سوي خداوند، يك مساله كلامي است ، ولي در عين حال ، در فقه نيز از آن بحث مي شود، هم از وظيفه امام در پذيرش امامت و هم از وظيفه مردم در اطاعت از امام خود (همان)

2. يكي از نكاتي كه مي‌تواند بيان‌گر تمايز دقيق بين دو وجه كلامي و فقهي ولايت فقيه باشد، اين است كه از معيار موضوع براي تمايز علوم بهره بگيريم. در ديدگاه آيت الله جوادي، هر مساله اي كه موضوعش فعل خدا باشد، كلامي خواهد بود و هر مساله اي كه موضوع آن فعل مكلف باشد، فقهي است. از اينرو، اگر نتيجه برهاني كه در اثبات ولايت فقيه ذكر مي شود، وجوب و ضرورت تعيين ولايت فقيه از سوي خداوند سبحان باشد، بحث از ولايت فقيه ، بحثي كلامي خواهد بود. بحث كلامي درباره ولايت فقيه ، اين است كه آيا ذات اقدس اله كه عالم به همه ذرات عالم است : «لا يعزب عنه مثقال ذره»، او كه مي داند اوليا معصومش زمان محدودي حضور و ظهور دارند و خاتم اوليائش مدت مديدي غيبت مي كند، آيا براي زمان غيبت ، دستوري داده است يا اينكه امت را به حال خود رها كرده است؟ در اين تلقي، موضوع چنين مساله اي ، فعل الله است و لذا، اثبات ولايت فقيه و برهاني كه بر آن اقامه مي شود، مربوط به علم كلام است .

پس از اثبات ولايت فقيه در علم كلام ، در علم فقه نيز از دو جهت ، سخن از ولايت فقيه به ميان خواهد آمد: اول آنكه، چون خداوند در عصر غيبت ولايت را براي فقيه تعيين فرموده ، پس بر فقيه جامع الشرايط واجب است كه اين وظيفه را انجام دهد و دوم اينكه ، بر مردم بالغ و عاقل و حكيم و فرزانه و مكلف نيز واجب است كه ولايت چنين رهبري را بپذيرند و از احكام شرعي و قضاءها و ولايت هاي شرعي كه توسط او ثابت يا صادر مي شود اطاعت كنند. اين دو مساله ، فقهي اند و متفرع بر آن مساله كلامي مي باشند، زيرا در اين دو مساله اخير، سخن از فعل مكلف است ، يكي فعل فقيه و ديگري فعل مردم ، كه هر دو مكلف به انجام وظايف ديني اند. بنابراين ، اصل ولايت فقيه ، مساله اي كلامي است ولي از همين ولايت فقيه ، در علم فقه نيز بحث مي شود تا لوازم آن حكم كلامي ، در بايدها و نبايدهاي فقهي روشن شود (ولايت فقيه؛ ولايت فقاهت و عدالت، ص141ـ143).

 

ج. دو چهرة «اطاعت از صاحبان ولايت»

بي‌ترديد خداوند متعال كار لغوي انجام نمي‌دهد. از اين رو، در برخورد با مقولاتي مانند جعل ولايت براي انبياء و اوصيا و ديگر صاحبان ولايت، تصوير ما از ولايت نمي‌تواند به گونه‌اي باشد كه به صورت محدود يا به صورت تمام‌عيار به حكم تن در دهيم كه مقتضي لغويت در كار خداوند متعال باشد. اين نكته بدان معناست كه جعل ولايت براي صاحبان ولايت، نمي‌تواند جدا از ايجاب اطاعت از آنان باشد. از اين منظر، خاستگاه ايجاب اطاعت از آنان برآمده از خواست و مصلحت‌سنجي خداوند متعال است. خواست خداوند هم ذاتاً مقتضي پيروي از اوست. چنان‌كه، مالكيت انحصاري و حقيقي خداوند متعال بر سراسر عالم مقتضي حق ذاتي خداوند براي الزام اطاعت از خود او و اطاعت از كساني است كه او آنها را ولايت مي‌دهد.

اصل مشهور عدم ولايت، مبتني بر اين خاستگاه اعتقادي و كلامي است كه تنها خداوند است كه ولايت ذاتي ـ در دو جنبة تكويني و تشريعي ـ دارد و هيچ كس جز از جانب او از ولايت برخوردار نيست و نمي‌شود. اعطاي ولايت از جانب خداوند به برگزيدگان خود مقتضي لزوم اطاعت از آنان است. چه آن‌كه، ولايت آنان از جانب كسي به آنها داده شده است كه تنها او به صورت ذاتي ولايت دارد و برخوردار از حق اطاعت است. بدين معنا كه هيچ كس جز از جانب خداوند حتي بر امور خود نيز ولايت ندارد. بنابراين، اصل مقولة وجوب اطاعت از صاحبان ولايت، خاستگاهي كلامي دارد. اما بررسي برخي از ابعاد فرعي‌تر آن مي‌تواند از منظر فقهي صورت گرفته و تكليف عملي و رفتاري مكلفان را روشن كند.

بر اين اساس، پاسخ اين مسأله روشن مي‌شود كه آيا اطاعت از ولي فقيه، مقوله‌اي كلامي است يا مقوله‌اي فقهي؟ و تأثير آن در عمل خارجي مكلفان دارد يا نه؟

از منظر آيت الله جوادي آملي، بسياري از مسائل فقهي را مي توان يافت كه دليل آنها عقلي است نه نقلي ، مانند وجوب اطاعت از خداوند اين مساله در عين حال كه دليلي عقلي دارد، مساله اي فقهي است و مربوط به وظيفه مكلف مي باشد.

اين تلقي مقتضي آن است كه اطاعت از ولي فقيه همانند اطاعت از خداوند متعال، مربوط به وظيفة مكلف است. يعني، بررسي لزوم اطاعت از خداوند متعال يا اطاعت از ولي فقيه ـ به رغم تفاوت سطح و نوع ولايت آنها ـ هر دو در دايرة دانش فقه است. اين امر نه مقتضي كاستن از منزلت اطاعت از خداوند است و نه به معناي ارتقاي سطح ولايت فقيه به سطح ولايت ذاتي خداوند متعال است. اين مسأله صرفاً نشان‌دهندة طبيعت موضوع مورد بحث است. نكتة مهم در اينجا اين است كه نسبت خاص مقوله‌هاي فقهي با مقوله‌هاي كلامي بدين صورت است كه مقوله‌هاي فقهي بر مفروضات و مباني كلامي تكيه دارند:

بر مردم بالغ و عاقل و حكيم و فرزانه و مكلف نيز واجب است كه ولايت چنين رهبري را بپذيرند و از احكام شرعي و قضاها و ولايت‌هاي شرعي كه توسط او ثابت يا صادر مي‌شود اطاعت كنند. اين دو مساله ، فقهي اند و متفرع بر آن مساله كلامي مي باشند، زيرا در اين دو مساله اخير، سخن از فعل مكلف است ، يكي فعل فقيه و ديگري فعل مردم ، كه هر دو مكلف به انجام وظايف ديني اند (همان)

 

د. بازتاب «دو وجه كلامي و فقهي ولايت فقه» در تاريخچه «عينيت ولايت فقيه»

برخورداري توأمان ولايت فقيه از دو وجه فقهي بودن و كلامي بودن، اگر در آيينة تاريخچة تحقق ولايت فقيه تصوير شود، مي‌تواند به اين سؤال نيز پاسخ دهد كه چگونه و چرا ولايت فقيه در سخنان فقها بدان گونه بازتاب نيافت كه در سخن و عمل امام خميني(ع) بازتاب يافت؟

از منظر آيت الله جوادي آملي، اگر پيش‌تر، «جريان ولايت و سرپرستي فقيه عادل نسبت به امور مسلمين ، اگر به صورت مبسوط در متون فقهي نيامد، نه براي آن است كه فقهاي متقدم ، قائل به ولايت فقيه نبودند و پس از قرن دهم ، به تدريج ، سوق چنين كالايي رواج يافت و در عصر مرحوم نراقي (ره ) خريداران وافري پيدا كرد و زمان امام خميني (قدس سره ) به بالندگي و ثمر بخشي خود رسيد، بلكه تا آن عصر، زمزمه سياست ديني و نواي حكومت اسلامي و صلاي رهبري سياسي ، نه دلپذير بود و نه گوش نواز، و از اين رو، از ولايت سياسي ائمه معصومين عليهم السلام نيز در متون فقهي بحث نمي شد، زيرا فقه سياسي به معناي گفتگوي مشروح پيرامون مسوول اجراي حدود و تعزيرات و فرماندهي كل قوا يا فرماندهي لشگر، به طور رسمي طرح نمي شود تا آنكه بالاصاله از آن امام معصوم باشد و بالنيابه در عصر غيبت امام معصوم عليه السلام ، بر عهده فقيه عادل باشد و اين ، براي آن نيست كه در عصر غيبت نمي توان درباره امام معصوم عليه السلام بحث كرد به بهانه اينكه فعلا امام معصوم عليه السلام حاضر نيست و در ظرف ظهور، تكليف خود را از ديگران آگاه تر است ، زيرا بررسي متون اسلامي و تحقيق پيرامون دين و سياست و عدم انفكاك آنها از يكديگر، جز مباحث اصيل كلام اسلامي است از يك سو و جز مباحث مهم فقه سياسي است از سوي ديگر، ليكن شرايط محيط و خفقان حاكم بر امت اسلامي و علل دروني و عوامل بيروني هماهنگ ، سبب خروج اين گونه از مسائل اساسي از صحنه كلام و از ساحت فقه و از فهرست احكام الهي سياسي شده‌اند.

غرض آنكه ، نه تنها از ولايت واليان ديني يعني فقيه عادل در متون فقهي بحث نمي شد (مگر به طور نادر و متفرق ) بلكه از زعامت و رهبي واليان معصوم نيز در آنها بحث عميق و دامنه دار به عمل نمي آمد و جز مسائل و احكام غير مبتلا به محسوب مي شد» (همان، ص281ـ282).

«بنياد عقلانيت ولاييِ منتظري» در بوتة «تبارشناسي عقلانيت» و «زمينه‌شناسي تاريخي». ذبيح الله نعيميان.

«بنياد عقلانيت ولاييِ منتظري»

در بوتة

«تبارشناسي عقلانيت» و «زمينه‌شناسي تاريخي»

 ش25 (3 دی 1388)، ص24ـ25

انديشه‌هاي هيچ انديشمند يا فعال سياسي را نمي‌توان بدون روش‌شناسي مناسب مورد تحليل قرار داد. نويسندة اين سطور، نيم‌نگاهي مختصر به «بنياد عقلانيت سياسي آقاي منتظري» با دو خرده روش توأمان «تبارشناسي عقلانيت» و «زمينه‌شناسي تاريخي» در مقام تحليل محتوا و بررسي کيفيت تکوين انديشه‌هاي او دارد.

1. مبناشناسي ولايت‌: اسلام ديني است که شريعت دارد. شريعت اسلام نيز محدود به امور فردي و اخروي نيست و سوداي تدبير ديني جامعه را در ذهن دين‌باوران وارد کرده است. در اين ميان، پاسداران راستين شريعت کساني هستند که با تمام وجود در سر هواي شريعتمداري داشته و در دل در برابر صاحب شريعت خضوعي وصف‌ناپذير را پرورانده‌اند. بي‌ترديد شيفتگي آنان به شريعت، از سر نابخردي نيست، که عقل آنان از سبوي زلال معرفت سيراب شده و فرمانبري آنان از مولاي حقيقي، با فرمانبري هيچ عبدي از مالکش نمي‌تواند و نبايد حتي مقايسه شود.

گذشته از امور مربوط به آخرت، آيا به راستي مالکيت امور اين‌جهاني ما، از آن ماست؟ آيا مي‌توان مالکيت و به تبع آن، ولايت بر شؤون شخصي را مي‌توان به صورت استقلالي به آدميان نسبت داد؟ و آيا اين امر توجيه فلسفي دارد؟ آري. بخشي از اختيارات آدميان در زندگي اين جهاني، به آنها واگذار شده است. اما مهم آن است که اختيار آنهاست، ذاتي و استقلالي نيست. بلکه، تنها فاعل مختار و صاحب اختياري که از استقلال حقيقي برخوردار است، خداست.  يعني، اگر خداي متعال اختياري به آدميان به عنوان اختيارات و حقوق شخصي آنها، به آنان از سر لطف و عطوفت عنايت نمي‌فرمود، آدميان را نمي‌توانستيم داراي چنين حقوقي نمي‌دانستيم.

در عرصة اجتماع نيز اين سؤال مطرح است که تفويض اين امور، به عنوان حقوق تفويض شده از جانب خدا، به آنان تا چه حدّي است؟ و آيا آنان داراي چنان اختياري هستند که بخشي از حقوقي را که خداي متعال به آنها عنايت کرده است، به ديگري واگذار کنند؟ و بالاتر آيا آنان مي‌توانند در امور ديگران مداخلة حاکمانه کرده و همراه با تفويض اختيار تصرف در امور خود، تصرف در امور ديگران را نيز به فردي به عنوان حاکم تفويض کنند؟ يا آن‌که، بر آن مهر تأييد نهند.

2. قرارداد اجتماعي يا ولايت الهي: در مذاق فقيهان شيعه اصل اين است که کسي جز از جانب خداي متعال نمي‌تواند ولايتي بر ديگران پيدا کند. اين قاعدة کلي با اين مسأله هم‌سويي دارد که قرارداد اجتماعي نمي‌تواند مبنايي اصيل براي حق حاکميت بر ديگران ارائه دهد. در قرارداد اجتماعي، تجميع خواست اکثريت است که حقي را به ديگري براي اعمال ولايت بر مردمان ارائه مي‌دهد. اما سؤال زيربنايي اين است که آيا تک تک آدمياني که مي‌خواهند حق اعمال ولايت بر خود را به شخص ديگري تفويض کنند، اساسي از چنين حقوقي براي خود برخوردارند يا نه؟ يعني، پيش از آن‌که سخن از تفويض حقوق سياسي به شخص يا اشخاصي ديگر در ميان آيد، بايد اصل وجود چنين حقي براي آدميان ثابت شود. اگر نتوان حق تصرف در امور ديگران را ثابت کرد، نوبت به اين مسأله نمي‌رسد که بتوان آن حق را به ديگران تفويض کرد.

مبناي قرارداد اجتماعي آن است که انسان‌ها داراي حقوقي هستند که مي‌توان آنها را به ديگري تفويض کرد. اما سؤال آنجاست که آيا مي‌توان اصل اين مبنا را توجيه فلسفي کرد؟ از منظر فلسفي، تنها اگر مالک حقيقي همة کائنات، حق تصرف در امور آدميان را به کسي تفويض کند، مي‌توان به‌کارگيري آن حق را داراي توجيه منطقي و معقول دانست. در حالي که، مبناي قرارداد اجتماعي نمي‌تواند از سطح توجيهي برخوردار شود که نظريه الهي برخوردار است.  

3. حرکت در لبة مرز: اگر سير تکوين برخي از ديدگاه‌هاي معاصر و از جمله ديدگاه آقاي منتظري در زمينة ولايت فقيه، به صورت درجة دوم مورد بررسي قرار گيرند، زمينه براي برخي از تحليل‌هاي انتقادي ايجاد مي‌شود. چه آن‌که، برخي از کساني که به بحث ولايت‌ سياسي در فضاي اسلامي پرداخته‌اند، آن را از منظري طرح کرده‌اند که در چارچوب نظرية قرارداد اجتماعي مي‌تواند تلقي و تفسير شود.  براي آن‌که، يک نظريه يا تحليل در چارچوب نظرية قرارداد اجتماعي قرار گيرد، لازم نيست که به صورت آگاهانه يا همه جانبه اين امر رخ دهد. مهم آن است که عناصر اصلي از يک ديدگاه يا نظريه، در چارچوب جهت‌گيري نظرية قرارداد اجتماعي قرار گيرد.  هنگامي يک نظرية دولت در فضاي اسلامي، مي‌تواند بر مبناي قرارداد اجتماعي منطبق شود که پاية نظري توجيه حقانيت و لوازم سياسي آن را بر خواست مردمان قرار دهد. چنان‌که، صرف وجود استنادات ديني به معناي آن نيست که انديشه‌هاي يک نظريه‌پرداز کاملاً به دنبال توجيه الهي نظرية دولت است. لذا تکيه بر صرف توافق عمومي، بدان معناست که توجيه فلسفي حقانيت در اعمال قدرت و تجويز تصرفات حاکمانه، از خاستگاه ديني نيست.

ديدگاه ديرين اهل سنت نيز که جايگاه خاصي براي مشروعيت الهي قائل نيست، قرابت خاصي به اين نظريه دارد. ديدگاه آنان بر مدار انتخاب مي‌چرخد و مفاهيم سياسي آنان نيز در همين چارچوب، تعريف شده‌اند. به طور نمونه، مفاهيمي مانند خلافت، امامت، امارت، بيعت، تغلب، مصلحت و ... همه در اين چارچوب معناي خاصي مي‌يابند. در حالي که، حق حاکميت سياسي از منظر شيعه، به هيچ وجه متعلق به مردمان نيست تا آنها بتوانند آن را به فرد يا افراد ديگري واگذار کنند.  اين مبناي اعتقادي موجب آن است که مفاهيم مذکور در چارچوب ديگري معنا شوند. بلکه، برخي از مفاهيم مذکور يا به صورت ديگري تکوين مي‌يابند و حتي برخي از آنها اساساً بدان صورت و بدان معاني تکوين نمي‌يابند و جا را براي تکوين مفاهيم ديگر يا همان مفاهيم با جهت‌گيري متفاوتي به ميان خواهند آمد.

4. آنسوي تمنا: اگر اين مسأله را به عنوان اصل محوري در ديدگاه شيعي بدانيم، تحليل خاصي از تلقي‌هاي جديد پيدا خواهيم يافت.  بر اين اساس، برخي از آرا يا نظرياتي را که در چارچوب اين اصل اعتقادي نمي‌گنجند، بايد انحراف از مسير طبيعي انديشه‌هاي شيعي دانست. البته روشن است اين آرا يا نظريات، به اندازه‌اي که از اين اصل دور مي‌شوند، به همان اندازه از مسير طبيعي شيعي دور شده‌اند. از حسن اتفاق، برخي انديشمندان اين دقت را از خود نشان داده و چنين نظريه‌هايي را همسو با ديدگاه‌هاي اهل تسنن و عدول از مباني شيعي دانسته‌اند. البته، اين تحليل انتقادي تنها در دوران جمهوري اسلامي شکل نگرفته است. بلکه، حتي در عصر مشروطه نيز انديشمنداني در واکاوي انتقادي تئوري‌پردازي‌هاي سياسي ـ به ويژه در قالب‌هاي شبه ديني آن ـ اين مناط را مورد اشاره قرار مي‌داده و با تفسير مشروطه با برخي تقريرهاي انتخاب‌گرايانه چالش مي‌کرده‌اند.

5. مددهايي از حافظة جمعي: از جمله کساني که مي‌تواند ديدگاهش از اين منظر مورد تحليل قرار گيرد، ديدگاه آقاي منتظري دربارة نظام سياسي اسلام و الگوي ايشان دربارة ولايت فقيه است. بي‌ترديد ارتباط نگاه ايشان به اين موضوع، به تلقي ايشان دربارة شؤون امامت نيز مي‌تواند تأثيرگذار باشد.  

تقريظ فراموش ناشدني آقاي منتظري بر کتاب شهيد جاويد، مهر تأييدي بر تلقي ما از خروج ايشان از ديدگاه شيعيان دربارة الگوي امامت و ولايت بود. رفاقت تاريخي او با صالحي نجف‌ آبادي مؤلف اين کتاب تا زمان فوت صالحي استمرار داشت. انتشار کتاب مذکور، ساليان پيش از انقلاب غائله‌اي بزرگ بر پا کرد و خشم ولايت‌مداران را در حملة او به باورهاي شيعي، برانگيخت و حمايت از او، نشان از همسويي‌هاي جدّي در اين زمينه داشت.

جالب آن‌که، بحث ولايت فقيه اين فقيه عاليقدر نيز از بحث‌هاي ولايت فقيه صالحي نجف‌آبادي تأخر زماني و شايد نيز تأثر محتوايي يافت، تحليل‌هايي که مايه‌هايي از خلافت مردم در آنها موج مي‌زند. قداست‌زدايي‌هاي از اعتقادات شيعي، صالحي نجف‌آبادي کم نبود. او  سال‌هايي عنوان استاد مبارز حوزة علميه در زمان شاه و حمايت از امام خميني(ع) را نيز داشت و همين موجب ساده‌بيني برخي شاگردان مبارز او و تأثر از باورهاي او شد، حتي موجب آن شد که مورخ پرنويس و گاه سطحي نويس معاصر، رسول جعفريان نيز در کتاب جريان‌هاي مذهبي، او را از سنخ علماي معتدل و تلويحاً اکثريت علماي ناهمسو با او را اهل غلو بخواند. زهي عمق و اعتدال. در هر حال، گويا اصفهان را بايد محل نشو و نماي نحله‌اي کوچک دانست که با باورهاي اصيل شيعي چندان ميانة خوشي ندارند. چنان‌که، همسويي آقاي منتظري و باند مهدي هاشمي و بسياري از ملّي مذهبي‌ها، اصلاح‌طلبان با آرمان‌ها و باورهاي غروي اصفهاني نيز که گاه باورهاي به اصطلاح خرافه‌ستيزانه و در واقع تحريف‌گرانة او به سطح وهابيت‌زدگي، علم‌زدگي و هرج و مرج علمي نيز مي‌انجامد، فراموش ناشدني است.

شايد ياد آن معلّم وهابيت‌زدة قمي و همان که در سايت‌هاي اهل تسنن به عنوان ره‌يافتگان به بارگاه تسنن معرفي مي‌شود، نيز در اينجا بي‌مناسب نباشد که از او نقل مي‌شود آقاي منتظري کتاب ولايت او را در دهة چهل در نجف آباد تدريس مي‌کرده است.  

سطحي از اين همسويي، اما در قالب انحايي از تأثيرپذير‌ي در برخي از شاگردان مشترک آقايان منتظري و صالحي نجف‌آبادي مانند هاشمي رفسنجاني نيز به يادگار ماند. بي‌جهت نبود که تفسير مشهور راهنما در ارتباطي خاص با صالحي نجف‌آبادي بازتدوين و انتشار يافت. ارج اين استاد چنان بود که باني ارائة ترجمة قرآن او شد. در هر حال، نه تنها مهر تأييد منتظري بر انحراف از اعتقاد شيعيان و بزرگان شيعه دربارة علم امامان معصوم (ع) پس گرفته نشد، بلکه از زبان ديگر شاگرد او، محسن کديور در لباس قرائت نوين از امامت و تقليل شأن امام معصوم(ع) به شأني در سطح «علماي ابرار» بار ديگر تکرار شد.

6. کالبدشکافي يک عمق: تبارشناسي و زمينه‌شناسي انديشه‌هاي اعتقادي و سياسي آقاي منتظري، مي‌تواند دريچه‌اي در تحليل بسياري از نظريه‌پردازي‌ها و نيز شماري از فعاليت‌هاي سياسي باشد. چه آن‌که، تأثيرپذيري از انديشه‌هاي سني‌گرايانه و نيز مددگيري يا تأثر از انديشه‌هاي دموکراتيک و مدرن، نه يک سطح دارد و نه يک شکل. بررسي جريان‌شناسانة بسياري از فعالان سياسي و البته بسياري از همسويان با آقاي منتظري نشان از انحاي مختلفي از اين تأثيرپذيري‌ها دارد.

آيا اين نکته ما را در برابر آسيبي جدّي در کژتابي‌هاي انديشه‌هاي ديني، نبايد نگران کند. آيا مي‌توان به طور نمونه، به عناويني مانند روشنفکري ديني ـ که سران آن مدعي چنين عنواني هستند و در عين حال، وحي را به احساس شاعرانه تقليل مي‌دهند ـ يا عناويني مانند نوگرايي ديني، دل خوش کرد. در عرصة بحث ما، آيا ارتباط آقاي منتظري با اين نحله‌ها، نمي‌تواند موجب ترديد در ديني بودن بسياري از برداشت‌ها کرد؟ و آيا سابقة ديرين فقاهت او مانع از تأثرپذيري از انديشه‌هاي مدرن يا سني‌گرايانه مي‌شود؟ آيا نمي‌توان بدون پيش‌داوري چنين سؤالي را پيش روي محققان منصف قرار داد؟

7. تأملي در دو مجاهدت تاريخي: آقاي منتظري در بحث از ولايت فقيه و نظريه‌پردازي در باب نظام سياسي، دو کار را به صورت توأمان انجام مي‌دهد: يکي آن‌که دانسته يا نادانستة مقولة ولايت را که در انديشة اسلامي ناب، امري کاملاً الهي است، به قرارداد اجتماعي تحويل مي‌برد، هرچند آن را به صورت شفاف در ولايت ائمة معصومين(ع) نشان نمي‌دهد. ديگر آن‌که، سطح ولايت فقيه را به سطح نظارت فقيه تنزل مي‌دهد. نقد تحويل‌گرايي و تقليل‌گرايي توأمان او دربارة اين منصب، يک شکل از بحث نظري است. اما سؤال ديگري را نيز مي‌توان مطرح کرد که از دو جنبة عملي و نظري برخوردار است.

در اينجا اين سؤال مطرح است که بر فرض آن‌که، دورة کوتاه مدت قائم مقامي او به تصدي زمام جامعه بعد از امام خميني(ع) مي‌انجاميد، تا چه حدّ آقاي منتظري مي‌توانست به ديدگاه‌هاي خود در باب ولايت انتخابي و تقليل‌يافتة فقيه پايبندي نشان دهد. اين نکته را نمي‌توان و نبايد محدود به او دانست. اما دربارة او، يادآوري آن نقد تاريخي مرحوم آيت الله مشکيني مفيد است که پس از ماجرايي که به حصر آقاي منتظري انجاميد، فرمودند اگر شما اعلميت در رهبري را شرط مي‌دانيد و مطرح مي‌کنيد، چرا اين سخن را در زمان قائم مقامي و در دوران وجود مراجع اعلمي چون آيات عظام گلپايگاني و اراکي ـ قدس انفاسهما الزکيه ـ مطرح نکرديد؟!! به رفتار عملي آقاي منتظري به عنوان يک فعال سياسي کاري نداريم. مراد آن است که واقعيت نظرية ولايت او چه بود و چه تغييري را مي‌توانست پذيرا باشد؟ و اگر انتخاب را مي‌توان ملاک دانست، گذشته از اشکالات وارد بر نظريه‌هاي متکي بر قرارداد اجتماعي، چگونه مي‌توان به لوازم آن پايبندي نشان داد و با تغليظ ابعاد دموکراتيک آن، در مدار انديشةديني نيز باقي ماند؟

فقيه مجاهد رفت، اما کارنامة او نه از برابر ديدگان پرتأمل ما پنهان شده است و نه از صحنة تاريخ محو خواهد شد. آيا مجاهدت تاريخي او در همسويي با بيگانگان و تضعيف نظام سياسي اسلام، را مي‌توان از مجاهدت تاريخي او در همراهي با امام خميني(ره) براي تکوين انقلاب اسلامي جدا کرد؟ و چه تحليلي مي‌تواند اين امر را از صفحة سؤالات ما دور کند؟ آيا عنوان فقاهت و مرجعيت، توجيه کنندة امري هست که هيچ فقيهي آن را تجويز نکرده، نمي‌کند و نخواهد کرد؟

بي‌جهت نيست که ياد او بي‌کارنامه‌اش زنده نخواهد بود. و اما اين ماجرا نيز بگذشت و جز صحنه‌اي براي عبرت ما، آيندگان و صد البته بزرگان هم عصر ما نيست. پس ياد ما و کارنامة کوچک و بزرگ ما، فراموش نشود.

 

از «خودبنيادی عقل عملی» تا «توجيه پراگماتيسمی رأی اکثريت و قرارداد اجتماعي»  در انديشة دکتر مهدی حائ

ش49 (12 تير 89)، ص36ـ37

88/12/18

با غلبة انديشة پوزيتيويسم و پس از آن با ميدان‌داری برخی نحله‌های پست مدرن، فلسفه و از جمله فلسفة سياسي، در غرب رو به افول نهاد. در دوران اخير، برخی فلسفه‌گرايان تلاش کردند تا جان دوباره‌ای به فلسفه و از جمله به فلسفة سياسی بدهند. اما در اين ميان، برخی از خراش‌های پراگماتيسم بر چهرة برخی فيلسوفان و از جمله بر فيلسوف شهير ايرانی دکتر مهدی حائری ـ و البته شاگرد خصوصی امام خمينی (ره) در درس اسفار اربعة مرحوم ملاصدرا (ره) ـ نازدودنی است. او در کتاب حکمت و حکومت، تلاش می‌کند مدّعيات فلسفة سياسی خود را بيان کند. او دو نکته را برجسته می‌کند. يکی، بازخوانی مفهوم حکومت و ديگری، بازگرداندن بنياد حکومت به مقولة مالکيت مشاع و تکيه دادن آن بر تفسير نوين از قرارداد اجتماعی و رأی اکثريت ـ و البته با تلقی پراگماتيستی از آن. در اين نوشتار، به برخی از اين مؤلفه‌ها مي‌پردازيم. 1. حکومت؛ در بوتة تقليل‌گرايي معنا دکتر مهدی حائری، واژة حکومت را در مقام مفهوم‌شناسی صرفاً در معنايي به کار می‌گيرد که با انديشة او سازگار افتد. گو آن‌که، هيچ حکومتی را نمي‌توان بدون ضابطه تصوير کرد، اما اين امر بدان معنا نيست که بتوان واژة حکومت را به معنای خاصی تقليل دهيم و از تلقی عرفی دور افتاد. بی‌ترديد هيچ حکومتی را نمی‌توان بدون جنبة صدور فرمان و لزوم فرمان‌پذيری زيردستان از فرمان‌روايان تصوير کرد. در واقع، هيچ نظام حکومتی برای تدبير امور جامعه، بی‌نياز از اين مقوله نيست و نمی‌توان به بهانة الزام حکومت‌ها به رعايت مصالح و ارزش‌های انسانی، چنان تصويری از حکومت ارائه داد که مقولة تدبير جامعه را متعارض با دو مقولة فرمان دادن و فرمان‌پذيری دانست. تفکيک اين دو بدان معناست که می‌توان جامعه را بدون صدور فرمانی از جانب دولت حاکم، تدبير کرد. دکتر مهدی حائری، با ارتکاب اين مغالطه مدّعی می‌شود که حکومت با مقولة فرمان دادن و فرمان‌برداری بيگانه است و تنها به معنای تدبير مناسب جامعه ـ و مناسب با بخش تدبير مدن در حکمت عملي ـ است. ايشان، تأکيد فيلسوفان بر لزوم ضابطه‌مندی حکومت و تمايل آنان به اين را پشتوانة تفسير حکومت به معنای فن تدبير و تلقی آن به عنوان بخشی از حکمت عملی را مقتضی نفی ارتباط حکومت با مقولة فرمان دادن و فرمان بردن می‌داند (حکمت و حکومت، ص54ـ67). تدبير حکيمانه را هر عاقلی می‌پسندد، اما اين مسأله را نمی‌توان مقتضی ناپسندی مطلق فرمان دادن و فرمان بردن دانست. چنان‌که، ناپسندی فرمان‌های غيرحکيمانه و نابخردانه موجب آن نمی‌شود که چنان تصويری از معنای حکومت و زمام‌داری ارائه داد که گويا هر فرمان دادن و هر فرمان‌بری، از حکمت به دور است. 2. تحليل واقعيت يا بازی مفهومی؟ دکتر مهدی حائری، تکية فراوانی بر بحث مفهوم‌شناسی حکومت دارد و از خاستگاه فلسفة تحليلی، تلاش می‌کند با گره زدن معنای حکومت به معنای حکمت، فرجام بحث را روشن کند. اما مسألة مهم اين است که بحث مفهوم‌شناسی تا چه اندازه می‌تواند کاشف از واقعيت حکومت باشد؟ آری، هر حکومتی بايد بر اساس حکمت طراحی شود و به تصميم‌سازی و تصميم‌گيری اقدام کند، اما آيا با بازی مفهومی، تکليف واقعيت‌ها را در عالم خارج روشن کرد؟ اگر فلسفة سياسی دغدغة تأمل در باب حق حکم راندن را دارد و بايد داشته باشد، نمی‌توان با تکيه بر تلقی خاصی از مفهوم حکومت و با اکتفا به گره زدن مفهومی آن با مقولة حکمت، بحث را تمام شده تلقی کرد. در سنت فلسفی مدرن، شأن فلسفه به تحليل معنای واژگان تقليل يافت و تا حدودی کشف واقعيت، فدای گام نهادن در ميدان بازی‌های مفهومی شد. اما انتظاری که از دکتر مهدی حائری می‌رود، بيش از اين است. او که با تمسک به سنت فلسفی ارسطو، نگاه تجربی به سياست و تلقی آن به مثابة فني آموختنی را می‌پسندد(همان، ص64 و 68، 78ـ79)، نمی‌تواند  و نبايد تدبير سياسی را بريده از فرمان‌ دادن و فرمان‌بردن و بلکه، در تنافی با آنها بداند. اما افتادن در دام بازی مفهومی، حتی کاربرد عرفی حکومت را نيز به مسلخ کاربرد اصطلاحی آن می‌برد. غافل از آن‌که، کاربرد فلسفی حکومت در حکمت عملی نيز لزوماً با کاربرد عرفی آن، در تعارض نيست. جالب آن‌که، نفرت به حقّ حائری از حکومت‌های خشونت‌بار و نابخردانه (همان، ص73ـ76)، زمينه‌ساز شده است تا او مبالغه‌گرايانه هيچ ارتباط معنايي ميان واژة حکومت با حکم‌راندن را برنتابد و يکسره چشم در گوهر حکمت بدوزد. اما مگر گوهر تدبير حکيمانه، جز از طريق فرامين خردمندانه می‌تواند لباس تحقق بپوشد؟ و آيا می‌توان مفهوم حکومت را از معنای عرفی آن ـ که لزوماً متلازم با ددمنشی و انديشة تغلب نيست ـ دور کرد؟ و و آيا عرف زبانی، آن‌چنان از خردمندی بی‌بهره‌اند که ارتباط مفهوم حکومت با حکم‌راندن را دوری از حکمت عملی بدانند؟ آيا با اين بازی زبانی می‌توان اصلی‌ترين پرسش فلسفة سياسی را دربارة حق حکم‌راندن و اين‌که چه کسی حق حکم‌راندن دارد؟ به فراموشی سپرد؟ ب. بنياد حکومت مدنی با تقليل‌ شأن نبوت و امامت!! دکتر مهدی حائری، تصوير بنياد حکومت را با تقليل شأن نبوت و امامت، پی‌ريزی می‌کند(همان، ص. عموم متدينان، دست خداوند را در صدور همة اموری که خداوند به صلاح بندگان می‌داند، باز می‌بينند. چنان‌که، نه دايرة احکام ثابت الهی را خارج از امور دنيوی و نيز حکومتی می‌دانند و نه آن‌که معتقدند دربارة امور متغير خداوند هيچ ضابطه و قوانينی ارائه نداده است. حال آن‌که، دکتر حائری برخلاف چنين تلقی‌ای امور اجتماعی و سياسی را از دايرة صلاح‌ديد خداوند متعال و قانون‌گذاری الهی خارج کرده است (همان، ص82 و ...). اين تلقی سکولار در انديشة حائری، مقتضی آن شده است که شأن نبوّت و به تبع آن شأن امامت، تنها به قلمروهايي محدود شود که او می‌پسندد، نه آن اموری که خداوند متعال صلاح بداند (همان، ص140ـ145 و 171ـ176). به تعبير ديگر، او انتظار خود را از شأن نبوّت و امامت تقليل می‌دهد و از اين طريق، تفسيری حدّاقلی از نبوّت و امامت ارائه می‌دهد تا زمينة مناسب برای تصوير تلقی غير دينی از حکومت باشد. فربه دانستن توان معرفت و تشخيص انسان در انديشة دکتر حائری (همان، ص79ـ80 )، نيز مبنای ديگری برای استقلال تشريعی انسان شده است. به گمان او، انسان از توان لازم برای قانون‌گذاری در عرصه‌های اجتماعی و سياسی برخوردار است و نظام وضعي، اولين پاية تشريع است (همان، ص84). اين تلقی در واقع، به معنای اعلان بی‌نيازی از ورود دين به عرصه‌های اجتماعی ـ سياسی و وانهادن زمام آنها به عقل عملی است. بی‌جهت نيست که او شأن نبوّت و امامت را ورود به چنين اموری نمی‌داند. چنان‌که، با مغالطه‌ای آشکار، تمنّای رسيدن مردمان به سطح خاصی از معرفت را دارد که بر اساس آن، خود آنها دريابند که نبیّ يا امام برگزيدة خداوند متعال، از ديگران برای تصدّی زمام جامعه از ديگران برتر است (همان، ص172). وی اين پرسش را از خود مطرح نمی‌کند که اگر مردم نياز واقعی به تدبير جامعه از جانب چنان کسی دارند، چرا اين امر از جانب خداوند متعال به مردم، ابلاغ نمی‌شود؟ و آيا رواست که خداوند متعال، بيان اين امر را از مردم دريغ کند؟ چگونه می‌توان تصدّی چنين امر مهمی را از دايرة تشريع دور دانست؟ آيا اين سوء ظنّ به خداوند سبحان را می‌تواند روا دانست؟ اساساً حائری چه معياری برای تفکيک اموری که بيان آنها از طريق انبيا لازم است و اموری که بيان آنها را از جانب خداوند لازم نمی‌داند، ارائه می‌دهد؟ ج. از مالکيت انحصاری خداوند تا تفويض مالکيت به انسان‌ها مالکيت ماسوی‌الله تنها متعلق به خداوند متعال است و تنها مالکيت او، ذاتی است. از اين‌رو، ولايت غير خدا امری، اکتسابی است. اين امر مقتضی آن است که ديگر مالکيت‌ها و به تبع آن، ديگر ولايت‌ها اکتسابی هستند. اما اين مالکيت، نيازمند اثبات است و در اثبات آنها، از جمله در اثبات مالکيت انسان‌ها، تنها نمي‌توان به اين امر اکتفا کرد که اموری در اختيار آنهاست. به تعبير ديگر، برخورداری از ولايت تکوينی ـ به خاطر قدرتی که خداوند به انسان عنايت کرده است ـ ، هرگز و به هيچ وجه به معنای برخورداری از ولايت تشريعی نيست. دکتر مهدی حائری، با تمسّک به توانمندی تفويضی انسان مبنی بر قدرت تصرّف او و اين‌که، اموری در اختيار انسان است، با ارتکاب مغالطه‌ای آشکار، مالکيت اختصاصی يا مشاع او را ـ بسته به اختيار اختصاصی يا مشاع او ـ را نتيجه می‌گيرد و به طور نمونه، سکنا را همسان با حق مالکيت ـ در دو شکل اختصاصي و مشاع آن ـ مي‌داند (همان، ص69) پاية معرفت‌شناسانة اين تلقی او را می‌توان در خودبسندگی فهم انسان و تکية بيش از اندازه به عقل عملی و استقلال بخشيدن به آن دانست (همان، ص78ـ80). چنان‌که، او با تکيه بر انديشة حقوق طبيعی، به بازشناسی حقّ مالکيت و تعميم آن به حوزة مالکيت بر شؤون سياسی، می‌پردازد (همان، ص70ـ72 و 83ـ85). حائری، بی‌آن‌که، مالکيت خداوند متعال را انکار کند، دايرة مالکيت بالفعل آدميان را چنان وسيع می‌بيند که آن را بی‌نياز از اثبات می‌داند. اگر مالکيت جهان خلقت به صورت انحصاری و ذاتي از آن خداوند متعال است، هر گونه تصرّفی در حوزة خلقت او نيازمند اذن اوست. چنان‌که، همين نکته مقتضی آن است که هر گونه تصدّی امور اجتماعی، به منزلة دخالت و تصرّف در قلمرو مالکيت خداوند تلقی شود و نيازمند گرفتن اجازه از او باشد. به تعبير ديگر، نمی‌توان امور اجتماعی را با طرح مالکيت مشاع آدميان، از حوزة تشريع الهی دور دانست. چنان‌که، تکيه بر شأن تجربی زمام‌داری و تدبير جامعه، هرگز توجيه کنندة بی‌نيازی از تشريع خداوند متعال و ورود او به عرصة نصب کسانی به عنوان متصدّيان امور اجتماعی و سياسی نيست. اين امور، پيش از آن‌که در قلمرو مالکيت مردمان باشند، از قلمرو مالکيت انحصاری خداوند متعال به شمار می‌روند و هر گونه تصرّف بدون اجازه از او، به معنای غصب ملک اوست. اين مسأله به خوبی نشان می‌دهد که نمی‌توان با تکيه بر انديشة حقوق طبيعی، مالکيت آدميان بر امور پيرامون خود را به اثبات رساند. با توجه به شأن و توان فلسفه، نمی‌توان توان اثبات چنين امر مهمی را در توان آن دانست. بلکه، مسألة اثبات چنين امری تنها از مقولة بحث‌های حقوقی و فقهی است و نيازمند استدلال‌های مناسب چنين موضوعی است. چه آن‌که، مستلزم نسبت دادن اموری به خداوند متعال است که بی‌دليل نمی‌توان آنها را پذيرفت. اما چنين امری با شأن فلسفه سازگاری ندارد و فلسفه نمی‌تواند با ديدن توان تصرّف آدميان در امور پيرامون خود، حکم به مالکيت يا حتی اباحة تصرّف کند. اگر چنين بود، اصلاً به ارسال پيامبران و بيان احکام مربوط به امور مالی انسان‌ها و به ويژه برای تصرّف در امور پيرامون خود، نيازی نبود. د. توجيه «استبداد اکثريت» با «پراگماتيسم شبه فلسفی» حائری تمسّک اصحاب قرارداد اجتماعی به وضعيت طبيعی را به حقّ، ناکام می‌داند و به دنبال آن است تا با تکيه بر مذاق فلسفی خود، راه چارة بهتری برای قرارداد اجتماعی بيابد (همان، ص86ـ95). چه آن‌که، تکوين جامعة سياسی خودبنياد و خودمختار را نيازمند توجيه فلسفی مي‌داند تا بتواند چنين جامعه‌ای را با قالب‌های دموکراتيک به تماشا نشيند. او با انکار و اعلام ناکامی توجيه رايج قرارداد اجتماعی مبنی بر وجود وضعيت و زمانی که قرارداد اجتماعی در آن تکوين يافته باشد، به جايگزينی رأی اکثريت به جای اجماع همگان، مبادرت می‌کند تا بنياد قرارداد اجتماعی را محکم کند. از منظر حائری، اجماع شهروندان در امور اجتماعی ـ سياسی مشروع است. چه آن‌که، آنان از حقوقی طبيعی و از جمله از مالکيت‌های اختصاصی و مشاعی برخوردارند که از وضعيت زندگی آنان انتزاع می‌شود. تمايل ضمنی، بلکه تمايل صريح حائری به خودبنيادی عقل عملی، مقتضي آن است که در شناخت حقوق طبيعی، نه تنها نوعی احساس بی‌نيازی به شرع در خود داشته باشد، بلکه، حريم دخالت شرع در امور انسانی را محدود نمايد و از اين رو، خود را کاشف مالکيت مشاع در عرصة اجتماعی و سياسی بداند. از منظر حائری، ضرورت‌های زندگی جمعی تا بدان حدّ از اهميت هستند که رأی اکثريت را نيز به جای اجماع می‌نشانند. يعنی، نيازی به تحقق عينی قرارداد اجتماعی به صورت اجماعی نيست. بلکه، ضرورت‌های زندگی مدنی ايجاب می‌کند که اقليّت ـ به رغم مخالفت با محتوای رأی اکثريت ـ سخن آنان را بپذيرند (همان، ص86ـ95). او بدين صورت، تلاش می‌کند توجيهی فلسفی به جای توجيه ناکام اصحاب قرارداد اجتماعی، ارائه دهد. اما آيا می‌توان اين توجيه را تقليل فلسفه به پراگماتيسم شبه فلسفی دانست؟ آيا می‌توان چنين جفايي را در حق عقل عملی ـ دست‌کم در تلقی فيلسوفان مسلمان ـ روا دانست که خود را جانشين شرع بداند و شبه ضرورت‌هايي را مقتضی همسانی حجيت رأی اکثريت و حجيت اجماع شهروندان دانست؟ و آيا اساساً در جايي که همة مالکيت‌ها جز مالکيت ذاتی خداوند متعال، اکتسابی است، می‌توان سخن از اختيار مطلق شهروندان به ميان آورد و آن را در قالب اجماع يا رأی اکثريت، عينيت بخشيد؟ آری. در حوزه‌ای که خداوند متعال مالکيتی داده باشد ـ و البته به شرع اثبات آن ـ می‌توان سخن از اجماع يا رأی اکثريت کرد. چنان‌که، برای رفتن چند دوست و همسفر به مسافرت می‌توان سخن از رأی اکثريت آنان آورد. اما آيا در حوزة زندگی مشترکی مانند يک مجتمع مسکونی، آيا اکثريت ساکنان می‌توانند نظر خود را برای تزيين نمای بيرونی، به عنوان يک امر ضروری بر ديگران الزام کنند؟ و آيا ساکنانی که صاحب ماشين هستند، می‌توانند به اجبار مبالغی برای ساخت سقف پارکينگ در محوطة حياط از ديگر ساکنان در اقليت، به عنوان ضرورت بگيرند؟ بی‌ترديد مسائل يک جامعه سياسی، پيچيده‌تر از ادارة يک مجتمع مسکونی است. اما حکم مسائل حقوقی آن، مانند مثال مذکور، بلکه پيچيده‌تر است و نمی‌توان احساس چنين ضرورت‌هايي را به عنوان فلسفه و حکمت عملی و مقتضای قطعی عقل عملی معرفی کرد. بلکه، چنين برداشت‌هايي تقليل فلسفه و شأن آن به پراگماتيسم است. در هر حال، در دوران افول فلسفة سياسي در غرب، شأن پراگماتيسم روی به فزونی نهاد. اما عجب از کسی مانند دکتر مهدی حائری که در دوران شکست فلسفة سياسی غرب در توجيه فلسفی قرارداد اجتماعی و در توجيه دموکراسی خودبنياد غرب، نه تنها شأن حکمت عملی را به توجيه پراگماتيسمی دموکراسی تقليل داد. بلکه، شأن شريعت، نبوّت و امامت را نيز به سطح انتظارات بشری و استحسانات دين‌شناسانه و تحديد دخالت‌های دين، تقليل داد.